نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
فريق شركة نيورياليتي الإسرائيلية أمام مقرها في قيسارية، بعدما أصبحت خبراتها في صناعة الرقائق هدفًا لصفقة استحواذ أمريكية
صفقات مليارية.. لماذا تتهافت الشركات الأمريكية على الرقائق الإسرائيلية؟   
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
نون بوست
الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
لانا زكي نسيبة ولدت عام 1978 في أبوظبي لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى القدس
من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
نون بوست
شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
نون بوست
غرب البلقان.. أي ثمن لتشابك المصالح مع “إسرائيل”؟
نون بوست
السلطة تحتفي والمواطن يتحمّل.. أي إنجازات روّج لها “منتدى مصر”؟
نون بوست
مقدونيا الشمالية.. كيف أصبحت حلقة في شبكة التجسس الإسرائيلي؟
نون بوست
القدس في المزاد الانتخابي الإسرائيلي.. من يرفع سقف التهويد؟
نون بوست
صراع على سيادة المنطقة.. ما الذي يقلق أنقرة في التوسع الإسرائيلي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
فريق شركة نيورياليتي الإسرائيلية أمام مقرها في قيسارية، بعدما أصبحت خبراتها في صناعة الرقائق هدفًا لصفقة استحواذ أمريكية
صفقات مليارية.. لماذا تتهافت الشركات الأمريكية على الرقائق الإسرائيلية؟   
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
نون بوست
الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
لانا زكي نسيبة ولدت عام 1978 في أبوظبي لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى القدس
من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
نون بوست
شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
نون بوست
غرب البلقان.. أي ثمن لتشابك المصالح مع “إسرائيل”؟
نون بوست
السلطة تحتفي والمواطن يتحمّل.. أي إنجازات روّج لها “منتدى مصر”؟
نون بوست
مقدونيا الشمالية.. كيف أصبحت حلقة في شبكة التجسس الإسرائيلي؟
نون بوست
القدس في المزاد الانتخابي الإسرائيلي.. من يرفع سقف التهويد؟
نون بوست
صراع على سيادة المنطقة.. ما الذي يقلق أنقرة في التوسع الإسرائيلي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف تؤثر المشاكل الأسرية والخلافات بين الوالدين على الطفل والمراهق؟

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ١٨ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
n-kids-divorce-628x314

تعتبر الأسرة العامل الرئيسي في تنشئة الطفل وتربيته على كافة الأصعدة النفسية والاجتماعية والعقلية، فهي ترسم ملامح شخصيته وتحدد سلوكه ومبادئه منذ مراحل طفولته الأولى، كما تُسهم في إشباع رغباته النفسية وتشكيل كيانه النفسي الذي يمتدّ معه لاحقًا عبورًا بمرحلة المراهقة أو البلوغ ومرورًا إلى المراحل اللاحقة.

ولا شكّ أنّ المشاكل الأسرية أو تلك التي تحدث بين الأبوين تؤثر سلبًا على نموّ الأبناء، سواءً في مراحل الطفولة المبكرة أو في مرحلة المراهقة، وتستمرّ آثار تلك النتائج لاحقًا في المراحل الحياتية المتقدمة، فتنعكس على الطريقة التي يتعامل بها الفرد مع من حوله أو على الطريقة التي ينظر بها إلى الآخرين والعلاقات الاجتماعية أو الحميمية التي يكون جزءًا منها.

أمّا في مراحل الطفولة الأولى، فغالبًا ما تؤدي المشاكل الأسرية إلى اختلالات واضطرابات في النموّ الهام للطفل، نظرًا لأنّ تلك المشاكل تؤثر بقوة على الطريقة التي يتطوّر بها دماغه وتتشكّل بها الخلايا العصبية المسؤولة عن القدرات المعرفية أو الإدراكية المهمة في المراحل المختلفة.

