نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
نون بوست
مليارات أبوظبي تُسكت أسئلة السودان.. كيف تشتري الإمارات نفوذها في كندا؟
نون بوست
يحملون جرحاهم وموتاهم على الأكتاف.. قرى تعز تحت الحصار
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
يتباين نهج نتنياهو وآيزنكوت في وسائل تحقيق الأهداف الإسرائيلية المشتركة
خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟
نون بوست
من اقتصاد إدلب إلى الصندوق السيادي.. تتبع خيوط شركة “اكتفاء” الزراعية
نون بوست
إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
نون بوست
مليارات أبوظبي تُسكت أسئلة السودان.. كيف تشتري الإمارات نفوذها في كندا؟
نون بوست
يحملون جرحاهم وموتاهم على الأكتاف.. قرى تعز تحت الحصار
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
يتباين نهج نتنياهو وآيزنكوت في وسائل تحقيق الأهداف الإسرائيلية المشتركة
خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟
نون بوست
من اقتصاد إدلب إلى الصندوق السيادي.. تتبع خيوط شركة “اكتفاء” الزراعية
نون بوست
إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لا يمكن الحديث وادّعاء الاستماع في آن .. إنها المسألة الصومالية يا صديقي

محمود محمد
محمود محمد نشر في ١ أبريل ,٢٠١٤
مشاركة
_56403674_02_p_biro_somalia1

كان ملفتًا الحوار الذي جرى ضمن برنامج تلفزيوني في تلك القناة الفضائية “الشهيرة”، ومحاولة بدت من عنوانها أنها تبحث “في عمق” موقع الصومال من الإعراب ضمن المنظومة النظرية للأمن القومي العربي، وعلى الرغم من أن معظم المتداخلين إن لم يكن كلهم، قد كانوا من القامات الأكاديمية التي لا شكّ في مكانتها، فإن ما بدى على الجميع ـ دون استثناء ـ من حالة ضياع خلال دقائق الحلقة، لم يكن مجرّد سوء تحضير من فريق الإعداد فقط، بل كان جزءًا من السلوك المعتاد الذي لا يخلو من التخبط لدى مقاربة المسألة الصومالية، نتيجة لغياب مبادئ أساسية في التعامل حتى في الجانب الفكري منه مع ذات المسألة.

محاولة مقاربة الإشكاليات المبدئية في النظر للصومال ككيان:

قليلون هم من يدركون كم هو شائك مقاربة العلاقة المشكلة بين الصومالي ومحيطه الإقليمي وكذلك علاقته مع الانضمام المتأخر نسبيًا (1974) إلى المنظومة العربية، ففي ظل التفكير الإقصائي المعتاد في المحيط العالم ثالثي الذي تقع البلاد في مركزه، من السهل جدًا حشر العقل الجمعي المستقل للشعب الصومالي ـ في حال وجوده ـ ضمن زاوية “مع أو ضد”، خاصة وذلك البلد يقع فيما يعرف بدول الأطراف عربيًا، وكذلك في بؤرة الإشكالات الإقليمية في القرن الإفريقي.

لم تكن يومًا خافيًا عملية “التجريف” الذهني التي تعرّض له الصومال، من عقول أبناء الدول العربية الذين لم تُتَح لهم فرصة الاطلاع الكافي لفترة على وجود الشعب والكيان الصوماليين، خاصة وأن حركة الفكر والإعلام في الجنوب العربي والخليج لم تحظ بذات الفرصة في الحركة والانتشار الذي شهداه في الهلال الخصيب ومصر، مما أبقى المعرفة بالصومال وشؤونه محددة في نطاق ضيّق لم يتجاوز المهتمين بالشأني السياسي، خاصة المنظرين للقومية العربية في وادي النيل أثناء “حشدهم” للمعزّزات الفكرية لإمكانية “انتصار العرب” على الكيان الصهوني، ونسج على منوال أولئك في فترة لاحقة، دعاة التوجّه الإسلامي بعد تأحفر الفكر القومي ذي التوجه العلماني تحت ضغط الاستبداد الذي امتطاه، وحرارة الخيبات والهزائم والتقهقر الذي كان السمة البارزة للعقود الستة الأخيرة.

لقد كان عدم خضوع القرن الإفريقي أرضًا وشعوبًا على مدى تاريخه، لسلطة موحّدة “داخلية” أو “خارجية” مهيمنة تمام الهيمنة عليه، سببًا أساسيًا في عدم مواءمة الصومال، لأن توضع تلقائيًا في “الخانات” الجاهزة التي اعتاد المفكرون السياسيون المشارقة، استسهال تصنيف الأقاليم إليها تبعًا للمركزية “المفترضة” لبقاع معينة ينتمون إليها ـ وليس ذلك مصادفة ـ، رغم ما يحاول الكثيرون افتراضه بأن التبعية الاسمية في مناطق معيّنة من البلاد لسلطة تبعد آلاف الأميال ولفترات زمنية قصيرة، يجعلها تلقائيًا تابعًا أبديًا يدور في فلك مراكز تلك السلطات.

