نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المظاهرات في إيران الفرصة التي انتظرها ترامب ولكنها ليست كما يريد

واشنطن بوست
واشنطن بوست نشر في ١١ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
03bcd9e10b503289e2f1336beb36b39c

ترجمة وتحرير: نون بوست
كتب: ويليام برنز وجيك سوليفان

منحت المظاهرات الأخيرة في إيران فرصة جديدة للسياسة الأمريكية، ولكنها ليست كتلك التي خطط لها دونالد ترامب بشكل غريزي. فخلال الأيام القليلة القادمة، سيجد ترامب نفسه مجبرا على أن يقرر ما إن كانت الولايات المتحدة ستواصل التزامها بالاتفاق النووي. وقد يصرح ترامب وفريقه بجنونية مواصلة الاتفاق مع نظام يمارس القمع ضد المتظاهرين في إيران. ولكن قد يمس هذا من هدفنا الإستراتيجي، وسنصبح نحن المشكلة وليس ذلك النظام ضعيف الشرعية والمغضوب عليه شعبيا.

إلى جانب ذلك، سيضر اتخاذ مثل هذه الخطوة بالفرص التي تتيحها السياسة الحقيقية السابقة لنا، تلك المتعلقة بتجديد الضغوط الدولية ضد القيادات الإيرانية التي تهدد شعبها والمنطقة، مع مواصلة تضييق الخناق حول مطامح إيران النووية. كما يمكن لإدارة ترامب أن تعيد من جديد السياسة الإيرانية إلى المسار الذي يضع واشنطن في منصب القيادة، وطهران في موقع الدفاع الدبلوماسي عن النفس.

في الواقع، يمنحنا الاتفاق النووي الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الحكومة الإيرانية في حال ارتكبت مخالفات لا صلة لها بالمشروع النووي. فلا شيء مستراب إن دعمنا الاتفاق النووي ومررنا مقاييس اقتصادية جديدة تستهدف منتهكي حقوق الإنسان في إيران على سبيل المثال، أو استهداف الفاعلين من خارج إيران من بين هؤلاء الذين يزودون النظام الإيراني بالخدمات الأمنية بهدف إنهاء القمع الشعبي. وقد تزيد مقدرتنا على إقناع شركائنا الأوروبيين أو غيرهم للانضمام إلينا في هذا المضمار إن لم نتخل عن الاتفاق النووي.

يجب على الإدارة الأمريكية أن تبعث برسالة لشركائها الأوروبيين تؤكد فيها أنها ستواصل تعزيز الاتفاق، وأنها تتوقع منهم أن ينضموا إليها في حملة منع النظام الإيراني من قمع شعبه في الداخل والخارج

عوضا عن تحويل الاقتصاد الإيراني إلى قوة ماحقة داعمة للنظام واستقراره، منع الاتفاق النووي النظام من التعلل بأن الضغوط الخارجية هي سبب الظروف المزرية التي يعيشها غالبية الشعب الإيراني، في حين أنها بالأساس نتاج الفساد، وسوء إدارة والتفاوت في توزيع موارد البلاد. وبعد سنتين من الإعداد للاتفاق النووي، أصبح نظام الملالي في طهران في وضعية حرجة. كما تحققت أبرز مخاوف المرشد الأعلى خلال مفاوضات الاتفاق النووي، خاصة أن الاتفاق قد أظهر نقاط ضعف النظام وهشاشته، على عكس ما كان متوقعا منه.

حيال هذا الشأن، يجادل البعض بأن إحياء العقوبات النووية سيعجل بسقوط النظام من خلال ممارسة الضغوطات الاقتصادية. هذا في أفضل حالاته سيكون مجرد تخمين، فعند تنفيذ تلك العقوبات ستتضاعف مخاطر تصلب الحكومة الإيرانية وسيفرز ذلك معسكرين “نحن وهم” في الداخل الإيراني، ما سيصرف الأذهان عن الحقيقة الواضحة لهذه الاحتجاجات. كما سيتعاظم خطر آخر بإشعال فتيل حرب عالمية جديدة تبحث عن المخطئ، أهي طهران أم واشنطن، في حين سيتخذ بقية العالم موقف المتفرج.

