نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

التوازن الاجتماعي يبدأ بإصلاح روح الفرد

كمال العبودي
كمال العبودي نشر في ٢٦ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
533

لقد أصبحت مجتمعاتنا تشهد انحدارًا أخلاقيًا لا مثيل له، الإنسانية جمعاء في خطر جراء فقدان الكثيرين لتوازنهم القيمي والأخلاقي، الذين غدو محكومين بشهواتهم الحيوانية وغرائزهم البدائية. وفي هذا السياق لسائل أن يسأل ما الذي يدفعهم إلى هذا المستوى المتسم بالفحش المفرط والعنف في أعمالهم وتصرفاتهم؟ وفي المقابل ما الذي يجعل الأقلية المهادنة والسلبية تتمادى في غض الطرف والاكتفاء إيماءً بالرأس تأسفًا؟

التوازن خصوصية موجودة في كل الكون (مادية كانت أو غير مادية) قبل أن تكون مطلبًا بشريًا أساسيًا يتمثل في تحقيق حياة مستقرة لا تحيد عن مسارها مهما كثرت المربكات، هذا الجوهر البشري متاح للجميع ولا يخص فئة بعينها، وبما أن الطبيعة البشرية اتسمت بالاختلاف في السلوكيات ونمط الحياة، منظور التوازن يختلف بدوره من شخص لآخر، فهناك من يرى أن تحقيق التوازن وهم لا يدوم وهو أشبه بالسير فوق حبل مشدود، وآخرون يرون أنه مرتبط بالمرحلة العمرية والظروف والتطورات التي يعيشها الإنسان.

مسألة التوازن مسألة غير معقدة إذا توفرت عوامل معينة أهمها معرفة حاجات الذات والتصالح معها والتحكم قدر المستطاع في مسار الحياة برسم أهداف والالتزام بمبادئ وقيم سامية تفرضها إلى جانب القيم الكونية، قيم وأخلاق ماورائية.

في مقالتي هذه سأركز على التوازن القيمي والأخلاقي المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجانب الروحي، وقبل أن أخوض في تفاصيل هذا الموضوع المعقد، أنا لست مختصًا في علم النورولوجيا أو علم الماورائيات، كذلك لست طبيبًا نفسانيًا أو متخصصًا في علم الأحياء أو علم الاجتماع أو ما شابه ذلك، أنا دكتور في علم الفيزياء العامة وبالتحديد في الجانب الميكانيكي منه وباحث في مجال التوازن الديناميكي للأشياء، وكما ذكرت سابقًا، التوازن مفهوم شامل يشمل كل ما في الكون، وعلى هذا الأساس أعطي لنفسي الحق كمفكر وباحث في أن أكون مجرد مطلع سيحاول الانغماس في هذا الموضوع بكل صراحة وتجرد.

الجانب الروحي أو الإيماني في حياة الإنسان مهم جدًا لما يحققه من استقرار نفسي و جسماني وفي كثير من الأحيان اجتماعي

لعل من أهم أسباب تشرذم وتمزق النسيج المجتمعي إهمال الجانب الروحي والفكري لدى أفراده، وفي هذا المنحى لا أقصد المعاملات الإنسانية والأخلاقية كالعفة والكرم والصدق، رغم ارتباطهم الوثيق بالجانب الروحي، إنما أقصد العلاقة الباطنية بين الإنسان التواق فطريًا لتوازنه النفسي والقوة الفاضلة الراشدة التي تعدل له اتزانه النفسي وتسمو بحياته إلى الأفضل، وهنا أقصد جميع الأديان دون استثناء.

الجانب الروحي أو الإيماني في حياة الإنسان مهم جدًا لما يحققه من استقرار نفسي وجسماني وفي كثير من الأحيان اجتماعي، من خلال التفاعل والتعايش بين الكائنات الحية بعضها البعض، فالإنسان بطبعه وفطرته يميل إلى البحث عن سر وجوده ومآله بعد الموت، ومهما تطورت العلوم والتكنولوجيا فلن يجد الإنسان مسكنًا لحيرته سوى بما يسمى بـ”المعتقد”، هو ما يحتاجه الإنسان فطريًا لإيجاد تفسير لما يسمى بالماورئيات أو عالم النقاء والصفاء.

