نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
نون بوست
بعد انتصار الثورة.. ما أبرز ملفات اللوبي السوري في أمريكا؟
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
نون بوست
بعد انتصار الثورة.. ما أبرز ملفات اللوبي السوري في أمريكا؟
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانقسام ليس سنيًا شيعيًا

سمية الغنوشي
سمية الغنوشي نشر في ٣ أغسطس ,٢٠١٧
مشاركة
maxresdefault-14

لسنوات طويلة، راج أن الصراع الدائر في العالم الإسلامي في جوهره سني شيعي، وأن كل النزاعات التي تجري في المنطقة مردها الاختلاف المذهبي. ساهمت النزعة الثورية الشيعية لإيران منذ ثمانينات القرن الماضي من جهة، والتوجهات السلفية المتشددة التي ترعاها بعض الدول الخليجية من جهة أخرى، في تغذية هذه الرؤية التقابلية، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

كما استثمرت قوى كثيرة في لعبة الفرز الطائفي وحرب المساجلات والملاسنات المذهبية، وتم توظيف مشايخ وعلماء ومعممين وعوام مغفلين في هذه الحرب الساخنة والباردة. دخلت القوى الشيعية المتطرفة في العراق وسوريا المرتبطة بإيران على نحو أو آخر على خط الصراع، وانخرطت فيه على الجهة المقابلة القوى السلفية المتشددة ذات الجذور الوهابية، سواء تلك التي عرفت بالسلفية العلمية، أو السلفية العنيفة والمقاتلة.

وساهمت القوى الغربية وحليفها الإسرائيلي في دفع الأمور نحو هذا التصنيف، بزعم أن خطوط الفرز الرئيسيّة في المنطقة هي بالأساس بين قوى الاعتدال العربي والإسرائيلي وقوى التشدد الإسلامي التي تمثلها إيران وحلفاؤها.

القوى الإسلامية السنية، فتواجه مشاكل جمة، خصوصا بعد الانقلاب في مصر وتشكل محور إقليمي شرس ضدها بقيادة دول سنية

طبعا، هذا التصنيف الأمريكي الإسرائيلي متحرك بحسب لعبة المصالح، فمنذ ثلاثينات القرن الماضي راجت مقولة الإرهاب الإسلامي الشيعي، واعتبرت إيران والمجموعات الشيعية المرتبطة بها رأس الإرهاب العالمي. إلا أنه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم مع احتلال العراق، انقلبت الأمور رأسا على عقب، وبات الحديث يدور عن الإرهاب السني وينظر للمجموعات الشيعية في العراق على أنها حليف طبيعي في مواجهة التشدد السني، وطفقت بعض الأقلام الأمريكية تروج لما أسمته باليقظة الشيعية.

أن هذه الانقسامات الطائفية التي تشق المنطقة اليوم لا تعود في جوهرها إلى الاختلافات المذهبية والكلامية، فاستدعاء النصوص وميراث التاريخ يجري في سياق منازعات سياسية حادة. في ظل موجة المد القومي العربي منذ خمسينات القرن الماضي مثلا، اختفت إلى حد كبير الانقسامات الطائفية وغلب الشعور المشترك بالانتماء القومي العربي العابر للحدود المذهبية والدينية.

 ساهمت السياسة الإيرانية خلال العقدين الأخيرين والمجموعات الشيعية المرتبطة بها في تغذية هذا الانقسام. عقدت طهران تحالفا موضوعيا مع الاحتلال الأمريكي في العراق تحت عنوان المظلومية الشيعية. ثم أقامت نظاما سياسيا طائفيا ضد المكون السني العربي بما أشعره بالتهميش والضيم. وفِي سوريا، دعمت مجموعات شيعية في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد، مقابل معارضات مسلحة سنية مدعومة من دول الخليج.

كل هذا عمق خطوط الصراع وأججه، وان كان يحسب لإيران موقفها الثابت من القضية الفلسطينية، مقابل هرولة الدول العربية الكبرى لمد خيوط التحالف السري مع إسرائيل. أما دول الخليج المفزوعة من طهران منذ اندلاع ثورتها، فقد عملت على إقامة الجدران المذهبية وتهييج الرأي العام الخليجي والمجموعات السلفية ضد إيران، ويبدو ذلك واضحا من خلال السجالات الكلامية التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي حول قضايا تاريخية وثيولوجية لا علاقة لها بالواقع.

