نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

القدس الكبرى: مشروع إسرائيل الفاشل

ميرون رابوبورت
ميرون رابوبورت نشر في ٢٣ مارس ,٢٠١٦
مشاركة
القدس

من اسمها، يبدو أن الحركة الجديدة لحماية يهودية القدس، تبدو وكأنها حركة يمينية إسرائيلية أخرى، متبنية لدعاية عداء العرب كشعار لها، ويحوي شعارها على أسد (رمز للقدس) تحيط به عدد من الدروع (دروع داود) وهو ما يحمل نفس الرسالة أيضًا: “القدس يجب أن تبقى مدينة يهودية، والفلسطينيون غير مرحب بهم فيها”.

يرأس هذه المنظمة المنشأة حديثًا وزير العمل السابق، المعروف بكونه أحد أبرز الشخصيات في معسكر السلام الإسرائيلي، وإيمي أيالون نائب إيهود أولمرت إبان عمله كرئيس للوزراء، من جهة أخرى، قام يتسحاق هرتسوغ، الزعيم الحالي لحزب العمل، بإعطاء مباركته لهذا التجمع خاصة مع تنامي دعوات الانفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين في صفوف اليسار الإسرائيلي.

تقوم هذه الحركة على فكرة أساسية تتمثل في بناء جدار يفصل بين الأحياء الفلسطينية في شرقي القدس، والتي قام الاحتلال بضمها في 1967، وقلب مدينة القدس، وفعليًا نقلت “إسرائيل” السيطرة على هذه الأحياء للسلطة الفلسطينية، حيث يقطن بها ما يصل إلى 200 ألف نسمة، تعتبرهم إسرائيل مقيمين مؤقتين مسموح لهم الوصول إلى القدس.

ووفق المبادرة فإن إسرائيل ستستمر في سيطرتها على الأحياء اليهودية الكبيرة التي بينتها وضمتها بعد عام 1967، وهو ما من شأنه أن يعزز الأمن في المدينة وفق مروجي المبادرة عدا عن توفيره ما يتراوح بين 500 و700 مليون دولار أمريكي، تصرفها إسرائيل على الخدمات الاجتماعية للسكان الفلسطينيين هناك.

ولعل النقطة الأهم هنا تتعلق بإمكانية جعل القدس “يهودية ” مرة أخرى، بحيث تنخفض بهذه الخطوة نسبة الفلسطينيين في المدينة إلى حدود 20%، علمًا بأن نسبتهم الآن تصل إلى 37% من سكان المدينة.

يسوق مروجو المبادرة أنها ستحقق هذه الأهداف الثلاثة، لكنهم يتجاهلون تماماً مصير الفلسطينيين الذي سيجدون أنفسهم مقسمين مجدداً. وسيحرمون فرص العمل والدراسة أو حتى التواصل مع أقاربهم والأهم إمكانية وصولهم إلى القدس والمسجد الأقصى.

ويمتلك داعمو المبادرة نزعة عالية، إذ بينوا أكثر من مرة أنهم لا يكترثون للرأي الفلسطيني حول هذه المبادرة، ويشير رامون في تصريحاته إلى قناعته بعدم ضرورة التشاور مع الفلسطينيين حول مصيرهم.

الحكومة الإسرائيلية بلا شك سترفض تطبيق هذه الخطة، خاصة أن اليمينيين يرفضون تمامًا التخلي عن الحدود التي يعتبرونها تاريخية للقدس، ولكن استطلاعات الرأي تشير إلى موافقة كبيرة بين صفوف الإسرائيليين على هذه الخطة، وهو ما يعني بشكل آخر انهيار مشروع القدس الكبرى.

وفعليًا، ضمت إسرائيل إلى حدود بلدية القدس ما يصل إلى 70 كيلومترًا منذ عام 1967، يقطن هذه المساحات الآن ما يصل إلى 66 ألف فلسطيني، يشكلون 24% من سكان ما تسميه إسرائيل “القدس الكبرى”.

القدس الآن تعاني من هجرات كبيرة من قِبل سكانها اليهود، فوفق الإحصائيات فإن القدس استقبلت خلال العام الماضي 10 آلاف ساكن يهودي جديد، بينما غادرها 17 ألف، ووفق تقديرات معاهد الدراسات الإسرائيلية فإن الأعوام ما بين 2007 و2011 شهدت صافي هجرة من اليهود خارج المدينة بقرابة 33 ألف نسمة.

الأسوأ بالنسبة للإسرائيلين كان على الجانب الفلسطيني، فعلى الرغم من الإجراءات التي تحاصر إسرائيل بها فلسطينيي القدس، إلا أن الإحصاءات تشير إلى زيادة النمو السكاني من 66 ألف فلسطيني عام 1967 إلى 307 ألف فلسطيني اليوم داخل حدود بلدية القدس، وهو ما رفع نسبة الفلسطينيين إلى 36% من سكان المدينة.

وحتى الجدار الفاصل فشل في تقليل هذه النسب، وعلى الرغم من نجاحه في تدمير جزء كبير من حياة الفلسطينيين واقتصادهم إلا أنهم تمكنوا من البقاء والصمود بشكل أسطوري.

وعلى الرغم من ضخامة المشروع، إلا أن إسرائيل تبدو غير قادرة على ابتلاع مناطق شرقي القدس أو التخلي عنها، وبلا شك فإن حلم القدس الكبري انهار الآن، ويعيش سكان القدس على أنقاضه فحسب.

المصدر: ميدل إيست آي – ترجمة:  قدس الإخبارية

الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، التهويد ، الحكومة الإسرائيلية ، القدس ، تهويد القدس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ميرون رابوبورت
بواسطة ميرون رابوبورت صحفي وكاتب إسرائيلي
متابعة:
صحفي وكاتب إسرائيلي
المقال السابق 74a626c0-ce02-4072-a0ed-e36fa2cd7628 انتفاضة القدس تفقد الإسرائيليين أمنهم في أعيادهم اليهودية
المقال التالي 20150423_21792 هل تنسق الأوقاف الأردنية مع الاحتلال ضد المرابطين في الأقصى؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version