نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“إكرام الموتى”.. مبادرة شبابية سودانية لتكريم ضحايا كورونا بتجهيز مقابر لهم

عماد عنان
عماد عنان نشر في ٨ يونيو ,٢٠٢٠
مشاركة
قبور سودانية

“إكرام الموتى“.. تحت هذا العنوان أطلق عدد من الشباب السوداني مبادرة مجتمعية تستهدف بناء عدد من القبور المخصصة لضحايا جائحة كورونا المستجد، من باب أن تكريم الميت دفنه، في ظل تزايد أعداد الإصابات بالفيروس الذي ينهش في جسد المجتمع السوادني بينما يعاني القطاع الصحي في البلاد من حالة تدهور شديدة.

تتماشى هذه المبادرة مع ما يتمتع به الشعب السوداني من أعمال الخير، وتزايد المبادرات الأهلية التي تحث على التكافل بين أفراد المجتمع لاسيما أوقات الأزمات، ولعل المناظر المؤلمة التي تتناقلها منصات السوشيال ميديا بشأن مراسم دفن المتوفين بالفيروس كانت الدافع الأبرز لإطلاق مثل هذه المبادرات التي تحفظ كرامة ضحايا الوباء.

وقد بلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في السودان حتى السبت 7 يونيو قرابة 6081 إصابة، بينها 359 وفاة، تشافى منها 2014 حالة، تتصدر الخرطوم قائمة الولايات الأعلى تسجيلًا للإصابات بنسبة تتجاوز 80% من إجمالي الحالات في عموم البلاد، بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السودانية.

6 – 8 مقابر يوميًا

الفكرة جاءت لمجموعة من الشباب بالعاصمة الخرطوم، بعد زيادة أرقام الوفيات جراء كورونا، حيث عمدوا إلى حفر القبور والقيام بتجهيزها بما يسمح بدفن الموتى دون عناء، وذلك توفيرًا للمشقة على أهل المتوفى في ظل الحظر الشامل المفروض على الولاية وغلق معظم المستشفيات أبوابها أمام المصابين.

النواة الأولى للمبادرة كان قوامها 30 شابًا سودانيًا، يجتمعون يوميًا عند مقابر “فاروق” الواقعة جنوب وسط الخرطوم، بعد صلاة العصر تقريبًا، حيث يتم الترتيب فيما بينهم على حفر عدد من القبور بصورة دورية بالجهود الذاتية وبما لا يحمل أي من الأهالي تكاليف البناء والتجهيز.

محمد عبد الحميد، أحد الأعضاء المنضمين للمبادرة، يشير في تصريحاته لـ “الأناضول” أنهم يعملون بصفة يومية من بعد صلاة العصر وحتى المساء، حيث ملائمة الجو العام للعمل بعيدًا عن حرارة الجو الملتهبة وقت الظهيرة، مشيرًا أنهم يقوموم بتجهيز ما بين 6 – 8 مقابر يوميًا، آملين في زيادة هذا العدد لاحقا حال انضمام المزيد من الشباب للمبادرة.

الأمر لم يقتصر على الخرطوم، بل كشف بعض المهتمين بالشأن المجتمعي السوداني عن تكرار هذه المبادرة في عدد من الولايات الأخرى خلال الأيام المقبلة، مرجعين اختيار العاصمة كمحطة أولى إلى تصدرها قائمة المناطق الأكثر تسجيلًا في أعداد الإصابات والوفيات.

مخاوف انهيار النظام الصحي

الأزمة تتعاظم مع تدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمصابين في السودان، وهو ما يرجح زيادة أعداد المصابين خلال الفترة المقبلة، هذا في الوقت الذي يعاني فيها النظام الصحي من أزمات في ظل قلة الموارد المتاحة وهو ما حذرته منه اللجان الطبية في البلاد طيلة الأشهر الماضية.

ففي إبريل الماضي حذرت لجنة أطباء السودان المركزية من انهيار النظام الصحي في حال استمرار الأوضاع، وذلك بعد الإعلان عن توقف العمل بصورة جزئية في 13 مستشفى موزعة على مناطق البلاد المختلفة، وفي بيانها استعرضت أسباب توقف العمل في تلك الهيئات وأرجعتها إلى عدم توفر المستلزمات الطبية اللازمة لحماية الأطقم الطبية، بجانب غياب أجهزة الكشف عن الإصابة بالفيروس.

اللجنة أضافت في بيانها إلى تعرض عدد من كوادرها الطبية للإصابة بكورونا، بسبب عدم وجود أدوات الوقاية الكافية، فضلا عن عدم توفر وسائل النقل وتعطل العمل من أجل التعقيم، محذرة من تداعيات ذلك على زيادة معدل الإصابة لدى المواطنين المدنيين العاديين، فإن كان هذا هو حال الأطقم الطبية فكيف يكون الحال مع المرضى.

