نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا خرج المصريون إلى الشوارع مجددًا؟

شيرين عرفة
شيرين عرفة نشر في ٢٦ يناير ,٢٠١٥
مشاركة
unnamed

إذا بحثت عنهم وأنت في طريق صحراوي، ويعترضك بعض البلطجية يطلبون أموالك، لن تجدهم، إذا اقتحم بيتك أحد اللصوص واتصلت عليهم لتستنجد بهم، سيغلقون في وجهك الخط، جرب أن تتصل بهم لتبلغ عن حادث به عشرات القتلى، ربما يستهزأون بك ويطيلون معك الحديث، ويحضرون بعد عدة ساعات، أو قد لا يجيئون من الأساس.

بدلا من ذلك: أبلغهم بأن هناك مسيرة مكونة من أطفال إحدى المدارس الابتدائية يرفعون شارة رابعة في وسط الطريق، ستجد وزارة الداخلية بمدرعاتها ومصفحاتها وكلابها وضباطها بعد عشرة ثواني أمام البيت .. هكذا هي الشرطة في مصر.

حينما سألوا مدير أمن أسوان اللواء حسن عبد الحي عن سبب تقاعص الأمن في حماية الأهالي بعد نشوب صراعًا دمويًا بين عائلتين في قرية “الرقبة” غرب مركز “دراو” بوسط أسوان، بعد وقوع اشتباكات مسلحة ومعارك بالأسلحة النارية والثقيلة بمدينة “دراو” ما تسببت في مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين، واستمرت المعركة يومين كاملين، كان رد مدير الأمن، لقد كانت المعركة مسلحة، ومن الطبيعي أن يخشى الضباط على حياتهم.

واقتصر دور الأمن حينها على تطويق المنطقة، ثم السعي لإقامة صلح بين العائلتين.

لن تجد ضابط الشرطة المصرية أسدًا هصورًا، إلا حينما تكون المعركة مع متظاهرين عُزّل في الشوارع، أو مع فتيات جامعيات يهتفن داخل اسوار الجامعة، ولن يثبت لك ذكوريته سوى باغتصابه الفتيات اللاتي يخطفهن داخل المدرعة.

تدّعي وزارة الداخلية في مصر أن مهمتها هي الحفاظ على الأمن والنظام، ولكن حينما تسير في شوارع مصر، وتتعرض للسرقة بالإكراه في وضح النهار، وداخل إحدى حافلات النقل العام، ستعرف وقتها أنه لا يوجد في مصر أمن، فقط نظام .. نظام مستبد وشرطة تحميه.

في أثناء تولية اللواء “حبيب العادلي” وزيرًا للداخلية، تغير شعار الشرطة من”الشرطة في خدمة الشعب” إلى “الشرطة والشعب في خدمة الوطن”، لا يُمانع الشعب المصري في أن يخدم وطنه ودولته، بل ويسعى لمساعدة الشرطة في تلك المهمة، ولكن أحدًا لا يشير له على الدولة، أين هي؟!

يبحث المواطن المصري عن دولة يدفع لها الضرائب منذ ولادته، من أول طابع يضعه فوق شهادة الميلاد، إلى دمغات يدفعها لاستخراج شهادة الوفاة.

حين يريد عملاً يقتات منه، لا يجد أمامه سوى القطاع الخاص، حيث عمل بلا كرامة ولا حقوق ولا ضمانات، يسعى لامتلاك منزل يأويه، فيذهب بعيدًا خارج الوطن ويقضي عمره بأكمله، فقط ليوفر الثمن اللازم لسقف يحمي شيخوخته، تُقطَع عنه الكهرباء فيشتري مولدًا كهربائيًا، ويشتري له الوقود، كي لا يعيش في الظلام، يريد شربة ماء، فيشتري موتورًا كي تصل المياه لمواسير منزله، ثم فلترًا لتنقيتها كي تصبح صالحة للاستهلاك الآدمي، يمرض فيذهب لطبيب في شقة مستأجرة تحت اسم عيادة، حيث لا يوجد تأمين ولا مستشفيات، يريد أن يعلم أولاده، فيذهب بهم لمدارس خاصة، أو يحضر لهم المدرسين داخل البيت، يتمنى العيش في شارع نظيف، فيشترك مع أبناء الحي في استئجار سيارة تلقي لهم بالقمامة بعيدًا، تُسرَق سيارته من أمام المنزل، فيدفع فدية لبلطجية الحي كي يعيدوها إليه.

يتساءل المصري عن الدولة فلا يجدها إلا حينما تطالبه بدفع فواتير الكهرباء المقطوعة والمياه الملوثة والشحيحة، وضرائب الطرقات المحطمة والشوارع القذرة، والمدارس المهترئة، والمستشفيات التي لا تختلف كثيرًا عن المراحيض العامة، أو حينما يخرج إلى الشوارع مطالبًا بحقه في العيش كآدمي، حينها سيجد ضابطًا يقبض راتبه من الضرائب التي يدفعها هو للدولة، ويُمسِك في يده سلاحًا، قد دفع المواطن ثمنه للدولة، يصوب على رأسه ورقبته كي يرديه قتيلاً.

هي دولة الظلم والفساد والاستبداد التي أقامها العسكر بقيادة عبد الناصر في خمسينات القرن الماضي، وخرج المصريون في يناير 2011 لتغييرها، ثم أعادها العبيد والنظام المتجذر ثانية في يوليو 2013.

وها هم اليوم قد خرجوا في الذكرى الرابعة لثورة يناير، يبحثون مجددًا عن دولة يحلمون بها، وقد كتبوا بدمائهم فوق شوارع القاهرة وميدان المطرية وكافة محافظات مصر، أنهم لن يعودوا إلا بعد سقوط دولة الفساد العفنة، والقصاص من القتلة والفسدة، وبناء دولتهم الجديدة.

ومن يداوم طرق الباب  .. يوشك أن يُفتَح له.

الوسوم: الشرطة المصرية ، المواطن المصري ، ثورة يناير
الوسوم: الثورة المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شيرين عرفة
بواسطة شيرين عرفة كاتبة مصرية
متابعة:
كاتبة مصرية
المقال السابق 20150124_MAD001_0 إيران تبسط ذراعيها ولكن إلى أين؟
المقال التالي arton431-resp640 مصر: تاريخ العسكر في مواجهة الذّاكرة الشعبية

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version