نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
الاتفاق بين تركيا وسوريا والأردن يشمل تحديث الشبكات لخلق ممر يربط أوروبا بالخليج
سكة حديد الخليج – أوروبا.. ماذا ينقصها لتتحول إلى حقيقة؟
نون بوست
“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني
نون بوست
هرمز يربك حلفاء طهران.. هل بدأت كلفة التصعيد؟
يقع معبر علي جان على نهر أراز جنوب غرب إقليم إغدير التركي
ماذا يعني فتح الحدود بين تركيا وأرمينيا عبر أليجان؟
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
الاتفاق بين تركيا وسوريا والأردن يشمل تحديث الشبكات لخلق ممر يربط أوروبا بالخليج
سكة حديد الخليج – أوروبا.. ماذا ينقصها لتتحول إلى حقيقة؟
نون بوست
“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني
نون بوست
هرمز يربك حلفاء طهران.. هل بدأت كلفة التصعيد؟
يقع معبر علي جان على نهر أراز جنوب غرب إقليم إغدير التركي
ماذا يعني فتح الحدود بين تركيا وأرمينيا عبر أليجان؟
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

باراج خانا
باراج خانا نشر في ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست 

أصبح من الشائع وصف عصرنا الحالي بأنه عصر ما بعد الغرب أو ربما عصر ما بعد أمريكا. لا تكمن المشكلة بالضرورة في أن هذه المصطلحات خاطئة، بل في تركيزها على ما يتم استبداله، بدلًا من التركيز على من يقوم بذلك الاستبدال. وقعتُ بدوري في هذا الخطأ. قبل سنوات، كان هناك محررٌ عنون أحد كتبي “المستقبل آسيوي“. كنت سعيد بجرأته، لكنني عاتبته قائلًا: “الحاضر آسيوي بالفعل بالنسبة لمعظم البشرية”.

تكمن أحد أصعب جوانب إيجاد المصطلح المناسب لوصف العالم الذي نعيش فيه في التركيز المفرط على فكرة النظام. دفعت نظرية العلاقات الدولية الغربية، إلى جانب تقاليد التنظير في السياسة الخارجية، الجميع إلى محاولة تحديد القواعد والمؤسسات التي تصوغ النظام العالمي أو الدولي الناشئ.

لكن لا يوجد شيء في طبيعة التاريخ أو الجغرافيا السياسية يفرض وجود نظام ثابت ومحدد. الجغرافيا السياسية هي علم عميق لديناميكيات القوة المكانية، وليست مسابقة شعبية حول من يصبح الأمين العام لحلف الناتو أو الأمم المتحدة.

تشمل الجغرافيا السياسية مستويات ومجالات متعددة، سواء كانت إقليمية أو مالية أو رقمية. وهناك أدلة وفيرة على أن المشهد الحالي مليء بأنظمة متباينة تتفاعل بطرق متعددة، دون وجود بديل موثوق به يلوح في الأفق ليحل محلها. لا توجد قوى تحافظ على الوضع القائم، ولا مؤسسات ذات شأن للحوكمة العالمية.

وفي هذا العالم، يعد مفهوم “التعددية القطبية” الذي صاغه جيمس دير ديريان، ومفهوم “العالم المتعدد” لأميتاف أشاريا، أكثر المفاهيم قدرة على تجاوز السؤال المبتذل الذي يهدف إلى جذب الانتباه “من هو رقم واحد؟” وفهم ثراء الديناميكيات العالمية.

ليس من المستغرب أن يكون كل من دير ديريان وأشاريا من أنصار حركة “العلاقات الدولية العالمية” التي نشأت من التفاعل مع أعمال البروفيسور هيدلي بول، أستاذ جامعة أكسفورد المولود في أستراليا.

ففي كتابه الرائد “المجتمع الفوضوي” المنشور عام 1977، طرح بول فكرة “القرون الوسطى الجديدة”، حيث تتداخل السلطات وتتقاطع الولاءات متجاوزة نظام الدولة الوستفالي. قبل ظهور النظام الأوروبي الحديث، كان التنافس على السلطة في القارة محصورا بين اللوردات والملوك والبابا، وقد امتدت سلطاتهم عبر شبكة معقدة من الدوقيات والإمارات، وصولا إلى الإمبراطورية الرومانية المقدسة. وفي مناطق حيوية مثل بحر البلطيق وبحر الشمال، كانت اتحادات المدن، مثل الرابطة الهانزية، هي التي وضعت القواعد الفعلية للتجارة العابرة للحدود أكثر من أي “دولة” أو سلطة فوق وطنية.

نون بوست
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرحب بالرئيس الصيني شي جين بينغ قبل انعقاد اجتماع ثنائي في بوسان، كوريا الجنوبية، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

رغم أننا نعيش في عالم بول – عالم زاخر بديناميكيات متعددة المستويات والجهات الفاعلة، تشمل دولًا إمبريالية، وشركات عابرة للحدود، ومجتمعات رقمية غير حكومية، وغير ذلك – فإن خطابنا السائد يميل إلى التبسيط المفرط، وكأن عالم عام 2050 يمكن تفسيره بعملية قرعة للاختيار بين الولايات المتحدة والصين.

