نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف حوّلت الصين حرب إيران إلى مكسب استراتيجي؟
نون بوست
الصناعات الدفاعية التركية.. كيف تحولت إلى هاجس داخل إسرائيل؟
عرضت أسيلسان نظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات في 5 مايو/أيار 2026 (رويترز)
400 ألف منتج دفاعي.. ما أبرز تقنيات أسيلسان التركية ولمن توّردها؟
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
نون بوست
نهاية أسطورة الاستثناء الخليجي والحماية الأمريكية
نون بوست
كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟
نون بوست
ما أبعاد حلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا؟
يمثل الكابل محاولة لكسر عزل قبرص الجنوبية عن شبكات الكهرباء الأوروبية
“الربط الكهربائي البحري العظيم”.. 10 أسئلة تشرح مشروع قبرص العالق
نون بوست
بحر قزوين: صراع صامت على الطاقة والممرات والنفوذ
نون بوست
المفرزة المصرية في الإمارات.. أسئلة السيادة والعقيدة العسكرية
نون بوست
“الأيديولوجيا والعائلة والتاريخ”.. الأسباب العميقة للخلاف بين الإمارات والسعودية
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف حوّلت الصين حرب إيران إلى مكسب استراتيجي؟
نون بوست
الصناعات الدفاعية التركية.. كيف تحولت إلى هاجس داخل إسرائيل؟
عرضت أسيلسان نظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات في 5 مايو/أيار 2026 (رويترز)
400 ألف منتج دفاعي.. ما أبرز تقنيات أسيلسان التركية ولمن توّردها؟
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
نون بوست
نهاية أسطورة الاستثناء الخليجي والحماية الأمريكية
نون بوست
كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟
نون بوست
ما أبعاد حلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا؟
يمثل الكابل محاولة لكسر عزل قبرص الجنوبية عن شبكات الكهرباء الأوروبية
“الربط الكهربائي البحري العظيم”.. 10 أسئلة تشرح مشروع قبرص العالق
نون بوست
بحر قزوين: صراع صامت على الطاقة والممرات والنفوذ
نون بوست
المفرزة المصرية في الإمارات.. أسئلة السيادة والعقيدة العسكرية
نون بوست
“الأيديولوجيا والعائلة والتاريخ”.. الأسباب العميقة للخلاف بين الإمارات والسعودية
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا استعانت السعودية بنمط التدين الإماراتي على فضائياتها؟

أسامة الصياد
أسامة الصياد نشر في ٢٥ يونيو ,٢٠١٦
مشاركة
maxresdefault_1

مع صعود تيارات الإسلام السياسية في المنطقة بعد ثورات الربيع العربي، تلك التيارات التي امتازت بمشاريع مستقلة عن نمط التدين الخليجي والسعودي بشكل عام إلى حد كبير، حيث أصبح هذا النسق الذي يُطلق عليه السلفي الوهابي في مواجهة تيارات إسلامية حداثية بشكل أو بآخر تقودها الجماعة الأكبر في الشرق الأوسط “جماعة الإخوان المسلمين”.

احتدمت المواجهة بين هذه الأطراف على خلفية سياسية فيما عُرف بمربعات “الثورة والثورة المضادة” فكان التحالف السعودي الإماراتي أمام تحالف قطري تركي مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين في مصر التي نجحت في الصعودة إلى سدة الحكم حينها.

كانت أحد ميادين التنافس وقتئذ المجال الديني الذي حاولت السعودية أن تحتويه بخطابها السلفي الكلاسيكي الذي بدأ يتراجع بريقه شئيًا ما مع تصاعد احتجاجات الربيع العربي، خاصة وأن رموزه المدللين وقفوا ضد هذه الموجات الشعبية، وهو ما أفقدهم جزءًا كبيرًا من شعبيتهم.

صعدت الإمارات بنمط تدين خاص بها تدعمه بقوة محاولة خوض غمار هذا الميدان أمام الحركات الإسلامية السياسية في محاولة لنزع تفردهم بهذا الميدان الشعبوي، فبدأت برعاية مؤسسات دينية تنافس تلك التي تراعها الجماعات الإسلامية، ولعل أبرزها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي المنحدر من خلفية إخوانية.

حيث قامت الإمارات باستقطاب أحد نوابه عبدالله بن بيه وذلك لإنشاء هيئة منافسة تحمل اسم “مجلس حكماء المسلمين”، وقد أكدوا حين تأسيسه بالتعاون مع شيخ الأزهر أحمد الطيب أن الهدف منه نشر ما أسموه “الخطاب الإسلامى الوسطى” بعد أن جرى “تسييس الدين”، وهو ما يُشير بوضوح إلى استخدام هذا المجلس لمواجهة الحركات الإسلامية.

كما عملت الإمارات في نمطها الديني الخاص على استقطاب مجموعة من الدعاة الجدد المنتمين إلى النسق الصوفي ودعمهم جماهيريًا لسحب البساط من أقطاب التيار الإسلامي الذين سيطروا على الساحات الدعوية.

