نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن
نون بوست
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟
نون بوست
مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا
نون بوست
تركيا.. كيف يقرأ جمهور حزب الشعب صراع قيادته؟
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن
نون بوست
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟
نون بوست
مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا
نون بوست
تركيا.. كيف يقرأ جمهور حزب الشعب صراع قيادته؟
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الملايين خارج ديارهم.. خريطة النزوح في 8 دول عربية

نون إنسايت
نون إنسايت نشر في ١٤ مايو ,٢٠٢٦
مشاركة
كان نحو مليوني شخص في فلسطين يعيشون نزوحًا داخليًا بحلول نهاية 2025

By the end of 2025, approximately two million people in Palestine were living in internal displacement.

Also available in English

كشف التقرير السنوي المشترك لمركز رصد النزوح الداخلي IDMC والمجلس النرويجي للاجئين NRC لعام 2026 أن 82.2 مليون شخص حول العالم كانوا يعيشون في نزوح داخلي بنهاية 2025، في رقم شبه قياسي يعكس تحوّل النزوح من طارئ مؤقت إلى أزمة طويلة الأمد.

وخلال العام نفسه، سُجلت 62.2 مليون حركة نزوح (قد تكون أكثر من مرة لنفس الأشخاص)، بينها 32.3 مليون بسبب الصراع والعنف و29.9 مليون بفعل الكوارث.

وفي قلب هذه الخريطة، تظهر أزمات عربية تعد من الأكبر عالميًا: السودان بنحو 9.1 مليون نازح داخلي بسبب الصراع، وسوريا بنحو 6 ملايين، واليمن بنحو 4.8 ملايين، إلى جانب غزة والصومال والعراق ولبنان وليبيا.

1. السودان: أكبر خريطة نزوح عربية

احتفظ السودان بلقب أكبر أزمة نزوح داخلي عالميًا خلال عام 2025، إذ كان 9.1 مليون شخص يعيشون في نزوح داخلي بسبب الحرب، إضافة إلى 1.7 مليون نزحوا بسبب الكوارث، وفق التقرير المذكور.

فقد ترك الملايين ديارهم في دارفور ونيالا والجنينة والفاشر والخرطوم والجزيرة والنيل الأزرق وكردفان، حيث اشتعلت المواجهات بين الجيش ومليشيات الدعم السريع، واتجه كثيرون نحو ولايات أقل توترًا مثل ود مدني، بورتسودان والقضارف، أو لجأوا إلى مخيمات في دارفور أو بيوت الأقارب.

الأسباب التي دفعت الناس إلى الفرار متعددة: اشتعال الحرب في 2023، تصاعد العنف العرقي والقبلي، تدمير المنازل ونهب الممتلكات، وانهيار الخدمات الأساسية، فيما تفاقمت الأزمة مع السيول والفيضانات التي ضربت ولايات عدة.

ترك الملايين ديارهم في دارفور ونيالا والجنينة والفاشر والخرطوم والجزيرة وغيرها
ترك الملايين ديارهم في دارفور ونيالا والجنينة والفاشر والخرطوم والجزيرة وغيرها

وبالرغم من بعض عودة العائلات إلى الجزيرة والخرطوم عقب فترات هدوء، فإن العودة تبقى محفوفة بالمخاطر، فالقتال مستمر والمنازل مدمرة، والألغام والسرقة منتشرة، والخدمات الصحية والتعليمية شبه معدومة. لهذا يتحول النزوح في السودان إلى إقامة طويلة لا تبدو لها نهاية قريبة.

2. سوريا: نزوح قديم لا ينتهي

في سوريا، لم يعد المشهد بمثابة حركة نزوح مستمرة كما كان حدث خلال سنوات الثورة، بل بوصفه مرحلة انتقالية يحاول فيها السوريون إعادة ترتيب أوضاعهم عبر العودة إلى مناطقهم أو الاستقرار في غيرها.

فوفق تحديثات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “UNHCR” في ربيع 2026، عاد أكثر من 1.5 مليون لاجئ وأكثر من 1.8 مليون نازح داخلي منذ سقوط النظام البائد نهاية 2024، لكن ما يزيد على 5.5 مليون شخص ما زالوا نازحين داخل البلاد، بينهم أزيد من مليون يعيشون في مواقع نزوح.

وخرجت عائلات كثيرة من مخيمات ومواقع نزوح في إدلب وريف دمشق وحلب، بينما برزت حلب وإدلب وحماة كوجهات رئيسية للعودة الداخلية.

يحتاج 15.6 مليون شخص داخل سوريا إلى مساعدة
يحتاج 15.6 مليون شخص داخل سوريا إلى مساعدة

لكن هذا لا يعني أن العودة تحولت إلى حل مستقر، فكثير من العائدين يرجعون إلى مناطق مدمرة أو ضعيفة الخدمات، وبعضهم يعود تدريجيًا لاستطلاع الأمن والسكن والعمل قبل إعادة لمّ شمل الأسرة.

