نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل هدأت العاصفة بين الصين وأمريكا؟

مناف قومان
مناف قومان نشر في ٩ أبريل ,٢٠١٧
مشاركة
58e79f7fc36188b9378b461b

أزالت القمة بين أكبر دولتين في العالم الشكوك حول أي نزاع تجاري بين أمريكا والصين بسبب السياسات التي قد ينتهجها ترامب تجاه الصين. حيث اتسمت تعليقات كل من ترامب والرئيس الصيني “شي جين بينغ” بالإيجابية هدأت من مخاوف الأسواق المالية والمستثمرين حول العالم.

ترامب يقرر التفاهم مع الصين وليس المواجهة

يومين من اللقاءات جمعت بين الرئيس الصيني وترامب كانت كافية لردأ الصدع بين البلدين والذي بدأ منذ ترشح ترامب للسلطة وتبعها تهديدات كثيرة للصين لمعاقبتها على الميزان التجاري مع أمريكا وتلاعبها بالعملة وقضايا أخرى.

قرر ترامب ألا يخطو خطوة جريئة قد تودي به وبإدارته إلى مهالك لا يحمد عقباها بسبب المواجهة مع الصين، وعلق كل من الرجلين تعليقات إيجابية على اللقاء عكس اللقاء مع المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل التي خرجت تقول أن لقاءها مع ترامب لم يتسم بالدفء ولم يكن إيجابيًا، حيث طغى على لقاء ترامب وبينغ صوت المصالح والتعاون على الخلافات السياسية والاقتصادية الموجودة بين البلدين.

وافق الرئيس ترامب خلال القمة على تلبية دعوة الرئيس الصيني للقيام بزيارة رسمية إلى الصين خلال العام الجاري

ووافق الرئيس ترامب خلال القمة على تلبية دعوة الرئيس الصيني للقيام بزيارة رسمية إلى الصين خلال العام الجاري، وقالت الصين أن اللقاء يمثل نقطة بداية جديدة لأهم علاقة ثنائية في العالم والتي لن تعود بالنفع على البلدين فحسب، بل على العالم كله. وبحسب الرئيس الصيني فإن ثمة “ألف سبب يجعل العلاقة الصينية الأمريكية مفيدة ولا سبب لتخريبها”، وقاسمه ترامب نفس الكلام عندما عبر عن أمله “في أن تستمر العلاقات في النمو”.

نون بوست

إلا أن دماغ ترامب التجاري بدأ يعمل لصالح بلاده، فلا معنى أن يتخطى ترامب كل تصريحاته وتهديداته لبكين بدون الحصول على مقابل، وأهم مقابل يمكن أن يحصله ترامب هو تصحيح الميزان التجاري. وهو غاية ما يتمناه على الأقل في الوقت الحالي. وترامب القائل في تغريدة له قبل اللقاء مع الزعيم الصيني الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة لم تعد تتحمل العجز التجاري الهائل مع الصين وخسارة الوظائف وإن اجتماعه مع الرئيس الصيني سيكون “صعبًا للغاية”.

وقد ذكر وزير التجارة الأميركي ويلبور روس، إن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني، اتفقا على خطة جديدة مدتها 100 يوم لإجراء مباحثات تجارة ستفضي إلى تعزيز الصادرات الأمريكية وتقليص العجز التجاري لأمريكا مع الصين والذي يقدر بنحو 374 مليار دولار لصالح بكين. وأكدت مصادر أمريكية أن الرئيس الصيني وافق على تلك الخطة، بعد ضغط من قبل ترامب فيما يخص العجز التجاري الأمريكي مع الصين.

اتفق كل من  ترامب ونظيره الصيني، على خطة جديدة مدتها 100 يوم لإجراء مباحثات تجارة ستفضي إلى تعزيز الصادرات الأمريكية وتقليص العجز التجاري لأمريكا مع الصين

وأشار ترامب للصحافيين بعد المباحثات “لقد حققنا تقدمًا هائلا في علاقتنا مع الصين… سنحرز تقدمًا إضافيًا والعلاقة التي طورتها مع الرئيس شي علاقة رائعة، أعتقد أن كثيرًا من المشكلات السيئة المحتملة ستحل”.

الرئيس الصيني حمل هدية إلى ترامب

تسير الصين في علاقتها مع الولايات المتحدة على مسارين الأول؛ يرتبط بتخفيف حدة النزاع معها لإدراكها أنها بحاجة ماسة للأسواق الأمريكية وهي على الأقل الرابحة تجاريًا في علاقتها مع واشنطن بفضل الميزان التجاري المائل لصالح بكين، فهناك داع لعدم تخريب هذه المصلحة، والمسار الثاني، العمل أكثر على الصعيد المحلي لتخفيف الاعتماد على النظام العالمي بقيادة واشنطن، وهي في هذا الصدد تعمل على مشروع الحزام والطريق وتنوي إنفاق نحو 3 ترليونات دولار عليه في الأعوام المقبلة. كما أنها تؤسس مؤسسات مالية وبنوك كبيرة بالاتفاق مع دول عديدة لتكون بديلا عن صندوق النقد والبنك الدوليين، بالإضافة إلى خطوات أخرى تتعلق بالعلاقات التجارية مع دول المنطقة.

