نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل تكون حرب ترامب على إيران “أزمة سويس” جديدة؟
نون بوست
كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟
نون بوست
للمرة الأولى منذ أوسلو: قاعدة عسكرية للاحتلال تعيد رسم “المنطقة أ” في جنين
نون بوست
“مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة
نون بوست
حرب إيران أعادت تشكيل منطقة الخليج
نون بوست
تركيا: المنقذ غير المتوقع لحلف الناتو؟
طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي متوقفة في مطار بن غوريون في 19 مايو (رويترز)
تموضع صامت.. ماذا يفعل الجيش الأمريكي في مطارات “إسرائيل”؟
نون بوست
لماذا يعجز مونديال 2026 عن مجاراة نسخة قطر؟
نون بوست
هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟
تتوزع الفصائل العراقية بين تشكيلات ضمن الحشد الشعبي وأخرى تستخدم واجهات "مقاومة" أو تحتفظ بقرار ميداني مستقل
الميليشيات العراقية.. من يقبل تسليم السلاح إلى الدولة ومن يرفض؟
نون بوست
سوريا في المخيال الصهيوني: كيف يُعاد إنتاج مشروع التوسع الإسرائيلي اليوم؟
نون بوست
ما دور المجتمع المدني في مواجهة التسويات مع حيتان نظام الأسد؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل تكون حرب ترامب على إيران “أزمة سويس” جديدة؟
نون بوست
كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟
نون بوست
للمرة الأولى منذ أوسلو: قاعدة عسكرية للاحتلال تعيد رسم “المنطقة أ” في جنين
نون بوست
“مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة
نون بوست
حرب إيران أعادت تشكيل منطقة الخليج
نون بوست
تركيا: المنقذ غير المتوقع لحلف الناتو؟
طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي متوقفة في مطار بن غوريون في 19 مايو (رويترز)
تموضع صامت.. ماذا يفعل الجيش الأمريكي في مطارات “إسرائيل”؟
نون بوست
لماذا يعجز مونديال 2026 عن مجاراة نسخة قطر؟
نون بوست
هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟
تتوزع الفصائل العراقية بين تشكيلات ضمن الحشد الشعبي وأخرى تستخدم واجهات "مقاومة" أو تحتفظ بقرار ميداني مستقل
الميليشيات العراقية.. من يقبل تسليم السلاح إلى الدولة ومن يرفض؟
نون بوست
سوريا في المخيال الصهيوني: كيف يُعاد إنتاج مشروع التوسع الإسرائيلي اليوم؟
نون بوست
ما دور المجتمع المدني في مواجهة التسويات مع حيتان نظام الأسد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟

بيتر أوبورن
بيتر أوبورن نشر في ٣٠ مايو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

الملك عبد الله الثاني يزور قيادة الجيش في عمان، 8 مارس/ آذار 2026 

ترجمة وتحرير نون بوست

يصلي المسلمون في المسجد الأقصى منذ نحو 1400 عام، وتضع إسرائيل عينيها على هذا المعلم المقدس منذ تأسيس دولتها عام 1948، حيث بذل قادتها محاولات عدوانية متزايدة لإحكام السيطرة عليه خلال الربع قرن الماضي.

وفي سبتمبر/ أيلول 2000، اقتحم أرييل شارون، الذي كان حينها زعيماً للمعارضة الإسرائيلية، مجمع الأقصى برفقة أكثر من 1000 شرطي، في خطوة أشعلت شرارة الانتفاضة الثانية.

وكانت تلك الخطوة أيضاً بمثابة البداية لسياسة الاستيلاء التدريجي التي تنتهجها إسرائيل تجاه مجمع الأقصى، الذي يُعدّ، إلى جانب مكة المكرمة والمدينة المنورة، أحد أقدس ثلاثة مواقع في الإسلام.

ومن الناحيتين النظرية والقانونية، يتولى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الوصاية على المسجد الأقصى، وهو المسؤول عن صيانته وأمنه، والدفاع عنه إذا لزم الأمر. ولكن منذ ذلك الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه شارون، دأبت إسرائيل على تقويض السيطرة الأردنية تدريجياً.

