نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
نون بوست
الديمقراطيون وإسرائيل.. نهاية الإجماع القديم بعد حرب غزة
نون بوست
من يملك أصول مصر؟.. أسئلة حساسة يثيرها صندوق “مستقبل مصر”
نون بوست
إيران تخسر العراق: بغداد تسلك طريقها الخاص
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
نون بوست
الديمقراطيون وإسرائيل.. نهاية الإجماع القديم بعد حرب غزة
نون بوست
من يملك أصول مصر؟.. أسئلة حساسة يثيرها صندوق “مستقبل مصر”
نون بوست
إيران تخسر العراق: بغداد تسلك طريقها الخاص
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

جوزيف جيديون
جوزيف جيديون نشر في ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

أعلام أمريكية وإسرائيلية في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، أغسطس/ آب 2024.

ترجمة وتحرير: نون بوست

أحدثت حرب إسرائيل على غزة انقسامات عميقة داخل الحزب الديمقراطي، وساهمت في تكبده خسارة ساحقة خلال عام الانتخابات الرئاسية الحاسمة في 2024. وبعد مرور عامين، لا تزال هذه القضية تهيمن على السباقات الانتخابية في جميع أنحاء البلاد، فيما يسعى التقدميون لاستغلال تراجع شعبية إسرائيل وتنامي المشاعر الواسعة المناهضة للحرب قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقد تجلّى التوتر بين المعسكرين التقدمي والمعتدل داخل الحزب بوضوح خلال مناظرة أُجريت مؤخرًا بين مرشحَين ديمقراطيَين يتنافسان على أحد مقاعد مجلس الشيوخ الأمريكي التي تشهد أشد المنافسات شراسة على مستوى البلاد.

وقال المرشح الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، عبدول السيد: “من الواضح أنّهم يريدون مرشحًا بعينه، وهذا المرشح ليس أنا”، في إشارةٍ منه إلى الجماعات المؤيدة لإسرائيل، مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك”، التي تضخ أموالًا طائلة ضده. وأضاف: “طالما استمرت أيباك في شراء ذمم ساستنا، فلا تتفاجأوا عندما نخوض حروبًا تصب في مصلحتهم العليا لضم لبنان، أو لارتكاب إبادة جماعية في غزة”.

في المقابل، ردّت هيلي ستيفنز، النائبة الأمريكية المعتدلة والمستفيدة من أموال الدعم المؤيد لإسرائيل في سباق مجلس الشيوخ، مشيرة إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان “يهاجمها بشدة” على شبكة “سي إن إن” في ذلك اليوم، مؤكدة بدورها أنّها لا تخشى الوقوف في وجه إسرائيل.

وقالت ستيفنز خلال المناظرة: “لا أحد يملك صوتي، ولا أحد يملك سياساتي. أي جهة تساهم في تمويل حملتي لمجلس الشيوخ تفعل ذلك إيمانًا بسجلي المُثبت في النضال من أجل ميشيغان”.

نون بوست
مرشح مجلس الشيوخ عبدول السيد في تجمع لحملته الانتخابية في ديترويت في مايو/ أيار.

لقد أصبح التوازن الدقيق بين الخطاب السياسي والتوجهات الفعلية، والمطلوب من المرشحين الذين يحاولون استقطاب الرأي العام الأمريكي بشأن إسرائيل، بمثابة اختبار حاسم ومشحون بالتوتر.

لقد أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” في يونيو/ حزيران أنّ ثلث البالغين الأمريكيين من مختلف الخلفيات السياسية، ونحو نصف الديمقراطيين، يعتقدون أنّ إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. وارتفعت نسبة الديمقراطيين الذين يرون أنّ الولايات المتحدة تبالغ في دعمها لإسرائيل إلى نحو 60 بالمئة، مقارنة بـ 45 بالمئة في يناير/ كانون الثاني 2024.

وفي حين كان الديمقراطيون الشباب أكثر ميلًا لتبني هذا الرأي، كشف الاستطلاع أنّ الديمقراطيين الأكبر سنًا باتوا يشاركونهم هذا التوجه على نحو متزايد. ويمكن اعتبار الخطاب الذي ألقاه هذا الأسبوع في تل أبيب، رام إيمانويل، المسؤول السابق في إدارة باراك أوباما والديمقراطي المعتدل، دليلًا على هذا التحول. ومع تطلعه إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2028، شدّد رئيس بلدية شيكاغو السابق على ضرورة إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وأوضح في مقابلات ذات صلة أنّه لن يقبل أموالًا من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك”. وكلا الموقفين كانا يُعدّان من المحرمات بالنسبة لديمقراطي معتدل قبل بضع سنوات فقط.