ولم يكن خفيًا تورّط النظام الدكتاتوري الصومالي مع المنظومة السياسية العربية، في السعي لخلق مقاربة مختلة لذلك الارتباط القديم بشكله المستحدث، في سبيل البحث عن مخرج من الحصار الذي كانت فيه الصومال، نتيجة للتقسيم الذي على أساسه تم استقلال البلاد، بحيث لم يكن يجد المحللون العرب أي غضاضة في الحديث عن الانضمام الصومالي للجامعة العربية، كضرورة برغماتية محضة تحقق حدًا أدنى من الإيجابيات في سباق جمع الأوراق التي يمكن استخدامها أمام “دول الجوار بالنسبة للصومال” و”الكيان الصهوني والغرب بالنسبة للعرب”، في حال تصاعد الأوضاع وتم الاحتياج إلى ذلك.

أي أنّ ما تم الترويج له لتمرير وتبرير عضوية بلد غير ناطق بالعربية، ضمن منظومة ينطق معظم المكون البشري لأعضائها بتلك اللغة، من باب روابط الدم والدين الواحد، وكون تلك الدعوى هي الدافع المسوغ ذلك، كان منذ اللحظة الأولى غير قابل للتصديق في ظلِّ كون كلٍّ من مصر “جمال عبدالناصر” وصومال “محمد سياد برّي”، ذواتي أجندات معلنة علمانية قومية “عربية” و”صومالية” تسيران باتجاهين متعاكسين تمامًا، مع ممارستهما الصارمة للقمع تجاه تيارات فكرية دينية، والمفارقة أنه قد تم استخدام الشعارات الفضفاضة لتلك التيارات ـ المعلية من شأن رابطي الدم والدين ـ، لتمرير مشروع الانضمام ذاك، في ضخ مكثّف لخطاب شعبوي لم يعنِ الشعوب والحكومات التالية بقليل أوكثير، وهو ما سيتم ملاحظته مع انهيار الدولة الصومالية.

وجهة النظر الصومالية المجهولة تتكشّف:

بمجرّد النظر إلى الرزنامة يمكننا أن نعرف دون شكّ أنه قد مرّ على انضمام الصومال للجامعة العربية أربعون عامًا، ولاشكَّ أن ذلك حقق للصومال والصوماليين مكاسب كبيرة خلال أكثر من ثلاثة عقود على المستويين الرسمي والشعبي، معبّرين عن امتنانهم ورغبتهم في الحفاظ على الجوانب المفيدة من تلك العلاقة أحيانًا كثيرة، بالسكوت على ما دأبت بعض الجهات على ترويجه من أن الصومال بلدًا وشعبًا يدوران في فلكها، متجليًا ذلك في احتكار أبناء تلك المناطق الحديث بلسان الصوماليين، وربط الشأن الصومالي كله والنظر إليه من زاوية ضيّقة جدًا، تتلخّص في “موقع البلد” من مصالح بلدانهم تلك، ولتكتمل الصورة بالديباجة الرتيبة المعتادة والتعبير فيها عن الأخوة الدموية والدينية بين الصوماليين وبين العرب في جنوب الجزيرة العربية ووادي النيل، رغم المقاربة الفجّة لاعتبار الصومال والصوماليين مجرّد أداة لتحقيق وهم ما، بـ”أمنٍ ما” لم يعد أحدٌ يبذل أدنى جهد للقيام بما يجب للحفاظ عليه، بدئًا بالتدخل الإيجابي لتحقيق الاستقرار في البلد، ومع أن المطلوب من الدول العربية التي يتكلم بلسانها المتحدثون عن “العمق الإفريقي” أو الروابط الدموية والتاريخية، لحظة هدوء يتوقف فيها الكلام، ليصبح ممكنًا الاستماع وتحقيق مصالح الكل في الخروج من الحالة المزمنة من الشعور بالتهديد.

الوسوم: العالم العربي ، المجتمع الصومالي ، المسلمون في أفريقيا
الوسوم: الأمن في الصومال
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمود محمد
بواسطة محمود محمد باحث وشاعر من الصومال
متابعة:
باحث وشاعر من الصومال
المقال السابق aa_picture_20140331_1968020_web ردود أفعال عالمية بعد فوز العدالة والتنمية ببلديات تركيا
المقال التالي 708px-Polard2 أمريكا ستفرج عن جاسوس إسرائيلي لأجل السلام

اقرأ المزيد

  • لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟ لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
  • صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في "إسرائيل"
  • التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
  • إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
  • النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي

أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٨ أغسطس ,٢٠٢٦
ما أبعاد الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” كدولة مستقلة؟

ما أبعاد الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” كدولة مستقلة؟

عماد عنان عماد عنان ٢٧ ديسمبر ,٢٠٢٥
أرض الصومال: دولة غير معترف بها تُعيد تشكيل القرن الإفريقي

أرض الصومال: دولة غير معترف بها تُعيد تشكيل القرن الإفريقي

إسراء سيد إسراء سيد ١٩ سبتمبر ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version