نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
يتباين نهج نتنياهو وآيزنكوت في وسائل تحقيق الأهداف الإسرائيلية المشتركة
خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟
نون بوست
من اقتصاد إدلب إلى الصندوق السيادي.. تتبع خيوط شركة “اكتفاء” الزراعية
نون بوست
إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟
فريق شركة نيورياليتي الإسرائيلية أمام مقرها في قيسارية، بعدما أصبحت خبراتها في صناعة الرقائق هدفًا لصفقة استحواذ أمريكية
صفقات مليارية.. لماذا تتهافت الشركات الأمريكية على الرقائق الإسرائيلية؟   
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
يتباين نهج نتنياهو وآيزنكوت في وسائل تحقيق الأهداف الإسرائيلية المشتركة
خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟
نون بوست
من اقتصاد إدلب إلى الصندوق السيادي.. تتبع خيوط شركة “اكتفاء” الزراعية
نون بوست
إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟
فريق شركة نيورياليتي الإسرائيلية أمام مقرها في قيسارية، بعدما أصبحت خبراتها في صناعة الرقائق هدفًا لصفقة استحواذ أمريكية
صفقات مليارية.. لماذا تتهافت الشركات الأمريكية على الرقائق الإسرائيلية؟   
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ماذا يفعل أثرياء الخليج في أفريقيا؟

نسرين مالك
نسرين مالك نشر في ١٩ نوفمبر ,٢٠١٤
مشاركة
Masai-family-011

ترجمة وتحرير نون بوست

تمر بين الحين والآخر في الخرطوم قوافل طويلة من سيارات الفور باي فور السوداء ذات الزجاج المُعتِم، وتشق طريقها من قلب المدينة حتى تبتعد عن الأنظار، ولا تعود إلا أثناء طريقها إلى المطار. لا ينزل ركاب تلك السيارات أبدًا إلى قلب المدينة، ولا يكلمون أحدًا. أولئك هم صيّادو الخليج.

لا نسمع كثيرًا عن الصيادين السعوديين الذين يخيّمون في الصحراء هنا، ويجلبون معهم كل ما يحتاجونه للصيد من طعام ومعدّات، ويقومون باصطياد الغزلان، والوعول النوبية، وحيوان المها، ليأخذوا كل تلك الغنائم معهم إلى حيث أتوا. تقول بعض الروايات أنهم أحيانًا لا يستخدمون أصلًا مطار الخرطوم، بل طياراتهم العسكرية الضخمة من طراز سي-130، والتي تُعَد لها خصيصًا ساحات هبوط مؤقتة حيث شاءوا في الصحراء، ويتم تفكيكها حين يعودون إلى أوطانهم.

بالطبع، بعيدًا عن الأنظار، هناك من يشاركهم من السودان تلك اللعبة، ويحصل على الأموال في المقابل. من هُم هؤلاء؟ وكيف يعدون لتلك الرحلات؟ ومن بالضبط يحصل على الأموال من جراء تلك المهام في الدول الأفريقية المضيفة؟ تلك الأسئلة تظل لغزًا — ولكن أيًا من ذلك لن يحدث دون ضلوع الحكومة السودانية.

قد تكون الكثير من قصص صيد الأثرياء تلك مبالغ فيها، ولكن القصة التي وصلت مؤخرًا من تنزانيا حقيقية. ففي واحدة من أكبر مغامرات الصيد التي يقوم بها سيّاح الخليج في أفريقيا، تراجعت الحكومة التنزانية عن الوعد الذي قطعته بعدم تخصيص أرض تعيش عليها قبائل الماساي لشركة من دبي ترتّب رحلات لأسرة دبي الحاكمة، وقد منحت الحكومة حوالي 570 ألف دولار لقاطني الأرض كتعويض. نتيجة للضغط الإعلامي المتزايد، أصبح الضوء يسلّط على عالم الصيد الخليجي القبيح في أفريقيا — عرب يأتون بأموالهم ونظاراتهم الفاخرة وبنادقهم على حساب قبائل الماساي المقهورة.