هذا العام، بدا الدور البارز الذي تلعبه الحروب الخارجية والإنفاق السياسي الضخم في الانتخابات التمهيدية جليًا بشكل خاص في ولاية ميشيغان. إذ يربط عبدول السيد مرارًا بين هذه الحروب وقدرة المواطنين على تحمل تكاليف المعيشة، مؤكدًا أنّه يفضّل الاستثمار في الأسر الأمريكية من خلال قطاعات الرعاية الصحية أو المدارس أو البنية التحتية، بدلًا من إرسال المليارات لخوض حروب في الخارج. كما أنّ حملته أطلقت موقعًا إلكترونيًا يعرض مقطعًا مكررًا لستيفنز وهي تقول فيه: “إسرائيل تأتيني في أحلامي”.

في المقابل، أنفق “مشروع الديمقراطية المتحدة”، وهو لجنة عمل سياسي كبرى “سوبر باك” تابعة لـ “أيباك”، نحو 11 مليون دولار حتى الآن لدعم ستيفنز أو معارضة عبدول السيد، مع جدولة المزيد من الحملات الإعلانية في الأسابيع الأخيرة التي تسبق الانتخابات التمهيدية المقررة في 4 أغسطس/ آب. وتُعدّ هذه المجموعة واحدة من أكبر الجهات إنفاقًا في انتخابات الكونغرس.

وقال باتريك دورثون، المتحدث باسم لجنة العمل السياسي الكبرى التابعة لـ”أيباك”: “نحن نحاول ضمان أن يكون للديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل صوت في العملية التمهيدية. إنّ هناك محاولة خبيثة من قِبل الاشتراكيين اليساريين المتطرفين لإقصاء الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل من الحزب. لن نسمح بأن يتكرر ما حدث لحزب العمال في المملكة المتحدة داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة”.

نون بوست
هيلي ستيفنز في ديترويت في مايو/ أيار

لكن الجماعات المؤيدة لإسرائيل تواجه هي الأخرى معارضة متزايدة على مستوى البلاد. ففي نيويورك، حققت قائمة من الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين لم يترددوا في التعبير عن معارضتهم للحرب في غزة، انتصارات على حساب نواب حاليين بالفعل. وفي كولورادو، تمكن اشتراكي ديمقراطي، كان قد أُقيل من عمله بعد تحدثه علنًا عن غزة، من هزيمة نائب شغل منصبه لفترة طويلة. وفي نيوجيرسي، فاز طبيب سبق له العمل في غزة بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. أمّا في إلينوي، فقد أسست المجموعات الداعمة لإسرائيل لجان عمل سياسي مؤقتة بأسماء تبدو محايدة وأنفقت أموالًا طائلة في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، لكن مساعيها باءت بالفشل إلى حد كبير.

ومع ذلك، لا يزال مرشحو المؤسسة الحزبية التقليدية، والذين يحظى بعضهم بدعم من مجموعات مرتبطة بـ “أيباك”، يواصلون الفوز في أماكن كثيرة، إذ فاز أدريان بوافو في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميريلاند بعد استفادته من ملايين الدولارات التي قدمتها جماعات مؤيدة لإسرائيل.

قالت تالي ديغروت، نائبة رئيس الإستراتيجية السياسية والرقمية في “جي ستريت”، وهي مجموعة ضغط ليبرالية مؤيدة لإسرائيل وداعمة للسلام: “لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على الجميع في هذا الشأن”.

وأوضحت ديغروت أنّ العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حتى داخل المجتمع اليهودي الأمريكي، ليست عادةً القضية الأولى التي تدفع الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع. (وتواجه هذه الفئة الاجتماعية تحولات خاصة بها حيال هذا الملف، إذ وجد استطلاع للرأي أُجري مؤخرًا أنّ زهران ممداني، الذي يمثل وجه اليسار الصاعد، يحظى بشعبية بين اليهود الأمريكيين تفوق تلك التي يتمتع بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو).

ولفتت ديغروت إلى أنّ السياسة الخارجية لا تندرج عادةً ضمن أهم خمس قضايا يصنفها الناخبون كأولويات في الانتخابات العامة، ومع ذلك، تظل مجالًا يستطيع من خلاله ناخبو الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التمييز ورؤية الاختلافات بين المرشحين.

وأضافت: “إنّ رغبة المرشح في التمرد على الوضع الراهن لسياستنا الخارجية تُعد مثالًا جيدًا، ورمزًا قويًا يثبت من خلاله للناخبين الاستعداد لتحدي الوضع الراهن في شتى القضايا الأخرى التي تشغل بالهم في الوقت الحالي”.

