نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
دبابات إسرائيلية تتوغل في الحميدية بمحافظة القنيطرة في سوريا، 16 يناير/كانون الثاني 2025 (AA)
سوفا 53.. ماذا نعرف عن الحزام العسكري الذي تشقه “إسرائيل” داخل الجولان؟
نون بوست
الأخ الأكبر يراقب.. كل التونسيين متهمون في حالة سراح
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
نون بوست
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
دبابات إسرائيلية تتوغل في الحميدية بمحافظة القنيطرة في سوريا، 16 يناير/كانون الثاني 2025 (AA)
سوفا 53.. ماذا نعرف عن الحزام العسكري الذي تشقه “إسرائيل” داخل الجولان؟
نون بوست
الأخ الأكبر يراقب.. كل التونسيين متهمون في حالة سراح
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
نون بوست
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل تنتهي “داعش” وتتبدد بعد خسارة الموصل؟

شمس الدين النقاز
شمس الدين النقاز نشر في ٢٨ فبراير ,٢٠١٧
مشاركة
57fb554802b21

قد يظن البعض أن تنظيم الدولة الإسلامية – دولة العراق الإسلامية – الذي لم يتمكن الجيش الأمريكي بمعية القوات العراقية والصحوات السنية من القضاء عليه خلال السنوات التي سبقت الثورات العربية، سينتهي بمجرد حسم معركتي الموصل والرقة على التوالي، إلا أن الحقيقة على خلاف ذلك.

انتهاء تنظيم الدولة بخسارة عاصمته العراقية، أمر صعب الحدوث، حتى إن كبار المسؤولين الغربيين سبق لهم وأن صرحوا في أكثر من مناسبة بأن مرحلة انتهاء مسك “الدولة” للأراضي ستعقبها أخرى لا تقل عنها خطورة ودموية وإرهابًا عابرًا للقارات، يحركها دافع الانتقام والإثخان والتنكيل بمن يعارضه.

أصبح سقوط الموصل عسكريًا بأكملها في قبضة القوات العراقية المدعومة بالميليشيات الشيعية، مسألة وقت فحسب

أصبح سقوط الموصل عسكريًا بأكملها في قبضة القوات العراقية المدعومة بالميليشيات الشيعية، مسألة وقت فحسب، ومن المؤكد أن تنظيم الدولة الإسلامية أعد العدة والخطط البديلة، خاصة أن البيئة العراقية ستظل مثالية لتنامي شعبيته وتجنيد مقاتلين جدد وذئاب منفردة قادرين على شن هجمات مميتة داخل الموصل وخارجها، وما حصل في الجانب الأيسر المحرر، أبرز دليل على صدق ما نقول.

في 24 من شهر يناير الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سقوط الجانب الأيسر بالكامل في قبضة القوات العراقية، ليخرج المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول الذي كان متفائلاً أكثر من اللازم، مصرحًا بأن قواته تعد لعملية خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة لدعم عملية استعادة الضفة اليمنى من المدينة على الجانب الغربي من نهر دجلة، وهو ما لم يحدث إلا بعد 4 أسابيع من تصريحه.

الجانب الأيسر الذي عرف عمليات انتحارية وهجمات متزامنة على القوات والميليشيات العراقية أوقعت عشرات القتلى والجرحى بعد التحرير، نفذتها خلايا التنظيم النائمة والمترصدة للفرص السانحة لـ”الإثخان في العدو”، كشف للمتابعين عن خسائر غير مسبوقة في صفوف قوات النخبة وعلى رأسها لواء الرد السريع والفرقة الذهبية وقوات مكافحة الإرهاب، وهو ما استدعى سحبها من عدة جبهات قتال مشتعلة، وتغيير خطط الهجوم في أكثر من مناسبة.

البداية شبه السهلة لمعركة استعادة الجانب الأيسر، عرفت بداية متعثرة في معارك الضفة اليمنى، فبعد أسبوع من انطلاق المعارك، كشفت تقارير إعلامية استنادًا إلى مراسلين ميدانيين، عن خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة إضافة إلى العتاد الحربي، كما نشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة في أكثر من مناسبة أخبارًا متفرقة عن قتل مسلحي التنظيم للعشرات من أفراد القوات العراقية وتدمير عديد من الهامرات والدبابات والعربات المصفحة.

صحيح أن تنظيم الدولة كان قد فقد خلال الأيام الأولى للهجوم على الجانب الأيمن، المطار ومعسكر الغزلاني وهو ما كان متوقعًا نظرًا لكون المكانان غير مناسبين لخوض حرب الشوارع التي يجيدها مقاتلوه، كما أنهما مكشوفان بحيث يسهل ضرب أي تحصينات أعدها داخلهما، لكنه في الوقت نفسه، أظهر مقاومة شرسة داخل أحياء الطيران والمأمون والدندان والجوسق وغيرها، كما منع ميليشيات الحشد الشعبي من السيطرة على مدينة تلعفر رغم أشهر من المعارك المشتعلة.