عندما زرت المكان في الشهر الماضي، كانت قوات الأمن الإسرائيلية تنتشر في كل مكان، مع إقامة مركز للشرطة في وسط المجمع. وأخبرني العاملون في المسجد أنهم لا يستطيعون إعادة طلاء مكاتبهم أو إصلاح أنبوب مياه دون إذن إسرائيلي.

وتنتشر آثار الرصاص على جدران قاعة الصلاة الأثرية في الطرف الجنوبي من الموقع، حيث فتحت القوات الإسرائيلية النار على المصلين.

ووفقاً لترتيب “الوضع القائم” المعمول به منذ فترة طويلة، والذي يدعمه القانون الدولي، فإن هذا التدخل ليس مجرد أمر شائن، بل هو غير قانوني تماماً، لكن الأسوأ جاري التخطيط له، بل ما هو أسوأ بكثير.

سابقة مظلمة

وكشف موقع “ميدل إيست آي” هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتآمران لتجريد العائلة المالكة الأردنية من وصايتها التاريخية.

ورغم أن مسؤولاً أمريكياً نفى هذا التقرير، فإنه بموجب الخطة التي وصفها مسؤولون أمريكيون وأردنيون وفلسطينيون للموقع، ستتولى إسرائيل السيطرة على تعيين الأئمة وكبار مسؤولي المسجد.

كما تمنح هذه الخطة، التي يُقال إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسفير مايك هكابي يدفعان باتجاهها، إسرائيل دوراً في الموافقة على محتوى خطب الجمعة.

وتستند هذه الفكرة إلى سابقة مظلمة، وهي تقسيم الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد أن ارتكب الإرهابي اليهودي باروخ غولدشتاين مجزرة أودت بحياة 29 فلسطينياً عام 1994.

ولم يكن ذلك بمحض الصدفة؛ فغولدشتاين هو أحد أبطال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وكان الأخير يعلق صورة لغولدشتاين على جدار غرفة معيشته قبل دخوله عالم السياسة.

واليوم، ينتهك بن غفير ترتيبات “الوضع القائم” بانتظام، مقتحماً المسجد الأقصى محاكاةً لما فعله شارون قبل ربع قرن. وفي الشهر الماضي، أعلن قائلاً: “أشعر أنني صاحب المكان هنا”.

وقد تعاقب الحاخامات الأكبر في إسرائيل على إدانة الناشطين اليهود الذين يسيرون على خطى بن غفير ويؤدون الصلوات أو يرفعون الأعلام في الموقع المقدس. وتصر هذه الجماعات المتطرفة على تدمير قبة الصخرة، المعلم الإسلامي الأثري القائم في قلب مجمع الأقصى، وإقامة الهيكل الثالث مكانه، وهو ما يعتقد الكثير من اليهود المتدينين أنه سيمهد الطريق لظهور المسيح.

وتاريخياً، كان جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” ينظر إلى هذه الاقتحامات الاستفزازية بقلق.

وقبل اثنين وأربعين عاماً، أحبط “الشاباك” بأعجوبة هجوماً إرهابياً يهودياً كان مخططاً له في مجمع الأقصى. وفي عام 2004، صرح إيهود ياتوم، أحد قادة الشاباك الذين منعوا تلك الفظاعة، لوسائل إعلام إسرائيلية أنه لو نُفذ ذلك الهجوم، “لكان ذلك يعني مواجهة العالم الإسلامي بأسره لدولة إسرائيل وللعالم الغربي، أي حرب أديان”.

وأضاف ياتوم: “رغم كل ما تحمله الهجمات الإرهابية الحالية من آلام ومعاناة، فإنها لن تكون شيئاً يُذكر مقارنة بما يمكن أن يحدث، بل قد يصل الأمر إلى حرب عالمية ثالثة”.

تجاوزات خطيرة

ولكن نهج “الشاباك” تجاه هذه القضية بدأ يتغير، تحت ضغوط من حكومة بنيامين نتنياهو الائتلافية اليمينية المتطرفة.

