نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الخرجة.. عادة أهل تونس التي تزين عيدهم

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ١٥ يونيو ,٢٠١٨
مشاركة
1406541788

تشهد تونس، يوم عيد الفطر المبارك العديد من العادات والتقاليد التي يجتهد التونسيون للحفاظ عليها منذ عقود عدّة، أهمها “خرجة العيد” التي تزين صباح هذه المناسبة، فرغم تقدّم الوقت لم يأب الأبناء إلا الحفاظ على عادة أبائهم وأجدادهم.

تلاحم وانسجام

صباح اليوم الجمعة، أول أيام العيد، نظّم مئات التونسيين من مختلف الأعمار والأجناس، خاصة من سكان الأحياء العتيقة بمدينة تونس العاصمة “خرجة العيد” في اتجاه المساجد المنتشرة بكثرة هناك، لجمع أكبر عدد ممكن من المصلين، وخرجة العيد هي مسيرة يتجمع فيها المصلون نساء ورجال، هاتفين “الله أكبر الله أكبر ولله الحمد لا إله إلا الله”، مرورًا بمنازل الحي وأزقته ليلتحق بهم السكان ويتجهوا أفواجًا لأداء صلاة العيد في المساجد.

هذه العادة، من بين أهم العادات التي منعها نظام زين العابدين بن علي خلال سنوات حكمه الـ23

وخلال خرجة العيد يردد المصلون أدعية من أجل “رأب الصدع بين المسلمين ونصرتهم، وأن يؤلف بين قلوبهم وينشر البسمة والأمل في صفوفهم، ويزيل عنهم كربهم”، وتعدّ خرجة العيد من العادات التي تميّز التونسيين خلال هذا العيد الذي يطلق عليه في تونس “العيد الصغير”.

يسير المصلّون ببطء ممسكين بعضهم البعض في تلاحم وانسجام، يرتدي جميعهم أفضل جببهم وملابسهم، بينما يضع بعضهم على رأس شاشية التي تعتبر من تراث أهل تونس، ويحرص التونسيون على ارتداء الجديد بمناسبة العيد.

نون بوست

رجعت عادة “الخرجة” بعد الثورة التونسية بعد أن كان بن علي يمنعها

ويحتفل التونسيون اليوم، مع ملايين المسلمين في عدد من دول العالم بعيد الفطر المبارك بعد شهر من الصيام والقيام، وقد أدى الملايين صلاة عيد الفطر في المنطقة العربية وشرق آسيا وأوروبا، وسط أجواء من الفرح والتعبد.

وأعلنت أغلب الدول العربية والإسلامية والجهات الممثلة للمسلمين في دول غير إسلامية أن اليوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر المبارك، غير أن باكستان ومكتب المرجع الديني الشيعي علي السيستاني بالعراق أعلنا أن السبت أول أيام العيد.

عادت عقب الثورة

هذه العادة، من بين أهم العادات التي منعها نظام زين العابدين بن علي خلال سنوات حكمه الـ23، وعادت عقب الثّورة التونسية سنة 2011، وعرفت هذه الظاهرة انتشارًا في العديد من المحافظات في تونس عقب الثورة، ليتراجع بريقها بعد منع الصلاة في المساحات المفتوحة خارج المساجد لدواعي أمنية، إلا أنها ما زالت أبرز ما يُميّز العيد في المدينة العتيقة في العاصمة تونس.

سميت بـ”حق الملح” لأن النساء في رمضان يقمن بتذوق درجة ملوحة الطعام دون ابتلاعه

ويستغلّ التونسيون هذه المناسبة “الجميلة”، لصلة الرحم، وتبادل التهاني ولمّ الشمل لتكون رمزًا للوحدة والالتقاء وتجاوز الخلافات والأحقاد وتجديد الروابط الاجتماعية فيما بينهم، وتعزيز التآلف الذي وصّى به الرسول صلى الله عليه وسلّم.

“المهبة” و”حق الملح”

إلى جانب “الخرجة”، يتميّز العيد في تونس بععادات عديدة من بينها “المهبة” (يطلق عليها أيضًا العيدية)، وهي مبلغ مالي يقدّم إلى الأطفال بعد المعايدة مباشرة، يختلف بحسب القدرات المالية لكل شخص، حيث يُقبِل الطفل الأب والأم تهنئة بالعيد، ويقدمان له “مهبة العيد”.

يعود تاريخ ظهور “المهبة” إلى مصر وبالتحديد للعصر المملوكي، حيث كان من عادة كل سلطان مملوكي، أن يصرف راتبًا لكلّ من الأمراء والجنود وموظفي الدولة، وكان المماليك يطلقون على العيدية اسم “الجامكية”.

وكانت عيدية السلطان للبعض طبقًا يمتلئ بالدنانير الذهبية، وتُقَدَّمُ للبعض دنانير من الفضة، ومع الدنانير كانوا يُقدِّمون الأطعمة الفاخرة المميزة، وفي أيام العثمانيين صارت العيدية تُقَدَّم للأطفال على شكل نقود وهدايا مختلفة، وهو ما استمر إلى أيامنا هذه.

نون بوست

تقدّم “المهبة” للأطفال هدية لهم بعد صلاة العيد

للنساء نصيب في هذا العيد أيضًا، حيث يحظين بتكريم خاص لهن في هذه المناسبة، وتفرض العادات في تونس أن يقدم الزوج لزوجته “حق الملح”، وهو عبارة عن هدية تكون في العادة قطعة ذهبية، اعترافًا بالتضحيات التي بذلتها من أجل إسعاد الأسرة طيلة شهر رمضان.

وسميت الهدية بحق الملح لأن النساء في تونس ورغم صيامهن يقمن بتذوق درجة ملوحة الطعام دون ابتلاعه، حرصًا على أن يكون مذاق الطبخ مناسبًا للأسرة، غير أن هذه العادة بدأت في التلاشي لتراجع المقدرة الشرائية للتونسيين.

الوسوم: الثورة التونسية ، الخرجة ، العيدية ، تونس العتيقة ، حقّ الملح
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق screen-shot-2016-12-28-at-10 “تعقب حركة العين”.. مشروع جوجل الجديد الذي سيفدينا ويضرنا في نفس الوقت
المقال التالي 1528446552_444810_1528446873_noticia_normal_recorte1 ثورة الحاسوب الشخصي في مواجهة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

آراش عزيزي آراش عزيزي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version