نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانقلاب المتسوّل في تونس وسيادته الوطنية الكاذبة

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٦ أكتوبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

الفقر والعنترة أو الفقر والفرعنة، عبارة تونسية خالصة تستعمَل لتوصيف فعل الشخص الذي يزعم شجاعة عنترة بن شداد دون أن يقدر على حمل سيف، أو قوة فرعون دون جنوده، وغالبًا ما تستحضَر لوصف حديث الكذّاب.

والانقلاب في تونس يمارس على شعبه الفقر والعنترة، فهو فقير ومفلس ويتسول المساعدات والقروض دون أن يملك أسبابها، ويروج لشعبه قدرة وشجاعة على رفض القروض لكن المقرضين يفضحونه.

خطابان متناقضان، واحد موجّه للدول والمؤسسات المالكة للقرض، والآخر موجّه لشعب يبدو أنه مستعد لتصديق كل خطاب كاذب، لأنه يتمتع بوهم السيادة، وبين الخطابَين تعيش تونس معاناة يومية في تدبُّر الضرورات، وقد مرّت بها العودة المدرسية المكلفة، فتركت العائلات المتوسطة منها والفقيرة تحت خط الفقر.

هل يملك الانقلاب أن يروج خطاب الدفاع عن سيادة البلد؟ سنكتب عن ادّعاء السيادة في غياب الديمقراطية.

السيادة الوطنية شهوة باذخة

من يرفض أن يكون سيدًا في بلده؟ لا أحد، لكن ماذا بين يدي الانقلاب ليزعم سيادة تستغني عن التسول في سوق القروض الدولية؟ نعيش في عالم مكشوف ولا نحتاج معلومات دقيقة، نشاهد دولًا أفلحت في بناء سيادتها وتحولت إلى إمبرياليات صغرى/ صاعدة، تنافس قوة الغرب التاريخية، حيث لا يمكن النجاة من هاتف سامسونغ ومن سيارة كيا أو هيونداي الكوريتَين، ولن نستحضر كوكب اليابان فقد سبق العالم.

بعيدون نحن عن اللحظة التركية التي قال فيها الأتراك قررنا القطع مع البنك الدولي ومع قروض الغرب الرأسمالي، ونعتمد على قدراتنا الذاتية، حتى أن من حاول العودة إلى وضع المقترض خسر آخر انتخابات لصالح خطاب سيادة فعّال.

لنذكر أنه حيث أمكن فرض السيادة والتحرر من وضع العيش على القروض، سار بناء الديمقراطية مع بناء السيادة، فهما يدان تصفقان معًا أو جناحان يرفّان معًا، نحو امتلاك القدرة وتطويرها والنجاة من وضع التسول.

هل يمكن فرض حديث السيادة والغدر بالديمقراطية في الداخل؟ الحالة التونسية تثبت العكس.

كلما كان النظام الحاكم غير ديمقراطي تم إذلاله والاستهانة به وإخضاعه بالقروض، ولاحقًا إلحاقه ليكون حارس حدود للرفاه الغربي. خطاب السيادة له شروط تحقّق على الأرض، أولها وأساسها بناء الديمقراطية في الداخل، وقد عادى المنقلب الديمقراطية، فهو يجني ثمرة انقلابه عليها، فيكذب على شعبه فيكذّبه المقرضون فلا ينال سيادة ولا كرامة.

هل كانت الديمقراطية ستجلب السيادة في تونس؟

هذا سؤال يرمى في النقاش العام في تونس بصيغة “لو أفلحت الديمقراطية لما وصلنا إلى وضع التسول”، وهذه مغالطة إجرامية، لأنها مبنية على عقل كسول تعوّد الأكلة الجاهزة ولو طبخها الشيطان، وهي من جنس قول كثير متداول لتبرير الانحياز للانقلاب “الحرية لا تطعم خبزًا”.

لقد كانت التجربة الديمقراطية تعدُ بالكثير -وللأسف نحن نتحدث عنها الآن بصيغة الماضي-، وكانت من وعودها إعادة النظر في العلاقات غير المتوازنة مع الغرب، بما في ذلك الطموح إلى المحاسبة على الجرائم الاستعمارية. هذا الطموح المشروع يردّده الانقلاب الآن عندما يتوجه إلى الشعب، لكنه يقف موقف المتسول أمام عتبات القروض الغربية، وقد تكلمت رئيسة حكومة إيطاليا جهرًا وفضحت الخطاب المزدوج للانقلاب.