من الممكن أن ننظر لهذه المهازل باعتبارها مثالًا على قهر أصحاب المال والنفوذ المعتاد على حساب حقوق غيرهم، ولكن المسألة في الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. إذ لا يمكن لتلك الرحلات أن تتم دون موافقة الحكومات المعنية، بل ولا يمكن أن تتم بدون تشجيع منها أصلًا، فهي مصدر سهل للحصول على الأموال لملأ خزانات الدول الأفريقية المُفلِسة. لا يُبدي الصيادون أبدًا احترامًا لتقاليد أصحاب الأرض ونمط حياتهم الذي يدمرونه، ولكن الأسوأ هو سياسيّو تنزانيا اللاهثون لأجل إبرام الصفقات وتهجير الآلاف للحصول على المال، وهي علاقة لا شك موجودة على مستوى الدولة مع الخليج، خاصة في بلدان شرق وشمال أفريقيا، حيث يتم منح مبالغ هائلة من الأموال دون أسباب واحدة.

حين لجأ أسامة بن لادن للخرطوم في الماضي — وقد كان هو أيضًا من هواة الصيد في السودان — ظن كثيرون أن النظام السوداني يرسل إشارات تعاطف مع أفكاره، ولكن الحقيقة هي أن الحكومة السودانية كانت تريد أمواله. في وقت لاحق، أصبح بن لادن أكبر صاحب أراضٍ في سودان، وحين تم طرده، أعادت الدولة سيطرتها على تلك الأراضي دون تعويضه. هناك آراء منتشرة في بعض الدول الأفريقية، مفادها أنه يمكن بسهولة تكرار ذلك مع أثرياء الخليج بأي حجة، نظرًا لكثرة أموالهم على أي حال.

على الناحية الأخرى، ينظر السكان المحليون لهؤلاء الصيادين باعتبارهم الحلقة الأخيرة من سلسلة الأغنياء والمستعمرين والمستكشفين البيض، التي تعيث فسادًا وتدمر بيئتهم باستخدام السلطة والمال، أو كليهما. والحقيقة أن العديد من البلدان التي لا تملك من الثروات سوى أرضها، تكون حكومتها مستعدة لجلب المال عن طريق التضحية بالطبيعة.

للجزيرة العربية تاريخ طويل مع شرق أفريقيا، لا سيما انتقال الإسلام واللغة العربية مع التجار من الشرق إلى الغرب، والثقافة واللغة السواحيلية أبرز تجلٍ لذلك. بيد أنه كانت هناك دومًا جوانب مُظلِمة لتلك العلاقة بين الطرفين، خاصة فيما يخص استغلال الثروات الطبيعية وتجارة الرقيق. للأسف، تتفشى بين الكثير من أثرياء الخليج نظرة تجاه شرق أفريقا مفادها أن ثروات شرق أفريقيا حق جغرافي وتاريخي لهم بشكل أو آخر، وهي رؤية يعززها طمع الحكومات الأفريقية.

المصدر: الغارديان

الوسوم: أثرياء الخليج ، أفريقيا ، الصيد الجائر ، ثروات أفريقيا
الوسوم: الخليج العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نسرين مالك
بواسطة نسرين مالك كاتبة سودانية بريطانية تعمل في القطاع المالي
متابعة:
كاتبة سودانية بريطانية تعمل في القطاع المالي
المقال السابق Jordan-workers-e1385973594326 تقرير: الآلاف يعيشون في ظل “عبودية حديثة” في الأردن
المقال التالي palestine-spain الأزمة الاقتصادية تدفع إسبانيا للاعتراف بفلسطين

اقرأ المزيد

  • تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟ تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
  • أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
  • الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
  • خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟
  • إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟

كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟

عمر عبد الباقي عمر عبد الباقي ٥ سبتمبر ,٢٠٢٦
أثرياء الخليج يعيدون هندسة الميراث عبر القانون الإنجليزي

أثرياء الخليج يعيدون هندسة الميراث عبر القانون الإنجليزي

نيكولاس بارازي نيكولاس بارازي ٦ أغسطس ,٢٠٢٦
الخليج في قمة الناتو.. ماذا يفعل العرب على طاولة أطلسية؟

الخليج في قمة الناتو.. ماذا يفعل العرب على طاولة أطلسية؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٦ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version