ويعمل رئيس الجهاز الجديد، ديفيد زيني، على مواءمة “الشاباك” مع اليمين الديني في إسرائيل. فبعد أيام قليلة من توليه منصبه، تم تغيير الخلفيات على جميع حواسيب الجهاز لتظهر صورة لجبل الهيكل، وهو الاسم الذي يطلقه اليهود على مجمع الأقصى. ووفقاً للتقارير، أثارت هذه الخطوة معارضة داخلية، مما أدى إلى إعادة الشاشات إلى وضعها السابق، في حين أرجع الجهاز الأمر إلى “خطأ تقني غير مقصود”.

وحتى الآن، كظم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني غيظه أمام هذه التعديات الإسرائيلية التي تزداد خطورة في الأقصى. ولكن هل سيرضخ مجدداً إذا ما منح نتنياهو الضوء الأخضر لخطة كوشنر وهاكابي المزعومة؟

ومِن المرجح أن ينصحه بعض مستشاريه في عمان – حيث تحظى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” بتمثيل قوي – بأنه لا يملك خياراً آخر؛ لأن الوقوف في وجه الإسرائيليين لن ينتهي إلا بالهزيمة والدمار.

وسيذكّرونه بأن الأردن يعتمد على إسرائيل في أمنه، وكذلك في تأمين الاحتياجات الأساسية مثل المياه، في بلد يعيش جلّ سكانه البالغ عددهم 12 مليون نسمة في شريط من الأرض على طول الحدود الإسرائيلية. وقد يضيفون أيضاً أنه إذا كان عبد زتحُصِّلت هذه الحجج بوضوح تام في الكتاب الأبيض بشأن المسجد الأقصى، وكان الملك عبد الله نفسه قد أذن بنشره قبل ست سنوات.

وتشير الوثيقة إلى أنه: “منذ اليوم الأول للثورة العربية الكبرى عام 1916، قاد الملوك الهاشميون الجيش العربي دفاعاً عن هوية فلسطين وشعبها والمواقع المقدسة في القدس. وتحت ثرى فلسطين والقدس ترقد جثامين آلاف الجنود الأردنيين الذين بذلوا دماءهم دفاعاً عن الأرض المقدسة”.

كما يسلط الكتاب الأبيض الضوء على الدور الذي لعبه أجداد الملك عبد الله في محاولة إحباط إعلان بلفور عام 1917، وفي الدفاع عن حائط البراق، المعروف بالحائط الغربي. وكان جد الملك الحالي الأكبر، الملك عبد الله الأول، “في طليعة الثورة العربية بين عامي 1936 و1939، معارضاً لبيع الأراضي الفلسطينية للمستوطنين اليهود في تلك الحقبة”.

ويشير الكتاب الأبيض إلى أنه في ظل الوصاية الهاشمية، لم يفقد “شبر واحد” من مساحة الحرم البالغة 144 دونماً (14 هكتاراً) لصالح إسرائيل.

الواجب المقدس

والأمر الحاسم هنا، هو أن الكتاب الأبيض يتضمن أيضاً تحذيراً لأي معتدٍ محتمل على المسجد الأقصى؛ إذ يؤكد نيابة عن الهاشميين على الواجب المقدس المتمثل في “الدفاع عنه وحمايته إذا لزم الأمر”.

وهذا الالتزام يمتد إلى ما هو أبعد من الأردن بكثير، حيث ينص الكتاب الأبيض على أن المسؤولية تجاه الأقصى هي “فرض عين” – أي واجب فردي – على “كل مسلم في العالم”.

والأهم من ذلك، تؤكد الوثيقة أنه “لا يمكن لأحد سوى صاحب الوصاية، جلالة الملك عبد الله الثاني، الدعوة إلى الدفاع المادي عنه، وهو من يملك صلاحية تحديد الطريقة الدقيقة للقيام بذلك”. ويشير الكتاب الأبيض إلى أن “الإذن والمبرر الفعلي لخوض حرب عادلة (سبب الحرب) قد ورد في القرآن الكريم بوصفه دفاعاً عن المواقع الدينية ودور العبادة (بما في ذلك الكنائس والمعابد اليهودية)”.

