نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعدما ضمنت الغرب.. لماذا تريد تركيا موطئ قدم في شرق ليبيا؟
نون بوست
ألبانيا بوابة البلقان الرقمية.. كيف تتموضع “إسرائيل” في اقتصادها الجديد؟
نون بوست
رابع أكبر مستورد عالمي له.. هل تستطيع قطر إنتاج سلاحها محليًا؟
نون بوست
لماذا قد لا تكفي خسارة نتنياهو لإنهاء حكمه؟
نون بوست
هجوم على أحدها اعتداء على الجميع.. تفاصيل اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
نون بوست
ساني سانيليفيتش.. القنصل الذي فتح أبواب ألبانيا لإسرائيل
ليث الخزعلي من فصيل "عصائب أهل الحق" اختير نائباً لرئيس الحكومة العراقية (موقع البرلمان)
هل ينسجم تعيين الخزعلي مع وعد العراق بحصر السلاح؟
نون بوست
“إخوان” بالجملة: رواية السلطة عن “متصدقش” و”حراك أكتوبر”
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعدما ضمنت الغرب.. لماذا تريد تركيا موطئ قدم في شرق ليبيا؟
نون بوست
ألبانيا بوابة البلقان الرقمية.. كيف تتموضع “إسرائيل” في اقتصادها الجديد؟
نون بوست
رابع أكبر مستورد عالمي له.. هل تستطيع قطر إنتاج سلاحها محليًا؟
نون بوست
لماذا قد لا تكفي خسارة نتنياهو لإنهاء حكمه؟
نون بوست
هجوم على أحدها اعتداء على الجميع.. تفاصيل اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
نون بوست
ساني سانيليفيتش.. القنصل الذي فتح أبواب ألبانيا لإسرائيل
ليث الخزعلي من فصيل "عصائب أهل الحق" اختير نائباً لرئيس الحكومة العراقية (موقع البرلمان)
هل ينسجم تعيين الخزعلي مع وعد العراق بحصر السلاح؟
نون بوست
“إخوان” بالجملة: رواية السلطة عن “متصدقش” و”حراك أكتوبر”
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

قانون هجرة جديدة.. هل تراجعت فرص بقاء المهاجرين في فرنسا؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٣ أغسطس ,٢٠١٨
مشاركة
france-illegal-immigrants-2010-1-12-20-17-43

لم تنفع جهود الأحزاب الفرنسية والمنظمات وباقي الأطراف المناهضة لمشروع قانون الهجرة المثير للجدل في بلادهم في اقناع حكومة إدوارد فيليب بالرجوع عنه وتعديله، فقد أقر البرلمان الفرنسي أول أمس الأربعاء مشروع هذا القانون. فهل تتعارض فرنسا مع مبادئها وتقاليدها في مجال حقوق الإنسان وتبدأ بطرد المهاجرين غير النظاميين؟

وعد انتخابي

هذا القانون الجديد الذي تمّ اقراره رغم الجدل الذي رافقه، من شأن بنوده أن تسهل على الحكومة الفرنسية، إجراءات تسريع وتيرة طرد عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية، خصوصًا تلك التي تعتبرها فرنسا مستقرة سياسيًا وأمنيًا. وصوت لصالح المشروع أكثر من مئة عضو، في حين رفضه 25 وامتنع 11 عن التصويت.

ويمثلّ قانون “اللجوء وهجرة” تطبيقا لوعد انتخابي قطعه الرئيس إيمانويل ماكرون خلال حملة الرئاسيات في مطلع سنة 2017، فقد كانت الهجرة من المواضيع المحورية في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي شهدت وصول زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان إلى الدورة الثانية.

يمكن هذا القانون، مؤسسات الدولة الفرنسية من إتمام معاملات ترحيل أو طرد المهاجرين غير النظاميين بطريقة أسهل وأسرع

في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أكد ماكرون خلال مقابلة مع شبكة “تي إف 1” التلفزيونية أن حكومته ستشدد “القواعد بهذا الشأن”، مضيفا: “سيكون لدينا قانونا جديدا في مجال الهجرة واللجوء في مطلع 2018 (…) سنتخذ إجراءات أكثر قساوة وسنقوم بما يتوجب علينا القيام به”.

