نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

يزن شهداوي
يزن شهداوي نشر في ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

مدخل قرية نبع الطيب السورية، حيث اختبأ أمجد يوسف.

ترجمة وتحرير: نون بوست

بين منازل قرية نبع الطيب في سهل الغاب بريف حماة الغربي، يمتد مجرى مائي جاف إلى سلسلة الجبال الساحلية المحيطة بمنطقة بيت ياشوط. ويتصل هذا المسار مباشرة بريف اللاذقية، المحافظة التي كانت معقلاً لنظام بشار الأسد.

كان هذا هو الممر الآمن الذي اعتمد عليه أمجد يوسف للاختفاء عن الأنظار في أعقاب سقوط الأسد، حيث تمكن من الإفلات من الاعتقال لأكثر من عام.

نون بوست
الممر المؤدي إلى الجبال الذي كان أمجد يوسف يسلكه بانتظام

ألقى جهاز قوى الأمن الداخلي السوري القبض على أمجد يوسف، المعروف بين السوريين بـ”جزار التضامن”، في منزل عائلته بقرية نبع الطيب.

برز اسمه لأول مرة في أعقاب تقرير استقصائي نشرته مجلة “نيولاينز” وصحيفة “الغارديان” في أبريل/ نيسان 2022، والذي كشف النقاب عن مقاطع مصورة سُجلت قبل ذلك بتسع سنوات لمجزرة مروعة نُفذت في شارع نسرين بحي التضامن في ضواحي دمشق. في تلك الفترة، كان يوسف متطوعا برتبة مساعد أول في فرع المنطقة التابع لمديرية المخابرات العسكرية، والمعروف أيضاً بـ”الفرع 227″.

قُتل نحو 41 مدنياً، من بينهم نساء وأطفال، جميعهم من سكان حي التضامن، رمياً بالرصاص قبل إلقاء جثثهم في حفرة داخل الحي. ولم يكتفِ يوسف بذلك، بل أشعل النار في الجثث في محاولة لطمس أدلة جريمته.

كما تحدث سكان محليون عن العديد من الفظائع الأخرى التي ارتكبها يوسف ورجال يعملون تحت قيادته، بما في ذلك اغتصاب النساء والإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي.

أين اختبأ أمجد يوسف بعد سقوط الأسد، وكيف كان يتنقل؟

تُعد سلسلة جبال بيت ياشوط ملاذاً مثالياً للفارين من الملاحقة، نظراً لارتفاع قممها، ووعورة مسالكها، وغطائها الكثيف من الأشجار، وتضاريسها القاسية بشكل عام، وهي عوامل تجعل من الحركة والاختباء أمراً يسيراً نسبياً لمن يعرفون المنطقة.

وبناءً على تقارير استخباراتية أشارت إلى وجود يوسف في منطقة الغاب، وضعته قوات الأمن الداخلي تحت المراقبة لمدة 30 يوماً. وبعد تتبع تحركاته بين الجبال ومنزل عائلته، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض عليه داخل غرفة نومه، وفق ما صرح به خالد مردغاني، مدير مديرية الأمن الداخلي بسهل الغاب.

وقد كشفت جولة ميدانية لتوثيق الطرق التي سلكها أمجد يوسف، أن المسافة من منزله الواقع على الطريق الرئيسي عند مدخل القرية وصولاً إلى بداية المسار الجبلي لا تتعدى حوالي 90 مترًا، مروراً خلف 16 منزلاً على طول الطريق.

من هناك، كان يتحرك متخفياً بين الأشجار على طول المجرى المائي الجاف، متخذاً منه وسيلة للوصول إلى الجهة المقابلة من الجبال، والعبور نحو ريف اللاذقية.

نون بوست
الجبال المطلة على قرية نبع الطيب، حيثُ توارى يوسف عن الأنظار.

وأكدت مصادر أمنية أن هذا الطريق هو ذاته الذي كان أمجد يوسف يسلكه بانتظام للعودة إلى منزله من الجبال، متسللاً إليه من الخلف.

وقد شكّلت تضاريس القرية وموقعها المجاور لسلسلة الجبال ممرًا آمنًا لأمجد يوسف للتنقل بين ريف اللاذقية ومنزله في ريف حماة، لا سيما في جنح الليل.

وكشف مردغاني، قائد العملية، أن قوات الأمن كانت تمتلك معلومات تؤكد وجود يوسف في منطقة الغاب منذ عدة أشهر، وقال: “عملنا على جمع المعلومات الاستخباراتية ومقارنتها من خلال قسم المعلومات في المديرية لتكثيف جهود المراقبة. وخلال شهر واحد، تمكنا من تحديد تحركاته في المنطقة، ورصد كل تنقل قام به بين الجبل والمنزل، كما كنا نراقبه وهو يغادر المنزل باتجاه الجبل لفترة من الوقت قبل ذلك”.

وأضاف مردغاني: “لقد أوقفنا والده وعدة أشخاص ممن كانوا يؤوونه، وفقاً لما ينص عليه القانون، وهم يخضعون للتحقيق حالياً”.

