نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بكين تُقرّ “قوانين عِرقية” مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
نون بوست
الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بكين تُقرّ “قوانين عِرقية” مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
نون بوست
الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل هو خروج لبريطانيا فحسب أم بداية تفكك الاتحاد الأوروبي؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٢٤ يونيو ,٢٠١٦
مشاركة
920x920

صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي بنسبة بلغت 52% مقابل 48%، حسبما ذكرت شبكة “بي بي سي” الإعلامية البريطانية،صباح اليوم الجمعة، عقب فرز كل الأصوات في استفتاء البقاء في الاتحاد الأوروبي من عدمه.

الإحصاءات أشارت إلى أن أكثر من 16,8 مليون ناخب بريطاني صوتوا مع الخروج من الاتحاد (52%) مقابل 15,7 مليونًا (48%) أيدوا البقاء فيه، بعد شهد الاستفتاء نسبة مشاركة كبرى بلغت (72,2%).

وهو ما على إثره أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نيته الاستقالة من الحكومة، مؤكدًا أن رئيس حكومة آخر يجب أن يجري مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

نون بوست

هذا الزلزال ساهم في في نزول أسهم كبرى المصارف البريطانية بنسبة 30% عند افتتاح بورصة لندن، كما انخفض سعر الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له منذ  العام 1985، كما هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني أكثر من 8% عند فتح السوق اليوم الجمعة بما قلص القيمة السوقية للأسهم القيادية الكبرى في بريطانيا بأكثر من 100 مليار جنيه إسترليني (136.7 مليار دولار) بعد التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا في خطر قبل أوروبا

هذا الاستفتاء لا يمثل خطرًا على الاتحاد الأوروبي فحسب، بعدما أظهرت نتائجه دولة منقسمة إلى أبعد الحدود، حيث صوتت لندن واسكتلندا وإيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، فيما صوت شمال إنجلترا أو ما يعرف بويلز للخروج، وهو ما يهدد وحدة المملكة المتحدة.

إذن أن اسكتلندا المقاطعة الشمالية للمملكة المتحدة هي التي صوتت قبل أشهر لصالح البقاء في المملكة المتحدة على أمل بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما دفع رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا سترجون في الحال للإعلان أن اسكتلندا ترى مستقبلها ضمن الاتحاد الأوروبي، ممهدة بذلك الطريق أمام استفتاء جديد حول الاستقلال.

نون بوست

وقد تلحق بها إيرلندا الشمالية في أقرب فرصة بعدما دعا “الشين فين” المؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم استفتاء حول إيرلندا موحدة مع جارتها الجنوبية، وهو نفس الإجراء المرشح غالبا أن تتخذه ويلز بعيدًا عن التاج البريطاني.

لا يمكن إغفال دور اليمين المتطرف في بريطانيا الذي كان عماد حملة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي خشية أزمات اللاجئين والهجرة، ولا شك أن الانسحاب البريطاني سيؤثر على سياسات أوروبا بشكل عام تجاه المهاجرين وبخاصة أنه سيعزز نزعات اليمين الأوروبي الداعي لإغلاق الحدود، وتضييق تدفق اللاجئين من مختلف دول العالم لاسيما الشرق الاوسط، وهو ما سيخلق مواجهات جديدة ربما في المستقبل.

إلا أن أشد أزمة تواجهها المملكة المتحدة الآن بجانب مواجهة الأزمة الاقتصادية التي سيخلفها قرار الانفصال عن الاتحاد هي حالة التشظي التي بدأت تظهر بوادرها في المقاطعات البريطانية المختلفة منذ الإعلان عن نتيجة الاستفتاء.

هل يتفكك الاتحاد الأوروبي قريبًا؟

لا صوت يعلُ في الاتحاد الأوروبي الآن فوق صوت النعرات العرقية والقومية، وهي الأزمة الأكبر التي يواجهها الاتحاد منذ نشأته بعيدًا عن الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية، حيث أنتجت الانتخابات الداخلية للعديد من البلدان الأوروبية الأجنحة اليمنية المتطرفة التي يُطالب الكثير منها بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

النموذج الأبرز زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن التي طالبت على الفور باستفتاء في فرنسا عقب ظهور نتيجة استفتاء بريطانيا، فقد خطبت لو بن في حشد من أحزاب أقصى اليمين بفيينا مؤكدة أن لدى فرنسا ربما 1000 سبب فوق أسباب الإنجليز تجعلهم يرغبون  بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

نون بوست

وصبت اليمينة الفرنسية اللوم على الاتحاد الأوروبي في ارتفاع البطالة والفشل في منع دخول ما أسمتهم “المهربين والإرهابيين والمهاجرين لتحسين أوضاعهم الاقتصادية.”

أما على الصعيد الهولندي خرج زعيم حزب الحرية الهولندي ليؤكد أن على الهولنديين أن يتولوا زمام القيادة في بلادهم وأموالهم وحدودهم وسياسة هجرة خاصة بهم، مضيفًا أن هولندا بحاجة ماسة إلى فرصة تقرير مصير عضوية هولندا بالاتحاد الأوروبي بأسرع ما يمكن.