وبقيت عوائق العودة الثقيلة تتمثل في منازل تحتاج إلى ترميم، إيجارات لا يمكن تحملها، ضعف الخدمات، فقدان الوثائق، صعوبة إثبات الملكية، ومخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.

ويذكر تقرير UNHCR للربع الأول من 2026 أن 239 حادثًا مرتبطًا بالذخائر المتفجرة والألغام سُجّل خلال ثلاثة أشهر فقط، وأدى إلى 153 وفاة و299 إصابة، مع تركز الخطر في مناطق زراعية ورعوية يعتمد عليها الناس لاستعادة رزقهم.

3. لبنان: نزوح جديد في بلد منهك

في لبنان لا يتعلق الأمر بنزوح قديم فقط، بل بموجة جديدة في بلد منهك. فبعد أن بقي أكثر من 64 ألف شخص نازحين من جولات التصعيد السابقة، جاءت الضربات وأوامر الإخلاء الإسرائيلية في مارس/آذار 2026 لتفتح موجة نزوح أوسع، تجاوزت المليون شخص، وفق تقديرات لبنانية وأممية.

وبحلول منتصف أبريل/نيسان، كان أكثر من 140 ألف نازح يقيمون في مئات مراكز الإيواء الجماعية، فيما كان قرابة مليون آخرين خارج الملاجئ الرسمية، في بيوت أقارب أو شقق مستأجرة أو ترتيبات مؤقتة.

تتركز خريطة النزوح اللبناني في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت
تتركز خريطة النزوح اللبناني في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت

تتركز خريطة النزوح في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مع انتقال العائلات من القرى الحدودية ومناطق القصف إلى بيروت وجبل لبنان ومناطق أبعد نسبيًا عن الجبهة، أو إلى مدارس ومبانٍ عامة حُولت إلى مراكز إيواء.

ووفق المجلس النرويجي للاجئين، شملت أوامر الإخلاء الإسرائيلية مساحات واسعة تقارب 14% من الأراضي اللبنانية، ما حوّل النزوح من حركة فرار محلية إلى خريطة إخلاء واسعة دفعت عائلات كاملة إلى ترك قراها خلال ساعات.

4. اليمن: مخيمات تحولت إلى إقامة طويلة

بحلول نهاية 2025، كان 4.8 مليون شخص يعيشون في نزوح داخلي باليمن، فيما سجل العام نفسه 57 ألف نزوح بسبب القتال و264 ألفًا بفعل الفيضانات والعواصف.

يتوزع النزوح على ساحل البحر الأحمر (الحديدة وتعز) ومأرب وأبين والضالع، إضافة إلى الأحياء الفقيرة في عدن. ويفر الناس إلى مخيمات عشوائية على أطراف مأرب وتعز وعدن، أو ينزحون نحو المدن الرئيسية ومناطق الحكومة.

تتداخل الأسباب بين الحرب المستمرة والقصف والحصار، والألغام الأرضية، والفقر والجوع، إضافة إلى الكوارث المناخية التي تدمر المخيمات والمنازل.

ويعيش أكثر من 1.6 مليون شخص في مواقع نزوح مؤقتة، ووفق بيان لمنظمات إنسانية في أبريل/نيسان 2026 فهؤلاء، “ليس لديهم احتمال واقعي للعودة” بسبب استمرار العنف وتراجع الخدمات.

وتشير UNHCR إلى أن النازحين يخشون العودة بسبب انعدام الأمن وفرص الرزق وخطر الألغام. وبمرور الوقت، تحولت المخيمات إلى شبه مدن صغيرة يفتقر سكانها إلى الماء والكهرباء والطبابة، وأصبحت العودة بالنسبة لهم حلمًا مؤجلًا.

5. فلسطين: نزوح متكرر في مساحة مغلقة

بحلول نهاية 2025، كان نحو مليوني شخص في فلسطين يعيشون نزوحًا داخليًا، بينما سُجلت نحو 2.7 مليون حركة نزوح داخلية خلال العام نفسه.

في غزة، لا تكمن الأزمة في رقم واحد فقط، بل في تكرار الحركة داخل مساحة مغلقة: خلال موجات التصعيد وأوامر الإخلاء، اضطر السكان إلى الانتقال بين الشمال والوسط والجنوب، ثم عاد بعضهم في فترات الهدوء أو وقف إطلاق النار إلى مناطق مدمرة لا تتوفر فيها مقومات السكن.

ويشير تقرير IDMC إلى أن وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025 سمح بعودة مئات الآلاف إلى الشمال، لكن كثيرًا منهم وجدوا منازل مدمرة وخدمات غائبة، ما أبقى العودة هشة لا نهائية.

وتتركز خريطة النزوح في غزة بين مراكز الإيواء، الخيام، المدارس، المباني المتضررة، ومناطق الركام. ولم تعد حركة الناس اليوم تُقرأ فقط بوصفها فرارًا مباشرًا من القصف، بل أيضًا بوصفها بحثًا عن مأوى وماء وخدمة صحية ومساحة أقل خطرًا.

