نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
سبائك ذهبية صودرت من طائرة هبطت في مطار الخرطوم في إطار تحقيق بعملية تهريب محتملة عام 2019 (رويترز)
من مناجم دارفور إلى عقارات دبي.. مسار الذهب السوداني المنهوب
نون بوست
ليست حربهم لكنهم يدفعون الثمن.. العمالة الوافدة في الخليج تحت ضغط التصعيد
نون بوست
كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية
نون بوست
خروج الإمارات من أوبك.. أبرز الرابحين والخاسرين
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
نون بوست
بعد انتصار الثورة.. ما أبرز ملفات اللوبي السوري في أمريكا؟
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
سبائك ذهبية صودرت من طائرة هبطت في مطار الخرطوم في إطار تحقيق بعملية تهريب محتملة عام 2019 (رويترز)
من مناجم دارفور إلى عقارات دبي.. مسار الذهب السوداني المنهوب
نون بوست
ليست حربهم لكنهم يدفعون الثمن.. العمالة الوافدة في الخليج تحت ضغط التصعيد
نون بوست
كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية
نون بوست
خروج الإمارات من أوبك.. أبرز الرابحين والخاسرين
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
نون بوست
بعد انتصار الثورة.. ما أبرز ملفات اللوبي السوري في أمريكا؟
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

موتٌ تحت جنح الظلام

عمر سلمان
عمر سلمان نشر في ١٩ يوليو ,٢٠١٥
مشاركة
عائلة نازحة

“قُم يا ولدي أغسِلُ لكَ وجهك الجميل الذي حَفَرَه حَصى خيمتنا، فاليوم أول أيام العيد.. قم يا ولدي فالأطفال ينتظروك لتلعب معهم..”.. كرّرَتْ الأم عبارتها في محاولة لإيقاظ طفلها ذو الأربعة أعوام وهي تمسح على رأسه.. ولكن (أسمعت لو ناديتَ حياً)، فقد تسللت روحه خلسة إلى السماء تحت جنح الظلام..!

هذا المشهد والصورة المرفقة بالمقال، ليسا مقتطفين من رواية خيالية حزينة أو فلم صُنع في هوليود، بل حدث حقيقي على تخوم جسر (بزيبز) الرابط بين محافظة الأنبار والعاصمة العراقية بغداد.. هناك حيث أغلقت الحكومة هذا الجسر منذ خمسة أيامٍ بوجه أكثر من 200 عائلة فرّت، من لهيب الحرب وجحيم الحصار، لا تحمل معها غير ما ترتديه من ثياب تستر بها عورتها.

لم يكن ذلك الطفل أول ضحية تصرعها القرارات الظالمة للحكومة، بل إنه خامس خمسة توفّوا في غضون الخمسة أيام الماضية فقط، فقد سبقه طفلان ورجلان مسنّان، بعد أن اجتمعت عليهم حرارة الشمس الملتهبة المقاربة لعتبة الـ50 درجة مئوية، فضلاً عن الجوع والحكومة وقواتها الأمنية التي يُفترض أنها حامية لهم صائنة لأرواحهم!!

الحكومة هي من دعت تلك العائلات لترك مناطقها التي يسيطر عليها تنظيم (داعش)، ووعدتهم بالحفاظ عليهم وحمايتهم، وبعد كرٍ وفرٍ مع عناصر التنظيم الذين حاولوا منعها من الخروج، نجحت بالفرار، ويمّمت وجهها شطر عاصمتها بغداد.

 وصلت تلك العائلات لبغداد وليتها لم تصل، فعاصمتهم أوصدت أبوابها بوجههم، معلنةً أنهم غير مرحّب بهم وكأنهم من جزر القمر أو صحراء دارفور، فيما تُفتح فيه ذات الأبواب على مصراعيها للزوار الإيرانيين والباكستانيين وغيرهم في كلَ وقتٍ وحين، وتُقدّم لهم أفضل الخدمات وتُسَخَّرُ لهم إمكانات جميع الوزارات!!

عندما تسأل الحكومة، لماذا لا تسمحين لهم بالعبور يأتيك الجواب سريعاً “نخشى تسلل الإرهابيين لبغداد”!!، وهذه حجة واهية إلى حدّ بعيد، وليست سوى عباءة تخبئ فيها الرغبة في إذلالهم واضطهادهم، فكيف يحتمي مجرم فارّ من العدالة بمركز للشرطة؟!

نعم تركتهم الحكومة يواجهون الموت لوحدهم بل أنها دفعتهم إليه دفعاً ولازالت، فهؤلاء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بأشدّ أشهر السنة حرّاً.. طعامهم (أحشاؤهم) التي يأكل بعضها بعض من الجوع، وشرابهم (العرق) الذي يتصبّب من أجسادهم المنهكة، فلا الحكومة سمحت لهم بالعبور، ولا هي قدمت لهم ما يحتاجون.

 وبطبيعة الحال لمِ تأتِ هذه المعاملة اللا إنسانية  من فراغ، فمعظم الأبواق الإعلامية المقربة من الحكومة ومن يقاتل إلى صفّها، تصوّر العائلات النازحة على أنهم دواعش مارقين، لأنهم بقوا في مناطقهم فترة من الزمن لعد سيطرة التنظيم عليها، فتلك الأبواق لم يعد لها ركيزة غير حب التشفّي والرغبة في الإنتقام!

كيف تلومون من بَقي من المواطنين ولم يخرج، وأنتم تُغلقون أبوابكم أمامهم، وتصفونهم بأبشع الأوصاف وأشنعها؟ المواطن البسيط يريد أن يفر من الموت إلى الحياة، وليس من الموت إلى الموت، فمن توفّي مؤخراً عند جسر بزيبز فرّوا من البراميل المتفجرة، فقتلهم إهمال الحكومة وغطرستها!

ليس ذنب المواطن أنه من منطقة سيطر عليها تنظيم الدولة بسبب ضعف الأجهزة الأمنية وخورها، وليس ذنبه أنه من منطقة انسحب منها الجيش دونما سبب يُذكر، فالعسكر هو الحامي للمواطن وليس العكس، فلا تُحمّلوه وزر  فشلكم وعجزكم.

 افتحوا لهم أبوابكم وقلوبكم وعاملوهم كـ”مواطنين” وقعوا ضحية حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فإنْ بقوا بعدها، يحق لكم حينها معاملتهم بهذه الطريقة!

وإلى ذلك الحين.. سيبقى جسر بزيبز.. جسراً يروي معاناة عراقيين تغربوا في وطنهم، وتبقى أرواح الأطفال هناك تتسلّل خلسة من خيام الأرض إلى ظلال الجنة، وفي المقابل يبقى العار يلاحق الحكومة العراقية التي قتلت مواقفها اللا انسانية “رُوح المُواطَنة”.

الوسوم: الانبار ، الحرب على داعش ، الحكومة العراقية ، بزيبز
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمر سلمان
بواسطة عمر سلمان إعلامي وكاتب عراقي
متابعة:
إعلامي وكاتب عراقي
المقال السابق arabs-in-the-desert-frederick-goodall نظرة في التاريخ العربي والإسلامي
المقال التالي 55a8f11a412ad ألمانيا تعدّل قانونها لاستيعاب الطفلة ريم وأمثالها

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version