فعلى سبيل المثال كان الهنود الحمر في أمريكا الشماليَّة يرسلون أبناءهم البالغين لوحدهم إلى البراري للتواصل مع أرواحهم المرافقة والمرشدة ويعتبرونه نوعًا من أنواع الاتصال مع عالم الغيب لبلوغ الرشد ونيل الحكمة، وكذلك قبائل الهوسا الإفريقية الذين يقيمون طقوس الرقص للتواصل مع تلك الأرواح المرشدة التي تعزز تكتلهم وتحاببهم.

هذا التقليد يشبه كثيرًا ما يقوم به بعض اللائذين من المتصوفين عندنا كنوع من أنواع التواصل الروحاني، وتتعدد الطقوس والشعائر وتختلف حسب ثقافة الحضارة وأحيانًا تجد في البلد نفسه عدة أطياف ومعتقدات والكل مرتبطون بعالمهم الروحاني ارتباطًا وثيقًا لا تنفصم عراه، الكل يبحث عن التوازن الروحي النقي من الشوائب الذي يدفع نحو الخير والمحبة والأمان.

مثلما يحتاج جسدك للغذاء لتستمر في صحة وعافية، كذلك نفسك هي أيضًا تحتاج إلى غذاء روحاني، فكلما سموت بروحك إلى “مرشدها” وطهرتها من كل دنس ومن فتنة الشهوات التي تهفو لها، ارتقيت إلى أعلى منطقة الروح حيث السعادة وراحة البال.

وأذكر على سبيل المثال لا الحصر سياسيًا جهبذًا عبقريًا مثل مهاتما غاندي يعبد البقر ولا يرى ضير في ذلك، أو عالم ياباني شنتوي مثل يوشينوري أوسومي في ضريح يحاول الاتصال بالكامي (أي بالأرواح) رغم التقدم الياباني الذي يفتن القلوب في جميع المجالات، كلاهما قام بطريقته بتغذية روحه والنتيجة توازن على جميع المستويات.

يجب على كل منا أن يستجيب إلى متطلباته الجسدية والعقلية والروحية، طبعا في حدود المستطاع وحسب الظروف ودون انحراف أو تطرف

إذًا الإنسان مزيج من المادي واللامادي وكلاهما مرتبط ببعضه البعض ولكي يعيش الانسان في إتزان متكامل يجب أن يهتم بجسده وروحه على حد السواء. واستنادًا إلى كل ما سبق، نستنتج أنه يتحتم على كل شخص اتباع ما يظنه أقرب إلى قلبه ويطمئن إليه، أي عقيدة ملهمة يلتزم بتعاليمها وتعطيه الطاقة الروحية والحماسية اللازمة، يجب على كل منا أن يستجيب إلى متطلباته الجسدية والعقلية والروحية، طبعًا في حدود المستطاع وحسب الظروف ودون انحراف أو تطرف، لكي ننجح في هذا الجانب يجب أن نتوجه إلى البيئة أو المكان الأمثل الذي نجد فيه نظرائنا وأشباهنا. 

أين يمكننا أن نستمد شحنات روحية تدعم ثقتنا بأنفسنا و تشكل حياتنا، يجب أن نطرح على أنفسنا وباستمرار الأسئلة التي تدفعنا نحو العمل وتقودنا إلى حل المشكلات – بعيدًا عن الحلول المقتضبة وغير المجدية – من قبيل: كيف أتصالح مع نفسي؟ كيف أرتقي بنفسي وأصل بها إلى بحر السعادة وعلى ضفافه أتمتع بنقاء السريرة؟ ما دوري في هذا الكون؟

الوسوم: الإنسان ، التوازن الروحي ، التوزان الروحي
الوسوم: علم النفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كمال العبودي
بواسطة كمال العبودي أستاذ جامعي وباحث تونسي متحصل على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية
متابعة:
أستاذ جامعي وباحث تونسي متحصل على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية
المقال السابق nsr_tb_lmylyshy_lnzm_bd_lsytr_l_mkhym_lyrmwk_jnwb_dmshq ماذا ترك النظام للمدنيين بعد سيطرته على اليرموك؟
المقال التالي trky_wlkhtyb آل الشيخ والأهلي المصري.. أزمة تفضح “الأرز” السعودي ومساعي الاحتواء قائمة

اقرأ المزيد

  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
  • ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

العلاج النفسي في غزة.. محاولة نجاة وسط الخراب والأحمال الثقيلة

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ١٩ مايو ,٢٠٢٦
كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟

كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟

أحمد الجمال أحمد الجمال ٧ نوفمبر ,٢٠٢٥
زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

ميادة فؤاد نصار ميادة فؤاد نصار ١٣ يوليو ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version