نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
نون بوست
الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
نون بوست
قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟
نون بوست
هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
نون بوست
كيف تسمم “إسرائيل” نماذج الذكاء الاصطناعي بروايتها عن حرب غزة؟
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
نون بوست
الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
نون بوست
قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟
نون بوست
هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
نون بوست
كيف تسمم “إسرائيل” نماذج الذكاء الاصطناعي بروايتها عن حرب غزة؟
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بدون وساطة أممية.. كيف اتفق طرفا الأزمة الليبية في تونس؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٧ ديسمبر ,٢٠١٥
مشاركة
441

اتفق ممثلون عن طرفي الأزمة الليبية وهما المؤتمر الوطني الليبي العام (الهيئة التشريعية للسلطات الحاكمة في طرابلس)، وبرلمان طبرق الذي يعتبر البرلمان المعترف به على الصعيد الدولي، على إعلان مبادئ واتفاق وطني لحل الأزمة الليبية، وذلك عن طريق العودة والاحتكام إلى الشرعية الدستورية المتمثلة في الدستور الليبي السابق، مع اعتباره الخيار الأمثل لحل مشكلة السلطة التشريعية في البلاد، وتهيئة المناخ العام لإجراء انتخابات تشريعية في مدة أقصاها سنتين، بحسب ما صدر من بيانات للإعلام.

كذلك اتفق الطرفان على تشكيل لجنة من عشرة أعضاء من الجانبين؛ خمسة منهم أعضاء بمجلس النواب “برلمان طبرق”، وخمسة آخرين من أعضاء المؤتمر الوطني العام، وذلك من أجل العمل على المساعدة في تسمية رئيس حكومة توافق وطني ونائبين له، خلال الأسبوعين القادمين.

هذا بالإضافة إلى لجنة أخرى تُشكل من الطرفين بنفس الطريقة لتنقيح الدستور القديم بما يتفق مع طبيعة الوضع الراهن، على أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ عقب تصديق الهيئتين الليبيتين بشكل رسمي على كافة بنوده، بعد أن وقع ممثلون عنهم الإعلان المبدئي.

هذا الاتفاق الليبي – الليبي تم في ضاحية “قمرت” بالعاصمة التونسية، وهي المرة الأولى التي يجتمع فيها الفرقاء الليبيون دون وساطة دولية، وقد أنتج هذا اللقاء اتفاق على مبادئ حل سياسي للأزمة في ليبيا، فيما عبر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عن دعمه لهذا الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه فرقاء ليبيا.

وأكد السبسي، خلال استقباله وفديْن يُمثلان المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب في ليبيا، دعمه للاتفاق، في إطار “المساعدة في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حل سياسي يحفظ وحدة ليبيا وسلامتها الترابية”، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية مساء أمس الأحد عقب الإعلان عن هذا الاتفاق المبدئي.

وأوضح البيان أن تونس “تُرحب بكل خطوة تُساعد على إنهاء حالة الانقسام في ليبيا، وتمكين هذا البلد الشقيق من استرجاع وحدته وسيادته وضمان أسباب الأمن والاستقرار على أراضيه”، مشددًا على “أهمية الالتزام بالاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه برعاية الأمم المتحدة”.

أما من جانب الأمم المتحدة فقد أكدت بعثتها في ليبيا التي يقودها مؤخرًا الألماني “مارتن كوبلر” خلفًا لبرناردينو ليون المبعوث الأممي السابق، أن الاتفاق الذي ترعاه البعثة يبقى الخيار الأمثل لحل النزاع، بالرغم من رفض الطرفين التوقيع عليه بسبب الخلاف على تفاصيله.

وكان المؤتمر الوطني الليبي قد وجه اتهامات الانحياز إلى الرئيس السابق للبعثة، الإسباني برناردينو ليون، بعد تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، أكد على وجود رسائل إلكترونية بين دولة الإمارات المعروفة بدعمها لبرلمان طبرق وبين ليون، لعرض وظيفة عليه داخل الإمارات براتب يصل إلى 1000 جنيه إسترليني في اليوم الواحد.

