نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
السويداء المدعومة إسرائيليًا: عاصمة المخدرات في سوريا
نون بوست
العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
السويداء المدعومة إسرائيليًا: عاصمة المخدرات في سوريا
نون بوست
العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تيران وصنافير.. جزيرتا البحر الأحمر أصبحتا خانقتين لأمن مصر

تقادم الخطيب
تقادم الخطيب نشر في ١١ يونيو ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير نون بوست

ذكر موقع “مدى مصر” الإخباري المصري مؤخرًا أن المملكة العربية السعودية تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في جزيرتي تيران وصنافير ما يعيد إحياء أحد أخطر الملفات في تنازل مصر عن سيادتها. من جهته، نقل النظام المصري نفيًا غير رسمي عبر أبواقه الإعلامية دون صدور أي رد رسمي من الحكومة المصرية.

تعيد هذه الأزمة فتح جرح لم يندمل بعد: فلأول مرة في تاريخ مصر الحديث، تنازل رئيسها في سنة 2017 علنًا عن جزء من أراضي البلاد بل وادعى أنها لم تكن مصرية أبدًا بينما لاحق وسجن كل من تجرأ على معارضة هذه الخطوة.

في إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن تيران وصنافير جزيرتان سعوديتان تجاهلٌ للحقائق التاريخية والجغرافية والقانونية، وإغفالٌ لحقيقة أن الجزيرتين ذُكرتا صراحةً في اتفاقية كامب ديفيد للسلام، مما يثير سؤالًا جوهريًا: إذا كانتا أرضًا سعودية، فلماذا لم تكن السعودية طرفًا في تلك الاتفاقية؟

بغض النظر عن الجدل القانوني، يكمن جوهر القضية في الموقع الاستراتيجي لهاتين الجزيرتين، فهما ليستا مجرد بقعتين معزولة من الأرض في البحر الأحمر بل حصنان طبيعيان يتحكمان في مضيق تيران، الشريان البحري الوحيد المؤدي إلى خليج العقبة، ويربطان مباشرة بين موانئ جنوب سيناء في مصر وإيلات الإسرائيلية والعقبة الأردنية. ومن يسيطر على هذه الجزر يمسك بزمام شريان الحياة البحرية في سيناء.

إن خسارتها ليست مجرد خسارة للأرض بل انهيار لخط الدفاع الأول لمصر في جنوب سيناء، مما يخلق عزلة استراتيجية تضعف قدرة مصر على المناورة في أي صراع. والأهم من ذلك، أن هذه الخطوة لم تحدث من فراغ. فقد كان التسليم جزءًا من عملية إعادة تشكيل إقليمية أوسع نطاقًا أعادت رسم مناطق النفوذ لخدمة هدف مركزي: ضمان هيمنة إسرائيل على أراضي المنطقة وبحرها مع تهميش مصر كلاعب مركزي لصالح دور خليجي متصاعد في الإطار الأمني الإسرائيلي الأمريكي.

ممر بحري رئيسي

دخلت “إسرائيل” مرحلة جديدة من التمكين الجيوسياسي منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم. فقد أدى منح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير، وهو اتفاق وافقت عليه “إسرائيل” في سنة 2022، إلى نقل مركز الثقل الإقليمي من مصر إلى الخليج ووضع يد “إسرائيل” على ممر بحري استراتيجي رئيسي تحكمه الآن اتفاقات تطبيع علنية أو ضمنية.

والأهم من ذلك أن هذه الترتيبات تحد من قدرة مصر على لعب أي دور مؤثر في الملف الفلسطيني، خاصةً فيما يتعلق بالأزمات الكبرى كالحرب على غزة. ف”إسرائيل”، بدعم من الولايات المتحدة والخليج، تملك الآن مفاتيح المعابر البحرية الحيوية، وبالتالي، فإن أي تحرك مصري لدعم غزة يخضع لرقابة مشددة ومحسوب بدقة.

لقد سعت “إسرائيل” لسنوات إلى بناء عمقها الاستراتيجي الاقتصادي والعسكري عبر الممر الذي يربط إيلات بالبحر المتوسط، في منافسة مباشرة مع قناة السويس. وهكذا أصبح البحر الأحمر – من باب المندب إلى تيران وصنافير – منطقة نفوذ إسرائيلية بحكم الأمر الواقع، تخنق غزة وتضغط على مصر وتربط الخليج بـ”إسرائيل” بروابط أمنية وثيقة.

تلعب إيران وتركيا أيضًا أدوارًا رئيسية في هذا المشهد؛ حيث تهدف إيران من خلال دعمها للحوثيين في اليمن إلى مواصلة الضغط على “إسرائيل” والولايات المتحدة في الجنوب وتحويل البحر الأحمر إلى مسرح مواجهة غير مباشرة مع الغرب، وقد أصبح مضيق باب المندب نقطة ضغط بيد الحوثيين الذين لم يترددوا في تهديد الملاحة الإسرائيلية والغربية.

