نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المحاسبة العقلية تساعدك في توفير إنفاقك على الأكل خارج المنزل

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ٢٢ مايو ,٢٠١٩
مشاركة
woman-eating-out-healthy

الكثير منا ينفق مقدارًا من النقود لتفضيله الأكل خارج المنزل على الأكل فيه كلّ شهر، لكن على ما يبدو فغالبًا ما نكون عاجزين عن تقدير أو تخمين مقدار ما ننفقه بغيرٍ حسبانٍ أو وعي. ربّما نجد أنفسنا في زحمة الحياة وتعبها فتوهمنا عقولنا أنّنا باختيارنا الأكل في الخارج أو طلب الطعام للبيت فإنّنا نوفّر على أنفسنا الوقت والمال. لكنْ هل الأمر هكذا فعلًا؟

من الواضح أنّ الإجابة لا. فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت مؤخّرًا أن الناس يميلون إلى الاعتقاد بأنّهم لا ينفقون كثيرًا على تناول الطعام في حين أنّهم ينفقون ضعف ما يعتقدون أنّهم قد أنفقوه بالفعل. ما ينمّ عن فجوةٍ كبيرة بين مقدار ما نعتقد أنّنا ننفقه ومقدار ما ننفقه في الواقع. ولعلّ نجد الإجابة في حال حاولنا فهم هذه الفجوة وأسبابها.

سوء تقدير في الحسابات

تخيّل أنّك عائدٌ للبيت جائعًا ومررتَ من مطعمٍ قريب، أو أنّ أصدقاءك قرّروا فجأةً الذهاب لتناول الطعام في الوقت الذي تكون فيه جائعًا، لكنك تعلم بكلّ تأكيد أنّ لديك ما تأكله في المنزل. هنا قد يكون من الصعب جدًا مقاومة الإغراء، وتصبح الوجبة الأسرع والأسهل هي الخيار الأفضل في ذلك الوقت وذلك المكان. 

يتكرّر الأمر كثيرًا. ولا يقتصر فقط على طريق عودتك من العمل أو قرار اصدقائك، وإنّما قد تجد نفسك فريسةً للكسل في بيتك، وبعد أنْ كنتَ تنوي تجهيز وجبتك في المنزل أو تناول الوجبة المتبقية من يوم أمس، إلا أنك تفضّل طلب وجبةٍ جديدة بحجّة أنك ترغب بتوفير الوقت والجهد.نون بوست

كلما زاد تناولك للطعام خارج البيت، انخفضت تقديراتك وتخميناتك لمقدار ما تنفقه على ما تأكله 

في واحدة من الدراسات، طُلب من المشاركين تقدير ميزانيّاتهم الأسبوعية التي ينفقونها على تناول الطعام في الخارج مرّتين؛ في بداية التجربة وبعد عدة أيام. فيما طُلب منهم أيضًا تدوين كلّ ما ينفقونه على الطعام كلّ يوم وكيفية شعورهم نفسيًا حيال ذلك.

ربّما تستطيع أنْ تحزرَ أنّ تدوين المصاريف اليومية نبّه المشاركين إلى عدد المرات التي يتناولون فيها طعامهم خارجًا وما ينفقونه على ذلك. وبالتالي حينما طُلب منهم للمرة الثانية تقديرَ ميزانيّتهم الأسبوعية، كانت التقديرات أعلى مرّتين من التقديرات التي قُدّمت في بداية الدراسة.

إضافةً لذلك، وجد القائمون على الدراسة أنّ المشاركين الذين يميلون إلى تناول الطعام بشكلٍ متواصل خارج المنزل فعادةً ما يكون لديهم فجوةً أكبر بين تقديراتهم الأولى والثانية لميزانيّاتهم التي ينفقونها على الطعام. بمعنى آخر، كلما زاد تناولهم للطعام خارجًا، انخفضت تقديراتهم وتخميناتهم لمقدار ما ينفقونه على ما يأكلونه خارجًا.

محاسبة عقلية لمصاريفك

ربّما من الصعب علينا إيجاد إحصائية أو رقم محدّد يخبرنا عن مقدار ما ننفقه نحن أو تنفقه الأسر في العالم العربيّ على تناول الطعام خارج المنزل. لكن نستطيع أن نستشف بوجود إقبال وميلٍ واضح، لا سيّما بين أبناء جيل الألفية، نحو تفضيل الأكل في الخارج أو الطلب للمنزل على الطهي وإعداد الوجبة من ألفها إلى يائها في المطبخ، وذلك بغض النظر عن ما يكسبونه من نقود. في الواقع، أظهرت الدراسات أنّ أولئك الذين يكسبون أقل، يميلون إلى إنفاق نسبة أكبر من دخلهم المتاح على تناول الطعام في الخارج. فكيف يمكن حلّ هذه المشكلة؟

تحاول المحاسبة العقلية وصف عملية التفكير لدى الناس من خلال تصنيف وتقييم النتائج الاقتصادية المترتبة على سلوك الشراء والإنفاق وتوفير الأموال لديهم

في علم الاقتصاد السلوكي يُستخدم مصطلح المحاسبة العقلية/النفسية أو (Mental Accounting) لشرح الطريقة أو الطرق التي نقوم من خلالها بوضع وتنظيم وتقييم قراراتنا الماليّة أيًّا كان نوعها. وهو بالتالي يحاول وصف عملية التفكير لدى الناس من خلال تصنيف وتقييم النتائج الاقتصادية المترتبة على سلوك الشراء والإنفاق وتوفير الأموال لديهم.