ما كان للثورة في سنواتها العشر المضطربة أن تصحّح المفاهيم والمواقع وتحدد الموقف السليم في إدارة البلد باعتماد ثرواته وقدراته البشرية، فما من ثورة عبر تاريخ الثورات فعلت ذلك، لكنها فتحت النقاش وبيّنت المسار حتى اُنقلب عليها بمساعدة جلية من القوى التي تقدم لنا الآن الدروس في ضرورة الاعتماد على الذات، وتنصح بكل وقاحة بالعودة إلى الديمقراطية.

الضعف والهوان الحاليان ليسا ناتجَين عن سنوات الثورة، بل عن الاستهانة بالديمقراطية وامتهان الحريصين عليها وردمهم في السجون، وستظل مسألة السيادة الوطنية معلقة في انتظار وعد ديمقراطي آخر لا نشك فيه، وإن عازنا الصبر على الانتظار.

تونس تملك أسباب سيادتها

نعم هذه جملة متفائلة تعاكس سياق المهانة الحالي، فهي بلد غني بثروة بشرية غالبها متعلم، وفي المتعلمين خبرات كبيرة في كل المجالات، وغنية بثروات طبيعية يساء التصرف فيها بعلم الجميع وبتواطؤ غربي، منها ثروة فوسفات لا تزال مردومة تحت الفساد النقابي، والنقابة جزء من الانقلاب، وهي أيضًا من مروجي حديث السيادة.

وتونس بلد قادر على إعاشة أهله من إنتاج مزارعه، وهو منافس فعّال في حوض المتوسط على إنتاج الزيت والتمر والغلال، إننا نذهب إلى حد القول إن تونس قادرة على استقبال عمالة إضافية.

أما لماذا تقف تونس على عتبات البنوك تتسول، فمردّ ذلك إلى الانقلاب الظاهر، وإلى معاداة الديمقراطية التي تقود من خلفه ولا تسفر عن وجهها. يكفي أن ننظر إلى طريقة إدارة الثورة المائية في سنوات الجفاف الحالية، حيث توجّه المياه إلى النزل السياحية، ويحرَم الفلاحون من زراعة محاصيلهم فيجوعون (لم يفرغ حوض سباحة واحد طيلة سنوات الجفاف).

في زمن الحرية القليل، صدح الناس بخطأ خيار الاعتماد على السياحة وإهمال الفلاحة، وفي زمن الانقلاب صارت هذه المواضيع من المحرّمات. هنا تسقط السيادة وتنفتح أبواب المذلة ويزدهر الخطاب الشعبوي حول السيادة والاستقلال، بينما ينعت المتكلم بمراجعة الخيارات بالجنون. لوبي السياحة الآن واقف بكل ثقله مع الانقلاب، بينما ليس للفلاحين صوت، فنقابتهم تمّ تدميرها في أول خطوات الانقلاب لمحو كل احتمال لمراجعة الخيارات السيادية.

نغمر في خاتمة القول معارضة وقعت في فخّ التباكي على الحريات، ونسيت أن تطرح للناس الحيارى أفكارًا لما بعد الانقلاب، بما أشعر عوام الناس أن ليس للانقلاب نهاية. إن حديث السيادة والاستقلال حديث معارض، ونراه الأسبق على جدول أعمال المعارضة وخطابها (المستقبلي)، من البقاء في وضع البكاء على الحريات (مناحة المظلومين).

ونرى أن طرح البدائل أشد تأثيرًا على الانقلاب ممّا تفعل المعارضة الآن، لأنه حديث يبني الأمل، إذ يقوم على إيمان بنهاية هذه المرحلة البائسة، ويشعر الانقلاب نفسه أنه غير مؤثر وألا مستقبل له، وإن روّج حديث الشعبوية. إنه الحديث الحالم نعم، لكن الحديث الذي يفتح أفقًا للناس، ويعدّ أرضًا جديدة لبناء الديمقراطية شرط قيام السيادة.

الوسوم: الانقلاب في تونس ، التجربة الديمقراطية في تونس ، الديمقراطية في تونس ، السياسة التونسية ، الشأن التونسي
الوسوم: الشأن التونسي ، انقلاب قيس سعيد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق نون بوست الصحراء الكبرى ومسارات الهجرة القاتلة نحو الشمال
المقال التالي نون بوست تركيا وقيادتها للتحالفات الأمنية مع دول الخليج

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
  • تضليل الناخبين وتهويل الإنجازات.. ادعاءات خاطئة تُخيم على الانتخابات التونسية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

يمان الدالاتي يمان الدالاتي ١٠ يونيو ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version