والحقيقة أن هذا النزاع في المنطقة يخفي وراءه أجندات قومية وسياسية يوظف فيها الدين والمذهب. خذ المملكة العربية السعودية التي تعتبر نفسها حاملة لواء الإسلام السني مثلاً.

مازالت الحرب تدور رحاها اليوم ضد تركيا والتوجهات الديمقراطية داخل الإسلام السني التي غدت العدو الأول لدول الخليج، حاملة لواء الإسلام السني

اليوم تدير إلى جانب الإمارات العربية اكثر المعارك شراسة ضد المكونات السنية، بما في ذلك التيارات الإسلامية، بما يُبين أن معركتها مع الإسلام السني الديمقراطي أشد من تلك التي تخوضها ضد الإسلام الشيعي. دعونا هنا نقلب سجل الكتاب في المرحلة القريبة والراهنة بعيدا عن صراعات الماضي البعيد.

تركيا دولة سنية كانت تدير ظهرها للعرب والجوار الإسلامي منذ أن تشكلت في عشرينات القرن الماضي، وقد عملت على نسج تحالفات مع إسرائيل والغرب على حساب القضايا العربية، وكانت راس القاطرة فيما عرف بحلف بغداد في مواجهة المد القومي بقيادة عبد الناصر وقتها. إلا أنها أخذت ترمم علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي تدريجيا، وخصوصا في حقبة الرئيس أردوغان. لكنها مع ذلك قوبلت بسلسلة من المؤامرات والدسائس العربية السنية التي بلغت حد دعم انقلاب عسكري على حكم رئيسها المنتخب.

ومازالت الحرب تدور رحاها اليوم ضد تركيا والتوجهات الديمقراطية داخل الإسلام السني التي غدت العدو الأول لدول الخليج، حاملة لواء الإسلام السني.. السؤال اليوم هو كيف نعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، ونغلّب الفرز السياسي الذي يشق السنة والشيعة على السواء على الاعتبار الطائفي المضلل؟ الواضح اليوم أن كل أطراف الصراع مأزومة وقلقة.

إيران مرهقة؛ بسبب كثرة جبهات الصراع ومستوى الاستهداف الذي تتعرض له. تركيا مستنزفة في حربين على حدودها. أما القوى الإسلامية السنية، فتواجه مشاكل جمة، خصوصا بعد الانقلاب في مصر وتشكل محور إقليمي شرس ضدها بقيادة دول سنية.
 

هناك خلافات سياسية مع إيران، خاصة فيما يتعلق بالملفين العراقي والسوري. ولكن تبقى إيران دولة مسلمة مجاورة يجب أن تحل معها القضايا الخلافية بالحوار والتفاهمات السياسية

إن التمادي في خيار الشحن الطائفي على الجهتين وتصوير الأمور على أنها صراع أزلي بين محورين متقابلين هو ضرب من العبث والتقاء موضوعي، بوعي أو دون وعي، ضد المصالح العربية والإسلامية الكبرى.

نعم، هناك خلافات سياسية مع إيران، خاصة فيما يتعلق بالملفين العراقي والسوري. ولكن تبقى إيران دولة مسلمة مجاورة يجب أن تحل معها القضايا الخلافية بالحوار والتفاهمات السياسية، لا بإقامة الجدران المذهبية العازلة، مع الارتماء في أحضان إسرائيل ونسج التحالفات المشبوهة.

في مثل هذه الأوضاع المتقلبة التي تمر بها المنطقة، ومع احتدام الصراع الإقليمي والدولي وارتفاع حجم المخاطر، لا مفر من عقد تفاهم تركي- إيراني يمكن أن تنضم إليه الدول العربية التي لم تنجر إلى محور الشر الذي تقوده أبوظبي.

مثل هذا التقارب من شأنه أن يمثل رافعة للتعاون الإسلامي، ويخفف منسوب الاحتقان الطائفي في المنطقة، ويعزز المشروع الديمقراطي المجهض بمؤامرات الإسلام السني وحليفه الإسرائيلي.

المصدر: عربي 21

الوسوم: إيران والعرب ، التقارب السني الشيعي ، التمدد الشيعي ، العلاقات الإيرانية التركية ، العلاقات الإيرانية مع الدول العربية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سمية الغنوشي
بواسطة سمية الغنوشي كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
متابعة:
كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
المقال السابق said-bouteflika توريث محتمل: سعيد بوتفليقة يسارع الخطى نحو قصر المرادية الجزائري
المقال التالي 441 اللبرلة بدأت في السعودية: بن سلمان يخطط لأكبر منتجع سياحي منفتح على البحر الأحمر

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version