نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الحصار على قطر ليس إلا ذرًا للرماد في العيون، إليك ما وراء ذلك

مشعل بن
مشعل بن نشر في ٢٣ يونيو ,٢٠١٧
مشاركة
imrs

ترجمة وتحرير نون بوست

مر حوالي 18 يوما على الحصار الدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي المفروض على قطر من قبل العديد من جيرانها العرب. وحتى الآن، لم تقدم لنا تلك البلدان أية شروط لرفع هذا الحصار. وفي هذا الشأن، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، يوم الثلاثاء إنه “كلما زاد الوقت، كلما أثيرت المزيد من الشكوك حول الإجراءات التي اتخذتها كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. في هذه المرحلة لسائل أن يسأل؛ هل كانت هذه الإجراءات حقا بسبب شكوكهم بشأن دعم قطر المزعوم للإرهاب؟ أم أنها كانت بسبب الخلافات التي طال أمدها بين دول مجلس التعاون الخليجي؟”.

لقد اقتنعت حكومتنا، منذ اليوم الأول، أن الحصار لا علاقة له بالاتهامات الموجهة ضد قطر. إن الادعاءات التي تفيد أن قطر تدعم الإرهاب وأنها حليف سري لإيران، كما تشتبه وزارة الخارجية، ليست سوى مجرد “ذر للرماد في العيون” لمحاولة انتهاك سيادة قطر ومعاقبتها على استقلاليّتها.

في الواقع، وصفت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة حملتها المناهضة لقطر بأنها محاولة لإجبار قطر على التخلي عن “دعمها للإرهابيين”، على الرغم من أنهم على يقين أننا لا نؤيد الإرهاب ولن نؤيده أبدا. وهم على دراية كاملة بأن الإرهاب يشكل تهديدا لقطر كما هو الحال بالنسبة للسعودية والإمارات العربية المتحدة وجميع الدول الأخرى.

علاوة على ذلك، تتمثل الكذبة الكبرى الثانية في حملة التشويه في أنهم يعتبرون قطر حليفا سريا لإيران، بيد أن السعوديين والإماراتيين وجل الحكومات في الخليج العربي تقيم علاقات دبلوماسية وتجارية مع إيران. والواقع أن أكبر شريك تجاري لإيران هي الإمارات العربية المتحدة، تلك الدولة التي تقود في الوقت الراهن الحصار المناهض لقطر. لكن الأهم من ذلك، تقدم قطر دعما حيويا للمعارضة في سوريا التي تقاتل ضد القوات الحكومية المتحالفة مع إيران.

في الحقيقة، نعتقد أن الدول المحاصرة تسعى إلى عزل ومعاقبة قطر بسبب استقلالها واستقلاليّتها. كما تسعى هذه الدول للرد علينا بسبب دعمنا للتطلعات الحقيقية للشعب ضد الطغاة والدكتاتوريين. عموما، يجب أن يكون هناك دائما مدخل لإنهاء الخلاف، حيث لطالما كانت قطر تعتقد أن الحوار والتفاوض والتوفيق هي أنسب الحلول لمواجهة العنف والصراع. وقد عززنا تلك المناقشات، طوال تاريخنا، من خلال اعتماد سياسة “الباب المفتوح” .

والجدير بالذكر أن وفودا من السلطة الفلسطينية، وحماس، وإسرائيل وطالبان،  والإخوان المسلمين، وممثلي الحكومات الغربية اجتمعوا على طاولة المفاوضات فى الدوحة لإجراء مناقشات سلمية حول القضايا الرئيسية التي تواجه الشرق الأوسط. وعموما، تتيح لنا سياسة الباب المفتوح أن نتدخل بالنيابة عن الحكومات في عمليات المفاوضات. فعلى سبيل المثال، تحتاج الولايات المتحدة من وقت إلى آخر إلى الانخراط ضمن هذه المفاوضات خاصة وأنها لا تملك في معظم الأحيان قنوات اتصال خاصة بها تخوّلها لفعل ذلك. لقد كانت قطر منذ فترة طويلة بمثابة “طاولة” المفاوضات المركزية في المنطقة، ولهذا لن نعتذر.

وعلى الرغم من أن الدول التي تفرض الحصار على قطر تدعي أن استعدادنا للمشاركة في المفاوضات مع هذه الجماعات يعني تأييدنا لإيديولوجياتها وجداول أعمالها، إلا أن بعيد كل البعد عن الحقيقة. في الواقع، إن وجهات نظرنا غالبا ما تتعارض تماما مع المجموعات التي تستضيفها في الدوحة. ولا يمكن للمرء أن يجد “طاولة المفاوضات” في حال كان الباب مغلقا، ناهيك عن الوصول إليها.

في هذا الإطار، تسعى هذه الدول إلى خلق عداوة بين قطر والولايات المتحدة لتحقيق مكاسبها السياسية. ولكي ينجح ذلك، سيكون له عواقب وخيمة ستنعكس على جهود مكافحة تنظيم الدولة وغيرها من التهديدات التي تستهدف المنطقة والعالم برمته. وفي هذا الصدد، أوضحت الحكومة القطرية وأشارت تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون الأخيرة إلى أن هذه الدول لن تنجح في صرف نظر الولايات المتحدة أو قطر عن الهدف الرئيسي المتمثل في دحر تنظيم الدولة.

كما أوضحت الحكومة الأمريكية أن المسؤولين الأمريكيين على دراية أن قطر حليف موثوق به وشريك قوي للولايات المتحدة، في السراء والضراء. علاوة على ذلك، هم على دراية بأننا مشاركون نشطون في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، وأننا نعمل عن كثب مع أجهزة الأمن الأمريكية لتحديد هوية الإرهابيين المشتبه فيهم ومنع مصادر تمويل الإرهاب. فضلا عن ذلك، يعترف الجانب الأمريكي بالدور الهام الذي لعبته قطر في استضافة القاعدة الجوية الأمريكية في الوقت الذي رفضت فيه دول أخرى في الشرق الأوسط هذا التواجد العسكري على أراضيها.

في الحقيقة، تعدّ سياسات قطر عقلانية وأخلاقية وعادلة، حيث ستؤدي جهودنا الرامية إلى تعزيز الحوار ومجابهة الطغيان والسير نحو مستقبل أفضل ليس فقط لشعبنا، بل للعالم أجمع. وتجدر الإشارة إلى أن لقطر الحق في رسم مسارها الخاص، دون أي تدخل من دول أخرى، وهذا ما سنقوم به في المستقبل. وبالتالي، سيبقى باب المفاوضات مفتوحا.

المصدر: واشنطن بوست

الوسوم: الأزمة الخليجية ، الأزمة القطرية ، الإرهاب ، الخليج ، السياسات القطرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مشعل بن
بواسطة مشعل بن سفير قطر لدى الولايات المتحدة
متابعة:
سفير قطر لدى الولايات المتحدة
المقال السابق 24-340-1000x550-c الريف المغربي.. حراك متواصل وملك غير موجود
المقال التالي version4_1455001932 سباق السيطرة على الرقة وإدارتها في فصوله الأخيرة، فلمن ستكون الغلبة؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version