وكانت مصادر طبية قد أشارت إلى أن عدد الإصابات بكوفيد 19 يقارب الـ100 وسط الأطباء والكوادر الصحية في السودان، جرًاء مخالتطهم لمصابين بالفيروس دون معرفة إصابتهم، مبدين في تصريحات لهم تخوفاتهم من ظاهرة إخفاء الكثير من المرضى المترددين على المراكز الصحية إصابتهم بكورونا، مما يعرض الكوادر الصحية لخطر حقيقي يتم كشفه بعد أيام قليلة من مخالطة المصابين.

يذكر أنه في 12 مايو الماضي بدأ تجمع التمريض السوداني إضرابا عن العمل، بالتزامن مع يوم التمريض العالمي، في انتظار تلبية مطالبهم التي تقدموا بها لوزارة الصحة، لحمايتهم أثناء أداء عملهم في مواجهة الوباء.

وجاء إضراب الممرضات الجزئي احتجاجًا على ما سموه “ظلم ومضايقات” المستشفيات في ظل عجز إدارتي الوبائيات والعزل الصحي عن معالجة الشكاوى، وقد تزايد عدد المصابين بكورونا من الفرق الطبية الأيام الماضية، حيث دخلوا الحجر الصحي في مدينتي ود مدني وسنار جنوب العاصمة الخرطوم، فيما رفضت بعض المستشفيات تحمل نفقات علاجهم بعدما أصيبوا نتيجة مخالطتهم مصابين بالفيروس، وهو ما أثار حفيظتهم بصورة دفعتهم للاحتجاج والمطالبة بتوفير الإمكانيات اللازمة للتصدي للجائحة.

إضراب لقطاع التمريض السوداني

وتأتي مثل هذه المبادرات الخيرية في وقت يعاني فيه الشارع السوداني من استهتار شديد بشأن مواجهة الوباء العالمي، فرغم تصاعد منحنى الإصابات والوفيات يومًا تلو الأخر، إلا أن شريحة كبيرة من السودانيين تضرب بالإجراءات الاحترازية عرض الحائط حسبما أشار سودانيون في شهادتهم لـ”نون بوست”.

عثمان الفاتح، محامي سوداني يقيم في الخرطوم، يكشف في حديثه إلى أن تراجع حملات التوعية المجتمعية بخطورة كورونا، كان له دور كبير في عدم استجابة نسبة كبيرة من الشارع السوداني مع القرارات الوقائية، لافتا إلى أنه خلال الأيام الأخيرة تصاعد الوعي إلى حد ما بعد تزايد أعداد الإصابة في العاصمة، والذي وصل حتى أول أمس الجمعة 4517 إصابة بما يتراوح ما بين 80-90% من إجمالي الإصابات.

وأضاف أن الأسواق المكتظة بالناس والطرقات العامة التي ما كانت تخلو من الازدحام بدأت هي الأخرى تشهد تراجعًا مؤخرًا بعدما أطلقت وزارة الصحة تحذيراتها بشأن احتمالية انهيار النظام الصحي حال استمر الوضع على ماهو عليه، وهو ما أثار قلق الكثيرين ممن كانوا يتعاملون مع المشهد بصورة أقل جدية بداية الأزمة.

وهكذا يحاول المجتمع السوداني تعضيد مساعي التكافل والتلاحم من أجل مواجهة الجائحة التي تتطلب تضافر كافة الجهود، الرسمية والشعبية، حيث وجد السودانيون أنفسهم في مرمى المسؤولية، في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من مأزق لا تحسد عليه جرًاء عدم وجود التمويل اللازم لدعم المنظومة الصحية التي تعاني من تدهور وتهالك على مدار عقود طويلة مضت.

الوسوم: الشأن السوداني ، الصحة في السودان ، الفقر في السودان ، فيروس كورونا
الوسوم: الشأن السوداني ، جائحة كورونا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عماد عنان
بواسطة عماد عنان كاتب صحفي وباحث في الإعلام الدولي
متابعة:
كاتب صحفي ماجستير في الإعلام الدبلوماسي باحث دكتواره في الإعلام الدولي عضو نقابة الصحفيين المصرية محاضر أكاديمي
المقال السابق صندوق النقد الدولي مصر تقترض 17 مليار دولار في أقل من شهر.. أين ذهبت؟
المقال التالي أكثر من 35 تونسيًا اشتروا عقارات في إسبانيا فساد وغسيل أموال.. قصة شراء تونسيين مساكن في إسبانيا

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

جائحة كورونا

جائحة كورونا

تسببت جائحة كورونا التي بدأت مطلع عام 2022 بمقتل أكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم وإصابة ملايين آخرين، وهي واحدة من أكثر الأوبئة تأثيرًا في حياة البشر عبر التاريخ، وشكلت حالة استنفار دولية لم تنجُ منها ولا دولة واحدة، وشهدت جميع البلدان حالات إغلاق وعزل اجتماعي وأثرت على مختلف مناحي الحياة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
  • أرقام لقاح كوفيد-19 تكشف عدم المساواة في الشرق الأوسط
  • مع ارتفاع التضخم: حان وقت مدخرات الطوارئ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟

الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟

عماد عنان عماد عنان ٢٨ يونيو ,٢٠٢٦
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

نغريتسيا نغريتسيا ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟

الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟

الفاتح محمد الفاتح محمد ١٠ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version