نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ماذا بعد جمعة الأرض؟

خالد زكريا
خالد زكريا نشر في ١٦ أبريل ,٢٠١٦
مشاركة
57118d761560e

توقفت فجأة وأنا أتابع تظاهرات جمعة الأرض في مصر، ما عاد عندي قُدرة على المتابعة، أو قدرة على الانتظار والترقب، ما عاد عندي قدرة على النظر إلى هذه الجموع الشبابية التي لا تستطيع أن تميز أحدهم عن الآخر، الكل صار واحد لا مكان هنا لاختلافات قصمت ظهورنا وظهر ثورتنا.

تمنيت لو كنت معهم، ولكن فاجأتني نفسي الضعيفة بأنني لو كنت في مصر لربما تراجعت، فميدان القول غير ميدان العمل، لكنني لا أملك إلا رفع القبعة لهؤلاء الشجعان على أرض مصر، نقبل أقدامهم ورؤوسهم والأرض التي يمشون عليها، هنيئًا لهم مظاهراتهم وسُحقًا لمشاهدتي وتعليقاتي الفيسبوكية.

مشهد الحشود التي تتوافد على نقابة الصحفيين والمظاهرات التي تتقابل وتحيي بعضها البعض، مشهد نقابة الصحفيين نفسها وشارع عبدالخالق ثروت ومصطفي محمود كلها مشاهد تُعيد الذكريات ذات الشجون، مشهد المظاهرة في شارع شامبليون لها ذكري خاصة عندي.

شارع شامبليون الذي كنت أقف بالقرب من مدخله في ميدان التحريرعند هجوم البلطجية على ميدان التحرير ثاني أيام موقعة الجمل 2 فبراير، هجم البلطجية من ناحية الشارع فجرى الشباب والبنات والكبار ناحيتهم ليصدوا هجومهم ويمنعونهم من دخول الميدان، بينما وقفت أنا مشلول العقل والجسم، مشهد صامت من مشاهد السينما التي يتحرك فيها كل الناس من حول البطل وهو ساكن لا يتحرك، لم يوقظني من غفلتي سوى سيدة في عُمر أمي تقول لي: انقل طوب لإخواتك بدل ما إنت واقف كدا.

كانت صدمة نفسية لي وأنا الذي طالما – من المفترض – تربيت على الشجاعة وعدم الخوف ومقاومة الظالمين، وكنت أظن أننا أبناء التيار الإسلامي عمومًا والإخوان خصوصًا أكثر حُبًا لبلادنا وأهلنا وديننا من غيرنا، فلما وُضعت في الاختبار وجدت المُدخن – الذي كنت أظن نفسي أفضل منه – يسبقني لصد المعتدين دون أن يفكر في نفسه، أو حتي يفكر في شيء يحمي به نفسه أو يدافع به عن نفسه.

رأيت الفتاة – التي كنت أطلق عليها المتبرجة من وجهة نظري الإسلامية – تسبقني حاملة قليلًا من الحجارة لتضرب بها المهاجمين، وأنا الذي كنت أظنها لا هَم لها سوى الملبس والزينة وجذب انتباه الشباب، غيرت يناير فينا كثيرًا كما غيّر فينا ما بعدها كثيرًا أيضًا، يناير كان الاتحاد والحلم والأمل وما بعدها كان الفُرقة والضعف واليأس، لكن ها هي جمعة الأرض تُعيدنا مرة أخرى للحظة الولادة، لحظة العتق من الخوف، لحظة الخروج من قُمقم الحياة المغلقة إلى براح أرض الله الواسعة، فشكرًا لكم يا من أعدتم لنا الحلم والأمل والسعادة.

ولست أطالبكم ولا أتمنى منكم الكثير، فما كان لقاعد أن يُفتي لمُجاهد، كل ما أتمناه لكم هو السلامة والأمان وأن يحفظكم الله بعينه التي لا تنام، تعلمنا من ثورة يناير الأمل الواسع الذي لا حدود له، ولكن انكساراتها المتتالية علمتنا الواقعية، وضيقت فينا حدود الأمل.

علمتنا انكساراتها أن نصبر ونحسب خطواتنا، وألا نُعلق الأمال الكبيرة إلا بعد التثبت، ليس معنى هذا فقدان الأمل والطموح، ولكن قراءة الواقع والعالم المحيط بك مهمة في لحظة كهذا، حتى لا نطير في السماء ثم نتفاجأ أننا لا نملك أجنحة، وأن هذا الطيران كان قفزة وليس طيرانًا.

هذا الخروج في يوم جمعة الأرض وهذه الحركة تدل على أن روح يناير ما زالت موجودة وإن خبت كثيرًا، فمن استنشق عبير يناير قد يستطيع الحياة بعضًا من الوقت مع عطن 3 يوليو، لكنه لا يستطيع التعايش معه أبد الدهر.

ابتعد قليلًا عن الكلام الإنشائي والمشاعري، وإن كانت اللحظة كلها هي قمة المشاعر والدفء الينايري الذي افتقدناه، ولندخل في قلب الحدث، ما الذي نستفيده من هذه اللحظة الفارقة؟ وما الذي يجب أن يتبع هذه اللحظة الفارقة؟

وطن وشعب يستحق كل شيء

من الدروس الهامة أن هذا الوطن وذلك الشعب يستحق التضحية من أجله، هذا الوطن يستحق الموت من أجل ترابه ومائه وسمائه.

