نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

سيكولوجية الإعلانات: كيف تُباع السعادة والمثاليّة؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١ نوفمبر ,٢٠١٧
مشاركة
social-appeal-advertising-2

ليس سرًا أنّ العلامات التجارية والإعلانات تسعى لأنْ تكون مرتبطة بالسعادة. وبالتالي، فإنّ مدى فهم العاملين في المجال الإعلانيّ لهذا الأمر وأخذه بعين الاعتبار يُعدّ أمرًا أساسيًّا ومركزيًّا.  وقد تمّ استخدام السعادة والابتسامات في الإعلانات قديمًا اعتمادًا على الحدس، أمّا في السنوات الأخيرة بات الأمر مدعومًا بعلم النفس ونظرياته.

نشرت كوكاكولا منذ بدايتها أكثر من 56 شعارًا مختلفًا، كاان أحدها عام 2009  Open Happiness أو ما نعرفه باللغة العربية “افتح تفرح”، ووفقًا للشركة فتعريف السعادة باختصار ينطوي على رسم الابتسامة على وجه شخصٍ ما، كما ترى أنّ تغيير العالم لا يحصل خلال يومٍ وليلة، بيد أنّ رسم عدد من الابتسامات وخلق المتعة والفرحة والسعادة “الحقيقة” هو طريق في ذلك، ولذلك تركّز في إعلاناتها ودعاياتها المصوّرة على فكرة الفرح والمتعة والتشارك الاجتماعي وغيرها من المشاعر الإيجابية.

نون بوست

 فكيف تعمل السعادة والابتسامات عملها في الإعلانات؟ وهل يستجيب الناس للابتسامات دون وعي على أمل أن يصبحوا سعداء مثل الذين في الإعلان؟

وفقًا لعلم النفس، فالعدوى العاطفية أو الحسيّة تحدث بين الأفراد، وبالتالي فنحن نشعر أنّنا أفضل حينما نرى الآخرين يبتسمون أو يضحكون، وهذا عائد لعمل “أعصاب المرايا” في الدماغ والتي ينطوي عملها على تقليد ومحاكاة سلوكيات وانفعالات وتعابير وجه مَنْ نراهم أمامنا، وبالتالي فعندما تنظر إلى شخصٍ ما يبتسم، فإنّ عواطفك وانفعالاتك تتأثر إيجابيًّا ولو بشكلٍ خفيّ وبسيط جدًا لا يكاد يُشعر به.

وممّا لا شكّ فيه أنّ الإيجابية أو المزاج الجيد الذي قد يصل إليه المتابع تلعب دورًا كبيرًا في طريقة تعامله مع المعلومات واتخاذه للقرارات المتعلّقة بالمنتج، أيْ أنّ ابتسامة صغيرة لها من التأثير ما يجعل المستهلك يتخذ قرارًا بشراء المنتج وتجربته.

السعادة تجعلنا نريد أن نشارك، وهذا يعني الإعلان الإيجابي هو أكثر عرضة لتلقي مشاركة العملاء والمشاهدين مقارنةً بالإعلانات التي تنطوي على رسائل سلبية أو رسائل غير مفهومة وغير مرتبطة بالعاطفة والمشاعر.

ومن جانب آخر، تلعب العواطف والانفعالات دورًا كبيرًا في ذاكرة الأفراد. فقد لا يتذكر الناس ما قلته، ولكنهم سيتذكرون دائمُا كيف جعلتهم يشعرون أو ما هو المزاج الذي وضعتهم فيه.

وبالتالي تسعى العلامات التجارية على جعل المستهلك يتلقّى استجابة عاطفية مكثفة، وتحاول إيصال العديد من المشاعر الإيجابية له، بوعي أو بدون وعي، بهدف تذكّره تلك المشاعر والعواطف لحظة تعرّضه للمنتج، وهذا ما يجعله أكثر عرضةً لشرائه أو حتى يزيد من حدّة تفكيره فيه، ظنًّا منه أنّه قد يجلب له السعادة تمامًا كما فعل الإعلان.

نون بوست

هناك الكثير من الطرق والاستراتيجيات التي يستخدمها العاملون في مجال الإعلانات لوضع المشاهدين والمتابعين في مزاجٍ جيّد أو إيجابيّ، فإلى جانب الوجوه السعيدة والابتسامات البرّاقة، تلعب الألوان والموسيقى وأناقة الثياب وأسماء الحملات دورًا كبيرًا في العدوى العاطفية التي قد يكوّنها الإعلان.

