نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟
نون بوست
تركيا بعد عقدين من التحول.. استقلال استراتيجي داخل عباءة الناتو
نون بوست
من القحط إلى الغرق.. كيف يدفع المناخ مزارعي إدلب إلى تغيير خياراتهم؟
تبدو سربرينتسا اليوم ملفًا مفتوحًا بين صراع سياسي على الذاكرة وعدالة لم تطبق على كل المتورطين
رغم مرور 3 عقود.. لماذا بقي جرح سربرينتسا مفتوحًا حتى اليوم؟
نون بوست
رفع العقوبات وإعادة الإعمار.. ماذا جنت سوريا من قمة الناتو؟
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟
نون بوست
تركيا بعد عقدين من التحول.. استقلال استراتيجي داخل عباءة الناتو
نون بوست
من القحط إلى الغرق.. كيف يدفع المناخ مزارعي إدلب إلى تغيير خياراتهم؟
تبدو سربرينتسا اليوم ملفًا مفتوحًا بين صراع سياسي على الذاكرة وعدالة لم تطبق على كل المتورطين
رغم مرور 3 عقود.. لماذا بقي جرح سربرينتسا مفتوحًا حتى اليوم؟
نون بوست
رفع العقوبات وإعادة الإعمار.. ماذا جنت سوريا من قمة الناتو؟
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عهد التميمي: خنجر في الخاصرة

إبتسام المناعي
إبتسام المناعي نشر في ٢٤ ديسمبر ,٢٠١٧
مشاركة
6912d7eaa7702ed6510a1647ed483d0d

كلنا محتجزون وعهد حرة، دعنا من النواح والعويل ولنقم انتحارًا جماعيًا لضمائرنا وقلوبنا وانتمائنا لصنف الجبناء، “عهد التميمي” هي صرخة لا مكان لها ما دام عالمنا أصم، هي مثال المقاومة والشجاعة وحب الوطن، وهي ببساطة عروس عروبتنا فلسطين.

هذه الشقراء أزعجت الكيان الغاصب الإسرائيلي عندما كنا ممددين على أرائكنا نبكي لوعة على قدسنا بعد خطاب ترامب، بربكم ألسنا جميعًا متورطين؟ ألسنا جميعا متواطئين؟ لماذا نختلق الأعذار وندعي المساندة في حين أننا صنعنا هذا الغول الخانع المسمى بـ”إسرائيل”؟ أليس الخوف قريننا منذ الأزل؟ إن عهد اليوم وراء قضبان الموت ونحن راء شاشات حواسيبنا وهواتفنا نشتم ونلعن ونكتب مقالات تتغنى بجوعنا لتحرير القدس.

خسئت إنسانية العالم عندما تسجن الطفلة بسبب علو صوتها، ألسنا نحن من عودناهم على المقاومة المعتكفة أمام سور الصمت؟ وعودناهم على المقاومة الهادئة الموشوشة من وراء الجدران حتى صار من يصرخ “حرية “مذنبًا، ونحن من عودناهم أيضًا على أن عهد فتاة لصوتها صدى مزعج، أما مقاومتنا “سلمية” هادئة لن تحرك لهم شعرة.

ستتواصل حملات الاعتقالات وستطوى القضية الفلسطينية على صفوف الأتربة لو لم نثبت وفاءنا وحميتنا بزلزلة إنسانية واحدة مضمونها أن المعاناة في فلسطين هي هوة إنسان لا فقط أزمة “رقعة جغرافية واحدة”، هي انتهاك ساري المفعول لحق الشعوب في تقرير مصيرها، للحقوق والحريات وكل ما من شأنه أن يعبر عن ذواتنا.

إن الإرتكان للصمت يعني خذلان جيل الغد والخنوع ومواصلة إراقة دماء الأبرياء واحتجاز الأطفال واعتقالهم خلف سجان طوت السياسة والمراوغة إنسانيته، فخسئنا وخسئت أقلام لا تنادي فلسطين وخسئت دول بوصلتها دعم الاحتلال  .

نحن في زمن إمبريالية جائعة لرؤوس المال لا للحريات والحقوق

باسم الدبلوماسية والتفاوض وغيرها من المصطلحات منتهية الصلاحية تفقد القدس أبنائها أمام برقع عالمي لا نسمع له غير نباح مزعج ومغازلة مجردة من كل مبدأ، لـ”إسرائيل” عهد التميمي هي لبؤة مندفعة إما أن نتعلم منها اليوم ونصطف خلفها أو فلنرش غبار السموم ولنرحل كغربان الموت، فمن الواجب أن نصرخ الحرية لعهد ونهبها عهدًا أننا في القضية الفلسطينية كلنا جنود وكلنا مقاومون.