نون بوست
أحد الزوار يحمل ملفًا للجنة “أيباك” داخل مصعد في مبنى الكابيتول.

ويبقى من غير المؤكد بعد ما إذا كانت هذه القضايا ستنعكس على الانتخابات العامة وكيفية حدوث ذلك، ومدى ثقل هذه القضية في الولايات أو الدوائر الانتخابية المتأرجحة. لكن الحرب في إيران، وما يصاحبها من ارتفاع في أسعار الوقود، تُبقي هذه الملفات حاضرة في وسائل الإعلام وفي أذهان الناخبين. وبالنسبة لبعض الناخبين، فإنّ اتخاذ موقف واضح بشأن غزة بات شرطًا أساسيًا لا يتجزأ من البرنامج الانتخابي التقدمي.

“هل ترون مدى غضبهم؟”

ويُبرز الجدل الدائر حول حرب إسرائيل على غزة مجموعة من القضايا الأساسية الأخرى لتيار اليسار التقدمي، بما في ذلك تحمل تكاليف المعيشة وتفشي سطوة المال في السياسة.

في هذا الصدد، قال آندي ليفين، عضو الكونغرس السابق الذي خسر مقعده لصالح ستيفنز في عام 2022 بعد أن ضخت “أيباك” ملايين الدولارات في السباق الانتخابي: “هناك شيء ما في اتخاذ موقف بشأن إسرائيل وفلسطين وغزة يمس جوهر المصداقية. إنّ قضية غزة تجسد اليوم تقريبًا التساؤلات المتعلقة بالمصداقية وقول الحقيقة في السياسة، وهي الأمور التي يكترث بها الناس حقًا”.

وكشفت فرانشيسكا هونغ، النائبة الاشتراكية الديمقراطية في ولاية ويسكونسن والمرشحة لمنصب حاكم الولاية، أنّ مناصرة فلسطين هي مسألة تتعلق بالنزاهة. وأوضحت هونغ عبر البريد الإلكتروني أنّ هناك بعض الناخبين الذين تمثل قضية إسرائيل وفلسطين مصدر قلق رئيسي بالنسبة لهم، ولكن هناك أيضًا من يدركون أن الضغوط الاقتصادية التي يعانون منها مرتبطة بالإنفاق العسكري.

وتابعت هونغ قائلة: “يدرك الناخبون أنّ السياسي الذي لا يبدي استعدادًا للنضال ضد مجزرة الأطفال في الخارج (والتي نمولها بأموالنا)، لن يقف للدفاع عن المواطنين في الداخل”.

نون بوست
فرانشيسكا هونغ تتحدث على المنصة

وأوضح دارين ماديسون، عضو مجلس النواب في ولاية ويسكونسن والاشتراكي الديمقراطي، أنّ الناخبين في الولاية يرغبون في التصدي لجماعات المصالح الخاصة التي تحاول شراء الانتخابات، على غرار ما فعله إيلون ماسك عندما ضخ عشرات الملايين من الدولارات في سباق انتخابات المحكمة العليا بالولاية.

وأضاف ماديسون أنّه يلمس خلال جولاته في أنحاء الولاية أنّ الشاغل الأول للناخبين هو تحمل تكاليف المعيشة، يليه مباشرة تساؤل دائم: “هل اشتُريت ذمم هؤلاء المرشحين من قِبل جماعات المصالح الخاصة؟”.

من جانبها، أشارت ديغروت إلى ضرورة وجود مساحة للمقاربة المتوازنة والفرز الدقيق، تتيح للمرشحين التحدث عن حقوق واحتياجات المواطنين الإسرائيليين جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيين، فضلًا عن إتاحة الفرصة للمرشحين لتطوير مواقفهم.

واستدركت قائلة أنّ بعض النقاشات حول هذا الموضوع تحيد أحيانًا لتتحول إلى ممارسات تنمر، حيث تعرض سكوت وينر، عضو مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا والمرشح للكونغرس، للملاحقة من قِبل متظاهرين خلال مسيرة لدعم المتحولين جنسيًا، وصرح بأنّ بعض الأشخاص قاموا بـ “محاصرته، ولمسه، ومحاولة التنمر عليه جسديًا لإخراجه من الفعالية العامة”.

وتأتي هذه القضية على رأس الأولويات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، مما يثير مشاعر قوية.