في الوقت نفسه، تهدف تركيا إلى تثبيت موطئ قدم عسكري واقتصادي لها في البحر الأحمر وشرق أفريقيا خاصة بعد تعزيز وجودها في السودان وبناء تحالفات عسكرية ناعمة في القرن الأفريقي. وتنظر أنقرة إلى البحر الأحمر كجزء من مشروعها الأوسع لإعادة بناء النفوذ العثماني المعاصر وموازنة المنافسة مع المحور الإسرائيلي الخليجي من جهة والتنافس مع إيران من جهة أخرى.

وبالتالي، لا يمكن النظر إلى أزمة تيران وصنافير بمعزل عن السياق الأوسع، ذلك أن السيطرة على الجزيرتين تمنح “إسرائيل” وحلفاءها أفضلية في مواجهة النفوذ الإيراني في البحر الأحمر وتعيق أي محاولة تركية لتوسيع نفوذها شمالاً في أفريقيا، كما تُشكل نقطة ضغط إضافية على مصر التي تجد نفسها الآن عالقة بين قوى إقليمية تتصارع على بحر أحمر يزداد اضطرابًا.

عواقب وخيمة

في الواقع، لم تعد تيران وصنافير مجرد قضية مصرية سعودية بل أصبحتا عقدة محورية في شبكة أمنية واقتصادية معقدة تُديرها “إسرائيل” ببراعة من خلال التطبيع والخطط الاقتصادية والمشاريع العسكرية، بينما تحاول تركيا وإيران بحذر موازنة هذه الهيمنة أو تحديها.

وإبقاء مضيق تيران مفتوحًا بشكل دائم بضمانات أمريكية وإسرائيلية يمنح تل أبيب بوابة مفتوحة إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي، ويكمّل مشروع هيمنتها الإقليمية الذي يخنق مصر اقتصاديًا ويُعيق تحركاتها عسكريًا في سيناء ويُهمّشها سياسيًا عن القضية الفلسطينية.

إن العواقب وخيمة حتى على الصعيد الداخلي المصري، فمضيق تيران يعد شريان حياة للسياحة والتجارة في جنوب سيناء وأي تهديد له يؤثر سلبًا على ميناء نويبع وقد يخنق الاستثمارات السياحية ويقوّض التجارة البحرية مما يعمق الأزمة الاقتصادية في مصر.

في هذا السياق، لا تعد تيران وصنافير مجرد جزيرتين مهملتين بل هما بوابة أمن سيناء ومفتاح هيمنة “إسرائيل” على البحر الأحمر، وخسارتهما أو استخدامهما ضد مصالح مصر قد يخنق الجنوب ويعزله استراتيجيًا ويُبقي مصر في وضع دفاعي دائم.

أتذكر بوضوح اليوم الذي ذهبت فيه إلى المكتبة في برلين للبحث في تاريخ الجزيرتين من خلال الخرائط والوثائق، والتقيت برئيس قسم الخرائط في المكتبة، وهو رجل مسن على وشك التقاعد، جلس معي لفترة طويلة لمناقشة موضوع الجزيرتين. قال لي شيئًا لن أنساه أبدًا: “من لا يفهم جغرافية تيران وصنافير لا يفهم كيف تُدار هذه المنطقة”.

اليوم، أصبحت هذه المقولة أوضح من أي وقت مضى حيث نشهد سيناريو تتقاطع فيه الجغرافيا مع الجغرافيا السياسية، وتتجلى فيه هيمنة “إسرائيل” برًا وبحرًا، وتتقلص فيه أدوار مصر والسودان واليمن وسط تنافس إيراني تركي متزايد على رقعة شطرنج تزداد تعقيدًا. كل هذا يحدث تحت أعين واشنطن وتل أبيب وبموافقة خليجية مدروسة.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: اتفاقية تيران وصنافير ، الأمن المصري ، البحر الأحمر ، العلاقات المصرية الإسرائيلية ، العلاقات المصرية السعودية
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الاقتصاد المصري ، الشأن المصري ، العلاقات المصرية الأمريكية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
تقادم الخطيب
بواسطة تقادم الخطيب باحث بجامعة برلين الحرة/ ألمانيا
متابعة:
باحث بجامعة برلين الحرة/ ألمانيا
المقال السابق نون بوست مادلين ومن سبقها: سفن تبحر ضد صمت العالم وحصار غزة
المقال التالي نون بوست من الجينات إلى العدالة: كيف تكشف التكنولوجيا الحيوية مصير مفقودي سوريا؟

اقرأ المزيد

  • سليمان خاطر: الجندي الذي لم يحتمل ظلم التاريخ سليمان خاطر: الجندي الذي لم يحتمل ظلم التاريخ
  • داليا زيادة.. بوق مصري متصهين يروّج لأجندة الاحتلال
  • ذكرى 25 يناير.. لماذا يتضاعف خوف السيسي من ثورة جديدة؟
  • من الشرق إلى الغرب.. كيف حوَّلت مصر بوصلتها في ليبيا؟
  • عسكرة الأضاحي.. من يسيطر على سوق اللحوم في مصر؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟

الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٨ مايو ,٢٠٢٦
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين

عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين

سماح وتد سماح وتد ١٦ مايو ,٢٠٢٦
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة

“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١٥ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version