نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المقاهي اليابانية: نادلة وقطة وكتاب

ضحى صلاح
ضحى صلاح نشر في ٢٤ أبريل ,٢٠١٦
مشاركة
59aa50ec65418784f458a5ff34ccc922

الروتين الياباني اليومي:

ما الذي قد ترغبه في الصباح أكثر من كوب قهوة؟

دافئ ولذيذ، بجواره قطعة من الخبز المحمص والمربى، أو رُبما قطعة من الكعك الطازج.

على مر العصور كان الأشخاص يعشقون صحبة أكواب القهوة الصباحية، الجلوس في المقهى قليلًا قبل العمل لشحن الطاقة؛ لكن في اليابان “المقاهي” تختلف كثيرًا عن ذلك؛ فهي تحاول بأقصى ما تملك من جهد إرضاء جميع الأذواق، وتقديم خدمات جديدة ومبتكرة، ويتجلى هذا في سلسلة من المقاهي الغريبة أولها وأكثرها غرابة ولطف: مقهى النادلات أو ما يعرف بـ: Maid cafe

مقهى النادلات:
نون بوست

وسيلة من وسائل القضاء على الروتين اليومي، وإجهاد العمل، أنت تجد جميلات يستقبلنك قائلات: مرحبًا بعودتك يا سيدي.

أو كما في اليابانية: Okaerinasai Goshujinsama

يعاملنك برفاهية شديدة وكأنك أحد الملوك، يلعبن معك، ويرفهن عنك بحركاتهن اللطيفة في تقديم الطعام والمشروبات، كذلت تستطيع التقاط صور بصحبتهن.

تم اختراع “مقهى النادلات” لأول مرة في “أكيهابارا”، وهي مدينة في “طوكيو”، تعرف بـ”وطن ثقافة الأوتاكو” أو وطن المُهَوَّسِين بالمانجا (الكوميكس اليابانية)، والأنمي (الرسوم المتحركة اليابانية)، لكنها سرعان ما انتشرت في أنحاء اليابان كلها مثبتة نجاحها الشديد؛ حيث تتم خدمة الزبائن عن طريقة فتايات مرتديات زي النادلات أو “الخادمات”.

مقهى المانجا Manga Cafe:

نون بوست

“المانجا كافيه” تعتبر مكتبة خاصة بالكوميكس اليابانية مع غرف قراءة واسعة.. أرفف كثيرة تحتوي على آلاف أعداد كثيرة، يستطيع الزبائن اختيار ما يريدون قراءته.. فمع حجم المنازل اليابانية الصغيرة واجه عشاق المانجا مشكلة كبيرة في تخزين أعداد المانجا في منازلهم.

المانجا كافيه لا تتخذ شكلًا واحدًا في اليابان، فهي ما أن ظهرت حتى بدأت تتنوع أشكالها وتتوسع لتصبح كافيه متعدد الاستخدامات.

فأنت تفعل بها أكثر من مجرد القراءة، تستطيع رسم المانجا الخاصة بك، فهم يقدمون لك مجموعة كبيرة من أدوات الرسم وأقلام التحبير، كذلك يوفرون لك أجهزة حاسوب عليها برامج مخصصة لصنع وتعديل المانجا الخاصة بك.

بعض أنواع المانجا كافيه أخذت المقاهي لبُعد جديد؛ فهي لا تقدم لك المانجا فقط لتقرأها، أو أدوات تساعدك في صنعها، بل تقدم العديد من المميزات الأخرى كـ: مشروبات ساخنة وباردة وآيسكريم مجاني، بالكمية التي تطلبها، كذلك تقدم لك كتب المانجا، وغرف لمشاهدة التلفاز، ولعب الفيديو جيمز، والعديد من الألعاب الترفيهية الأخرى، موفرة لك مكان للاستحمام لو شئت، بل إنك تستطيع قضاء ليلتك هُناك، بل ورُبما تصادفك آلة تسمير!

تتم محاسبتك في هذه المقاهي بمتوسط للساعة في حدود 300 ين، وفي مقابل هذا ستحصل على كل ما ترغب به بشكل مجاني تمامًا.. فإذا لم تلحقك بقطارك الأخير، وتريد قضاء ليلتك في أحد مقاهي المانجا سيكلفك هذا في حدود 1500 ين، وهو مبلغ أقل مما ستدفعه في فندق، بل إن بعض الطلاب ممن لا يستطيعون تحمل تكلفة الشقق بدأ في الاستقرار في مقاهي المانجا.

مقهى الهررة Cat Cafe:

نون بوست

في هذا المقهى يتم الترحيب بالزبائن عن طريق “الهررة”، هذه النوعية من المقاهي تجعلك تقضي وقتًا بصحبة هر أو هرة تلعب معه، فهي وطن ثانٍ لمحبي القطط الذين لا ستطيعون اقتناء حيوان أليف.. فكما هو معروف المنازل اليابانية بنسبة كبيرة تمنع وجود الحيوانات.

