نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر
نون بوست
عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟
نون بوست
أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين
The Port of Berbera in Somaliland is one of DP World’s most prominent investments on the Gulf of Aden, part of an Emirati expansion into African ports and trade corridors.
150 مليار دولار في أفريقيا.. ماذا تبني الإمارات وراء الموانئ والمناجم؟
نون بوست
مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر
نون بوست
عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟
نون بوست
أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين
The Port of Berbera in Somaliland is one of DP World’s most prominent investments on the Gulf of Aden, part of an Emirati expansion into African ports and trade corridors.
150 مليار دولار في أفريقيا.. ماذا تبني الإمارات وراء الموانئ والمناجم؟
نون بوست
مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل يصل سعر برميل النفط إلى 20 دولارًا؟

نون بوست
نون بوست نشر في ٢٣ ديسمبر ,٢٠١٤
مشاركة
iBk8IS1uFCmg

ترجمة وتحرير نون بوست

عندما أنهى المجلس الفيدرالي الأمريكي برنامجه التسهيلي الكمي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كان قد أنهى في الوقت ذاته الدافع الأساسي للأسهم الأمريكية طيلة السنوات الست المنصرمة، وطالما واصل البنك المركزي إمداد السوق بالمال، فإن المستثمرين لديهم سبب ولو بسيط للتخوف من مصير الاقتصاد المترنح بنسبة لا تكاد تتجاوز الـ 2% من النمو الحقيقي.

فكما يواجه المستثمرون تقلبات شتى على صعيد الأسواق والأوراق المالية التي صارت مكبلة، يتوجب عليهم التأقلم مع النمو المتباطئ في الصين، والنمو الضئيل في منطقة اليورو، وكذلك النمو السلبي باليابان، وبالتالي أصبح نقص الطلب مع توفر عروض الإمدادات النفطية وباقي المواد، السبب الرئيسي لتدهور أسعار السلع منذ مطلع 2011، الأمر الذي لم يلاحظه البعض إلا مؤخرًا بعد انخفاض أسعار النفط الخام.

وتواجه منظمة الأوبك إمكانية الوقوع في تضخم إنتاجي بسبب التراجع في معادلة العرض والطلب بدءًا بالمملكة العربية السعودية التي قد تخفض إنتاجها، فباعتبارها القائد الفعلي للمنظمة، يرى السعوديون بأن خفض الإنتاج هو السبيل الأمثل للحيلولة دون خفض الأسعار الناتج عن زيادة العرض.

ومن شأن ذلك أن يكلف السوق السعودية خسائر، كما من شأنه أن يدفع دول الأوبك للغش؛ مما يدفع القادة السعوديين للحسرة  جراء تجمد ارتفاع الطلب على نفط الأوبك، في حين تنعم دول لا تنتمي للمنظمة بازدهار في صادراتها النفطية خصوصًا بالنسبة لدول أمريكا الشمالية، وهذا ما يفسر مفاجأة دول الأوبك للعالم في حين كان الأمريكيون يحتفلون بعيد الشكر، فبضغط من السعودية وبعض دول الخليج الثرية المنتجة، وقع الاتفاق على عدم خفض الإنتاج رغم تراجع الأسعار بنسبة 38% للنفط الخام منذ حزيران/ يونيو.

وبذلك تزج الأوبك بنفسها في منافسة ضارية مع باقي الدول المنتجة، وطبعًا يأمل المنتجون فاحشو الثراء في أن تمول ميزانياتهم المتضخمة من عائدات النفط بسعر الـ 100$ للبرميل، ولكنهم يمتلكون احتياطًا نقديًا ضخمًا يعتقدون أنه سيصمد في وجه غش الاستغلاليين ومنتجي النفط الصخري الأمريكيين عندما تتراجع الأسعار.

السعودية من جهتها اغتنمت الفرصة لإلحاق الضرر بخصومها، خصوصًا إيران وما تسيطر عليه من العراق بما يتعلق بالأزمة السورية، كما تسعى لمساعدة حلفائها كمصر وباكستان على تخفيض نسبة التعويض الحكومي عند انخفاض الأسعار.

