جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
شاركت “شتيرن” في سيطرة العصابات الصهيونية على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وطردوا سكانها الفلسطينيين بالقوة، ودمرت 531 منها بالكامل، وطمست معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.
كل المنشآت التي أبادها نظام الأسد كانت تؤدي أدوارًا مهمة وأساسية في حياة المجتمع، ونتيجة لذلك، لم يعاني الشعب السوري سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وديموغرافيًا فقط، بل فقد كذلك أحد أهم أشكال الوجود الجمعي، وما زال يتحمل معاناة وخسائر لا حصر لها.
اجتمعت جهودًا سياسية وإعلامية لإخفاء دوافع بوشنيل الاحتجاجية، فقد خلت عناوين الصحف من الكلمات التي تبين موقف بوشنيل بوضوح مثل: “الاحتجاج” أو “الإبادة الجماعية” أو “غزة” أو “الفلسطينيين” أو “فلسطين حرة” أو “التواطؤ الأمريكي”.
من هو الذي يفكر بطريقة الإبادة العرقية ومن الذي كان يريد إبادة اليهود حتى آخر رجل؟ إنهم الألمان. الألمان يقوّلون العرب ما أرادوا هم القيام به من جرائم، يختلقون اقتباسات على لسان العرب أو ينقلونها دون مصدر موثوق.
لا تعدّ القضية الفلسطينية قضية قانونية بالدرجة الأولى، فهي أيضًا مسألة استعمارية وسياسية لا توفيها الأدوات القانونية وحدها حقها المنشود.
في حين أن الولايات المتحدة تحتكر الذكاء الاصطناعي اليوم، إلا أن هناك احتمالًا قويًّا بأن يكون هذا الاحتكار قصير الأجل، فمع شراكة السعودية وشركات التكنولوجيا الصينية، تواجه قبضة أمريكا على الذكاء الاصطناعي بشكل عام، ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية، تحديًا خطيرًا.
مثّلت الثورة الأولى (1919) أول مواجهة شعبية ضد الاحتلال الإنجليزى، بينما الثانية (2011) أول مواجهة واسعة ضد الدولة الوظيفية التي أرسى هياكلها المحتل، ورغم أن الثورتين يفصل بينهما 92 عامًا، فإن هناك تفاصيل مشتركة بينهما والعديد من الدروس المستفادة.
رغم اختلاف المصالح والدوافع التي تُحرك كل من روسيا وإيران وأرمينيا، فإن ثمة قواسم مشتركة – خاصة بين إيران وأرمينيا – تجعل من انخراطهم في المواجهة أقرب إلى تحالف في مواجهة تركيا وأذربيجان، وهو ما يظهر بشكل واضح في تناغم مواقف هذه القوى المنسجمة والمنسقة إلى حد كبير.
حقق المغرب في السنوات الأخيرة، اختراقات مهمة في ملف الصحراء الغربية إلا أن هذه القضية لم تراوح مكانها منذ عقود، ما أثر على العلاقات بين بلدان المنطقة وعلى مستقبل الاتحاد المغاربي.
أغلب عمليات شراء الأرض جرت برعاية وتسهيلات القناصل الأجانب والعائلات اللبنانية المسيحية التي امتلكت نحو نصف مليون دونم في فلسطين، فأكثر من 90% من الأراضي باعها كبار الملاك والكنائس والشركات الأجنبية لليهود أو منحها الاحتلال البريطاني للصهاينة.