نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

4 أسئلة مهمة عن قرار ترامب فيما يتعلق بالقدس

بنيامين أليبيرتو
بنيامين أليبيرتو نشر في ١٠ ديسمبر ,٢٠١٧
مشاركة
479

ترجمة وتحرير: نون بوست

لن يمر قرار ترامب حول القدس دون تداعيات سلبية

لقد أثار قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، موجة صادمة حول العالم، وقد عملت صحيفة نوفال أوبسرفاتور على جمع أبرز ما يجب معرفته عن هذا القرار غير المسبوق وعواقبه.

لماذا لا توجد أي سفارة في القدس؟

لطالما كانت القدس، المدينة المقدسة لدى أكبر ثلاثة ديانات توحيدية في العالم وهي الإسلام والمسيحية واليهودية، في قلب الصراع الألفي. ومنذ زمن بعيد، كانت المواجهات المباشرة تندلع بين المسلمين والمسيحيين، بل ودارت الحرب في منتصف القرن التاسع عشر بين المسيحيين أنفسهم.

خلال سنة 1890، تغير كل شيء عندما أطلق تيودور هرتزل مشروع الصهيونية. فعلى مدى قرون، ردّد “أتقياء بني صهيون” خلال شعائر عيد الفصح الوعد المنشود “بالالتقاء في القدس السنة المقبلة”، حتى أصبح ذلك خيارا سياسيا. وجاء وعد إنجلترا للصهاينة بمساعدتهم على تحقيق حلمهم، ولكن بعد بقائهم 30 سنة في فلسطين، أي خلال الفترة الممتدة بين سنة 1917 و1948، انسحبوا وتركوا هذه القضية بيد الأمم المتحدة.

أما خلال سنة 1947، صوتت الأمم المتحدة لصالح مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين، دولة يهودية في الغرب وأخرى عربية في الشرق، فيما تبقى القدس تحت سيطرة الأمم المتحدة، من أجل ضمان وصول المسلمين والمسيحيين واليهود إلى الأماكن المقدسة في المدينة. ولكن، لم يرضَ أي طرف على أرض الواقع بهذا الخيار.

نون بوست

بعد ذلك، سرعان ما اندلعت الحرب بين الدولة العبرية والدولة العربية وانبثق عنها سياق جديد؛ وظهرت دولة الأردن في الشرق ودولة إسرائيل في الغرب، حيث أقاموا حكومتهم. وخلال سنة 1967، مكنت حرب الستة الأيام إسرائيل من غزو الجزء الشرقي، الذي ما زال يعرف لدى المجتمع الدولي “بالمنطقة المحتلة”.

رغم هذه الصفة التي تحملها المنطقة، واصلت إسرائيل احتلال الجانب الشرقي، وصوّت الصهاينة سنة 1980 على قانون إسرائيلي يعترف بالقدس عاصمة “واحدة لا تقبل التجزئة”. ولكن، لم تعترف أي دولة بهذا القانون. وقد ذكر المؤرخ فينسنت لومير، أن “الأمم المتحدة في تلك اللحظة طلبت من الدول الستة عشر، نقل سفاراتها من القدس”.

لماذا يتعارض هذا القرار مع عملية السلام؟

يرى الفلسطينيون في القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يطمحون لإقامتها، فحسب الإحصائيات الإسرائيلية؛ يمثل الفلسطينيون ثلث السكان بتعداد بلغ 820 ألف نسمة، ولكنها الغالبية القاطنة في القدس الشرقية.

لتجنب تغذية الصراع التاريخي، قرر المجتمع الدولي عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو فلسطين. وفي هذا السياق، يتعارض قرار ترامب مع الحياد الذي حاول المجتمع الدولي التحلي به فيما يتعلق بتقسيم المدينة، ووضعية الأماكن المقدسة. وحيال هذا الشأن، أشار أستاذ العلوم السياسية نيكول بشاران وهو يشرح أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يطرح في آخر نقطة في مفاوضات السلام، فقال “ما لم يتم الاتفاق على أي شيء، يبقى الغموض محبذا”.

أدانت تركيا والسعودية هذا الإعلان، الذي وصفاه بغير المسؤول وغير المبرر من جانب الولايات المتحدة، ويتعارض مع الحقوق الدولية،  كما صرحت الأردن بأن هذا الإعلان فيه انتهاك صارخ للقانون الدولي

 في خضم هذا الصراع، لعبت الولايات المتحدة دور الوساطة النزيهة في عملية السلام. وفي هذا الإطار، أكد المحلل فينسنت لومير أن “الولايات المتحدة فقدت دورها كوسيط نزيه محتمل منذ اللحظة التي وقفت فيها إلى جانب إسرائيل”، بعد أن كانت تمثل الفاعل الوحيد “الصادق والمحايد” والشرعي لدى الإسرائيليين والفلسطينيين.

