نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
نون بوست
ماذا يريد الحوثيون؟
An Israeli soldier stands next to military vehicles on the Gaza Strip border, August 18, 2025 (Reuters).
“الاحتياط” يدخل الانتخابات.. كيف صنع 7 أكتوبر جيلًا سياسيًا جديدًا في “إسرائيل”؟
نون بوست
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال استقباله مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس في الجزائر
شراكة الضرورة: ما الذي يجمع واشنطن والجزائر في الساحل؟
نون بوست
الشرق الأوسط في موسم الانتخابات: ترامب يبحث عن إنجاز ونتنياهو عن نجاة
مصفاة بانياس على الساحل السوري، 8 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
صيانة مصفاة بانياس ترفع أسعار الوقود.. ما البدائل أمام سوريا؟
نون بوست
صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية
نون بوست
تحالف مكة.. كيف تقرأ واشنطن تبدّل موازين المنطقة؟
نون بوست
أين يكمن موقع الشباب المسلم في احتجاجات “الصراصير” في الهند؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
نون بوست
ماذا يريد الحوثيون؟
An Israeli soldier stands next to military vehicles on the Gaza Strip border, August 18, 2025 (Reuters).
“الاحتياط” يدخل الانتخابات.. كيف صنع 7 أكتوبر جيلًا سياسيًا جديدًا في “إسرائيل”؟
نون بوست
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال استقباله مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس في الجزائر
شراكة الضرورة: ما الذي يجمع واشنطن والجزائر في الساحل؟
نون بوست
الشرق الأوسط في موسم الانتخابات: ترامب يبحث عن إنجاز ونتنياهو عن نجاة
مصفاة بانياس على الساحل السوري، 8 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
صيانة مصفاة بانياس ترفع أسعار الوقود.. ما البدائل أمام سوريا؟
نون بوست
صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية
نون بوست
تحالف مكة.. كيف تقرأ واشنطن تبدّل موازين المنطقة؟
نون بوست
أين يكمن موقع الشباب المسلم في احتجاجات “الصراصير” في الهند؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا لا تنجح 25 يناير مرة أخرى؟

ضياء طارق
ضياء طارق نشر في ٣٠ يناير ,٢٠١٦
مشاركة
25-ynyr-1

تحل علينا هذه الأيام الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير التى نجحت فى إسقاط مبارك قبل عودة الجيش إلى صدارة المشهد عبر انقلاب دموى، من جهتها تحاول الحركات الثورية استثمار تلك الذكرى من أجل زيادة وتيرة الاحتجاج بينما تذهب أحلام البعض إلى تكرار مشهد يناير ورحيل النظام الحالى إلا أن ذلك لن يتحقق فلماذا ؟

سأحاول الإجابة على هذا السؤال من خلال ثلاث أسباب رئيسية :

النظام يتمتع بظهير شعبى “حالة انقسام مجتمعى”

ما يزال نظام 3/7 يتمتع بظهير شعبى يمكنه من البقاء وإن تراجعت حدته وخفت تفاؤله بالمستقبل فالشارع المصرى لا يزال فى حالة انقسام حقيقية تجاه النظام بين مؤيد ومعارض ولا يزال يمتلك النظام كتلة من المؤيدين النشطين المستعدين للدفاع عنه والنزول لتأييده إن أحسوا بالخطر.

لهذا السبب على المعارضة توجيه مزيد من الجهد والعمل إلى عملية الوعى واستقطاب شرائح المجتمع التى ما زالت تؤيد النظام إلى معارضته وذلك باستخدام رسائل ووسائل مناسبة لذلك والتوقف عن مخاطبة الذات وبث رسائل المحنة والحديث عن الانتهاكات الحقوقية البشعة التى تخيف الناس ولنا فى تجربة تشيلى فى اسقاط بينوشيه العبرة ( أنصح بمشاهدة فيلم No ).

بينما المعارضة تبذل أغلب جهدها فى تنظيم المظاهرات الاحتجاجية ومواجهة الشرطة والفرار منها وهى الوسيلة التى تفيد إذا نجحت فى إيصال رسالة إلى المجتمع الذى يشاهدها أو فى حسم الصراع مع السلطة بالمسيرات الحاشدة التى يفشل النظام فى مواجهتها بينما ذلك لا يتحقق من التظاهر لمدة خمس دقائق بأعداد قليلة لذلك أرى أن تلك الخطوة تأتى ثانيا بعد فعاليات قليلة الخطورة وتستهدف توعية عموم الناس وعزل الدكتاتورعن مؤيديه فيقوم وقتها الناس بالتحرك بأنفسهم ومواجهة الشرطة ولا تكون المعارضة نائبة عنهم فى ذلك .

