نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف يعمل الإبيدورال؟ ولماذا يواجه نقصًا عالميًا؟

أليشيا دينيس
أليشيا دينيس نشر في ٥ أغسطس ,٢٠٢٢
مشاركة
يساعد الإبيدورال في تخفيف آلام المخاض مما يجنب النساء صدمات الألم

ترجمة حفصة جودة

تستخدم نسبة كبيرة من السيدات حقنة الإبيدورال في أثناء المخاض لتخفيف الألم، كما تُستخدم تلك الحقنة أيضًا في بعض الأغراض الطبية غير المتعلقة بالولادة، وبينما تواجه الدول نقصًا عالميًا في بعض العلامات التجارية المصنعة لمجموعات الإبيدورال، تحاول بعض المستشفيات توفير منتجات بديلة لتلبية الاحتياجات، كما تنصح الهيئات الصحية بتوفير تلك الحقن لعمليات الولادة.

ما هو الإبيدورال؟

تستخدم السيدات في أثناء المخاض هذا المنتج التخديري لحجب الألم في الأعصاب عبر أنبوب بلاستيكي دقيق يدخل منطقة فوق الجافية في الظهر حيث تمر الأعصاب الشوكية، ويقوم بهذا الإجراء اختصاصيو التخدير.

يحدد الطبيب الأول منطقة فوق الجافية باستخدام إبرة وحقنة مصممة خصيصًا لذلك، ثم يمرر أنبوبًا صغيرًا لتلك المنطقة، يتم إدخال الدواء من خلال هذا الأنبوب، ويعمل المخدر خلال 20 دقيقة عادة.

لماذا يواجه الإبيدورال نقصًا عالميًا؟

في شهر أبريل/نيسان، أعلن أحد المصانع الدولية المنتجة للإبيدورال توقفًا مؤقتًا في الإمدادات، ترتبط مشكلة سلسلة التوريد تلك بنقص إمدادات الصبغة الزرقاء التي يستخدمها المصنعون لتلوين مكبس حقنة الإبيدورال منخفض الاحتكاك، هذه الحقنة مهمة للغاية لأن أطباء التخدير يستخدمونها لتحديد منطقة فوق الجافية في ظهر المريض.

عادةً ما تُملأ الحقنة بمحلول ملحي وتتصل بتجويف إبرة الإبيدورال التي يتم إدخالها ببطء في الظهر، يضغط أطباء التخدير بشكل مستمر على الحقنة، وعند تحديد منطقة فوق الجافية، يحدث فقدان في المقاومة، عندها يمر المحلول الملحي بسهولة بداخلها مما يفتح المجال لتمرير أنبوبة الإبيدورال بسلاسة.

إبيدورال1

يميز اللون الأزرق المعتاد للمكبس تلك الحقنة عن غيرها من الحقن الشفافة التي تستخدم مع الأدوية الأخرى، يضمن لون الحقنة سهولة التطابق والأمان وبالتالي استخدام الحقنة المناسبة للإجراء.

هذا الفقدان المفاجئ وغير المتوقع لتلك العلامة التجارية الخاصة بمجموعة الإبيدورال، شكل ضغطًا عالميًا على مصانع مجموعات الإبيدورال الأخرى مما تسبب في نقص عالمي.

كيف تغير الإبيدورال؟

يستخدم الإبيدورال لتخفيف آلاف المخاض منذ أكثر من 40 عامًا، لكن تاريخه يعود لأكثر من 100 عام، عندما ظهر الإبيدورال لأول مرة كان يُعرف باسم “الإبيدورال الكثيف” حيث تُحقن جرعة عالية من المخدر لحجب الآلام في أعصاب العضلات الكبيرة بالإضافة إلى الأعصاب الصغيرة المتعلقة بالألم والتوازن والحرارة.

تسبب حجب الألم في العضلات في عدم قدرة المريضات على التحرك من سرير الولادة وأصبح من الصعب دفع الطفل، مع الشعور بثقل شديد.

يستخدم تخدير الإبيدورال اليوم جرعات منخفضة من المخدر تحجب ألم الأعصاب والحرارة والتوازن فقط، هذا النوع من التخدير يوفر راحة ممتازة من الألم بينما يسمح في الوقت نفسه بالحركة لأن عضلات الساقين لا تتأثر به.

