نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأمويون.. صُناع المدن ورواد الفن المعماري الإسلامي
نون بوست
لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
الحرب على إيران تشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على الدول الأوروبية
حرب إيران تعصف بـ5 قطاعات أوروبية
التعريف غير ملزم ولا يضمن تغييرًا في السياسات إذا لم يُترجم إلى إجراءات ملموسة (AFP)
تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟
نون بوست
شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
نون بوست
كيف أخفى نظام الأسد آلاف الأطفال؟
العراق يصدر معظم إنتاجه من النفط عبر مرافئ البصرة في الجنوب
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟
نون بوست
عُمان وإيران.. علاقة استثنائية في خليج مضطرب
تُظهر هذه الصورة الملتقطة بالأقمار الصناعية طائرتي شحن من طراز C-130 محطمتين في قاعدة جوية بمدينة شيراز الإيرانية
أمريكا تستخدم الـ AI في ضرب إيران.. هذه أبرز أنظمتها
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأمويون.. صُناع المدن ورواد الفن المعماري الإسلامي
نون بوست
لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
الحرب على إيران تشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على الدول الأوروبية
حرب إيران تعصف بـ5 قطاعات أوروبية
التعريف غير ملزم ولا يضمن تغييرًا في السياسات إذا لم يُترجم إلى إجراءات ملموسة (AFP)
تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟
نون بوست
شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
نون بوست
كيف أخفى نظام الأسد آلاف الأطفال؟
العراق يصدر معظم إنتاجه من النفط عبر مرافئ البصرة في الجنوب
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟
نون بوست
عُمان وإيران.. علاقة استثنائية في خليج مضطرب
تُظهر هذه الصورة الملتقطة بالأقمار الصناعية طائرتي شحن من طراز C-130 محطمتين في قاعدة جوية بمدينة شيراز الإيرانية
أمريكا تستخدم الـ AI في ضرب إيران.. هذه أبرز أنظمتها
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الرئيسية - آراء - الأمريكيون العرب .. اعتزاز بالهوية

الأمريكيون العرب .. اعتزاز بالهوية

جيمس زغبي
جيمس زغبي نشر في ٢٦ نوفمبر ,٢٠١٤
مشاركة
unnamبed

 شاركت لسنوات طويلة في العمل مع الجالية الأمريكية العربية، واضطررت للتعامل مع طائفة من الأساطير وسوء فهم طبيعة الجالية وبنيتها واتجاهاتها في القضايا الرئيسية المهمة التي تواجه الولايات المتحدة، واشتركت في عمل ديموغرافي لتحسين معرفتنا بأنفسنا مثل معرفة المناطق التي أتينا منها والمناطق التي نعيش فيها حاليًا في الولايات المتحدة، وأول ثمارنا الكبيرة في هذا الصدد، كتاب رائع بعنوان “عرب أمريكا اليوم” مستقى من إحصاءات أمريكية، كتبه شقيقي “جون زغبي”، عام 1990.

ومنذ عام 1996 أجرينا استطلاعًا للرأي كل عامين على الناخبين الأمريكيين العرب لنفهم بشكل أفضل ليس فقط كيفية تصويت الجالية في الانتخابات لكن كيفية إدراكهم لذواتهم شخصيًا وسياسيًا، وكيف ينظرون إلى القضايا التي تواجه البلاد، وفي نوفمبر هذا العام، كلف المعهد العربي الأمريكي مركز “زغبي أناليتكس أوف نيويورك” أن يجري استطلاعات على امتداد البلاد بالهاتف على 400 ناخبًا أميركيًا عربيًا، وتوصلنا إلى أن الأمريكيين العرب مازالوا يعتزون للغاية بموروثهم رغم تعرضهم للتمييز، ومازالوا أيضًا يتماهون مع “الديمقراطيين” ويفضلون نهج الحزب “الديمقراطي” في معظم القضايا رغم عدم الرضا المتزايد عن أداء الرئيس أوباما في الحكم.

واستنادًا إلى ما لدينا من بيانات استطلاعات الرأي منذ عام 1996، نستطيع تتبع تغيرات في الاتجاهات على مدار العقدين الماضيين، وحقيقة أن 87 في المئة من الأمريكيين العرب مازالوا يشعرون باعتزاز عميق بعرقيتهم، أمر مؤثر للغاية، خاصة عندما يقاس هذا على النمو في الاتجاهات السلبية لدى الجمهور الأمريكي تجاه أصحاب الأصول العربية، وهذا الاعتزاز العرقي ملحوظ مع الأخذ في الاعتبار 43 في المئة من الأمريكيين العرب الذين تحدثوا عن تعرضهم لـ “تمييز شخصي بسبب عرقيتهم أو بلد منشأهم”.