تاريخ القهوة اليابانية:

تم استيراد القهوة للمرة الأولى في اليابان عام 1877م، بدأت المقاهي في الانتشار ليست بعد وقت طويل من هذا التاريخ، في البداية كانت القهوة باهظة الثمن، لكن مع بداية القرن العشرين أصبحت القهوة في متناول الجميع، يستطيعون شربها، لكن الحرب العالمية الثانية أوقفت استيراد القهوة في اليابان، ومعظم المقاهي أغلقت أبوابها.

في اليابان ستجد حوالي 80 ألف مقهى، جميعهم قادرين على تحويل وقتك إلى جنة.. أول مقهى ظهر في اليابان عام 1888م، حتى وإن كان شرب “الشاي” شائع في ذلك الوقت، مما يجعل الكثير يظن أن الشاي الأخضر هو المشروب الياباني الرسمي، لكن في الحقيقة أن اليابان تعتبر ثالث دولة من حيث استيراد القهوة، فهي تستورد ما يقرب من الـ 450,000 طن من القهوة كل سنة.

أصبحت القهوة جزء من حياة المواطن الياباني، وكأمة تبحث عن التجديد، والمرح والرفاهية، طورت اليابان المقاهي وأخذت تعدل في أشكالها على مر العصور، فظهر “مقهى التلفاز” والذي يستطيع المواطن فيه مشاهدة التلفاز وشرب القهوة، حيث أن التلفاز كان باهظ الثمن في تلك الفترات، يستطيع فقط عدد قليل من البشر تحمل نفقاته.

في 1950م أصبحت هناك مقاهي للموسيقى الكلاسيكية، كان من الصعب الحصول على نسخ من الاسطوانات الكلاسيكية، كما وجد مقهى التلفاز تم إنشاء مقهى الموسيقى الكلاسيكية. وهو كان مكانًا مناسبًا لاستقطاب الفنانين والصغار، كذلك ظهور مقاهي Sing along  حيث يشرب اليابانيون فيها القهوة ويغنون معًا، مع وجود شخص أساسي يقود الأوركسترا والغناء.

في 1960م  دخلت اليابان في نمو اقتصادي مرتفع، لكن مع استمرار احتجاجات كثيرة في أنحاء اليابان معظمها من الشباب العمال والتلاميذ، في هذا الوقت ظهر “مقاهي الجاز”. فالتلاميذ الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه يقضون أوقاتهم بها، يستمعون إلى الموسيقى، الكلام كان غير معتاد في هذه المقاهي، حيث أن الزوار كانو يعتمدون على الاستماع إلى الموسيقى فقط. ثم مقاهي الجاز أصبحت رمزًا للثورة في اليابان في ذلك الوقت.

في 1970م بدأت الألعاب تنتشر في اليابان، فبدأت مقاهي ألعاب العملة المعدنية في الانتشار، وكانت هذه المقاهي شائعة جدًا في هذا الوقت، أما في 1980م  كان العصر الذهبي لانتشار المقاهي، ثم بعد ذلك في القرن العشرين بدأت مقاهي النادلات، والمانجا، والقطط في الظهور على الساحة منافسة كل الأشكال السابقة.. تُرى كيف ستصبح أشكال المقاهي بعد عشرة سنوات في اليابان؟ وإلى أي مدى من الجنون يستطيعون أن يصلوا؟

الوسوم: آسيا ، الثقافة ، القهوة اليابانية ، المقاهي اليابانية ، شعوب آسيا
الوسوم: ثقافة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ضحى صلاح
بواسطة ضحى صلاح كاتبة مصرية، وباحثة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، مهتمة باللغات الأسيوية، والأدب الأسيوي.
متابعة:
كاتبة مصرية، وباحثة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، مهتمة باللغات الأسيوية، والأدب الأسيوي.
المقال السابق 05570a72-5845-4a2c-8cee-aa0d4265e89f من الحكايات الشعبية إلى ديزني .. تعرف على النهايات الحقيقية لأفلامك المفضلة
المقال التالي swys_0 قناة السويس والهروب الكبير

اقرأ المزيد

  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟ لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
  • ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
  • تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
  • الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“لا كتاب ممنوع في سوريا الجديدة”.. حوار مع رئيس اتحاد الكتاب العرب أحمد جاسم الحسين

“لا كتاب ممنوع في سوريا الجديدة”.. حوار مع رئيس اتحاد الكتاب العرب أحمد جاسم الحسين

علي مكسور علي مكسور ١٠ يناير ,٢٠٢٦
كيف نرى مدننا في روايات زافون؟ حوار مع المترجم معاوية عبد المجيد

كيف نرى مدننا في روايات زافون؟ حوار مع المترجم معاوية عبد المجيد

علي مكسور علي مكسور ١٩ ديسمبر ,٢٠٢٥
العُملة والوجهان.. كيف سرقتنا الماديات دون أن نشعر؟

العُملة والوجهان.. كيف سرقتنا الماديات دون أن نشعر؟

حنان سليمان حنان سليمان ٢١ يوليو ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version