وبعبارة أخرى، يملك الملك عبد الله الحق في شن حرب دينية دفاعاً عن الأقصى في حال استيلاء إسرائيل عليه. بل إن الكثير من المسلمين – بمن فيهم العديد من أبناء شعبه – قد يذهبون إلى أبعد من ذلك، ليقولوا إن هذا واجب يقع على عاتقه.

ويرى معظم الخبراء الذين تحدثتُ معهم أن الملك عبد الله سيكتفي على الأرجح بإصدار بيان احتجاج إذا ما استهدفت إسرائيل الأقصى، مع الإذعان للأمر الواقع على مضض. لكن ينبغي تذكر أمر هام، وهو أن الملك قد وقف في وجه ترامب ونتنياهو من قبل.

فكما كشف موقع “ميدل إيست آي” في فبراير/ شباط 2025، بعث الملك عبد الله برسالة إلى واشنطن وتل أبيب مفادها أن الأردن مستعد لإعلان الحرب على إسرائيل إذا ما نفذ نتنياهو تهديده بالتهجير القسري للفلسطينيين إلى الأراضي الأردنية.

ولم يكن لدى الملك عبد الله أي أوهام بشأن قدرة الأردن على هزيمة القوات الإسرائيلية المتفوقة بفارق شاسع في أرض المعركة، لكن حساباته استندت إلى أن إسرائيل ستواجه كلفة باهظة لا يمكنها تحملها إذا ما أطاحت بالهاشميين.

إذ تمتد الحدود الإسرائيلية مع الأردن على طول 400 كيلومتر، وهو ما يمثل طول البلاد بأكملها تقريباً. وتتسم أجزاء واسعة من هذه الحدود بتضاريسها الجبلية الوعرة، مما يجعل ضبطها ومراقبتها في بعض المناطق أمراً شبه مستحيل.

وقال مصدر رفيع المستوى على دراية وثيقة بالوضع الأمني على طول الحدود لموقع “ميدل إيست آي”: “الحقيقة هي أن بإمكاننا السير نحو القدس الليلة، والوصول إلى هناك بحلول الغد”.

وأضاف المصدر أن الأردن يتولى حالياً تأمين هذه الحدود، مما يضمن الاستقرار لإسرائيل، وهو استقرار يُفترض أنه سيزول بين عشية وضحاها في حال اندلاع الحرب.

ويُذكر هنا أن للأردن جبهة مفتوحة تمتد إلى الشرق من إسرائيل، ومِن ثمَّ قد تواجه إسرائيل احتمال الدخول في حرب عصابات طويلة الأمد، من النوع الذي أجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على الانسحاب من العراق وأفغانستان، وهي حملة ستستقطب بالتأكيد مقاتلين من سوريا والعراق والسعودية وما وراءها.

حرب دينية

ويعلم الملك عبد الله، والذي يحتل المرتبة 41 في نسب مباشر وموثق يمتد إلى النبي محمد، أن التوترات قد وصلت إلى نقطة الغليان بسبب حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، إلى جانب الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة ولبنان.

ولا يقتصر هذا الغضب العارم على اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بل يشمل الشعب الأردني بأكمله. والجدير بالذكر أن الهجومين الأخيرين على الحدود الأردنية مع الضفة الغربية قد نُفِّذا على أيدي مواطنين من أبناء الضفة الشرقية.

ويشعر جميع الأردنيين بالذنب لوقوفهم مكتوفي الأيدي خلال القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وتدميره. ويساعد هذا الشعور الوطني بالذنب في تفسير السبب الذي يجعل الحدود الأردنية تشكل مثل هذا التهديد لإسرائيل.

كما سيكون هذا الشعور عاملاً في تفكير الملك عبد الله، فقد يخلص إلى أن مقاومة الأطماع الإسرائيلية في المسجد الأقصى، مهما كانت المخاطر، تمنح الهاشميين أفضل فرصة للبقاء.

