نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
نون بوست
البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟
نون بوست
دبلوماسية بزي عسكري.. كيف يهندس الجيش الباكستاني نفوذ بلاده في المنطقة؟
أرسلت تركيا مساعدات كبيرة إلى السودان في إطار جهودها لتقديم الإغاثة الإنسانية وسط الحرب (AA)
عبر الإغاثة والتنمية.. خريطة الحضور التركي الهادئ في السودان
نون بوست
غلق مضيق هرمز يفتح أمام سوريا فرصًا اقتصادية واعدة
نون بوست
السويداء المدعومة إسرائيليًا: عاصمة المخدرات في سوريا
نون بوست
العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
نون بوست
البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟
نون بوست
دبلوماسية بزي عسكري.. كيف يهندس الجيش الباكستاني نفوذ بلاده في المنطقة؟
أرسلت تركيا مساعدات كبيرة إلى السودان في إطار جهودها لتقديم الإغاثة الإنسانية وسط الحرب (AA)
عبر الإغاثة والتنمية.. خريطة الحضور التركي الهادئ في السودان
نون بوست
غلق مضيق هرمز يفتح أمام سوريا فرصًا اقتصادية واعدة
نون بوست
السويداء المدعومة إسرائيليًا: عاصمة المخدرات في سوريا
نون بوست
العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المقاومة في الضفة الغربية… عمليات نوعية تغير واقع التنسيق الأمني

يوسف سامي
يوسف سامي نشر في ٣٠ يوليو ,٢٠٢٤
مشاركة
نون بوست

تعيش المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ظروفًا وواقعًا مغايرًا لكل الظروف التي مرَّ بها العمل المسلح منذ عام 2007، ففي الآونة الأخيرة شهدت مناطق شمالي الضفة الغربية تحديدًا سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها الأذرع العسكرية المحسوبة على المقاومة الفلسطينية، لا سيما كتائب القسام.

تظهر قوى المقاومة في مناطق شمال الضفة الغربية المحتلة واقعًا تنظيميًا أقوى وأفضل ممّا كان عليه الواقع قبل 3 أعوام، فضلًا عن تطور عملياتي وميداني وعمليات تفخيخ وتفجير وزرع للعبوات الناسفة ونصب للكاميرات.

علاوة على ذلك، فإن الأداء العام للمقاومة الفلسطينية بات يتّسم بالقوة وإيقاع الإصابات المباشرة في صفوف الجنود والمستوطنين على حدّ سواء، بعد عملية “طوفان الأقصى” خاصةً، وكان عنوانه التوسع في استخدام العبوات الناسفة التي باتت تمثل هاجسًا لجيش الاحتلال، ومؤخرًا أدخل المقاومون سلاحًا جديدًا هو إشعال الحرائق.

باتت العبوات الناسفة أحد أهم الأسلحة الاستراتيجية التي تمتلكها المقاومة في مواجهة القوات الإسرائيلية، وهو ما يعكس مجموعة من المتغيرات أهمها أن الضفة اجتازت الصدمة التي حدثت عند 7 أكتوبر/ تشرين الأول، والتي شكّلت صدمة للاحتلال الذي سعى لتبنّي سياسة ترهيب في بداية الحرب.

لذا لا يكاد يمرّ اقتحام إسرائيلي إلا وتستخدم المقاومة العبوات الناسفة التي باتت تشكّل عبئًا عملياتيًا خلال الاقتحامات للضفة الغربية، كان آخرها اعتراف جيش الاحتلال في مطلع الشهر الجاري بمقتل الجندي قائد آلية بوز النمر التي دمرها المقاومون في مخيم نور شمس بطولكرم.

بين واقعَين: “2007 إلى 2014 وبين 2014 إلى 2021”

واجهت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة واقعًا مختلفًا في أعقاب الانقسام الفلسطيني عام 2007، حيث انعدم العمل المقاوم إلى أدنى حدّ، وباتت العمليات في أدنى واقع لها في ظل الملاحقة الأمنية وحالة التنسيق الأمني.