في نهاية المطاف، سيمنح هذا الوضع إيران الحق في التخلي عن أصفاد الاتفاق النووي، ما سيسرع في نشوب أزمة نووية في الشرق الأوسط في الوقت الذي نحاول فيه السيطرة على الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

في المقابل، يجب على الإدارة الأمريكية أن تبعث برسالة لشركائها الأوروبيين تؤكد فيها أنها ستواصل تعزيز الاتفاق، وأنها تتوقع منهم أن ينضموا إليها في حملة منع النظام الإيراني من قمع شعبه في الداخل والخارج. وكلما صعّدت إيران من تصديها للمتظاهرين، صعّدنا من الضغوط، باستخدام العقوبات التي بين يدينا غير المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

من المؤكد أن توجيه دعم ذكي للشعب الإيراني ولمصالحنا الإستراتيجية بالقدر القليل الذي لا يهدد إيران، سيزيد من عبء النظام، عوضا عن نشر تغريدات تزيد من الاحتقان

في هذا الصدد، يجب أن نفعل كل ما بوسعنا من أجل أن تكون إداناتنا العلنية صادرة في سياق دولي وليست إدانات فردية. كما يجب أن نواصل البحث عن جميع السبل التي تجعل الشعب الإيراني موصولا بمواقع التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا المعلومات، ليتواصل فيما بينه ومع بقية العالم. بالإضافة إلى ضرورة تحلي الإدارة بالحكمة في توظيف هذه المناسبات لرفع الحظر عن الرحلات الإيرانية للولايات المتحدة، من أجل عدم حرمان المتظاهرين من الدراسة هنا أو زيارة الأقارب.

فضلا عن ذلك، يجب أن يرافق هذه الحملة معطى آخر كان غائبا في تعليقات الإدارة الأخيرة، وهو التواضع. فبدل وضع التقدير المناسب وحدود الإمكانيات لهذه اللحظة، قام الرئيس ونائبه ومن لف لفهم باستغلال الفرصة لتسجيل أهداف سياسية على حساب الرئيس السابق باراك أوباما، محاولين استخلاص الدروس من مظاهرات سنة 2009 واستعراض عضلاتهم حول كيفية توجيه الأحداث في إيران.

بناء على ذلك، من المؤكد أن توجيه دعم ذكي للشعب الإيراني ولمصالحنا الإستراتيجية بالقدر القليل الذي لا يهدد إيران، سيزيد من عبء النظام، عوضا عن نشر تغريدات تزيد من الاحتقان، أو الإقدام على جنونية كإلغاء الاتفاق النووي الذي سيزيد من صلابة خصمنا.

مما لا شك فيه، إن الرقص على أكثر من حبل ميزة دبلوماسية أمريكية فعالة، كما فعل الرئيس رونالد ريغن خلال تعامله مع الاتفاقات الصعبة للسيطرة على الأسلحة مع الاتحاد السوفيتي، مع ممارسة الضغط حول انتهاكات حقوق الإنسان، والدفع بالمجتمع الدولي للضغط على الاتحاد والتقليل من مخاطره. لذلك، لا بأس بإتباع هذا النموذج خاصة وأن التناقض الإيراني في الداخل أصبح غاية في الوضوح.

المصدر: واشنطن بوست

الوسوم: أزمات ترامب ، أعمال ترامب ، أفعال ترامب الطفولية ، أمريكا في عهد ترامب ، إدارة ترامب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
واشنطن بوست
بواسطة واشنطن بوست المقالات التي تعدها إدارة التحرير في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
متابعة:
المقالات التي تعدها إدارة التحرير في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
المقال السابق 110 “فن الملحون” أحد روافد الذاكرة الفنية المغربية
المقال التالي 1000x-1 حلفاء السعودية يشككون في نفوذ محمد بن سلمان في الشرق الأوسط

اقرأ المزيد

  • 3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال 3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
  • اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
  • انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
  • واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
  • سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال

3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال

زينب فتاح زينب فتاح ١٤ يوليو ,٢٠٢٦
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة

اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة

أحمد الطناني أحمد الطناني ١٤ يوليو ,٢٠٢٦
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

جوزيف جيديون جوزيف جيديون ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version