قديم الرئيس الصيني لترامب بعض “الهدايا” على سبيل التنازلات كعروض استثمارية وحزمة محفزات يكون لها دور كبير في زيادة فرص العمل في أمريكا

لذلك يرى خبراء أن الرئيس الصيني ذهب للقاء ترامب وهو يعرف أن ترامب يكن له كل العداء، لذلك كان لابد من حل طلاسم هذا اللقاء من خلال تقديم بعض “الهدايا” على سبيل التنازلات كعروض استثمارية وحزمة محفزات يكون لها دور كبير في زيادة فرص العمل في أمريكا، وهي أداة مهمة يعرف الرئيس الصيني كم يحتاجها الرئيس الأمريكي الآن، وفي ظل الظروف الصعبة التي واجهها خلال أول شهور حكمه، وتعد أفضل هدية يمكن أن يسديها الرئيس الصيني للأمريكي؛ تخفيض معدل البطالة في الولايات المتحدة وخلق المزيد من الوظائف لتعزيز الاقتصاد الأمريكي ورفع سعر الفائدة وانتعاش الاقصاد أكثر، فضلا عن العمل على تصحيح الميزان التجاري معها.

ومن العروض الاستثمارية التي يعتقد خبراء أن الرئيس الصيني قدمها لترامب هي استثمارات في مجال البنية التحتية في أمريكا بما يعادل ترليون دولار حسب تقديرات ترامب لها، ويرى مصرفيون أن هذه الاستثمارات ربما تكون مجزية بالنسبة لترامب الذي يواجه صعوبات في تمرير مشاريعه داخل الكونغرس الأمريكي، كما حصل مع مشروع الرعاية الصحية “أوباما كير” الذي فشل في تمريره بسبب عدم حصوله على عدد الأصوات اللازم لتمريره.

نون بوست

من ناحية أخرى يدرك الرئيس الأمريكي ترامب مرامي الصين في التفوق على الاقتصاد الأمريكي ومحاولة تجاوزه، وتعرف كيف تمضي الحكومة الصينية في خططها الاقتصادية والسياسية في محاولة لتكون القوة الأولى عالميًا، إلا أن ترامب بنفس الوقت يدرك جيدًا أن الصين لا تزال تحتاج الكثير حتى تتجاوز الولايات المتحدة، وهو أي ترامب بحاجة للصين على كل حال، فهي المستثمر الأكبر في سندات الخزانة الأمريكية، إذ تفوق استثماراتها فيها نحو ترليون دولار، وهي مفيدة في تمويل عجز الميزانية الأمريكية.

بلغت الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة نحو 45 مليار دولار في العام الماضي

وهو بحاجة أيضًا إلى الاستثمارات الصينية المباشرة في القطاعات التجارية والصناعية والعقارات التي تسهم في خلق فرص عمل في الأسواق المحلية الأمريكية، حيث بلغت الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة بنحو 45 مليار دولار في العام الماضي علمًا أن الصين تسعى لزيادة حجم استثماراتها في أمريكا إلى أرقام أعلى.

ربما كانت زيارة المستشارة الألمانية إلى أمريكا تجربة بنى عليها الرئيس الصيني، كيف يجب أن يكون لقاءه مع ترامب. ولعله نجح في هذا!. حيث بدد كل المخاوف من التوتر الذي كان يمكن أن يحصل بين البلدين والذي كان سيقود إلى حرب تجارية ستكون مكلفة على الاقتصاد الصيني بالمقدمة والذي يعيش على التصدير إلى الأسواق الأجنبية وبالأخص السوق الأمريكي والذي يقدر حجمه بنحو 11 ترليون دولار، وحصل على استثمارات في البنية التحتية في أمريكا، لذلك فهو منتصر.

ولكن ترامب أيضًا انتصر في هذا اللقاء، فهو سيعزز من حجم الصادرات الأمريكية إلى الصين لتخفيض العجز التجاري معها، وحصل على استثمارات في البنية التحتية ستؤدي إلى رفع معدل النمو وتخفيض البطالة وإعادة إنعاش الاقتصاد الأمريكي، والأهم من هذا كله أنه لم يقدم تنازلات.

الوسوم: أول لقاء بين الرئيس الأمريكي والصيني ، الأزمة بين الصين وأمريكا ، الاقتصاد الأمريكي ، الاقتصاد الصيني ، لقاء ترامب بالرئيس الصيني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مناف قومان
بواسطة مناف قومان كاتب سوري، ماجستير اقتصاد سياسي في الشرق الأوسط
كاتب سوري، ماجستير اقتصاد سياسي في الشرق الأوسط
المقال السابق 17800090_1539148006142330_3583127430799983747_n_1 تفاصيل تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية اللذين أوديا بحياة العشرات (محدّث)
المقال التالي showimage أسباب وتداعيات تعزيز الأردن حضوره العسكري على الحدود مع سوريا

اقرأ المزيد

  • السعوديون يصنعون محنتهم السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

السعوديون يصنعون محنتهم

السعوديون يصنعون محنتهم

ستيفن كوك ستيفن كوك ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

غريغوري غوس غريغوري غوس ١ أغسطس ,٢٠٢٦
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version