نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العراق: الأهم بناء الثقة لا إعداد وثيقة العقد الاجتماعي

مجاهد الطائي
مجاهد الطائي نشر في ٢ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
elsadairaqprotesting-1

إن الطبيعة الدموية والعنيفة للمجتمع العراقي تعد طبيعة ملازمة لتاريخه السياسي ولا يمكن لأحد إنكارها، لكنها لا تمارس عبر المكون الاجتماعي نفسه بل عبر من يمثله أو من يسيطر عليه سياسيًا وأمنيًا، فالعلاقات الودية والصلات الإيجابية والاجتماعية بين مكوناته مازالت موجودة لكنها مغيبة بفعل الصراع السياسي والطائفي الذي انتقل إلى القاع الاجتماعي بفعل التطرف وإرهاب المليشيات وتضييع الحقوق.

إن أي علاقة بين طرفين أو أطراف متعددة دائمًا ما تضبط وتنظم بعقد توقع عليه الأطراف المعنية ببنود لا يختلف عليها أي منهم، ليكون ذلك العقد بمثابة الأساس الذي تعود إليه تلك الأطراف في حالات الخِلاف بينها، كما هو معروف قانونيًا بالعقد شريعة المتعاقدين، ولقد نظم المفكرون السياسيون منذ العصور الأولى لإنشاء الإمبراطوريات والدول العلاقة بين المجتمع والدولة وأسموه بالعقد الاجتماعي لاحقًا في عصر النهضة الأوربية، وقد بنوه على افتراض الدولة الوطنية التي تقبل وتحتوي جميع المكونات وبمشروع وطني يحتوي ويستوعب الجميع وتتعامل الدولة معها بمسافة واحدة.

إن نظم الاستبداد والطغاة المستبدين فهموا أن التعامل مع المكونات بصهرها وتغييبها طبقًا لهوية وميول المستبد وليس باستيعابها كما تفعل النظم الديمقراطية والإنسانية في تعاملها مع شعوبها

إلا أن نظم الاستبداد والطغاة المستبدين فهموا أن التعامل مع المكونات بصهرها وتغييبها طبقًا لهوية وميول المستبد وليس باستيعابها كما تفعل النظم الديمقراطية والإنسانية في تعاملها مع شعوبها، فالعراق وبعد تأسيس الدولة العراقية وحتى بعد 2003 م لم يعالج مشكلة مكوناته المتعددة بصياغة مشروع وطني وإنما بتضييعها أو كبتها بالهوية التي افترضتها القوى السياسية المسيطرة وهي طائفية بطبيعتها التكوينية وتسيطر على الجيش والمليشيات وتستخدمها كأداة للسيطرة على المجتمع وتناقضاته، وتؤجل حل مشكلة المكونات وتستخدمها كورقة لتفكيك القوى والمكونات الأخرى إن وجدت صيغة مشتركة فيما بينها، خاصة إذا ما تعرض النظام السياسي لخطر الثورة أو أي حِراك اجتماعي يهدد بنقض أسس الاستبداد والسلطوية المقيتة للقوى المسيطرة.

فالمكونات العراقية لا تزال معرضة للتهديد المباشر بالصدام الأهلي المسلح المغلف بالصراع السياسي إذا ما تم تحفيز تناقضاتها ومحاولات تضييع حقوق بعضها، لأن العلاقة غير مبنية على تعاقد اجتماعي فيما بينها، فلا يمكن تحقيق السلم الأهلي في العراق ما لم يتم إقامة نظام أمني يكتسب شرعيته من القانون والدستور وبشراكة حقيقية في المؤسسات وفي الأداء السياسي والأمني، لتحقيق الأمن مع عقد اجتماعي جديد بين المكونات العراقية عن طريق من يمثلوهم سياسيًا واجتماعيًا وبرعاية دولية تراقب حالة تنفيذ بنود العقد والدفع باتجاه الصلح.

إن بناء الثقة التي تعد أزمة حقيقية بين المكونات العراقية أهم من بناء العقد الاجتماعي العراقي بين مكوناته وأهم من بناء العقد بين المجتمع والدولة، لأن الثقة تتطلب قبول الآخر وإقامة علاقة جديدة معه بعيدًا عن التقييمات المسبقة وبعلاقات صفرية من الناحية السياسية والاجتماعية والأمنية التي تتجسد عبر الممارسة السياسية اليومية بعيدًا عن اللفظ الإعلامي الشكلي، ناهيك عن إشراك المكونات بصناعة القرار وإدارة الدولة في المدن العراقية، خاصة التي عانت ولا تزال تعاني الإقصاء والتهميش والكيل بمكيالين في تعاملات الحكومة العراقية معها وإشراكها في إدارة الملف الأمني.

بناء الثقة ليس سهلًا أبدًا بعد أكثر من عشر سنوات من هدم جزء كبير من المشتركات التي من الممكن أن تجمع المكونات العراقية مع بعضها البعض، فحالة التشظي العراقي لم تعد حالة بين المكونات الرئيسية ككتل كبيرة، وإنما تطورت إلى حالة داخل كل مكون من المكونات باختلاف الرؤى والأهداف والطموحات والمعالجات، فقد أصبح الصراع السياسي يشكل دافعًا للحزبية والعشائرية والمصالح المتناقضة داخل كل مكون من المكونات والتي تقود يومًا بعد يوم إلى إعادة إنتاج السلطوية والاستئثار بالمناصب وبانتماءات أضيق من الطائفية.

أخيرًا، العقل الطائفي والحزبي والعشائري والمصلحي لا يبني مجتمعًا ولا دولة ولا عقدًا اجتماعيًا ولا ثقة بين المكونات والأطراف داخل كل مكون، فالعراق بحاجة لمشروع وطني يؤسسس لدولة المواطنة ويبني الهوية العراقية الملوثة بالطائفية والتطرف.

الوسوم: أطياف الشعب العراقي ، الأزمة العراقية ، الطائفية ، تقسيم العراق
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مجاهد الطائي
بواسطة مجاهد الطائي كاتب و باحث عراقي في المجالات السياسية ، ماجستير علوم سياسية جامعة الاردن
متابعة:
كاتب و باحث عراقي في المجالات السياسية ، ماجستير علوم سياسية جامعة الاردن
المقال السابق fallujahdeathtoll كواليس معركة الفلوجة: داعش لم تترك المدينة بسهولة
المقال التالي ben-hur-toby-kebbell أبرز 10 أفلام منتظرة لهذا الصيف

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version