على سبيل المثال، تُطلق ماكدونالدز منذ عام  1979 اسم “الوجبة السعيدة” على إحدى وجباتها الموجّهة للأطفال، والتي تحتوي على لعبةٍ ما جنبًا إلى جنب مع الطعام والشراب الذي تنتجه الشركة، وفي بعض البلدان يتم استبدال الحليب بدلًا من العصير أو المشروبات الغازية، نظرًا لإنّ الوجبة موجهة للأطفال.

نون بوست

اسم الوجبة لم يأتِ من فراغ، فكلّ حملة تخضع لدراسةٍ وفحص دقيق بناءً على علمٍ قائم على دراسة النفس البشرية وما يؤثر بها. فوضع كلمة “سعيدة” ورسم وجه تعبيريّ مبتسم على غلاف الوجبة يؤثّر كثيرًا في نفسية المشتري، ويجعله يشعر بالسعادة المؤقتة لحظة الشراء بناءً على الأسباب التي ذكرناها في الأعلى.

ومن الجدير بذكره أنْ لا أحد ينتقد صناعة الإعلان للحصول على صور مثالية للسيارات أو الثياب أو الطعام أو غيرها من المنتجات. إنها فقط الصور المثالية للأشخاص والأفراد المبنية على السعادة الوهمية والمثالية المطلقة التي لا تمتُّ للواقع بأي صلة.

ماذا يتعلم الأفراد من الرسائل الإعلانية إذن؟

يغفل الكثير من الأفراد عن أنّ الإعلانات التجارية غير واقعية. وكلّ دعاية أو إعلان بالضرورة انتقائيٌّ ومختار بعناية فائقة تتخللها التعديلات والإضافات. فالتصوير نفسه حيلة، والأشخاص الذين في الإعلان ليسوا أفضل مَن في المجتمع ولا يمثّلون أغلبيته وأفراده.

 بشكلٍ واضحٍ جدًا تحاول الإعلانات الوصول إلى مثالية مطلقة لا علاقة لها بالواقع من خلال اختيار شخصياتها، كما تعمل على زرع القوالب النمطية في نفوس مشاهديها، وذلك عن طريق خلق عالم أسطوري، يحتوي فقط على أشخاص سعداء وأغنياء وجميلين، خاصة النساء منهم، فنادرًا ما ترى امرأة سمينة، أو رجلًا حزينًا، أو شخصًا فقيرًا، أو طفلًا لا يرتدي ثيابًا أنيقة.

يؤدي هذا كله إلى خلق مشاكل كبيرة في الصورة التي يرى بها الفرد نفسه بنفس الدرجة التي تتأثر بها صورته عن جسمه وجسده، فيصبح غير راضٍ عن جسده ما يمكن أن يطوّر عدة مضاعفات عنده منها اضطرابات الأكل أو استخدام حبوب الحمية أو المنشطات أوالجراحة التجميلية بأشكالها المتعددة، سعيًا للوصول للجسد الذي تروّج له الإعلانات.

أما على مستوى الحياة العام، فيتشكّل لدى الأفراد رغبة عارمة بامتلاك المنتجات، ظنًّا منهم أنها ستكون مصدر سعادة لهم، تمامًا كما جاء في الإعلان وكما بدا عليه الأشخاص فيه، متناسين أنّ السعادة تلك هي مجرّد سعادة مؤقتة مرتبطة بزمنٍ ما، تنتهي بانتهائه وتفوت بفواته، أو تنتهي بانتهاء المنتج وبالتالي يبقى الفرد راغبًا بالمزيد والمزيد منه، وهذا ما ترمي إليه بكلّ تأكيد الشركات المصنّعة للمنتج.

الوسوم: أسباب السعادة ، البحث عن السعادة ، الشعور بالسعادة ، علم النفس الإيجابي ، علم النفس الاجتماعي
الوسوم: علم نفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق monssss كيف سيطرت شركة مونسانتو على سوق الصناعات الزراعية بالرغم من سجلها الأسود؟
المقال التالي egypte-au-moins-35-policiers-tues-par-des-terroristes-dans-le-desert-903101 لماذا تعتبر مصر في مواجهة معضلة تمرد متنامية؟

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

جينيفير ديلغادوساريز جينيفير ديلغادوساريز ٢٤ أغسطس ,٢٠٢٠
كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

أسماء رمضان أسماء رمضان ٦ يوليو ,٢٠٢٠
المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

عمار الحديثي عمار الحديثي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version