ثمة نوع آخر استعانت بهم الإمارات في نمطها الخاص هذا، وهم ما يُعرفوا باسم “العقلانيين” الذين له مآخذ على التراث والفقه الإسلامي التقليدي الشائع، ولعل كان أبرزهم “عدنان إبراهيم” أحد أشهر السالكين لهذا الدرب.

لكن الملاحظ أن ما يجمع كل هؤلاء هو تبنيهم لوجهة النظر الإماراتية حيال أحداث الربيع العربي أو إن شئت قل يتشاركون في عداء تيارات الإسلام السياسي بشكل عام، وقد بدأت الإمارات في استخدامهم في هذه المعركة.

التناقض مع المشروع السعودي

رغم الاتفاق الظاهري مع ما أهداف ما ذهبت إليه الإمارات في هذا النمط المواجه للتيارات الإسلامية في الشرق الأوسط، إلا أن المملكة العربية السعودية تختلف معه اختلافًا منهجيًا جذريًا بنمطها السلفي الخالص الذي لطالما هاجم الصوفية وحذر منهم، وكذلك هاجم منهج عدنان إبراهيم بضراوة، حتى أن هيئة كبار العلماء بالسعودية حذرت من متابعة الداعية الإسلامي عدنان إبراهيم.

كما وصفت الهيئة ما يقدمه إبراهيم بـ “الضلالات، التي تتضمن تناقضات وسبًا للصحابة”، مطالبة المتخصصين بكشف ذلك للجميع.

ولكن في الواقع يظهر إبراهيم في رمضان 2016 ضمن برنامج “صحوة” على قناة “روتانا” الممولة سعوديًا، فأصبح هناك تضارب واضح بين الاتجاه الديني السعودي الداخلي، والواقع الممارس على الفضائيات.

لم يكن هذا هو التناقض الأول بين الاتجاهين في السعودية، فقد تجاهلت مجموعة قنوات mbc حالة الغضب التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عقب استضافة قناة الإخبارية السعودية للداعية المجنس إماراتيًا، وسيم يوسف – خطيب جامع الشيخ زايد الكبير، الذي يتهم دعاة سعوديين مقربين من فكر جماعة الإخوان المسلمين بدعم الإرهاب.

وقد أخذ على القناة بشكل عام هجومها على هذه الفئة من الدعاة السلفيين بربطهم بالإرهاب والدعوة إلى الفوضى، وذلك بعد بث تقرير عُرض في برنامج “إم بي سي في أسبوع”، وصف أبرز الدعاة السعوديية بأنهم “دعاة على أبواب شق الصف، بعضهم يدعو للفتنة، والآخر يدعو للفوضى باسم الجهاد”.

ولكن لماذا استعانت السعودية بنمط التدين الإماراتي على شاشتها رغم عدم وجود رضا داخلي تام عن هذه الخطوة؟

الإجابة تكمن في أن الدفع الإماراتي بالتيارات الصوفية والعقلانية ربما تراه السعودية أكثر مصداقية في مواجهة التيارات الإسلامية، وهو ما قد يستطيع جذب شرائح كبيرة بعيدًا عن مساحات الإسلاميين، خاصة وأن بعض هذه الشخصيات حققت نجاحات بالفعل في أوساط شبابية لا تستسيغ الخطاب السلفي السعودي التقليدي.

لذا يمكن أن نستشف أن الدفع بمثل هذه الوجوه إلى الشاشة السعودية يقف خلفه قرار سياسي لا يُرضي أجنحة كثيرة داخل المملكة، لكنه تحت ضغط الحاجة الملحة لحصار التيارات الإسلامية في مجالهم الأوسع انتشارًا، رغم أن هذه القنوات هي التي كانت تستضيف هؤلاء الدعاة قبل ذلك التي تهاجمهم الآن وتصفهم بدعم الإرهاب، ليطفوا في النهاية نمط التدين الإماراتي المهادن على القنوات السعودية تحت ذريعة مواجهة التطرف، إلا أن هذا النمط يستهدف بالأساس إيجاد مسوغات شرعية لتوجهات الخليج السياسية ضد ما يرونه تمردًا من حركات الإسلام السياسي عليهم.

الوسوم: الإسلاميين ، التدين الإماراتي ، الثورات ، الثورات المضادة ، الربيع العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أسامة الصياد
بواسطة أسامة الصياد صحفي مصري، عمل في نون بوست كـ"محرر أول".
متابعة:
صحفي مصري، عمل في نون بوست كـ"محرر أول".
المقال السابق brexitnoon1 إنفوجرافيك: بريطانيا خسرت في يوم واحد أكثر مما دفعت لأوروبا في 15 سنة
المقال التالي 52741871970db36c621ed86381cf3864 الاحتجاجات في الأردن: ترقب في ذيبان وسط تخوفات بعدم تلبية مطالب المتعطلين

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version