وبالمقارنة مع بيانات عمليات المسح السابقة، نجد أن الاعتزاز بالعرقية ظل ثابتًا (فوق 80 في المئة)، لكن نسبة من تحدثوا عن تعرضهم لتمييز ارتفعت من 30 في المئة عام 2002 إلى 43 في المئة حاليًا، ونسبة من يقولون إنهم “أمريكيون عرب” واصلت ارتفاعها من أقل من 45 في المئة في نهاية تسعينيات القرن الماضي إلى 63 في المئة في استطلاع الرأي لعام 2014، وهذا الميل إلى تفضيل إعلان الهوية “الأمريكية العربية” تتقاسمه كل الجماعات الفرعية داخل الجالية سواء المهاجرين أو المولودين في البلاد والمسلمين أو المسيحيين، والجماعة الفرعية الوحيدة التي لا تفضل غالبيتها اعتبار نفسها من الأمريكيين العرب هم أعضاء الجالية المنتمين للحزب “الجمهوري”.

وبين 1996 و2000، مالت الجالية بهامش طفيف من نقطتين إلى الحزب “الديمقراطي”، ونتيجة لسياسات إدارة بوش ارتفع هذا الهامش إلى ثماني نقاط بين 2002 و2004، ومع انتخاب باراك أوباما عام 2008 وتصاعد التشدد في خطاب الحزب “الجمهوري” ضد العرب والمسلمين، اتسعت الفجوة أكثر، وفي عام 2014، كما في استطلاعات الرأي الثلاثة السابقة، تفوق “الديمقراطيون” على “الجمهوريين” في العدد بهامش نقطة أو نقطتين. وهذا العام، قال 44 في المئة من أبناء الجالية إنهم “ديمقراطيون” في مقابل 23 في المئة قالوا إنهم “جمهوريون”.

ومن بين من قالوا إنهم أدلوا بأصواتهم عام 2012، صرح 65 في المئة بأنهم صوتوا لأوباما في مقابل 25 في المئة صرحوا بأنهم صوتوا لمصلحة ميت رومني، ونسبة استحسان الأمريكيين العرب لعمل أوباما بلغت 38 في المئة، وهي نسبة أقل عن باقي الجمهور الأمريكي، بينما نسبة عدم الاستحسان بينهم بلغت 59 في المئة، ولا يستحسن من الأمريكيين العرب أداء الكونجرس إلا 13 في المئة فقط، وبالافتقار للثقة في أداء الفرعين التنفيذي والتشريعي للحكومة، لا عجب أن تشعر غالبية نسبتها 55 في المئة بأن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، لكن الأمريكيين العرب لم يفقدوا الأمل في المستقبل، وعبر ثلثان عن ثقتهم في أن أطفالهم سيحظون بحياة أفضل منهم، والتفاؤل مشترك بين كل الجماعات الفرعية في الجالية والمهاجرين هم الأكثر تفاؤلاً بالمستقبل.

وأهم القضايا التي تواجهها الولايات المتحدة حاليًا في نظر الأمريكيين العرب هي بالترتيب: الوظائف والاقتصاد وهي الأولى والأهم، يليها السياسة الخارجية والرعاية الصحية والتعليم، وفي الطبقة الثانية من القضايا التي تأتي في ترتيب أقل أهمية بكثير هناك الهجرة والميزانية والضرائب والإرهاب.

وترسم النتائج مجتمعة صورة للأمريكيين العرب، باعتبارهم جالية عرقية واعية بذاتها ومعتزة بتراثها وواثقة في المستقبل، واستطلاعات الرأي توضح أيضًا أن الأمريكيين العرب قلقون من حالة السياسة في الولايات المتحدة ومنتبهون لكل القضايا التي تواجها البلاد اليوم.

 

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية

 
الوسوم: استطلاع رأي ، الأمريكيون العرب ، الجمهوريون ، الديمقراطيون ، الهوية
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جيمس زغبي
بواسطة جيمس زغبي أكاديمي أمريكي من أصل لبناني ومؤسس ومدير المعهد العربي الأمريكي
متابعة:
أكاديمي أمريكي من أصل لبناني ومؤسس ومدير المعهد العربي الأمريكي
المقال السابق 20141120001063760820-minihighres-400x267 الصين وأمريكا تطغيان على الساحة الدولية، وخفوت أوروبي
المقال التالي Fayyad تجارة الأنقاض: سوق آخر يتعثّر في غزة

اقرأ المزيد

  • لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟ لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
  • إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي
  • نتنياهو المستفيد الأكبر من الحرب على إيران
  • ما الحرب التي تريدها طهران مع ترامب؟
  • الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟

لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟

روبرت أ. باب روبرت أ. باب ١٢ مارس ,٢٠٢٦
إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي

إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي

زياد ابحيص زياد ابحيص ٧ مارس ,٢٠٢٦
نتنياهو المستفيد الأكبر من الحرب على إيران

نتنياهو المستفيد الأكبر من الحرب على إيران

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٥ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version