جدير بالذكر أن هولندا ستشهد انتخابات عامة في شهر مارس من العام المقبل، ووفق بعض استطلاعات الرأي فإن أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي يتصدرون نتائج هذه الانتخابات؛ وكذلك أكدت استطلاعات رأي أخرى متعلقة برغبة البقاء في الاتحاد الأوروبي مؤخرًا أن 54% من الشعب الهولندي يريد استفتاء لتقرير المصير.

وفي الدنمارك رحب حزب الشعب الدنماركي القومي، الذي لديه مآخذ على الاتحاد الأوروبي ربما تزداد في الفترة المقبلة،حيث رحب بالقرار “الشجاع” الذي اتخذه البريطانيون، منوهًا في الوقت ذاته أن على الجميع “الاحتفاظ بهدوئهم.”

وعلى الجانب الألماني خرجت بياتريكس فون ستورك من حزب “الحل البديل لألمانيا” المتشكك بالاتحاد الأوروبي لتثني على ما أسمته “يوم استقلال بريطانيا العظمى” مطالبة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بتقديم استقالته.

وكذلك لم يختلف موقف حزب رابطة الشمال الإيطالي كثيرًا وهو معروف بموقفه العدائي من المهاجرين مشيرًا إلى أن الآن دور الإيطاليين بعدما هنأ المواطنين البريطانيين بشجاعتهم أمام ما أسماه الابتزاز والتهديد والأكاذيب.

اعتبرت ألمانيا التي تقود راية الاتحاد الأوروبي في هذه الأيام أن هذا اليوم “يومًا حزينًا على أوروبا” بسبب  قرار خامس قوة اقتصادية في العالم بالخروج من الاتحاد الأوروبي، في خطوة غير مسبوقة خلال 60 سنة من تاريخ إنشاء الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيزيد الأعباء على الألمان بصورة غير مسبوقة، إذ بات الاقتصاد الألماني الأقوى في أوروبا مطالبًا بتحمل الأعباء التي كان يتحملها البريطانيون بعد خروجهم.

نون بوست

وعليه أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعًا عاجلًا السبت في العاصمة الألمانية برلين للتباحث في تبعات الاستفتاء البريطاني.

بينما يؤكد مراقبون أن التشظي الأوروبي بلغ ذورته بعد ظهور الحركات الشعبوية اليمينة المتطرفة على السطح الأوروبي مجتمعة على انتقاد بروكسل، وهو ما يعني أن القرار البريطاني بالانفصال عن الاتحاد لن يكون الأول أو الأخير.

ويعتقد أن الاستفتاء البريطاني لو تكرر في العديد من العواصم الأوروبية في الغد فإن النتيجة لن تختلف كثيرًا عن اليوم في بريطانيا، وهو يعزيه البعض لتوغل البرلمان الأوروبي على الوحدات الأوروبية الداخلية، حيث بات برلمان بروكسل الأوروبي هو المتحكم في صياغة السياسة الأوروبية من الألف إلى الياء، بحيث يشعر المواطن الأوروبي أنه لا يحكم نفسه كما كان يعتقد حتى منتصف الثمانينيات.

وهو ما ساهم في ظهور النزعة التي نفرت من الإجماع الأوروبي بصورته الحالية، وقد ظهر ذلك جليًا في أزمة الهجرة واللاجئين حيث بدأت كل وحدة أوروبية تواجه المشكلة بسياساتها الخاصة رغم تحذير المفوضية الأوروبية من ذلك، وهو ما يعني أن الاتحاد بدأ يتفكك فعليًا حتى وإن ظل الشكل الخارجي ثابتًا.

الوسوم: استفتاء ، الاتحاد الأوروبي ، القومية ، المملكة المتحدة ، الوطنية
الوسوم: بريطانيا وأوروبا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق brytny-wmryk ما طبيعة الاتفاقات التي ستبرمها بريطانيا بعد الانفصال؟
المقال التالي get_img_1 في الذكرى الستين لتأسيسه، ما هو دور الجيش في تونس؟

اقرأ المزيد

  • بكين تُقرّ "قوانين عِرقية" مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟ بكين تُقرّ "قوانين عِرقية" مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
  • الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
  • من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
  • مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
  • اعتراف إسرائيل بـ"الإبادة الأرمنية".. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟

عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟

عماد عنان عماد عنان ٢٤ يونيو ,٢٠٢٦
الذاكرة الانتقائية.. تشبيه حماس بالجيش الأيرلندي خدمة لـ”إسرائيل”

الذاكرة الانتقائية.. تشبيه حماس بالجيش الأيرلندي خدمة لـ”إسرائيل”

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يوليو ,٢٠٢٥
واترلو.. المعركة التي أطاحت بالعنجهية الفرنسية وأسقطت إمبراطورية نابليون

واترلو.. المعركة التي أطاحت بالعنجهية الفرنسية وأسقطت إمبراطورية نابليون

رنده عطية رنده عطية ٢٦ سبتمبر ,٢٠٢٠
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version