ينبغي أن نتبنى التعددية، ونقلل من شأن الأيديولوجيات الشمولية، ونستكشف الروابط بين القوى على المستوى دون العالمي.

يُعد باري بوزان، من كلية لندن للاقتصاد، أبرز وريث فكري لهيدلي بول، لكنه ينتقد المركزية الأوروبية في فكره، ويطرح فكرة “المجمعات الأمنية الإقليمية“. يوفر المنظور الإقليمي أداة لتوضيح غياب البنية العالمية الموحدة.

كلما اقتربنا من منطقة معينة، انهارت التعميمات حول التسلسل الهرمي للقوى، وتجلّت الطبيعة غير الخطية لعالمنا المعاصر. وبدلًا من أن ينشغل الأكاديميون بـ”من يصبح قوة عظمى؟”، ينبغي لنا أن ننظر إلى القوى التي تتمتع بنفوذ أكبر أو أقل، وأين وكيف يُمارس هذا النفوذ.

لنأخذ أمريكا اللاتينية مثالًا. حققت الصين على مدى عقدين تقدمًا كبيرًا في تمويل البنية التحتية الحيوية وبناء علاقات تجارية استراتيجية واستخراج المواد الخام وتعزيز صادراتها، ثم قلبت إدارة ترامب المشهد رأسًا على عقب في غضون أشهر.

فقد أجبرت بنما على الحكم بعدم دستورية الامتياز الممنوح لشركة صينية لتشغيل موانئ قناة بنما، وأطاحت بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأعادت توجيه تدفقات النفط إلى الولايات المتحدة بدلًا من الصين، ووقعت اتفاقيات ثنائية لاستخراج ومعالجة المعادن الحيوية مثل الليثيوم مع حكومات من المكسيك وتشيلي والأرجنتين.

وبينما يسخر البعض من “مبدأ دونرو”، فإن استراتيجية الأمن القومي لعام 2025 وقمة “درع الأمريكيتين” الأخيرة تجسدان بوضوح منطق القرن التاسع عشر القائم على أولوية العلاقات القارية على التحالفات البعيدة. وهكذا، يظل نصف الكرة الغربي حتى الآن أحادي القطب كما كان.

نون بوست
صورة جوية تُظهر الموقع الذي كان يقع فيه نصب تذكاري صيني قبل هدمه عند مدخل قناة بنما في أريجان، بنما، 28 ديسمبر/ كانون الأول.

تبدو الصورة مختلفة تمامًا عندما ننتقل إلى نصف الكرة الأرضية الآخر. بدأت أوروبا، التي طالما اعتُبرت لاعبًا جيوسياسيًا هامشيًا، بزيادة وتيرة تحركاتها. بعد عقود من اللجان المرموقة التي أعقبها التقاعس عن العمل، قررت أوروبا أخيرًا أن تفعل “كل ما يلزم” لتتوقف عن الاعتماد على الولايات المتحدة.

رفضا للانصياع إلى مخططات ترامب بغزو غرينلاند والتخلي عن أوكرانيا، كثف الاتحاد الأوروبي خططه للتكامل الدفاعي والنووي، والسيادة التكنولوجية، واتحاد أسواق رأس المال، والاتحاد المصرفي، وعشرات المبادرات الأخرى لتوحيد قواه.

تفوقت أسواق الأسهم الأوروبية على مؤشر ستاندرد آند بورز 500  في عام 2025، ولأول مرة يكون عدد الأمريكيين المنتقلين للعيش في أوروبا أكبر من عدد الأوروبيين المنتقلين إلى الولايات المتحدة. يعيد الأمريكيون لأوروبا عظمتها مرة أخرى، وهو مثال آخر على سرعة التحولات الجيوسياسية. وإذا انسحبت الولايات المتحدة من الناتو، فإن سعي أوروبا للاستقلال الاستراتيجي سيتسارع أكثر.

تُظهر منطقة المحيطين الهندي والهادئ كيف تتفوق لفوضى الاستراتيجية على أوهام التوافق مع استراتيجية إمبراطورية واحدة. قبل عقد من الآن، كان من الشائع القول إن مبادرة الحزام والطريق الصينية تمثل صعودًا عابرًا للقارات، حيث شيدت السكك الحديدية وخطوط الأنابيب وأسطولًا بحريًا ضخمًا في عملية استعمارية جديدة تمتد من القطب الشمالي إلى أفريقيا.