يؤدي الضغط الشديد إلى التأثير على أجزاء الدماغ المسؤولة خاصة المخيخ، والمسؤولة عن تنظيم الإجهاد والتعامل مع التوتر والقلق والصعوبات النفسية

تتعدّد أنواع الاضطرابات الأسرية وتختلف استراتيجياتها، سواء تلك التي يستخدمها الآباء تجاه أبنائهم أو التي تكون بين الأبويْن في حضور الأبناء؛ فهناك العدوان اللفظي مثل السب والشتم والتهديد أو الاستصغار والتحقير، وهناك العدوان البدني مثل الضرب أو الإيجاع، وهناك العدوان الصامت مثل التجنب والإهمال والابتعاد.

ينشأ الاكتئاب عند استخدام تلك الاستراتيجيات العدوانية بشكل متكرر، فيطوّر الطقل شعورًا بانعدام الأمان العاطفي وغيابه إضافةً للخوف من المستقبل أو القلق حياله. وفي مراحل معينة يبدأ الطفل باكتساب مشاكل سلوكية معينة مثل الغضب والعدوانية والعنف في المنزل أو في المدرسة، أو قد يطوّر اضطرابات في النوم والأكل وبعض المشاكل الصحية والنفسية، التي تنعكس على علاقاتهم بالآخرين وعلى قدراتهم التعليمية والأكاديمية في المدرسة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر يستطيعون تمييز خلافات والديْهم والمشاكل العالقة في الأسرة، إذ أنّ درجة حساسيتهم واكتشافهم للعاطفة والمشاعر بأنواعها السلبية والإيجابية أكبر بكثير مما يظنّه الأبوين، ويظلّ حساسًّا لتلك الصراعات حتى عمر 19 عامًا.

بيولوجيًّا، يؤدي الضغط الشديد إلى التأثير على أجزاء الدماغ المسؤولة خاصة المخيخ، والمسؤولة عن تنظيم الإجهاد والتعامل مع التوتر والقلق والصعوبات النفسية في وقتٍ لاحق، بالإضافة إلى السيطرة الحسية الحركية والعديد من الوظائف الأخرى.

وعلى الرغم من أنّ دماغ الطفل قد تتضرر بسهولة بسبب عوامل الإهمال أو الإجهاد التي يتعرّض لها، إلا أنه من غير المرجح أن تكون هذه الأضرار دائمة إذا أمكن علاجها والتدخّل في تطوّرها في الوقت المناسب، سواء عن طريق الأبوين نفسهما أو اللجوء لمساعدة المختصين النفسيين والعاملين في المجال النفسي.

المشاكل الأسرية وأثرها في مرحلة البلوغ

العديد من البحوث الآثار النفسية التي أجريت على الأطفال في مرحلة البلوغ، وركّزت على أثر الصراعات والمشاكل الأسرية على تلك المرحلة، تؤكد على أنّ الاكتئاب وصعوبة الحفاظ على العلاقات وانعدام الأمان العاطفي هي سماتٌ مميزة لأولئك المراهقين الذين يعيشون في أوساط أسرية غير مستقرة. لكنّ النتائج لا تتوقف عند ذلك الحد وحسب، وإنما تتأثر العملية النمويّة للطفل بطرق شتى.

يؤدي التوتر والإجهاد الناتجين عن مشاكل العائلة وعدم استقراريتها إلى تسريع الوصول لسنّ البلوغ في وقتٍ أبكر من المعدّل الطبيعي المتعارف عليه بين أقران الطفل

