نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ماذا تخبرنا محاضرات تيد الشهيرة عن نظام التعليم؟

نور علوان
نور علوان نشر في ٢٦ يونيو ,٢٠١٨
مشاركة
geoffrey-canada

يقدم هذا التقرير مجموعة مختارة من محاضرات تيد الشهيرة والمتعلقة بشكل خاص حول نظام التعليم وأساليب التربية ومسائل فرعية أخرى مثل المهارات الإبداعية والمواهب والقواعد الروتينية الصارمة في هذا القطاع التي تخنق الإبداع وتحتكره على فئة معينة من الطلاب، حيث تعرض هذه الطروحات نظرة أوضح وأقرب لهذا العالم الذي يعج بالإنجازات العظيمة والتجارب الفريدة، وتحاول التمرد على هذه الأنظمة التقليدية البالية وفي نفس الوقت تروج أفكارًا تراعي الفروق الفردية وتزيل الضغوط النفسية والاجتماعية على الطلاب.

كل طفل يحتاج إلى بطل

تتحدث في هذه المحاضرة المعلمة ريتا بيرسون، موجهةً الحديث إلى الكوادر الأكاديمية والمعلمين الذين يلعبون دورًا جوهريًا في ثراء وعي الطلاب وتشكيل شخصياتهم في المستقبل، لكن أحيانًا قد يأخذ هذا التأثير منحى سطحيًا يكاد يذكر وسط الأجواء الدراسية المملة والضغوط التي تقع على أكتاف كلا الطرفين.

إذ تشير بيرسون إلى العلاقة البديعة التي يمكن أن تجمع بين المعلم والطالب وتثمر عن نتائج مذهلة ومستديمة، وتنتقد الاعتقادات التي ترى أن بناء جسر تواصل شخصي وإنساني مع الطالب قد يضعف من مكانة المعلم ويزيل ملامح المهنية عنه.

كل طفل يستحق بطلًا ما، شخص لا يتخلى عنه ويدرك قوة التواصل ويصر على إظهار أفضل ما عند الأطفال على أساس أن العلاقات القوية تشجع على الاستكشاف والحوار وتزيد من الثقة بالنفس

وعلى النقيض تمامًا، تؤمن بيرسون بأن هدف التعليم لا يمكن تحقيقه دون وجود علاقة تربط بين الطرفين، لكن المسؤوليات والتوقعات بإنهاء الخطة الدراسية في وقت معين تمنعهم من التقرب من الطلاب على نحو غير تقليدي، لأن كل دقيقة تقضى في التعارف والنقاش هي فرصة ضائعة بالنسبة إلى الدروس، رغم أنها قد تؤتي ثمارها النافعة داخل الفصل.

الخلاصة التي تحاول بيرسون إيصالها في هذا الفيديو أن كل طفل يستحق بطلًا ما، شخص لا يتخلى عنه ويدرك قوة التواصل ويصر على إظهار أفضل ما عند الأطفال على أساس أن العلاقات القوية تشجع على الاستكشاف والحوار وتزيد من الثقة بالنفس.

ثلاث قواعد لإيقاد شرارة التعلم

يوجه رمزي مسلم، مدرس كيمياء من سان فرانسيسكو، هذه المحاضرة إلى المعلمين، وفيها يتحدث عن ثلاث قواعد أساسية ترافق عملية التدريس وأولها إثارة الفضول لأنه البوابة إلى العلم ومن ثم تقبل الفوضى في أثناء التجريب وأخيرًا ممارسة التفكير للانفتاح على خيارات أفضل، وخاصة في المواد التي تحتاج إلى تخمينات وإثبات نظريات مثل الرياضيات والفيزياء.

يروج مسلم إلى ألاعيب يمكن للمعلمين ممارستها في أثناء عملية التدريس والشرح، مثل تحيير الطلاب وإرباك مخزونهم العلمي لإجبارهم على إثارة الأسئلة والتفكير بطرق حديثة وإبداعية

كما يروج مسلم إلى ألاعيب يمكن للمعلمين ممارستها في أثناء عملية التدريس والشرح، مثل تحيير الطلاب وإرباك مخزونهم العلمي لإجبارهم على إثارة الأسئلة والتفكير بطرق حديثة وإبداعية، حيث يكون التحدي الأكبر في زرع الفضول والحماس في عقولهم.

الأولوية ليست للواجبات المنزلية

تحولت بيرل أريدوندو من ابنة رجل عصابات في سجون لوس أنجلوس إلى معلمة ذات شأن عالٍ ووجهات نظر مختلفة عن بقية زملائها، إذ تؤمن أريدوندو التي أصبحت نموذجًا مثاليًا للبعض في هذا المجال، بأن الأولوية تكون في التعامل مع التحديات اليومية التي لا يجب أن يواجهها أي طفل داخل الفصل الدراسي أو خارج، كما أنها تحرص على تقديم خدمة التعليم إلى جميع الطلاب بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية لإحداث تغييرات مذهلة في المجتمع بحسب ما تعتقد.

الثورة على التعليم

في هذه المحاضرة، يثير الكاتب والخبير سير روبنسون مسألة جديدة من نوعها تسلط الضوء على إهمال منظومة التعليم للمواهب الفردية ما خلق أزمة في الموارد البشرية بسبب الاستغلال السيئ للمواهب وتسلط المخاوف المادية عليهم، كما يقول إن التعليم يمنع معظم الناس من القيام بالأمور التي يحبونها “لأنه يسرق منهم مواهبهم الحقيقية”، وبالتالي تصبح عملية اكتشاف المواهب أمرًا مستحيلًا.