كيف كانت ردود الأفعال في الشرق الأدنى

بإعلانه عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، انعزل دونالد ترامب عن العالم. فقد أدانت تركيا والسعودية هذا الإعلان، الذي وصفاه بغير المسؤول وغير المبرر من جانب الولايات المتحدة، ويتعارض مع الحقوق الدولية. كما صرحت الأردن بأن هذا الإعلان فيه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وفي السياق ذاته، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذا القرار المثير للغضب سيطلق “انتفاضة جديدة”.

إلى جانب ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب متلفز بأن الولايات المتحدة بهذا القرار “البائس قد هدمت كل جهود السلام وأعلنت خروجها من دور الراعي للعملية الذي لعبته خلال العقود الأخيرة”. في سياق متصل، رأى الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن دونالد ترامب قد هدم حل الدولتين، وأخرج الولايات المتحدة من أي دور قد تلعبه في عملية السلام القادمة.

أما بالنسبة للحركة الإسلامية حماس، فقد فتح ترامب “أبواب جهنم”. وعلى خلفية هذا القرار، قال إسماعيل هنية في خطاب ألقاه في غزة “يجب أن ندفع نحو انتفاضة جديدة في مواجهة العدو الصهيوني”. وقد خاض الفلسطينيون انتفاضتين ضد المحتل الصهيوني بين سنة 1987 و2000، بالإضافة إلى انتفاضة السكاكين التي سجلت فيها العديد من الهجمات بالأسلحة البيضاء على أهداف صهيونية، منذ أواخر سنة 2015.

لقد كانت ردود فعل العالم الإسلامي واضحة وصارخة في نهاية يوم الجمعة المأساوي

في المقابل، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم إعلان ترامب قراره ذاك، يوما تاريخيا، مشيرا إلى أنه سيحافظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس. من جانبها، أكدت الأمم المتحدة أن وضع القدس لا يمكن أن يُحلّ إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي هذا الصدد، سيعقد على عجل يوم الجمعة القادم اجتماع لمجلس الأمن بطلب من فرنسا والسويد وإيطاليا والمملكة المتحدة وبوليفيا وأوروغواي ومصر والسنغال.

 التداعيات على أرض الواقع

لقد كانت ردود فعل العالم الإسلامي واضحة وصارخة في نهاية يوم الجمعة المأساوي. ووفق ما صرح به وزير الصحة الغزاوي، فقد قتل فلسطيني وجرح العشرات على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مظاهرة جابت شوارع القطاع. كما وقعت أحداث عنف متعددة في الأراضي المحتلة وفي القدس، حيث دارت اشتباكات بين المتظاهرين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية داخل المدينة القديمة وحواليها.

منذ طلوع فجر يوم الأربعاء، خرج الآلاف للإعراب عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي، في شوارع الدول العربية القريبة من فلسطين، على غرار الأردن وتركيا والعراق ومصر، رافعين شعارات “القدس عاصمة فلسطين”، و”عربية عربية”. ويوم الجمعة، حرق بعض المتظاهرين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، الأعلام الأمريكية والإسرائيلية وصورا لدونالد ترامب. وفي هذا السياق، تم نشر المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي في القدس.

نون بوست
حرق علم الولايات المتحدة الأمريكية وعليه صورة دونالد ترامب في باكستان.

المصدر: نوفال أوبسرفاتور

الوسوم: أمريكا والقضية الفلسطينية ، أيران والقضية الفلسطينية ، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ، إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ، السفارة الأمريكية في القدس
الوسوم: القدس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بنيامين أليبيرتو
بواسطة بنيامين أليبيرتو طالب صحفي في المعهد الجامعي للتكنولوجيا بلانيون ويعمل الآن مع صحيفة نوفال أوبسرفاتور
متابعة:
طالب صحفي في المعهد الجامعي للتكنولوجيا بلانيون ويعمل الآن مع صحيفة نوفال أوبسرفاتور
المقال السابق dga7zoov0aawc7r العالم الإسلامي انتفض ضد ترامب في جمعة الغضب لنصرة القدس
المقال التالي 684x384_393109 حيتان البيتكوين: 1000 شخص يمتلكون 40 بالمائة من إجمالي البيتكوين حول العالم

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس

علي حسن إبراهيم علي حسن إبراهيم ٢٢ أبريل ,٢٠٢٦
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر

حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر

لبنى مصاروة لبنى مصاروة ١٦ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version