وقد يرى الملك أيضاً أن العالم قد تغير، فبعد الإهانة التي تعرض لها ترامب على يد إيران، لم تعد الولايات المتحدة تلك القوة التي كانت عليها في السابق.

وإذا ما خاض الملك عبد الله حرباً من أجل الأقصى، فقد يكتشف الأردن – الذي يبدو عاجزاً عن الدفاع عن نفسه في الظاهر – أن لديه من الحلفاء أكثر مما يتوقعه ترامب ونتنياهو.

وبينما تدرس إسرائيل والولايات المتحدة شن عملية سطو واستيلاء غير قانونية على ثالث أقدس موقع في الإسلام، يجد الملك عبد الله نفسه أمام خيار وجودي: إما الإذعان لترامب ونتنياهو، أو المواجهة والمخاطرة بحياته وعرشه.

ولا يتوقف الأمر عند مستقبل السلالة الهاشمية بناءً على خياره هذا، ولا حتى على مستقبل الشرق الأوسط فحسب.

وقبل ثلاث سنوات، أجريتُ مقابلة مع الشيخ عزام الخطيب، مدير الأوقاف الإسلامية – وهي الجهة التي تتولى إدارة هذا الموقع المقدس – حول التهديد الإسرائيلي للمسجد الأقصى، حيث قال حينها: “هنا في القدس، نحن نعتمد على وصاية الملك عبد الله. هذا المكان جزء لا يتجزأ من العقيدة والمعتقدات الإسلامية، ويمثل عقيدة ما يقرب من ملياري مسلم. إن الملك عبد الله وجميع الهاشميين هم من سلالة النبي، ولن يسمحوا أبداً لإسرائيل أو لأي طرف آخر بالسيطرة على المسجد”.

وأضاف الخطيب: “لا قدر الله، إذا غيرت إسرائيل الوضع القائم، فإن ذلك سيؤدي إلى حرب دينية ستمتد إلى ما هو أبعد بكثير من المسجد الأقصى”.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الآثار الإسلامية في القدس ، الاحتلال الإسرائيلي ، السيادة على المسجد الأقصى ، المسجد الإبراهيمي ، الوصاية الأردنية على القدس
الوسوم: القدس ، القضية الفلسطينية ، المسجد الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بيتر أوبورن
بواسطة بيتر أوبورن صحفي بريطاني مخضرم عمل في التلغراف البريطانية لسنوات طويلة واستقال منها في بدايات 2015
متابعة:
صحفي بريطاني مخضرم عمل في التلغراف البريطانية لسنوات طويلة واستقال منها في بدايات 2015
المقال السابق نون بوست هل تكون حرب ترامب على إيران “أزمة سويس” جديدة؟

اقرأ المزيد

  • هل تكون حرب ترامب على إيران "أزمة سويس" جديدة؟ هل تكون حرب ترامب على إيران "أزمة سويس" جديدة؟
  • كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟
  • للمرة الأولى منذ أوسلو: قاعدة عسكرية للاحتلال تعيد رسم "المنطقة أ" في جنين
  • "مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا".. حوار مع جورج صبرة
  • حرب إيران أعادت تشكيل منطقة الخليج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

للمرة الأولى منذ أوسلو: قاعدة عسكرية للاحتلال تعيد رسم “المنطقة أ” في جنين

للمرة الأولى منذ أوسلو: قاعدة عسكرية للاحتلال تعيد رسم “المنطقة أ” في جنين

شذى يعيش شذى يعيش ٣٠ مايو ,٢٠٢٦
لماذا يتكلم نتنياهو بالخرائط؟

لماذا يتكلم نتنياهو بالخرائط؟

مصطفى الخضري مصطفى الخضري ٢٧ مايو ,٢٠٢٦
إسرائيل تبسط سيطرتها على مسجد “النبي صموئيل” وتنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية

إسرائيل تبسط سيطرتها على مسجد “النبي صموئيل” وتنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية

لبنى مصاروة لبنى مصاروة ٢٧ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version