“عقيدة دايتون” هي العقيدة التي اتبعتها السلطة الفلسطينية في العمل الأمني بالضفة، والتي تمثلت في حلّ الأذرع العسكرية لقوى المقاومة الفلسطينية وملاحقة أفرادها، فيما أكمل الاحتلال بقية المهمة عبر الاعتقالات التي نفّذها.

وعاشت الضفة خلال هذه الفترة حالة من الركود في العمل المقاوم، باستثناء بعض العمليات التي حملت طابعًا فرديًا وغير منظم أو مستمر، حتى جاءت عملية أسر الجنود الثلاثة في الخليل صيف عام 2014، والتي شكلت ضربة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

في أعقاب ذلك اندلعت “هبة القدس” أو “انتفاضة السكاكين والدهس” عام 2015، والتي جاءت ردًّا على الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وعادت المقاومة للحضور وإن كان بشكل فردي.

نون بوست

وظلت الضفة تعيش واقعًا أشبه بالمخاض حتى جاء عام 2021، حينما تم الإعلان وبصورة رسمية عن بعض التشكيلات العسكرية التي كانت في البداية تحمل اسم “كتيبة جنين” المحسوبة على سرايا القدس، حتى امتدت التجربة واتسعت لتشهد ظهور كتائب محسوبة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى ظاهرة عرين الأسود في نابلس.

وازداد ظهور المجموعات المسلحة في العام 2023، فبرزت في المنطقة الواحدة عدة تشكيلات مسلحة ليست ضمن هرمية تنظيمية واحدة، وانتشرت أذرع تنتمي إلى فصائل سبق تشكيلها وتحمل مسمياتها، مثل مجموعات سرايا القدس، وكتائب شهداء الأقصى التي استعادت ممارسة العمل العسكري ضد الاحتلال.

واندمجت عناصر هذه المجموعات في التشكيلات الجديدة، من دون إلغاء ارتباطها بتنظيماتها الأصلية، فالمجموعات الجديدة باتت تحتوي على مختلف الانتماءات الفصائلية، إلى جانب عناصر لا تنتمي فصائليًا.

إن الأكثر وضوحًا في تبني المجموعات المسلحة من قبل الفصائل هي حالة حركة الجهاد الإسلامي، فيما صدّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خطابًا يدعم الحالة المسلحة عامة، لكنها تبنت بعض العمليات الفردية بشكل مباشر.

وأدّت مجموعة من العوامل دورًا مهمًّا في توسّع ظاهرة مجموعات المسلحة الجديدة، منها غياب الأفق السياسي، وفشل مسار المفاوضات، وأزمات السلطة المركبة المتمثلة في الأزمة الاقتصادية وفقدان شرعيتها واستمرار علاقاتها الأمنية والاقتصادية مع الاحتلال.

تعرضت مجموعة العرين للاغتيالات والاعتقالات في صفوف قياداتها، ما ساهم في تراجعها، إذ لم تعد تنشر المجموعة بياناتها عبر قناتها عى تيليغرام، ولم تعد تظهر في عروض عسكرية

وتراكمت الأحداث الميدانية في الضفة عقب معركة “سيف القدس” في مايو/ أيار 2021، وكان الحدث الأبرز هروب 6 أسرى فلسطينيين يوم 6 سبتمبر/ أيلول من سجن جلبوع، سبقها تشكيل مجموعة صغيرة في مخيم جنين بقيادة الشهيد جميل العموري.

وبدأت تتبلور المجموعات المسلحة إثر ذلك، وتعدّ كتيبة جنين أولى هذه التشكيلات، ومقرّها مخيم جنين، تشكلت في 7 سبتمبر/ أيلول 2021، وصرح عناصر سرايا القدس عن استعدادهم لحماية الأسرى الهاربين والدفاع عنهم، وتضم الكتيبة عناصر من مختلف الانتماءات، خاصةً لواء الشهداء الذي أسّسه الشهيد داود الزبيدي، الأقرب إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”.

وتشكلت كتيبة نابلس في البلدة القديمة أواخر العام 2021، وقد اغتال الاحتلال أبرز قيادتها محمد الدخيل وأشرف مبسلط وأدهم مبروكة، في 8 فبراير/ شباط 2022، ومن ثم اغتيل إبراهيم النابلسي ورفيقاه إسلام صبوح وحسين طه في 9 أغسطس/ آب من العام ذاته. وانبثقت منها مجموعة عرين الأسود التي ظهرت رسميًا بتاريخ 2 سبتمبر/ أيلول، وينسب تأسيسها إلى الشهيد محمد العزيزي ورفيق النابلسي.