غياب حالة الوحدة

بينما رأينا فى السبب الأول حالة انقسام مجتمعى تجاه السلطة فلدينا هنا حالة انقسام أخرى إلا أنها هذه المرة بين معارضى السلطة أنفسهم وإن خفت حدتها كذلك مع مرور الوقت والمشاركة فى قمع السلطة لهم إلا أنه يظل من العسير الوصول إلى حالة وحدة بين مكونات المعارضة المختلفة حيث تعانى تلك المكونات من حالة عدم ثقة متبادلة فتأتى التحركات الاحتجاجية معبرة عن فصيل أو تيار وليست تعبيرا عن حالة عامة.

أهمية حالة الوحدة المنشودة أن الثورات الشعبية تعتمد بالأساس على الأعداد الضخمة وتنوع تلك الحشود التى لا يستطيع فصيل مهما بلغ عدد مؤيديه حشدهم وحده كما أن كل دكتاتور يعمل بمبدأ “فرق تسد” ولذلك تنجح السلطة الضعيفة فى البقاء على رأس مجتمعات أضعف منها طالما لم تنتبه الأطراف المعارضة إلى الخصم المشترك.

حتى نتغلب على ذلك السبب على كافة الأطراف المعارضة فهم وإدراك حتمية تحقيق الوحدة إن أرادوا كسب الصراع ضد الحكم العسكرى وذلك يكون ببناء الثقة أولا بين بعضهم البعض وتأجيل الخلافات التى يمكن حلها على طاولة التفاوض وفى ميادين السياسة وصناديق الانتخاب لا صناديق الموتى وزنازين الحبس كما يحل النظام الحالى خلافاته مع خصومه.

غياب البديل “رؤية للمستقبل”

ليس ثمة مشروع واضح تعرضه المعارضة على الشعب ليلتف حوله ويشاركهم الثورة من أجله كما ليس ثمة بديل سواء شخص أو مؤسسة يبدو جاهز ليتقدم المسيرة مع نجاح سياسة النظام فى إسقاط كل الرموز وإثبات فشل المدنيين فى الحكم فيلجأ الناس بطبيعة الحال إلى الجيش كمنقذ من الفوضى , يصاحب ذلك شعارات تعود من جديد وترددها أبواق النظام على مسامع الناس مثل ” هنشيل السيسى ونجيب مين ؟! ” وسبقها ” مرشح الضرورة ” وغيرها من الكلمات التى تعودنا سماعها من إعلام مبارك لسنوات.

ومع استمرار غياب رؤية للمستقبل تمس احتياجات عموم الناس ويجدوا فيها مصالحهم الشخصية والحياتية وتكون أيضا واقعية قابلة للتحقق بمعنى أنها لا تكون مجرد أوهام وأحلام خيالية فلا يتوقع من الناس أن تتحرك وتنضم إلى الثورة ; ذلك أن الناس بطبيعتها لا تتحرك إلا إذا اعتقدت أن التغيير سيكون لمصلحتها وأنه قريب المنال وعندما ترى أمامها بديل ومستقبل واضح فالشعوب تخشى الفوضى وتفضل الاستقرار والأمن على حريتها أحيانا كثيرة.

هذه ثلاث أسباب رئيسية أرى أنها تعيق نجاح الموجات الثورية التى تحاول المعارضة تنظيمها سواء يناير الحالية أو ما قبلها أو ما بعدها ما لم يتم التعامل مع الأسباب المذكورة وإصلاحها لمن أراد ثورة شعبية تسقط هذا النظام.

الوسوم: 25 يناير ، اسقاط الانقلاب ، الانقلاب العسكري في مصر ، الثورة المصرية ، ثورة 25 يناير
الوسوم: الثورة المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ضياء طارق
بواسطة ضياء طارق كاتب مصرى شاب
متابعة:
كاتب مصرى شاب
المقال السابق p00z6z6h هل القراءة في الظلام مؤذية للعينين؟
المقال التالي shhd_lnfq سلاماً وتحية لوحدة الأنفاق وشهدائها

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين

ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين

فريق التحرير فريق التحرير ١٤ أغسطس ,٢٠٢٦
من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version