المصادقة على مشروع قانون “الهجرة” تؤكّد مضي الرئيس الفرنسي الشاب ماكرون في سياساته التي وعد به سابقا. وتؤكد وسائل إعلام فرنسية أن ماكرون قد أعطى الضوء الأخضر لوزير داخليته من أجل الإسراع في تطبيق جملة من الإجراءات التي تهدف إلى ترحيل المهاجرين الذين تتنافى مطالب لجوئهم مع الإجراءات المتخذة، إلى بلدانهم. وفي غرة نوفمبر/تشرين الثاني، وأمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، برر إيمانويل ماكرون اعتماد هذه السياسة على اعتبارها “ثورة صغيرة” تتبناها حكومته.

استقبلت فرنسا خلال سنة 2017، أكثر من 100 طلب لجوء، وفقًا للمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، ومثلت ألبانيا المصدر الأول لطالبي اللجوء رغم كونها تعتبر دولة “آمنة” (7630 طلبًا)، تليها أفغانستان (5987) وهايتي (4934) والسودان (4486)، وفي حين بلغت زيادة أعداد طلبات اللجوء نسبة 17% تناقصت نسبة الموافقة عليها من 38% إلى 36%، وتعتبر فرنسا ضمن أبرز دول طلبات اللجوء في أوروبا بعد ألمانيا التي وصل العدد فيها إلى قرابة مئتي ألف طلب.

تسريع طرد المهاجرين

ترى الحكومة الفرنسية ومن ورائها قصر الإليزيه، أن الهدف من إقرار القانون الجديد الذي يحمل عنوان “هجرة مضبوطة ولجوء فاعل”، “جعل الهجرة مسيطرا عليها، وجعل حق اللجوء فاعلا، والاندماج ناجحا” إلى جانب الحد من “الهجرة الكثيفة وفي الوقت نفسه ضمان حق اللجوء المقدس في فرنسا“، وفق قولها.

وبموجب القانون الجديد ستخفض المهل المطلوبة للتقدم بطلب لجوء، فهو يهدف إلى جعل الفترة المطلوبة لدراسة ملف اللجوء والهجرة والرد عليه ستة أشهر بدلا من 11 شهرا حاليا، وذلك بهدف تسهيل طرد من ترفض طلباتهم، وتسريع استقبال من يستوفون الشروط.

ويمكن هذا القانون، مؤسسات الدولة الفرنسية من إتمام معاملات ترحيل أو طرد المهاجرين غير النظاميين بطريقة أسهل وأسرع مما كانت عليه سابقًا، حيث يحدد المدة الزمنية للمهاجرين للتقدم بطلبات اللجوء عند وصولهم إلى فرنسا، إذ بات لا يتمتع طالب اللجوء في فرنسا إلا بتسعين يومًا للتقدم بطلبه الرسمي، بعدما كانت 120 يومًا، ولم يُعط سوى أسبوعين للتقدم بطعن علمًا أن المدة الزمنية للحصول على موعد للتقدم بطلب الطعن تتعدى الشهر.

يحمل هذا القانون الجديد في طياته مقاربة أمنية بامتياز

فضلاً عن ذلك، ضاعفت السلطات في مشروع القانون الذي أعده وزير الداخلية جيرار كولومب، فترة احتجاز المهاجر إن رأت فيه خطرًا على أمن الدولة الفرنسية من 45 إلى 90 يومًا، مع إمكانية تمديد فترة التوقيف 15 يومًا إضافيًا، وهو ما يسمح بزيادة عدد المرحَلين بأكثر من الضعف بالنظر الى إطالة مدة الاحتجاز.