تعرضت مجموعة العرين للاغتيالات والاعتقالات في صفوف قياداتها بشكل استنزفها، إذ استشهد 21 عنصرًا منذ تأسيسها، وسلم بعض عناصرها نفسه للسلطة الفلسطينية، ما ساهم في تراجعها، فتحولت عملياتها إلى الصد والاشتباك، ومنذ مايو/ أيار 2023 قلّصت المجموعة نشر بياناتها عبر قناتها عى تيليغرام، ولم تعد تظهر في عروض عسكرية.

ونشرت العرين في الذكرى الأولى لاستشهاد مؤسسيها، عبد الرحمن صبح ومحمد العزيزي، يوم 28 يوليو/ تموز 2023، بيانًا يحمل خطابًا جديدًا، أكدت فيه استمرارها، وحرضت على انخراط أوسع خلف المقاومة، وأشادت بالعمليات التي قادها المقاتلون بشكل فردي.

ما بعد الطوفان

مع إطلاق المقاومة الفلسطينية لمعركة “طوفان الأقصى” يوم “العبور” في السابع من أكتوبر 2023، بدأت الحالة الفلسطينية تعيش حالة جديدة من الصراع مع الاحتلال، عنوانها المواجهة المباشرة في غزة والاشتباك الدائم في مناطق الشمال بالضفة.

وللشمال حضوره التاريخي المغاير في الضفة الغربية المحتلة لعوامل واعتبارات عديدة، أبرزها تواجد المخيمات الفلسطينية التي عادةً ما تحمل في قلبها جوهر الصراع وحالة الاحتكاك والعوامل الديمغرافية والجيوسياسية والتركيبة الاجتماعية، لا سيما جنين ونابلس ومناطق الشمال عمومًا التي كانت شاهدة تاريخيًا على سلسلة من القيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية.نون بوست

وبالتالي للشمال خصوصية خاصة دائمًا في المواجهة مع الاحتلال، وهو ما شجّع على ظهور العمل المقاوم، لا سيما أن الفترة الأخيرة تشهد تناميًا في العمل المقاوم، حيث برز سلاح العبوات الناسفة والحرائق كخيارات حقيقية وواقعية في المواجهة.

في المقابل، تتعامل السلطة عبر أجهزتها الأمنية وفقًا لعقيدتها القائمة على التنسيق الأمني، حتى وإن تنصل الاحتلال من كل الالتزامات السياسية والاقتصادية، وتميل دومًا إلى خيارَين: إما المواجهة بالاعتقال والاشتباك وإما الميل نحو الوسائل الناعمة مثل عقد اتفاقيات مع المقاومين تتمثل في تسليم أسلحتهم، مقابل امتيازات مالية ووظائف وتسوية لأوضاعهم مع الاحتلال عبر اتفاقيات التنسيق الأمني.

باتت المقاومة الفلسطينية وأمام تطورها تسعى للحاق بالتطور الذي تعيشه المقاومة في غزة، عبر عمليات التفجير وتصويرها وبثّها في إطار الإعلام العسكري، وهو ما يعكس إصرارًا واضحًا على إشعال الجبهات.

الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الانقسام الفلسطيني ، التنسيق الأمني ، السلطة الفلسطينية ، الضفة الغربية
الوسوم: الحرب على غزة ، طوفان الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يوسف سامي
بواسطة يوسف سامي كاتب فلسطيني
متابعة:
كاتب فلسطيني
المقال السابق نون بوست في مصر.. تاريخ لا يُقدّر بثمن يهدم ليُمهد الطريق أمام السياحة
المقال التالي نون بوست فاشية وصراع نفوذ.. القصة الكاملة لاقتحام معتقل “سديه تيمان” الإسرائيلي

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ١٩ مايو ,٢٠٢٦
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي

هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي

عماد عنان عماد عنان ١٩ مايو ,٢٠٢٦
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟

“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟

عماد عنان عماد عنان ١٦ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version