وفي هذا الصدد، صرحت ميستي رامزي، وهي سائقة توصيل في مقاطعة ماكومب بولاية ميشيغان، لصحيفة “الغارديان” مؤخرًا، بأنها لم تكن تكترث بأخبار الشرق الأوسط لفترة طويلة. لكن أغنية لمغني الراب “ماكليمور” عن الطفلة هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات والتي استشهدت في غزة، دفعتها للبحث أكثر فأكثر حول تفاصيل الحرب، مشيرة إلى شعورها بأنّ الرأي العام الأمريكي قد جرى “تهيئته مسبقًا كي لا يبالي”.

وقالت: “إذا كنت مؤيدًا لإسرائيل، فتبًا لك.. لا ينبغي أصلًا طرح سؤال عمّا إذا كان ما يحدث مقبولًا أم لا، لقد تجاوزنا بكثير مرحلة التساؤل: هل هذا الأمر صحيح؟”.

وأوضح علي فواز (34 عامًا)، وهو ناخب مستقل في مدينة ديربورن بميشيغان، أنّ غالبية أفراد مجتمعه لديهم روابط عائلية مباشرة بفلسطين أو لبنان، وقد رأوا عائلاتهم تعاني جراء الهجمات الإسرائيلية، ما يجعلهم أكثر تدقيقًا وحساسية تجاه طريقة تناول المرشحين لهذه القضية. وأضاف أنّ هناك حالة من الإحباط الشديد تجاه كلا الحزبين بسبب دعمهما لإسرائيل، فضلًا عن السخط من الإنفاق المبالغ فيه الذي تضخه الجماعات المؤيدة لإسرائيل في المعارك الانتخابية.

نون بوست

وقال: “عندما يتعلق الأمر بالرئاسة، سواء كان الرئيس ديمقراطيًا أو جمهوريًا، فقد شهدنا على مدار السنوات الخمس والعشرين الماضية أنّه لم يطرأ أي تغيير على مسار الأحداث الجارية في الشرق الأوسط”.

وأشار ليفين إلى أنّ هناك موجة أوسع مناهضة للمؤسسة الحزبية التقليدية تتشكل حاليًا، ترفض تقاعس الديمقراطيين وتنبذ فكرة اختيار المرشح الأكثر حذرًا ووسطية. وأضاف أنّ السعي وراء استقطاب الوسط “سطحي ومبتذل” في وقت يفضل فيه قطاع عريض من الناس العزوف تمامًا عن التصويت والبقاء في منازلهم، لعدم إيمانهم بأن أي حزب سيقدم ما ينفعهم.

وتساءل ليفين قائلًا: “هل أنتم مستيقظون؟ هل تنتبهون لما يجري؟ هل ترون مدى غضب ناخبي الانتخابات التمهيدية من الجمهوريين والديمقراطيين؟ لقد سئموا من هذا الوضع”.

من جانبها، ذكرت كات أبو غزالة، التي خاضت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للكونغرس في ولاية إلينوي ولم تحظ بالفوز، أنّ الناخبين كانوا يطرحون قضية إسرائيل وفلسطين باستمرار خلال الجولات الانتخابية لأنّها مثلت “اختبارًا حاسمًا لأسباب عدة”. وأوضحت أبو غزالة، وهي فلسطينية الأصل، أنّها فازت في الجزء الأكثر تحفظًا في دائرتها وفي شيكاغو، وفي كلا المكانين، كان الحديث عن غزة حاضرًا بالقدر نفسه.

كما وصف ماديسون، نائب ولاية ويسكونسن، القضية بأنّها اختبار حاسم ومؤشر على مدى استعداد المرشح للدفاع عن الفئات والمجتمعات المهمشة.

وتساءل مستنكرًا: “إذا لم تكن مستعدًا لاتخاذ هذا الموقف، فما هي المجتمعات الأخرى التي ستكون مستعدًا للتخلي عنها؟ هل هم ذوو البشرة الملونة، أم المجتمعات الريفية، أم فئات الطبقة العاملة؟”

المصدر: الغارديان

الوسوم: آيباك ، أمريكا والقضية الفلسطينية ، الانتخابات الأمريكية ، الحرب على غزة ، الحزب الديمقراطي الأمريكي
الوسوم: الحرب على غزة ، السياسة الأمريكية ، اللوبي الصهيوني ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جوزيف جيديون
بواسطة جوزيف جيديون
المقال السابق نون بوست واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
  • لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
  • الديمقراطيون وإسرائيل.. نهاية الإجماع القديم بعد حرب غزة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة

واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة

أحمد الدباغ أحمد الدباغ ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية

نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية

أزرئيل بيرمانت أزرئيل بيرمانت ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما

وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما

أحمد الطناني أحمد الطناني ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version