في الفترة الأخيرة كثُر كلام من نوعية هذا الشعب لا يستحق، هذه البلاد حرام العيش بها، وهذا الشعب لا يستحق نقطة عرق تنزل منّا من أجله فما بالك بنقطة دم، هذا الكلام انتشر كثيرًا وخصوصًا بين أبناء التيار الإسلامي ومنهم الإخوان – وإن كنت أتفهم معاناتهم وآلامهم – بعضهم بدأ يتسرب اليأس والعجز إلى قلبه، وبدلًا من أن يبحث عن حل خارج الصندوق، يضع الذنب واللوم على الشعب، رغم أن الشعب من ضحايا الانقلاب العسكري سياسيًا واقتصاديًا ومعنويًا ومعرِفيًا.

الشعب المصري يستحق كل شيء، يستحق أن يعيش بكرامة وحرية وعدل ورفاهية، ومنذ متى يتم النظر للشعوب والأوطان بكمية ما تعطينا من مميزات وفوائد؟ فعلى قدر المنافع يكون الحب والتضحية! هذا ما كان يسميه الراحل محمد حسنين هيكل (وطنية الشركة)، فأنا وطني وأحب بلدي وشعبي لأنهم يدفعون لي راتبًا مجزيًا ويوفرون لي فرصة عمل وعيشة كريمة، هذا ما يجب على الحكومات، لكن الأوطان لا علاقة لها بالحكومات صالحها وفاسدها، والشعوب تحكمها ظروف كثيرة وملابسات عدة.

ما أصاب الشعب المصري نتاج طبيعي لسنوات القهر والاضطهاد والظلم، أقرأ كتاب طبائع الاستبداد للكواكبي وأنت تعرف كيف يغير الاضطهاد طباع الشعوب، وما حدث للشعب المصري منذ ثورة يناير وحتى الانقلاب من حرب نفسية وإعلامية موجهة ومدروسة وعلمية وتلعب على طباع الشعب ومميزاته وعيوبه، لو حدثت في أي شعب آخر ووضع مشابه لحدث معه نفس ما حدث للشعب المصري، ولتنظر للشعب الأمريكي الذي تربى وغرق وغطس في الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية، كيف ينظر للقضية الفلسيطينية.

للجماهير قوانينها الخاصة

الجماهير لن تخرج لتدافع عن مطالبك، بل هي تخرج لتدافع عن مطالبها وما ينتمي لها، تخرج عندما تشعر أن الهتاف هو هتافها والكلام هو كلامها، يُمثلها ويمثل أبناءها وأحفادها، أما عندما يكون المطلب مخصص لطائفة ما أو تكتل سياسي فهذا لا تهتم به الجماهير، ولن يصنع ثورة إلا انضمام جماهير الشعب، ولن يحافظ على الثورة ويضمن استمرارها إلا رضاء هذه الجموع عنها، واستعدادهم لتلبية نداء الثورة عندما تحتاجهم لحمايتها أو الحفاظ عليها، ولن تسقط ثورة إلا عندما ينفض عنها جماهير الشعب.

هذا الكلام قد لا يعجب بعض الإسلاميين المطالبين بعودة الدكتور مرسي والشرعية الانتخابية، والذي فشل هؤلاء في تحويله من شعار يمثل مجموعة سياسية إلى شعار يمثل جماهير الشعب المصري، هذه حقيقة قد تبدو مؤلمة حتى لي أنا شخصيًا، لكنه الواقع على الأرض، وما أوصلنا لهذا الواقع إلا جُملة من الأخطاء لا مكان لسردها الآن مع عظمة المشهد الحالي وفرضيته الجميلة الحالمة.

يجب على الإخوان ومن معهم أن يعيدوا التفكير في مطالبهم مرة أخرى، وأعلم أن الأمر ليس بالهين ولكنها مراجعة تفرضها حتمية المشهد الحالي وحتمية الواقع، وما كان مسموحًا به أيام (رابعة) وما بعدها من شهور قليلة أعتقد أنه ما عاد يصلح الآن، هناك أمور جديدة وأحداث جسيمة وقعت، وأعتقد أنه من الأفضل أن يكون الكلام حول مطالب عامة لجماهير الشعب، مطالب محددة من عودة الحرية والديمقراطية والعدالة، وما أحسن من شعارات يناير لنتفق عليها.

وبالمثل ما هو موجه للإخوان هو موجه للقوى الأخرى الشبابية منها والثورية والسياسية، فمشهد جمعة الأرض يفرض على الجميع أن يُعيد النظر، ويتفقد أين تقف قدماه .

في الجزء الثاني من المقال سنحاول استخلاص دروس أخرى من جمعة الأرض، وسنحاول أن نجيب عن السؤال المهم: ماذا بعد جمعة الأرض؟

الوسوم: تيران وصنافير ، جزيرة تيران ، جمعة الأرض ، صنافير
الوسوم: الثورة المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
خالد زكريا
بواسطة خالد زكريا كاتب وباحث مصري
متابعة:
كاتب وباحث مصري
المقال السابق gettyimages-521350120 جمعة الأرض: إنذار للنظام المصري من الشارع
المقال التالي 000_arp2351930 سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ

اقرأ المزيد

  • السوريون ومعادلة "إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل".. من تحت الدلف لتحت المزراب السوريون ومعادلة "إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل".. من تحت الدلف لتحت المزراب
  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
  • من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
  • لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version