هذا وينتقد روبنسون الحركات الإصلاحية للتعليم لأنها ببساطة تعمل جاهدة لتحسين نموذج مكسور بحسب تعبيره، وكل ما يحتاجه الأمر هو “ثورة تعيد تشكيل النظام إلى شيء آخر، ليس تطوير وإنما ثورة!”، مقتبسًا مقولة من إبراهام لينكولن قائلًا “أفكار الماضي الهادئ غير كافية للحاضر العاصف”، مشيرًا إلى أهمية إدراج معايير مستحدثة في قطاع التعليم للتكيف مع التطورات الأخيرة.

يطالب روبنسون عبر هذه الثورة بجعل المهارات الإبداعية محور النظام التعليمي، وعلى هذا الأساس ينتقد تسابق الناس على التخرج من الجامعات والعمل وكأنهم ليسوا أشخاصًا لهم مواهب بشرية مختلفة ومتنوعة

يطالب روبنسون عبر هذه الثورة بجعل المهارات الإبداعية محور النظام التعليمي، وعلى هذا الأساس ينتقد تسابق الناس على التخرج من الجامعات والعمل وكأنهم ليسوا أشخاصًا لهم مواهب بشرية مختلفة ومتنوعة، وإنما آلات مبرمجة تسير باتجاهٍ معاكس لما تحب، وهذا بالطبع يعود كله إلى إخفاق المدارس في إطعام طاقات وشغف الطلاب.

تعليم دون إكراه

المثير للاهتمام بهذه المحاضرة، تركيزها على الجانب الاجتماعي والنفسي الذي تمارسه المدارس وكوادرها على الطالب، إذ تناقش فكرة المجتمعات التي تتبنى النظام الأبوي السلطوي الذي يطبق داخل الفصول ما يجعل الطالب في حالة استسلام دائم لكل ما يقال له، ولسوء الحظ فإن هذه الآلية لا تجعلنا نتأمل نمو أطفال يعرفون كيف يحلون مشاكلهم ويواجهون تحديات الحياة اليومية.

العصر الصناعي الذي نعيش فيه مبني على مبادئ القمع الذاتي والسلطة والطاعة الصارمة، وهذا ما تعمل المدرسة بطريقة ما على ترسيخه في نفوس وشخصيات الأطفال

كما تذكر بأنه رغم التطويرات المستمرة في التعليم إلا أن الأمر أكثر تعقيدًا من تغيير بعض الأساليب السطحية أو إضافة بعض التعديلات التجميلية إذا كانت البنية القديمة ما زالت قائمة وتروج للمدرسة على أنها المصدر الوحيد ليصبح الشخص متعلمًا، وما هي إلا أداة من أجل جعل الطلاب منتجين أو مستهلكين.

وهي حقيقة ليست مفاجئة لأن النظام الاقتصادي الحاليّ يعمل على إعداد منتجين ومستهلكين يلبون مطالب العصر الصناعي الذي نعيش فيه والمبني على مبادئ القمع الذاتي والسلطة والطاعة الصارمة، وهذا ما تعمل المدرسة بطريقة ما على ترسيخه في نفوس وشخصيات الأطفال، لذلك فإن التغيير سيحدث عندما يتم التخلص من النموذج القسري الصناعي لأنه يعرقل عملية التعلم ويستعبد الأطفال ويقلل من شأن مواهبهم.

مدارسنا الفاشلة

يحدثنا رئيس منظمة الأطفال في هارلم، جيفري كندا، عن المدارس الفاشلة التي أخفقت في تحديث أنظمتها خلال 50 عامًا من التطورات التكنولوجية والدراسات العلمية التي أكدت الآثار السلبية المترتبة عن إدارة المدارس الرديئة للأطفال، فهي ما زالت تختبر الأطفال بطرق تقليدية وتتجاهل أحوالهم المادية والاجتماعية رغم الأبحاث التي أثبتت علاقة هذه الجوانب بالأداء الأكاديمي والتفاعل الاجتماعي للطفل داخل المدرسة.

مثال على ذلك، لا يمكن وصف الطفل المصاب بضعف النظر ولا يستطيع شراء نظارة طبية على أنه بطيء، كما لا يمكن لوم الأطفال الفقراء على ضعف التركيز والانضباط الذاتي بسبب حرمانهم من الأنشطة الرياضية التي تغذي هذه الملكات.

بصفة عامة، تهدف هذه المحاضرات إلى جذب الانتباه نحو الطالب وما يعتقد بأنه الأفضل لمسيرته الدراسية عبر إلهماهم ودعم معلميهم والتخلص من سلبيات النظام من أجل نتائج أفضل في المستقبل.

الوسوم: محاضرات حول التعليم
الوسوم: التعليم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور علوان
بواسطة نور علوان محررة صحفية في نون بوست
متابعة:
محررة صحفية في نون بوست
المقال السابق 5b322268ae298b08fbf7d507 “اتركوا سوريا”.. هل تدفع الاحتجاجات الشعبية بطهران إلى التخلي عن الأسد؟
المقال التالي abbas فورين بوليسي: كيف تخلى ابن سلمان عن القضية الفلسطينية لصالح “إسرائيل”؟

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
عسكرة التعليم في مصر وصناعة المواطن المُطيع

عسكرة التعليم في مصر وصناعة المواطن المُطيع

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ١٤ أكتوبر ,٢٠٢٥
إصلاح التعليم أم إفساده؟.. جدل لا ينتهي في المغرب

إصلاح التعليم أم إفساده؟.. جدل لا ينتهي في المغرب

يونس أوعلي يونس أوعلي ٧ سبتمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version