هذه الطفلة هي القاعدة لا الاستثناء، فالمقاومة لطالما كانت مشروعة ما دام المنتهك وطنًا وبلدًا، لكن إلى أين يتجه العالم؟ ليحاول بكل جهده تحويل بوصلة القضية بتغيير التراث وطمس المعالم التاريخية والآن عبر ثقافة الإنترنت يجيش الكيان الإسرائيلي كل شيء ليختلق أمام الرأي العام وهم “الدولتين”، ثم يصير الحديث عن “دولة” تنطوي تحتها أخرى، وكأننا بفلسطين امرأة مقموعة مكبلة من ناشط يصدح صوته بحقوق المرأة وحريتها،

فكل العالم يريد الحرية ما لم ندخل في تفاصيل قضية القدس، كما لو كانت عروس عروبتنا بابًا محرمًا يخشى الرؤساء تعويذاته، فاجتنبوها لضمان سيرورة مصالحهم مع الكيان المغتصب “إسرائيل”، فنحن في زمن إمبريالية جائعة لرؤوس المال لا للحريات والحقوق، نحن في زمن عدو عدوي صديقي، زمن التناقض والنفاق وازدواجية الخطابات.

فلسطين هي قضيتنا اليوم وغدًا وأبدًا، هي كابوسهم المزعج الذي لطالما حاولوا تشويش الرؤية في عقولنا بأباطرة السفسطة وفلاسفتهم وجرعات المورفين والسموم المخدرة وأشباه المعضلات، هي أيضًا قضية كل العالم لأنه لو تخاذلنا وأشحنا بأنظارنا وتجاهلنا هذه المظلمة في حق القدس فنحن نهب لكل قوة اقتصادية حق انتهاك أي أرض ضعيفة ما دامت أمريكا تدعمها، نحن نكرس قانون الغاب والفوضى، ففي زمن ليس ببعيد ستعطى أوطاننا شبرًا يليه شبر وتباع وتشترى أمام إقدامنا المبتور ونخوتنا البور. 

لذلك فالقضية يجب أن تدعم “الآن” في كل لحظاتنا عبر مقالاتنا ومنشوراتنا وتحركاتنا وأصواتنا، باختصار دعنا نزعجهم ونهز العالم بأن “القدس عاصمة فلسطين”، دعنا نثبت لهم ولو مرة في تاريخنا العقيم أننا نخلق من العدم مقاومة وأننا مؤمنون بالوطن بما هو حق لا مزية ترمى لنا عبر قوافل الإعانات .

الوسوم: أطفال فلسطين ، أفعال ترامب الطفولية ، أمريكا في عهد ترامب ، أمريكا والقضية الفلسطينية ، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إبتسام المناعي
بواسطة إبتسام المناعي صحافية من تونس العمر 21 ، كاتبة و ناشطة في المجتمع المدني بعدة جمعيات وطنية و دولية .
متابعة:
صحافية من تونس العمر 21 ، كاتبة و ناشطة في المجتمع المدني بعدة جمعيات وطنية و دولية .
المقال السابق main_political-expectations-in-2017 حصاد السياسة في 2017.. لا تسألوا عن الديمقراطية
المقال التالي swtshy مؤتمر سوتشي: مخاوف من تصفية القضية السورية والمعارضة في آن واحد

اقرأ المزيد

  • كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟ كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟
  • تركيا بعد عقدين من التحول.. استقلال استراتيجي داخل عباءة الناتو
  • رغم مرور 3 عقود.. لماذا بقي جرح سربرينتسا مفتوحًا حتى اليوم؟
  • رفع العقوبات وإعادة الإعمار.. ماذا جنت سوريا من قمة الناتو؟
  • سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟

كيف أصبحت الحرب بلا جدوى؟

ستيفن والت ستيفن والت ١٠ يوليو ,٢٠٢٦
تركيا بعد عقدين من التحول.. استقلال استراتيجي داخل عباءة الناتو

تركيا بعد عقدين من التحول.. استقلال استراتيجي داخل عباءة الناتو

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١٠ يوليو ,٢٠٢٦
رغم مرور 3 عقود.. لماذا بقي جرح سربرينتسا مفتوحًا حتى اليوم؟

رغم مرور 3 عقود.. لماذا بقي جرح سربرينتسا مفتوحًا حتى اليوم؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٠ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version