من ناحية أخرى نجد روسيا – الخصم الآخر للمملكة العريبة السعودية في سورية – والتي تعتمد على صادراتها النفطية لتلبية 42% من المصاريف الحكومية، وأمام إنهيار قيمة الروبل؛ قام البنك المركزي الروسي بإنقاذ العملة في تشرين الثاني/ نوفمبر عبر ضخ 75 بیلیون دولارًا في السوق المحلية، ثم سعى البنك المركزي إلى وقف التدهور الحاصل عن طريق رفع قيمة الفائدة من 6.5% إلى 17% في 15 كانون الأول/ ديسمبر.

ولاتزال العملة الروسية في تخبط، حالها حال الاقتصاد، حيث ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية في روسيا بنسبة 9.1% في تشربن الثاني/ نوفمبر من السنة الفارطة، وسيصاب الاقتصاد الروسي بحالة ركود في السنة المقبلة، حسب ما أعلنه موقع وزارة الاقتصاد الروسي الرسمي في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر، قبل أن يقع حذف الخبر خلال ساعات قليلة.

وكذلك تحتاج فنزويلا إلى رفع سعر البرميل إلى مستوى 125$ حتى تتمكن من تغطية نفقاتها التي ترتكز بنسبة 65% على صادراتها من النفط، علمًا وأن نسبة إنتاجها انخفضت إلى ثالث أدنى مستوياتها منذ عام 2000، ومع احتدام التضخم، تبيع دول البوليفار النفط بقيمة 6.29 للدولار الواحد، في حين يباع بـ 180 دولارًا في السوق السوداء.

وأما بالنسبة لنيجيريا التي يمثل النفط والغاز الطبيعي 80% من عائدات الحكومة وأغلب صادراتها تقريبًا، نجد أن الليرة النيجيرية قد سجلت انخفاض إلى حدود هذه الفترة من السنة بنسبة 11% مقارنة بالعملة الخضراء.

والسؤال الذي يطرح  نفسه الآن هو “إلى أي مستوى يمكن لأسعار النفط أن تتدنى؟”، فلا تعتبر حاجة ميزانية الحكومات للدعم من طرف السوق العالمية المشكلة الرئيسية، وكذلك بالنسبة لتكاليف الاستكشاف والتنقيب والنقل، بل تكمن المشكلة الأساسية في تلك المصاريف الجانبية، تكاليف ما بعد إنتاج النفط وبعد حفر الثقوب ومد الأنابيب، والتي تقدر من 10 إلى 20 $ للبرميل الواحد في الخليج العربي، وهي نفس تكلفة إنتاج الولايات المتحدة للنفط الصخري؛ مما يحقق نقطة تساوي في أمريكا بين النفط المستورد والنفط الصخري.

والدول النامية التي تعتمد على صادراتها من السلع لتوفير العملة الصعبة لتسديد ديونها الخارجية ستُنتج وتُصدر النفط بأسعار أقل من التكلفة الجانبية لدى دول مثل السعودية وأمريكا، وإلى أن تقرر كبار الدول المنتجة التوقف عن الإنتاج، ستنخفض أسعار النفط إلى أقل من 50% مما هي عليه.

المصدر: بلومبرج

الوسوم: أسعار النفط ، أسواق النفط ، النفط الصخري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق 10702119_842622932481388_2190940863222928363_n الجزيرة مباشر مصر: مسيرة تنتهي بالبحث عن بديل
المقال التالي ghannouchiap راشد الغنوشي: “نريد أن نكون نموذجًا للديمقراطية العربية”

اقرأ المزيد

  • تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر
  • عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟
  • أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين
  • مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
  • مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر

تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر

مارك لينش مارك لينش ٢٣ سبتمبر ,٢٠٢٦
عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟

عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ سبتمبر ,٢٠٢٦
أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين

أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين

نيكولاس بيلهام نيكولاس بيلهام ٢٢ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version