تخضع مرحلة بلوغ الطفل للعديد من العوامل النفسية والاجتماعية عوضًا عن العضوية أو البيولوجية المعروفة؛ فالتوتر والإجهاد الناتج عن مشاكل العائلة وعدم استقراريتها يؤديان إلى تسريع الوصول لسنّ البلوغ في وقتٍ أبكر من المعدّل الطبيعي المتعارف عليه بين أقران الطفل. وقد أظهرت العديد من الأبحاث على مدى عقود طويلة أنّ الأحداث المجهدة في الأسرة تسرّع من البلوغ عند الفتيات، والذي يُقاس أساسًا بالحيض أو الدورة الشهرية الأولى، فعلى سبيل المثال تميل الفتيات اللواتي يكبرن في أسرة ملآى بالمشاكل أو مع وجود أبٍ غير مستقر نفسيًا أو أولئك الفتيات اللواتي يتعرّضنَ للعنف سواء كان جسديًا أم جنسيًا أم نفسيًا، إلى البلوغ قبل عامٍ أو اثنين من الفتيات اللواتي يكبرن في بيئة أسرية أكثر استقرارًا.

 

يفسّر علم النفس التطوريّ وعلم الاجتماع البيولوجي بأنّ السرعة في البلوغ هذه ترجع إلى أنّ الإنسان الأول كان يميل إلى التركيز أكثر على النموّ التناسليّ أو التوالديّ في حال شعوره بخطر الموت الناتج عن صراعاته مع الأنواع الأخرى، لرغبته بالأساس في تمرير جيناته إلى الأجيال الأخرى اللاحقة له، تماشيًا مع الرغبة في استمرار النوع والخوف من الانقراض، ما يؤدي إلى البلوغ المبكّر لتهيئة الجسم للعمليات التنموية المرتبطة بالجنس والتزاوج، والأمومة المبكرة.

أحد التنبؤات النظرية لهذه الفرضية هي أنّ الفتيات اللاتي يكبرن في أسرٍ تعاني من عدم الاستقرار العائلي الكبير، خاصة في حين غياب الأب، يكنَّ أكثر عرضةً للبلوغ في سنّ مبكرة من غيرهنّ من الفتيات، عوضًا عن العوامل الرئيسية التي تحدد سنّ الحيض مثل الوراثة والصحة والتغذية والبيئة.

البلوغ المبكّر، خاصة عند الفتيات، يكون محفوفًا بالعديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، بما في ذلك الاكتئاب الناتج عن عدم القدرة على إدراك التغير المفاجئ في سنّ أصغر من اللازم

ومن المعروف أنّ البلوغ المبكّر، خاصة عند الفتيات، يكون محفوفًا بالعديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، بما في ذلك الاكتئاب الناتج عن عدم القدرة على إدراك التغير المفاجئ في سنّ أصغر من اللازم، والذي يكون مصحوبًا بالكثير من التغيرات الجسدية الظاهرة مثل نمو الثديين، وبالتالي تبدأ الطفل بالشعور بالإحراج من شكلها الخارجي واختلافها عمن حولها ممن هم في نفس العمر.

يقودنا ذلك أيضًا إلى الضغط الاجتماعي الناتج عن الاختلاف عن الأقران وعدم التوافق معهم، فتنشأ المقارنة الاجتماعية والتي تؤدي غالبًا إن لم يكن دائمًا إلى نشوء القلق وانعدام الثقة في العلاقات مع الأهل والأصدقاء، الأمر الذي يزيد من احتمالية التوتر والضغط النفسي الذي تتعرض له الطفلة عوضًا عن ذلك الناشئ عن المشاكل في عائلتها أساسًا.

الوسوم: الأسرة ، البلوغ ، الخلافات الأسرية ، الخلافات بين الوالدين ، الصحة النفسية للطفل
الوسوم: علم النفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق lsbsy-bn-zyd التفاصيل الكاملة لشبكة التجسس الإماراتية في تونس
المقال التالي دولة الأغالبة دولة الأغالبة: أول دول الإسلام في تونس

اقرأ المزيد

  • لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟ لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
  • تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
  • الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
  • من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
  • شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ١٩ مايو ,٢٠٢٦
كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟

كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟

أحمد الجمال أحمد الجمال ٧ نوفمبر ,٢٠٢٥
زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

ميادة فؤاد نصار ميادة فؤاد نصار ١٣ يوليو ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version