معارك الجانب الأيمن تبدو مختلفة جدًا عن الأيسر، فالأحياء الضيقة للمدينة ستكون بلا شك متاريسًا لمقاتلي “الدولة”، فالعربات المصفحة والهامرات التي تستخدمها القوات والميليشيات العراقية المهاجمة، لا يمكنها التنقل داخل أزقة الموصل القديمة

معارك الجانب الأيمن تبدو مختلفة جدًا عن الأيسر، فالأحياء الضيقة للمدينة ستكون بلا شك متاريسًا لمقاتلي “الدولة”، فالعربات المصفحة والهامرات التي تستخدمها القوات والميليشيات العراقية المهاجمة، لا يمكنها التنقل داخل أزقة الموصل القديمة، كما أن الطائرات لا يمكنها التمييز بين العدو والصديق خلال عمليات القصف، ناهيك عن تأكيد تقارير استخباراتية استعداد التنظيم لخوض معارك استنزاف طويلة بفضل شبكة الأنفاق وخطوط الدفاع الممتدة داخل أغلب أحياء المدينة.

الجيش العراقي المنهك والذي خسر أكثر من ثلث القوات الخاصة المدربة أمريكيًا والمجهزة بأحدث الأسلحة، إضافة إلى فقدانه أكثر من 10 آلاف من عناصره بين قتيل وجريح، ومئات العربات المدرعة والهامرات جراء معارك الجانب الأيسر التي استمرت أكثر من 3 أشهر، يبدو عاجزًا اليوم حتى وإن تمكن من استرجاع الموصل كاملة، على فرض الأمن وإعادة الحياة إلى ما كانت عليه قبل سياسة الأرض المحروقة التي انتهجتها طائرات التحالف الدولي، وخير دليل على ذلك، سماحه لميليشيات الحشد الشعبي بالدخول إلى المناطق المحررة وتنفيذ سلسلة من الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين.

سيخرج تنظيم الدولة من مرحلة “تسيير شؤون الدولة والرعية”، إلى مرحلة “الحرب الأمنية”

على صعيد آخر، سيخرج تنظيم الدولة من مرحلة “تسيير شؤون الدولة والرعية”، إلى مرحلة “الحرب الأمنية”، والأخيرة ستكون أخطر على القوات العراقية بلا شك من المواجهات العسكرية المباشرة التي سبقت استعادة المدن، حيث سيعود التنظيم إلى صحاري الأنبار لتكون قاعة للعمليات وقاعدة لانطلاق “الغزوات”، التي عجزت عن إيقافها القوات العراقية والأمريكية قبل انطلاق الثورة السورية التي أخرجت الحدود السورية العراقية عن السيطرة كليًا.

إن استراتيجية تنظيم الدولة اليوم تعتمد على الحفاظ على العنصر البشري والمادي والسلاح أكثر من مسك الأرض التي يرى قادته أن استعادتها ستكون مسألة وقت لا أكثر نظرًا لقراءتهم الخاصة المبنية على تناقض أهداف الأطراف المتصارعة في سوريا وتواصل الانتهاكات والسياسات الطائفية في العراق، لهذا لم تتمكن القوات العراقية رغم استعادتها كامل الساحل الأيسر، من العثور على عدد كبير من الأسلحة الثقيلة التي لطالما قام التنظيم باستعراضها في إصداراته المرئية، مما يؤكد نقلها إلى داخل الأراضي السورية وتخبئة بعضها في أماكن سرية في القرى المتفرقة التي لا يزال التنظيم يبسط سيطرته عليها في الأنبار.

المعركة بين تنظيم الدولة الإسلامية والدولة العراقية وحليفتها الإيرانية والتحالف الدولي ستطول، والخطر القادم من جانب الموصل الأيمن سيكون فتاكًا ومدمرًا، ولا نقول هذا رجمًا بالغيب، وإنما استقراء لسير المعارك خلال الأيام الماضية، وطبيعة المعركة اللامتوازنة واللامتوازية، لذلك فإن تنظيم الدولة لن ينتهي ما دامت الحدود السورية العراقية المعروفة بصحاريها المفتوحة والمترامية الأطراف خارج نطاق السيطرة، وما دامت المليشيات الشيعية تمارس هوايتها المفضلة من خلال القتل والتهجير والاعتقال باسم الطائفة والمنهج وعلي وفاطمة والحسين.

الوسوم: إدارة داعش ، إستراتيجية داعش ، القوات العراقية ، تحرير الموصل ، تنظيم الدولة
الوسوم: داعش
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شمس الدين النقاز
بواسطة شمس الدين النقاز كاتب وصحفي تونسي
كاتب وصحفي تونسي
المقال السابق 701b0ec0c7174e4dac92acbc95d52326_18 7 لحظات لا تُنسى للعرب في حفلات الأوسكار
المقال التالي 20172694554467 ما السيناريوهات الأمريكية لتحجيم النفوذ الإيراني في العراق؟

اقرأ المزيد

  • فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط
  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
  • المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق

أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق

علي الإبراهيم علي الإبراهيم ١ سبتمبر ,٢٠٢٦
“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة

“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٣ أغسطس ,٢٠٢٦
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية

بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية

محمود القيسي محمود القيسي ٧ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version