من الممكن إضافة جرعات عالية من المخدر من خلال الإبيدورال ليصبح مناسبًا لتخدير الولادة القيصرية، لكن معظم الولادات القيصرية (69% منها) تستخدم تخدير النخاع الشوكي، الذي يحتاج إلى معدات مختلفة من الحقن، لذا فإن الولادات القيصرية لن تتأثر بمشكلة نقص إمدادات الإبيدورال.

إبيدورال2

كان الإبيدورال يُستخدم سابقًا لتخفيف آلام المرضى الذين يخضعون لعدة إجراءات جراحية غير متعلقة بطب التوليد، وما زال يُستخدم حتى الآن لمساعدة بعض المرضى مثل هؤلاء الذين يخضعون لعمليات السرطان الكبرى الخطيرة، لكنها أقل شيوعًا وأقل فائدة لغير ذلك من المرضى.

لإدارة الألم، يمكن لهؤلاء المرضى الحصول على حقنة مورفين في العمود الفقرى أو بعض أدوية الأفيون باستخدام التقطير من خلال الوريد.

الاستعداد لنقص الإمدادات العالمية

بالإضافة إلى أكسيد النيتروجين وحقن الإبيدورال، هناك بعض الأدوية البديلة التي يمكن استخدامها لتخفيف الألم في أثناء المخاض، يتضمن ذلك أدوية شبيهة بالمورفين تُعطى من خلال التقطير، لتوفير تسكينًا للألم يتحكم المرء فيه “PCA”، أو جرعة منخفضة جدًا من التخدير في العمود الفقري.

ومع ذلك قد تستمر مشكلة الإمدادات العالمية عدة سنوات بسبب الجائحات والحروب والكوارث الطبيعية، لذا من الضروري الاستعداد لذلك، وكلما اكتشفنا المشكلة مبكرًا تمكنا من التحكم في تأثير هذا النقص.

من الضروري تخفيف تأثير هذا النقص على المرضى الذين هم في أشد الحاجة إليه، وضمان عدم مواجهة المريضات صدمات نفسية محتملة تنتج عن آلام المخاض التي لم يتم التحكم بها.

المصدر: ذي كونفرساشين

الوسوم: التخدير ، المخاض ، الولادات القيصرية ، صناعة المخدرات ، عملية الولادة
الوسوم: الصحة ، صحة المرأة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أليشيا دينيس
بواسطة أليشيا دينيس أستاذ التخدير بجامعة ملبورن
متابعة:
أستاذ التخدير بجامعة ملبورن
المقال السابق 15_8 روسيا أم أمريكا.. مع من تكمن مصلحة تونس؟
المقال التالي 2-41 كيف يمكن أن تؤثر علينا “صفقة الحبوب”؟

اقرأ المزيد

  • "الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل".. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح "الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل".. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
  • "نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع".. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
  • أشباح مستشفى الشفاء
  • الفرح القلق.. كيف نفهم الصدمة النفسية لمن عاشوا تحت حكم الأسد؟
  • حرب ترامب مع المؤسسات العلمية.. مسكنات الألم والتوحّد نموذجًا
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حرب ترامب مع المؤسسات العلمية.. مسكنات الألم والتوحّد نموذجًا

حرب ترامب مع المؤسسات العلمية.. مسكنات الألم والتوحّد نموذجًا

هدى شيخ خميس هدى شيخ خميس ٢٧ سبتمبر ,٢٠٢٥
غرف الصدى الرقمية: حين تحاصرنا الخوارزميات في دائرة القلق

غرف الصدى الرقمية: حين تحاصرنا الخوارزميات في دائرة القلق

علي شهاب علي شهاب ٩ أغسطس ,٢٠٢٥
رحلة النوم: كيف يعيد دماغك ترميم نفسه كل ليلة؟

رحلة النوم: كيف يعيد دماغك ترميم نفسه كل ليلة؟

ميندي ويسبرجر ميندي ويسبرجر ٦ يونيو ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version