نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

​إسرائيل- حماس، جولة دبلوماسية حذِرة !

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ٧ أغسطس ,٢٠١٥
مشاركة
441

كما ستكون إسرائيل سعيدة، لحظة موافقة حركة حماس على إبرام هدنة طويلة معها، على ضوء مآلات الحرب الجسيمة، وسواء من حيث تضخّم الغضب الداخلي أو برعب الملاحقة الخارجية المحتملة، فإن حماس ستكون أكثر سعادة، لحظة تطبيق بنودها واحداً بعد الآخر، وبخاصة تلك التي سعت لخطِّها بيدها، باعتبارها شروطاً غير قابلة للتبديل أو التخفيف من حدّتها، كي تكون الهدنة المنتظرة على ما يُرام.

فإسرائيل التي كانت تعتبر نفسها تعيش على القوّة، وتغترّ كل وقتها، بأن وقف الحرب هو ضار بها، فهي الآن تستعمل كافة ما لديها من الوسائل لاجتنابها، والهروب منها وراء كل ركنٍ وزاوية، وإن إلى مرحلة أخرى من الزمن، سعياً منها إلى نسيان صفحة قاتلة من صفحاتها العسكرية والتي ذاقت من خلالها ألم الحروب كما لم تعهدها من قبل.

ومن ناحية أخرى، بسبب اشتهاؤها رؤية طيفاً من الهدوء يسود إلى أطول مدىً، ليس في أطراف الحدود الفاصلة مع القطاع فقط، وإنما في المركز أيضاً، فكما تودّ أن تشاهد علامات الرضا من سكان الجنوب-اليهود- وسماع إطراءتهم، فإنها أشد لهفة لمشاهدتها تزاحماً للطائرات الهابطة على مدرجات ( بن غوريون)، وهي تفتح أبوابها لصاعدين يهود جدد إلى (أرض إسرائيل).

وبالمقابل، فإن حماس وبرغم شعورها جيداً بالمخاوف الإسرائيلية، وحرصها الواضح على عدم الانجرار لخوض حربٍ جديدة، على الرغم من وجود تدريبات ومناورات وألسنة عسكرية ضدها، فهي تحاول المحافظة على حكمتها وحذرها، بالاقتراب أكثر من الدبلوماسية، واعتماد الطرق الموصلة إليها، والابتعاد عن الحرب أو حتى محاولة  التحدّث عنها.

فعلاوةً على الثمن الباهظ الذي دفعته الحركة من ناحية الخسائر المادية والبشرية الهائلة، على الأقل خلال الحرب الأخيرة (عمود السحاب) أو (العصف المأكول) الصيف الماضي، فإنها أيضاً تجد نفسها أمام استحقاقات يتوجب عليها دفعها ومن غير إبطاء، والتي على رأسها تسهيل السبل أمام إعادة الإعمار، إلى الدرجة التي توافق عندها، بتسليم معابر القطاع (كاملةً)إلى السلطة الفلسطينية.

وفي ضوء ما تقدّم، فإن الدبلوماسية لدى إسرائيل- وإن كانت حذِرة- تبدو هي السائدة في هذه المرحلة، وذلك بعد انقضاء فترة طويلة، امتدت لعدّة سنوات، كانت تعتبر خلالها قطاع غزّة بأنه طرف عدو والمقصود حماس تحديداً، فبالأمس القريب وفي أعقاب توصية النخبة في الجيش الإسرائيلي، بأن حكم حماس لقطاع غزة هو جيّد لإسرائيل، فقد دأبت القيادة السياسية على تبنيّ تلك التوصية، وذلك عن طريق مد الحبل – وساطة أوروبية- لإيجاد تفاهمات حقيقية مع الحركة، على الرغم من قيامها بطمأنة الرئاسة الفلسطينيّة، من أن حبل ودادها لا يزال متصلاً بها، ولا اتصالات مع حماس على حسابها.

زيادةً في الدبلوماسية، فإن حماس أعلنت على المسامع الإسرائيلية- كما أوردت الأنباء- بأن لا نيّة لديها في مواجهة إسرائيل أو إنشاء حرب مفتوحة معها، دون امتلاكها صواريخ مضادة للطيران، وذلك من أجل تحقيق توازن عسكري أعلى عن ذي قبل، وحتى تستطيع مواجهة سلاح الجو الإسرائيلي، أو بتحييده أو الحدِ من طلعاته إلى الحد الأدنى على الأقل.

في إسرائيل يفهمون أن مجرّد الإعلان عن ذلك الشرط، يكفي للدلالة على أن حماس تسعى للدبلوماسية بدل الوقوف المكشوف في الميدان، مع أنها تعلم بأن حماس لديها (نواة) مقبولة لتلك الصواريخ – كما أعلنت هي بنفسها خلال مواقف سابقة- وكانت طائراتها الحربية المغيرة هدفاً لها ذات مرّة، بما يعني أن هناك مساعٍ دؤوبة للحصول عليها، أو القيام بصنعها، وذلك في ضوء تكثيفها عمليات تطوير صواريخ مختلفة على مدار الساعة.

يمكننا القول، بأن تفضيل الحركة للدبلوماسية، يرجع إلى وثوقها الكبير من فكرة (أن تحلب بقرة، أفضل من أن تُمسك ثوراً) بمعنى ابتزاز إسرائيل – باعتبارها فكرة ممكنة وقابلة للتطبيق- وفي هذه المرحلة بالذّات، هي أفضل من مناطحتها، وفي ضوء أن المضي على نورها لا يُنقص من مبادئها المكتوبة في سجلاتها العتيقة في شيء، بسبب أن حقوق المقاومة لديها محفوظة.

ومن ناحيةٍ أخرى، فإنه لا يمكننا اتهام إسرائيل بأنها كسولة عن مذاكرة أوراق حماس ورقة بورقة وسطراً بسطر، فهي تعي تماماً تلك الفكرة، والشيء الجيّد هو أنها مستعدّة للقبول بها، وسواء في هذه المرحلة، أو حتى على مدار مراحل قادمة، وعزاؤها يكمن في أن التجاوب معها لا يتعارض مع سياستها باتجاه علاقتها الصراعية مع حماس كشيءٍ أساسي، كما وأنه سيكون لديها الوقت الكافي لاستثمارها بالهدوء والنّماء، وبتعويض ما ينشأ عنها لدى الأنظمة العربيّة، خاصة وهي لا تزال تبذل استعدادات مكثفة-إضافية-  لصقل علاقات متميزة معها.

الوسوم: إستعراض عسكري لحماس ، المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ، المفاوضات بين حماس وإسرائيل
الوسوم: حركة حماس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق maxresdefault الموصل: 2070 الحصاد المر
المقال التالي 1383211199 الطلبة المعتقلون.. تعذيب وتعنت وانتهاكات وقصة نجاح

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أبو عبيدة شهيدًا.. صوت غزة وأيقونة مقاومتها

أبو عبيدة شهيدًا.. صوت غزة وأيقونة مقاومتها

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٩ ديسمبر ,٢٠٢٥
كيف يُلقي الفشل الأمريكي في العراق بظلاله على خطة ترامب؟

كيف يُلقي الفشل الأمريكي في العراق بظلاله على خطة ترامب؟

مارك لينش مارك لينش ١٩ أكتوبر ,٢٠٢٥
ذاكرة الطوفان بين الأمل والحذر

ذاكرة الطوفان بين الأمل والحذر

سماح شاهين سماح شاهين ٩ أكتوبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version