نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
نون بوست
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية
نون بوست
استراتيجية نتنياهو الأمنية تتهاوى على ثلاث جبهات
نون بوست
تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟
نون بوست
تركيا وأرمينيا على طريق التطبيع.. هل تكفي المصالح لتجاوز أثقال الماضي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
نون بوست
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية
نون بوست
استراتيجية نتنياهو الأمنية تتهاوى على ثلاث جبهات
نون بوست
تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟
نون بوست
تركيا وأرمينيا على طريق التطبيع.. هل تكفي المصالح لتجاوز أثقال الماضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أتصلح قمة الرياض ما أفسده أمراؤها؟

نون بوست
نون بوست نشر في ١٨ نوفمبر ,٢٠١٤
مشاركة
77dc1700-6254-11e3-a176-59183a16789e-jpg20141116095439

في ضيافه الرياض اجتمع رؤساء الخليج مجددًا على طاولة واحدة لتصفية ما حدث بينهم من اختلاف في وجهات النظر دام أكثر من ثمانية أشهر وأسفر عن سحب سفراء دول الخليج من الدوحة.

وكانت قمة الرياض الاستثنائية التي عُقدت الأحد 16 نوفمبر الجاري، الباب الذي دخل منه زعماء الخليج لكي يضعوا حدًا لما كان بينهم من قطع للعلاقات، وقد حضر الاجتماع كل من أمير الكويت الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح”، ونائب رئيس الإمارات حاكم دبي الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”، ويرافقه ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، وأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، والعاهل البحريني الملك “حمد بن عيسى آل خليفة”.

وقد قررت دول الخليج عودة سفراءها إلى العاصمة القطرية بعد أن تعهدت قطر بعدم التدخل في شئون دول المجلس ووقف الحملات الإعلامية، والتزامها بتطبيق اتفاق الرياض.

الجدير بالذكر أن كل من السعودية والإمارات والبحرين قررت سحب سفراءها من الدوحة مطلع مارس الماضي مع اتهامات عديدة للعاصمة القطرية بالتدخل في الشئون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي ودعمها لما وصفتهم الدول الثلاثة بالإرهابيين.

كانت أبرز الإتهامات الموجّهة لقطر هي العمل على تهديد الاستقرار السياسي والأمني لدول الخليج عبر تقديم الدعم المالي واللوجستي لجماعة الحوثيين في اليمن، وأنها أصبحت ملجأ لأشخاص يهاجمون أنظمة الحكم في السعودية والإمارات مثل “يوسف القرضاوي” الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين – التي صنفتها السعودية من الجماعات الإرهابية آنذاك – الذي تطاول على الإمارات فردت قطر بإذاعه خطبه على قنواتها الرسمية.

وقد نتج عن تلك الاتهامات بيان مشترك صدر من السعودية والإمارات والبحرين يعرض فيه ما توصلت إليه الدول الثلاثة من تهديد الدوحة لأمنها وبناء عليه صدر قرار بسحب سفراء تلك الدول من العاصمة القطرية، وكان رد قطر وقتها أن كل ماحدث مجرد اختلاف في السياسات الخارجية بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي والذي لا يجب أن يؤثر على العلاقات بينهم.

جاءت قمة الرياض قبل انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي ديسمبر القادم في الدوحة لتؤكد على قوة العلاقات الخليجية وأن مجلس التعاون الخليجي يجب ألا يتأثر بما يستجد من اختلافات بسيطة بين الدول الأعضاء حتى يستطيع المجلس التنسيق والتشاور حول ما يهدد المنطقة من تحديات يأتي في مقدمتها تحدي محاربة الإرهاب ووضع حلول عاجلة لمشكلة “داعش”.

وعلى صعيد آخر، أجرى “سامح شكري” وزير الخارجية المصري على مدار اليومين الماضيين اجتماعات منفصلة مع وزيرى خارجية الإمارات الشيخ “عبد الله بن زايد آل نهيان” ووزير خارجية البحرين الشيخ “خالد الأحمد”، وذلك خلال تواجد شكري في الإمارات للمشاركة في منتدى “صير بني ياس” بالإمارات.

وقد تجمع وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية الحالي “نبيل العربي” والأمين السابق “عمرو موسى” بالإضافة للعديد من السياسيين البارزين مع كبار رجال الأعمال في الدورة الخامسة لمنتدى “صير بني ياس” الدولي لبحث شئون الأمن والسلام في الشرق الأوسط، وهو تعاون مشترك بين وزارة الخارجية الإماراتية والمركز الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وخلال المؤتمر اتفق كل من “سامح شكري” ونظيره السعودي “سعود الفيصل” على الاجتماع في العاصمة الفرنسية باريس خلال جولة الأول في أوروبا هذا الأسبوع، وسيكون اللقاء للتنسيق والسعي على ضم مصر لاتفاق الرياض بعد تأكيد الثاني على أن قمة الرياض قد آتت ثمارها وفتحت صفحة جديدة بين دول الخليج من جهة وقطر من جهة أخرى.

وفي هذا اللقاء المرتقب، من المفترض أن يبلغ “الفيصل” نظيره المصري بتفاصيل قمة الرياض وما إذا كانت هناك التزامات على قطر بشأن مصر وهل سيتغير موقفها تجاه مصر أم لا.

لكن الدلائل تؤكد على أن العلاقة المصرية القطرية ستبقى على ما هو عليه، فسياسة قطر تجاه مصر واضحة وعند الضغط عليها تقدم بعض التنازلات البسيطة لكنها لا تغيّر من سياستها الخارجية العامة مع مصر والحال نفسه إذا تحدثنا عن الحملات الإعلامية القطرية ضد مصر.

فقمة الرياض كانت ستصل لحل وتسوية بشكل أو بآخر لأن الظرف يفرض على دول الخليج كلها أن تتنازل وتتفق كي تعقد قمة مجلس التعاون الخليجي في المكان والزمان المحدد لها خصوصًا بعد التهديدات الخطيرة التي جدت في المنطقة.

الأمر في الخليج يخضع لقواعد العلاقات الدولية، مجرد تبادل للمصالح، أما بالنسبة لمصر، فلا يوجد ما يجبر قطر على الرضوخ وتقديم تنازلات ملموسة خصوصًا وأن قطر لن تستفيد شيئًا من هذا، وفي المقابل فإن مصر ستقابل ما تفعله قطر بالتحفظ لدور قطر القوي في دعم الإخوان.

يمكن أن يُنتج الضغط الخليجي على قطر بعض التنازلات الصورية والمناورات السياسية القطرية مثل قرار ترحيل سبع من القيادات الإخوانية عن الدوحة سبتمبر الماضي، لكن الواقع يقول إنها تأوي عشرات آخريين وتدعمهم، فقطر ليست لها أي مصالح مشتركة مع مصر الآن.

 

الوسوم: الخلاف السعودي القطري ، العلاقات القطرية السعودية ، العلاقات المصرية الخليجية
الوسوم: الخليج العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق 1436824 المقاومة في القدس: إذا لم تكن انتفاضة فماذا تكون؟
المقال التالي Walka_o_sztandar_turecki موجز تاريخ الصدام بين الإسلام والغرب (3/4)

اقرأ المزيد

  • ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟ ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
  • التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
  • الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
  • من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
  • التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

أندرو ليبر أندرو ليبر ٦ يونيو ,٢٠٢٦
في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا

في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٦ يونيو ,٢٠٢٦
شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟

شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version