ويحرم القانون الجديد في إحدى مواده 30% من طالبي اللجوء من إمكانية البقاء على التراب الفرنسي إلى انتهاء القاضي من دراسة ملفاتهم وحتى من اتخاذ قراره، كما يمكن مشروع القانون قوات الأمن من القيام بمداهمات في مراكز إيواء ترعاها مؤسسات دينية أو منظمات غير حكومية، ويعطي الشرطة الفرنسية الحق في احتجاز مهاجر أو طالب لجوء بين 16 و24 ساعة، لحين التأكد من أوراقه الثبوتية.

انتهاك لحقوق الإنسان

هذا القانون يترجم في رأي معارضيه، إرادة الحكومة في ترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين غير النظاميين، الذين ترفض ملفات حصولهم على اللجوء، حيث يقلًّص هذا القانون من فرص الحصول على اللجوء، ذلك أنه يضع عديد العراقيل التي من شأنها أن تؤدّي إلى رفض عدد كبير من طلبات اللاجئين.

ويرى عديد المعارضين لهذا القانون الذي من المنتظر أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع كانون الثاني/ يناير 2019، أن الحكومة الفرنسية شرّعت بهذا القانون الجديد عمليات الطرد المنتظرة في حق اللاجئين غير النظاميين. ويتأكّد ذلك من خلال التصريحات المتعاقبة لأعضاء الحكومة، التي يؤكّدون فيها مضيهم في تشديد اجراءات اللجوء، وفق قولهم.

نون بوست

انتهاكات كبيرة لحقوق اللاجئين في فرنسا

في الـ 18 يناير/كانون الثاني الماضي، قال وزير الدولة الفرنسي المكلف بالعلاقات مع البرلمان كريستوف كاستنير، وهو الناطق السابق باسم حكومة إدوار فيليب، إن فرنسا “تواجه فشلا في سياسة الاندماج” التي تتبعها في مجال سياستها المتعلقة بالهجرة، مضيفا أن “الإنسانية والبراغماتية لا تتعارضان”.

ويتنافى هذا القانون، وفق معارضيه داخل هذا البلد الأوروبي وخارجه، مع مبادئ وقيم فرنسا في مجال حقوق الإنسان، حيث يهدف إلى فرز المهاجر الجيد وغير الجيد، وذلك اعتمادًا على معيار الجنسية أو الحالة الإدارية لطالب اللجوء في فرنسا، حسب قولهم.

ويحمل هذا القانون الجديد في طياته مقاربة أمنية بامتياز، فهو يهدف إلى خلق نوع من الإحباط لدى اللاجئين حتى لا يكملوا عملية طلب اللجوء”، وهو ما يضع فرنسا في احراج كبير أمام المجتمع الدولي، خصوص دول الاتحاد الأوربي التي تدّعي حماية اللاجئين.

الوسوم: أزمة الهجرة ، إدماج المهاجرين ، الهجرة غير النظامية ، انتهاكات حقوق الإنسان في فرنسا ، طلبات اللجوء
الوسوم: الهجرة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق mekelle-martyrs ماذا تعرف عن “مقلي” نجمة الشمال الإثيوبي (1)؟
المقال التالي mas_putin-turkey هل ترمي الولايات المتحدة بتركيا في أحضان روسيا؟

اقرأ المزيد

  • بعدما ضمنت الغرب.. لماذا تريد تركيا موطئ قدم في شرق ليبيا؟ بعدما ضمنت الغرب.. لماذا تريد تركيا موطئ قدم في شرق ليبيا؟
  • ألبانيا بوابة البلقان الرقمية.. كيف تتموضع "إسرائيل" في اقتصادها الجديد؟
  • رابع أكبر مستورد عالمي له.. هل تستطيع قطر إنتاج سلاحها محليًا؟
  • لماذا قد لا تكفي خسارة نتنياهو لإنهاء حكمه؟
  • هجوم على أحدها اعتداء على الجميع.. تفاصيل اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟

قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟

زينب مصري زينب مصري ١٨ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

حامد العزيز حامد العزيز ٢٨ مارس ,٢٠٢٦
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟

لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version