وهو ما أثار شبهات حول حيادية ليون الذي أظهرت الرسائل الإلكترونيه بينه وبين دولة الإمارات تجاوبه مع العرض، بل ومناقشته لتفاصيل عمله في ليبيا مع أحد الأطراف الداعمة لبرلمان طبرق وما يسمى بعملية “الكرامة” أحد أطراف النزاع الليبي، حيث تحدث ليون عن خطة لنزع الشرعية عن المؤتمر الوطني الليبي الطرف الآخر في النزاع عن طريق كسر التحالف بين تجار مصراته وأعضاء المؤتمر الوطني العام، وهو ما يؤكد أن الوسيط الأممي كان يفتقد لأقل درجات النزاهة والأمانة، وهو سبب كافٍ لفشل مساعي الأمم المتحدة في ليبيا طوال الفترة القادمة، بالإضافة إلى الخلافات الداخلية عند المعسكرين في طبرق وطرابلس.

ومما يؤكد هذه الفرضية أن الطرفين حينما اجتمعا دون هذه الوساطة في لقاءات سرية أفضت في النهاية إلى خروج مثل هذا الاتفاق إلى العلن، وتشير مصادر داخل برلمان طبرق إلى أن هناك احتمالية كبرى في التصديق على الاتفاق الأخير، بسبب تأييد عدد كبير من أعضاء الهيئة  للعودة إلى الدستور الملكي.

 كما أن هناك دلالة إلى أن هذا الاتفاق أفضل من سابقه بالرعاية الأممية، وهي مجئ الإعلان عنه بعد ساعات قليلة من لقاء المبعوث الأممي الجديد مع رئيس برلمان طبرق، هذا اللقاء الذي أكد فيه الأخير أن ثمة جهودًا ليبية تُبذل للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة من دون تدخل خارجي.

الجميع ينتظر التصديق النهائي من قِبل الهيئات المتنازعة في ليبيا التي تتقاسم السلطة في البلاد عمليًا، لكن التأثير الخارجي على الطرفين سيكون الحاسم ربما في إمكانية تمرير هذا الاتفاق من عدمه، فمصر أحد الداعمين لطرف هيئة برلمان طبرق وذراعها العسكري خليفة حفتر أعلنت تحفظها على هذا الاتفاق، مؤكدة ضرورة التمسك بالمسار الأممي لحل الأزمة.

هذا المسار الذي ثبت فشله طوال عام لا تزال الدول المتدخلة في الأزمة كمصر والإمارات متمسكة به وهو ما يعني بقاء الوضع كما هو عليه، وفي حال تجاوزت هيئة برلمان طبرق الضغط الخارجي لرفض الاتفاق، فإنه من المتوقع قريبًا أن يرى هذا الاتفاق النور رسميًا، إذا ما تخطى هذه العقبة الخارجية.

تبقى عقبة أخرى داخلية لدى أطراف الصراع وهي موجودة لدى طرف طبرق أكثر من وجودها في طرف المؤتمر الوطني الليبي العام، حيث إن الخلافات الداخلية قد تعصف بجهود هذه اللقاءات؛ إذ إن الطرف العسكري لدى برلمان طبرق اللواء المتقاعد خليفة حفتر يميل إلى التصعيد والمواجهة العسكرية مدعومًا من دول خارجية، ولديه رؤى متباينة مع الجناح السياسي الممثل في أعضاء برلمان طبرق المنحل بحكم المحكمة الدستورية، وإذا تغلبت هذه الرؤية العسكرية على الجناح السياسي فإنه من المعتقد أن تفشل هذه الخطوة على طريق اجتماع الفرقاء في ليبيا.

ومن جانب آخر قد يقبل الغرب بهذه الطريقة لحل الأزمة الليبية في وقت أقصر، خاصة وأن هناك محاولات إيطالية للدخول على خط الوساطة في الأزمة الليبية، للتعجيل بتسوية سياسية بين الفصائل المتنافسة هناك، مدفوعة في ذلك بهاجس محاربة تنظيم الدولة في ليبيا.

الوسوم: اتفاق مبدئي ، البعثة الأممية في ليبيا ، الحل السياسي في ليبيا ، المؤتمر الوطني العام الليبي ، برلمان طبرق
الوسوم: الأزمة الليبية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق 151202194031-27-san-bernardino-shooting-1202-restricted-exlarge-169 نيويورك تايمز: علينا أن نخشي الجهل لا المسلمين
المقال التالي shrk-bwzby-lwtny-llbtrwl-dnwk شركة إماراتية تسرح كافة العاملين السوريين لديها دون إبداء أسباب

اقرأ المزيد

  • دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
  • الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
  • هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
  • تصدع "هيرتيج": هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
  • لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

تيم إيتون تيم إيتون ٨ يوليو ,٢٠٢٦
عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة

عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة

عماد عنان عماد عنان ١ يوليو ,٢٠٢٦
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟

من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version