وأوضح مردغاني أن اعتقال أمجد يوسف تم دون أي مقاومة، بفضل عنصر المفاجأة وضبطه داخل غرفة نومه. وقد نُفذت العملية بتنسيق دقيق بين ثلاث مجموعات: طوق خارجي واسع حول المنطقة، وطوق داخلي أقرب، ووحدة مداهمة متخصصة، حيث كان عامل السرعة حاسماً في إتمام عملية الاعتقال.

من جانبهم، أكد سكان القرية عدم علمهم بوجوده في المنطقة أو داخل المنزل. ووفقاً لصقر اليوسف، وهو أحد سكان نبع الطيب، فإنهم لم يعلموا بوجوده في القرية إلا في وقت لاحق من ذلك اليوم بعد اعتقاله، وعن طريق عائلته، حيث قال: “لقد فوجئنا جميعاً حين علمنا أنه كان موجوداً في القرية”.

وأضاف: “99 بالمئة من سكان القرية لم يكن لديهم أدنى فكرة أن أمجد موجود داخل سوريا أصلاً، حيث أشاعت عائلته أنه فرّ خارج البلاد بعد سقوط الأسد، وأنه يعيش حالياً في هولندا”.

ومع بقاء السكان في منازلهم خلال الساعات المتأخرة من الليل، لم تكن هناك أي وسيلة لمعرفة توقيت دخوله وخروجه ليلاً.

وقد أيّد مختار القرية، يوسف شما، هذه الرواية، مؤكداً أنهم لم يعلموا بوجوده هناك، وأنهم لم يروه سوى مرات معدودة قبل سقوط الأسد.

من جانبه، أشار عبد المنعم علي، أحد سكان القرية، إلى بيان أصدره أهالي المنطقة يعلنون فيه عدم علمهم بوجود أمجد يوسف، معربين عن شكرهم لقوات الأمن الداخلي على دقة العملية وحماية المنطقة من تداعيات هذه القضية. كما طالب أهالي المنطقة السلطات بإنزال أقصى العقوبات الممكنة بحق أمجد يوسف وكل من تستر عليه أو آواه.

نون بوست
عبد المنعم علي، أحد سكان القرية، صرّح أن الأهالي لم يكونوا على علم بوجود يوسف.

وأضاف علي أن أهالي القرية على أتم الاستعداد لتسليم أي شخص تعاون مع يوسف أو سهّل تحركاته خلال فترة اختبائه، مشيراً إلى أن غالبية السكان لن يتمكنوا من التعرف عليه، نظراً لإقامته الطويلة في دمشق وندرة زياراته لعائلته.

وعند سؤاله عما إذا كان أهالي القرية على علم بسجله الإجرامي قبل سقوط الأسد، أوضح علي أنهم سمعوا عن المجزرة، لكن لم يكن لديهم أدنى فكرة أن يوسف كان من بين المسؤولين عنها إلا بعد انهيار النظام، مضيفاً: “نحن في هذه القرية أدنّا تلك الجريمة جملة وتفصيلاً”.

كما نفى بشكل قاطع وجود امرأة تُدعى أم علي في قرية نبع الطيب، والتي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنها أخفت أمجد يوسف في منزلها لعدة أشهر. وأكد أن زوجة أمجد وابنته كانتا تقيمان في منزل العائلة طوال الوقت، ولم تغادراه منذ سقوط الأسد وحتى لحظة الاعتقال.

وما تحدث عنه السوريون على وسائل التواصل بشكل خاص، الهيئة التي ظهر عليها أمجد يوسف لحظة اعتقاله، شعره المصفف بعناية في فيديو الاعتقال، ونومه في غرفته، وزجاجات العطور التي عُثر عليها بجانبه. كل ذلك يشير إلى أن الرجل كان يتردد على منزله بانتظام، ويؤكد الرواية الأمنية بأنها لم تكن زيارته الأولى.

وقد أكدت مصادر أمنية أنه نُقل مباشرة إلى دمشق للمثول أمام القضاء. وفي غضون ذلك، احتفل السوريون في عدة محافظات، وكان التجمع الأكبر عند حفرة التضامن، الموقع الذي شهد تلك المجزرة بحق المدنيين، حيث رفعت أمهات الضحايا صور أبنائهن وسط الهتافات والزغاريد، ابتهاجاً بالقبض على المسؤول عن تلك الجرائم. وطالب البعض بإجراء محاكمة علنية في حي التضامن، في ذات المكان الذي أزهق فيها أرواح العشرات من الأبرياء.

المصدر: نيولاينز

الوسوم: الحقوق والحريات ، الشأن السوري ، العدالة الانتقالية في سوريا ، جرائم حرب في سوريا ، جرائم نظام الأسد
الوسوم: الشأن السوري ، العدالة في سوريا ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يزن شهداوي
بواسطة يزن شهداوي صحفي سوري
متابعة:
المقال السابق نون بوست انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
  • هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

أوليفر وود أوليفر وود ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟

قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟

الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟

ويل غوتسيغن ويل غوتسيغن ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version