لكن قوة الهند الإقليمية بدأت تتزايد بشكل ملحوظ في محيطها البحري، بأكثر من 100 سفينة حربية، ومناورات عسكرية، وعقيدة استراتيجية تركز على الأمن المتبادل والإنقاذ. لعقود، كان يُقال إن الولايات المتحدة وحدها تستطيع حماية الممرات البحرية العالمية، لكن اتضح أن سلامة البحار تتطلب مفاوضات حسب الظروف، ويمكن تنظيمها جماعيًا دون مشاركة واشنطن.

نون بوست
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (في الوسط) ووزير دفاعه راجناث سينغ (على اليسار) يحضران حفل تدشين سفينتين حربيتين وغواصة في مومباي، 15 يناير/ كانون الثاني 2025.

ومع ذلك، لا ينبغي استبعاد الولايات المتحدة من أوراسيا. تعمل أوروبا والهند واليابان على ضمان مصالحها الاستراتيجية، وهي تحتاج إلى واشنطن بهدف ضمان عدم هيمنة بكين على نصف الكرة الشرقي كما تهيمن الولايات المتحدة على النصف الغربي.

تتعاون القوى عبر الأطلسي والمحيطين الهندي والهادئ لبناء سلاسل توريد مرنة عالية التقنية لا تخضع لسيطرة بكين. يمكن تشبيه ذلك بتحالف الناتو مع “الرباعية الأمنية في المحيطين الهندي والهادئ” (الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا)، لكن على أساس وظيفي وليس عبر معاهدات رسمية بضمانات أمنية. لا شك أن واشنطن كانت المحرك الأساسي وراء الكواليس، ويكفي النظر إلى مبادرة “باكس سيليكا“.

في الواقع، تختلف ركائز النظام الدولي باختلاف زاوية النظر. في حين يرى الباحثون الغربيون أن دولهم تضعف تدريجيًا، نجد في معظم أنحاء آسيا، وبالتالي في معظم أنحاء العالم، أن الدولة لم تكن يومًا أقوى مما هي عليه الآن.

تمتلك الصين اليوم قدرات دولة تفوق أي إمبراطورية في تاريخ العالم. وقد أعطت دول الخليج النفطية في غرب آسيا الأولوية للتحديث الداخلي والتنويع الاقتصادي، مع ميل علاقاتها التجارية في مجال الطاقة نحو الشرق، وشراكاتها العسكرية نحو الغرب. ستسرّع الحرب مع إيران من هذا الاتجاه، إذ ستتبنى هذه الدول بدائل للدولار، بينما تشتري في الوقت نفسه المزيد من الأسلحة الغربية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وبينما تزداد قوة بعض الدول الكبرى أكثر من أي وقت مضى، تواصل بعض المدن-الدول تحقيق إنجازات تفوق إمكانياتها بكثير. فهي تجسد المبادئ الجيوسياسية التي تحدد فيها الجاذبية والترابط مدى التأثير الخارجي أكثر من الحجم وحده.

أصبحت دول مثل سنغافورة والإمارات العربية المتحدة بمثابة مغناطيس يجذب رأس المال والمواهب في أوقات عدم الاستقرار. في الواقع، رغم حرب إيران، لم يغادر مواطنو دول جنوب آسيا الإمارات، بل إن العديد من الأوروبيين الذين غادروا في البداية يعودون الآن. وقد شكلت مجموعة من المراكز – مثل لشبونة وأثينا ودبي وبالي وغيرها – شبكة يتدفق عبرها رواد الأعمال والعاملون في مجال المعرفة، خاصة منذ جائحة كوفيد-19.

ما الذي يعنيه كل هذا بالنسبة للولايات المتحدة؟ هذا المشهد الشبيه بالقرون الوسطى ليس لحظة مجد ولا اندثار. انتهى العالم أحادي القطب، سواء على الورق أو في الواقع، لكن لن تحل محله قوة واحدة أو نظام واحد.

نحن لا ننتقل من عالم مستقر تشكله الدول القومية إلى فترة من الفوضى ما بعد القومية، بل نشهد بروز أنماط لا تتناسب مع السلاسل الهرمية التقليدية أو النماذج التاريخية. الحقيقة الوحيدة الثابتة هي أن القوة موضع نزاع دائم بصورة غير متكافئة ومتغيرة بشكل شبه يومي.

لم يُطلق اسم “العصور الوسطى” إلا بعد زمن طويل من انتهائها. واليوم، ينبغي أن ندرك أننا نعيش في عصور وسطى جديدة.

المصدر: فورين بوليسي

الوسوم: أزمات ترامب ، أمريكا والصين ، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الحرب على غزة ، النظام العالمي
الوسوم: أزمات ترامب ، الأزمة الاقتصادية ، الاقتصاد العالمي ، النظام العالمي ، النفوذ الصيني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
باراج خانا
بواسطة باراج خانا
المقال السابق نون بوست إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
المقال التالي بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
  • أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
  • لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟

لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟

رودي لو رودي لو ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي

أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي

علاء سرحال علاء سرحال ١٩ أبريل ,٢٠٢٦
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟

لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟

فريديريك روسار فريديريك روسار ١٩ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version