وبتعبيرٍ آخر، يمكننا تشبيه النظرية التي صاغها عالم الاقتصاد السلوكي الأمريكي ريتشارد ثيلر بدفتر الحسابات العقلية لمختلف ميزانيّاتنا الشهرية، سواء في الطعام أو المواصلات أو الترفيه أو الملابس أو حتى ميزانية الذهاب للبقّالة الصغيرة بجانب بيتك. فهي الوسيلة التي نتخذ بها قراراتنا المالية عبر الفصل في أذهاننا بين الحسابات المختلفة.

ونظرًا لأنّ أدمغتنا غالبًا ما تكون عاجزة عن النظر للصورة الكاملة، كما أنها كثيرًا ما تخضع للكثير من الانحيازات المعرفية التي تؤدي لكثيرٍ من الانحرافات في التعامل مع الأمور والحكم عليها، فقد لا تكون محاسباتنا العقلية فعّالة أو عقلانية في كثيرٍ من الأحيان، ما يعني أنها ستؤدي بنا إلى قرارات ضيقة بدلًا من التركيز على النتيجة الإجمالية لتلك القرارات.نون بوست

قم بوضع ميزانية أسبوعية أو شهرية تحدّد فيها ما ينبغي عليك إنفاقه على الطعام ثمّ التزم بها

فكيف نعتمد على المحاسبة الذهنية لاتخاذ قرارات مالية عقلانية وصحيحة؟ قد تكون الخطوة الأولى في التعامل مع مشكلة الإنفاق على الأكل بأنْ يبدأ الأمر معك بتتبّع سلوكك في تناول الطعام بالخارج على مدار أسبوعٍ أو اثنين مع تدوينك لملاحظاتك عن كلّ مرة، بما في ذلك المبلغ الذي أنفقته والطعام الذي أكلته وشعورك حياله.

في الخطوة الثانية، قم بوضع ميزانية أسبوعية أو شهرية تحدّد فيها ما ينبغي عليك إنفاقه على الطعام، تمامًا كما تحدّد فيها ما ستنفقه على أجار البيت والمواصلات والملابس والترفيه والرحلات وغيرها. ثمّ حاول الالتزام بها ومع الوقت ستجد أنّ هذا يساعدك في فهم أنماط اختياراتك وسلوكيّاتك ويجعل من تغيير نمط حياتك أسهل وأوضح شكلًا. عوضًا عن أنه يجعل من نفسك ومن انجرافك نحو إغراء الاستهلاك أمرًا أكثر قابلية للإدارة والتحكّم.

تساعدك المحاسبة العقلية إذن على ترتيب أمورك المالية وتنظيمها. كلّ ما تحتاجه لاتّباع هذه الاستراتيجية هو التفكير في كلّ عملية إنفاق تقوم بها على الطعام، ومن ثمّ إسقاط هذه العملية على جميع ما تشتريه وما تنفقه. فإذا قمتَ بتناول الطعام اليوم في الخارج، فكّر بما عليك توفيره أو عدم شرائه غدًا لإعادة ضبط الموازنة.

الوسوم: استهلاك ، الأكل في الخارج ، المصاريف ، تقدير ، توفير النقود
الوسوم: اقتصاد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق ntybylm قصص 4 نساء كنّ أيقونات حرب الاستقلال التركية
المقال التالي tsm السودان: الإضراب في مواجهة التعنت وخيبة أمل للمعتصمين

اقرأ المزيد

  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟ لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
  • ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
  • تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
  • الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الهند وأوروبا تبرمان “أمّ الصفقات”: اتفاق تاريخي يعيد رسم خريطة التجارة العالمية

الهند وأوروبا تبرمان “أمّ الصفقات”: اتفاق تاريخي يعيد رسم خريطة التجارة العالمية

عماد عنان عماد عنان ٢٨ يناير ,٢٠٢٦
الخصخصة في سوريا: خطوة نحو تحسن الاقتصاد أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

الخصخصة في سوريا: خطوة نحو تحسن الاقتصاد أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

حسين الخطيب حسين الخطيب ٢٨ يناير ,٢٠٢٥
تحقيق: مجرمون بريطانيون مدانون يشترون عقارات فاخرة في دبي من السجن

تحقيق: مجرمون بريطانيون مدانون يشترون عقارات فاخرة في دبي من السجن

جورج غرينوود جورج غرينوود ٣٠ مايو ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version