نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
سؤال الانتخابات يتجاوز شخص نتنياهو إلى قدرته على تحويل الليكود وشركائه إلى كتلة حاكمة
طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات “إسرائيل” المقبلة؟
نون بوست
صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟
نون بوست
منظمة “شراكة”: كيف تصنع إسرائيل عربًا يدافعون عنها؟
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
سؤال الانتخابات يتجاوز شخص نتنياهو إلى قدرته على تحويل الليكود وشركائه إلى كتلة حاكمة
طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات “إسرائيل” المقبلة؟
نون بوست
صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟
نون بوست
منظمة “شراكة”: كيف تصنع إسرائيل عربًا يدافعون عنها؟
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خلاف حاد حول وثيقة الحل في اليمن

نون بوست
نون بوست نشر في ٢٧ ديسمبر ,٢٠١٣
مشاركة
zeghj

وأحدثت “وثيقة حل للقضية الجنوبية” التي تم التوقيع عليها، الاثنين الماضي، في دار الرئاسة اليمنية، بحضور الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، شرخاً بين الأحزاب السياسية، بما فيها الأحزاب المنضوية تحت تكتل اللقاء المشترك، وبين حزب الرئيس السابق على عبد الله صالح، المؤتمر الشعبي العام الشريك في الحكومة، لأسباب عدة من بينها منحها الرئيس حق تشكيل لجنة للقيام بتحديد عدد أقاليم الدولة.

ووقّع على “وثيقة الحل ” غالبية ممثلي القوى والمكونات السياسية الممثلة في اللجنة المصغرة للقضية الجنوبية، وهي أحد اللجان المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني وتتألف من 16 عضواً، من بينهم ممثلو الحراك الجنوبي السلمي الستة، فيما غاب ممثل الحزب الاشتراكي اليمني الشريك في الحكومة وأحد مكونات اللقاء المشترك، وانسحب ممثل حزب التنظيم الوحدوي الناصري وهو أحد مكونات اللقاء المشترك.

ورغم أن حزب المؤتمر الشعبي العام، كان أول الرافضين للوثيقة، فإن عبد الكريم الارياني، وهو نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي وممثله في نيابة رئاسة الحوار، وقع على الوثيقة بالنيابة عن ممثلي حزبه في اللجنة، وهو الأمر الذي رفضه الحزب معلنا أن الارياني “لا يُمثّل إلا نفسه بتوقيعه على الوثيقة”.

وبينما برّر الحزب الاشتراكي اليمني في بيان له، اعتراضه على الوثيقة، بأن “هناك أطراف تحاول فرض شكل الدولة القادمة، واعتماد الأقاليم الستة ( 4 في الشمال، و 2 في الجنوب ) مع تجاهل لرؤيته ذات الإقليمين ( شمالي وجنوبي)، قال حزب التنظيم الوحدوي الناصري، المنسحب هو الآخر من التوقيع، في بيان له أن “الوثيقة تؤسس لخلافات عميقة حول بناء الدولة، وتكرس مبدأ الهويتين داخل الدولة الواحدة”.

وأما في الشارع، وحسب ما نقلته وكالة الأناضول، فاستحوذت الوثيقة على حديث اليمنيين، حيث راح البعض إلى القول بأنها “نسفت كل ما بناه مؤتمر الحوار الوطني من توافق، وأعادت اليمن إلى مربع الصفر”، رأى آخرون أنها “مخرج الطوارئ الوحيد” للأزمة اليمنية بشكل عام، وللقضية الجنوبية بشكل خاص .

وقال عضو اللجنة المصغرة لحل القضية الجنوبية، علي عشال، لوكالة الأناضول، أن “الوثيقة مدخل حقيقي لحلحلة الأزمة في إطار مبني على التوصيات والجذور والأفكار المنبثقة عن كافة القوى السياسية اليمنية، التي اتفقت جميعها على الدولة الاتحادية، ولم يخرج أحد عن الشكل الاتحادي، حتى أولئك الذين لم يوقعوا عليها”، مضيفا أنها “تحقق للجنوبيين شراكة حقيقية من خلال البناء الفيدرالي”، وأنها  كانت “محل نقاش وإجماع، ولم تحدث شرخاً في محتواها بالمجمل”.

كما أكد عشال أن “الخلاف ناتج عن عدد الأقاليم، حيث كان من الصعوبة أن تخرج بتوافق في تلك اللحظة، فكان من الضروري ترحيل الأمر إلى لجنة أخرى”، مؤكدا أن “اللجنة التي سيشكلها الرئيس هادي، ستعمل بموازاة لجنة صياغة الدستور القادم الذي سيطرح على الشعب”، منوهاً إلى أن هذه الآلية “تستند على الإرادة الشعبية، وستطرح على المجالس المحلية التي ستُنتخب”.

الكاتب الصحفي والباحث اليمني، مروان غفوري، رأى بأن “ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ اليمنية، ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﺎﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭد”، قائلا:” ﺍﻟﺬﻳﻦ  ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ، ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ، ﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺫﻛﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻤﺪ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟبلاد”، مضيفا أن الحفاظ على الجمهورية يستدعي “ﺷﻜﻼً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎً ﻭﻏﻴﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ”.

مع العلم بأن الوثيقة تنص على أن “تبدأ مرحلة بناء دول اليمن الاتحادية بتبنِي الدستور، وتتبع جدولاً زمنياً، وتنتهي في فترة يحددها الدستور، ويتطلب الانتقال الكامل والفاعل إلى دولة اليمن الاتحادية الجديدة، مع بناء القدرات في كل ولاية وإقليم، وإنشاء مؤسسات جديدة، وسن تشريعات وقوانين، إضافة إلى تبنِي إصلاحات تشمل الملف الحقوقي للجنوب، وإنشاء صندوق ائتماني للجنوب”.

الوسوم: اليمن الاتحادية ، وثيقة حل القضية اليمنية
الوسوم: الحوار اليمني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق 34-cold-war-afpgt أولمبياد الألعاب الشتوية، وكابوس بوتين الشيشاني
المقال التالي 0,,17326250_403,00 انفجار بيروت، استباق للمحاكمة أم رد على شيء ما؟

اقرأ المزيد

  • طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات "إسرائيل" المقبلة؟ طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات "إسرائيل" المقبلة؟
  • الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ملف الأسرى في اليمن: هل تنجح مفاوضات عمّان في طيّ الصفحة الأثقل؟

ملف الأسرى في اليمن: هل تنجح مفاوضات عمّان في طيّ الصفحة الأثقل؟

نون إنسايت نون إنسايت ٥ فبراير ,٢٠٢٦
حكومة الزنداني.. لماذا تشكل محطة مفصلية في مسار وحدة اليمن؟

حكومة الزنداني.. لماذا تشكل محطة مفصلية في مسار وحدة اليمن؟

عماد عنان عماد عنان ٢١ يناير ,٢٠٢٦
3 سنوات على تأسيس “الرئاسي اليمني”.. أي إنجازات تذكر؟

3 سنوات على تأسيس “الرئاسي اليمني”.. أي إنجازات تذكر؟

نون إنسايت نون إنسايت ٣١ ديسمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version