تتركز خريطة النزوح في غزة بين مراكز الإيواء والخيام والمدارس والمباني المتضررة
تتركز خريطة النزوح في غزة بين مراكز الإيواء والخيام والمدارس والمباني المتضررة

وفي الضفة الغربية، يأخذ النزوح شكلًا آخر: هدم منازل، قيود حركة، عمليات عسكرية، وعنف مستوطنين يدفع تجمعات فلسطينية، خصوصًا بدوية ورعوية، إلى الرحيل التدريجي.

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن أكثر من 5,900 فلسطيني نزحوا منذ يناير/كانون الثاني 2023 وحتى 4 مايو/أيار 2026 بفعل جرائم المستوطنين والقيود المرتبطة بهم، بينهم نحو 2,000 شخص في 2026 وحده.

6. الصومال: الجفاف والحرب يطردان الناس

في الصومال، تشير تقديرات تقرير IDMC إلى وجود نحو 3.3 مليون نازح داخلي، مدفوعين بمزيج من الصراع والجفاف وفقدان سبل العيش.

يأتي النزوح أساسًا من المناطق الريفية في جنوب ووسط الصومال (باي، بكول، شبيلي، هيران)، حيث يتسبب الجفاف وفشل المواسم المطرية في دفع الرعاة والمزارعين إلى ترك أراضيهم، بينما تجبر هجمات حركة الشباب والصراع العشائري العديد على الهروب.

ويهاجر النازحون إلى أطراف المدن مثل مقديشو وبيدوا وغالكعيو ودولو، ليستقروا في مخيمات مكتظة أو مناطق عشوائية. ويُعد غياب الأمطار وفقدان المواشي والمحاصيل المحرك الرئيس للنزوح، مع تصاعد الصراع المسلح والفقر المدقع.

أما العودة، فتعيقها ندرة المياه والأمن، إذ يصعب على الأسر الرجوع إلى أراضيها إذا لم تعد هناك مصادر للماء، أو إذا ظلت جماعة الشباب تسيطر على القرى.

كما أن الخدمات في مناطق الأصل شبه معدومة، ما يجعل الانتقال إلى المدن الأقل أمنًا خيارًا وحيدًا. وهكذا يتحول النزوح في الصومال إلى رحلة بحث عن الماء والأمان.

7. العراق: نهاية الحرب لا تعني انتهاء النزوح

رغم إعلان الانتصار على تنظيم الدولة، ظل نحو 997 ألف شخص نازحين بالعراق حتى مارس/آذار 2026، إضافة إلى 186 ألف نزحوا بسبب الكوارث.

ينحدر معظم النازحين من محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وأجزاء من حزام بغداد، حيث دمرت المعارك أحياءً بأكملها.

ويقيم كثير منهم في كردستان (دهوك، أربيل، السليمانية) أو في مخيمات منتشرة في البلاد. ووفق تحديث مارس/آذار 2026، لا يزال نحو 101 ألف شخص يعيشون في مخيمات داخل الإقليم.

تتداخل أسباب استمرار النزوح: المخاوف الأمنية بسبب بقايا الخلايا المسلحة، وتدمير المنازل والبنى التحتية، والنزاعات العشائرية، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية، والبطالة.

علاوة على ذلك، يعاني كثير من الأسر من فقدان الوثائق والملكية الشرعية، ويواجه بعض العائدين وصمًا اجتماعيًا أو تهديدات في مناطقهم الأصلية.

وتشير التقارير إلى أن هذه العوائق تبقي قرابة مليون شخص في حالة نزوح مستمرة، ما يعني أن انتهاء الحرب لا يعني تلقائيًا انتهاء النزوح.

8. ليبيا: نزوح أقل عددًا لكنه لم يُغلق

وفق الملف الإنساني الليبي (وثيقة صادرة عن الأمم المتحدة) لعام 2025، وبالاستناد إلى بيانات منظمة الهجرة الدولية، فحتى أغسطس/آب 2024، كان نحو 139 ألف شخص ما يزالون نازحين داخليًا في ليبيا، بينهم حوالي 35 ألفًا يعيشون في نزوح طويل الأمد.

لا يضع هذا الرقم ليبيا في مستوى السودان أو سوريا، لكنه يكشف أن ملف النزوح فيها لم يُغلق، حتى مع انخفاض وتيرة القتال في بعض المناطق.

تتركز خريطة النزوح في مدن ومناطق مثل مرزق وتاورغاء ودرنة، وتمتد إلى طرابلس وبنغازي وسرت وغات وأوباري.

خريطة النزوح في ليبيا بفعل سنوات الصراع المسلح
خريطة النزوح في ليبيا بفعل سنوات الصراع المسلح

وتعود أسباب النزوح إلى سنوات الصراع المسلح، والانقسام السياسي، والاشتباكات المحلية والقبلية، إضافة إلى فيضانات درنة المرتبطة بعاصفة دانيال عام 2023، التي دفعت عائلات جديدة إلى ترك مساكنها.

ويتجه النازحون غالبًا إلى مدن أخرى مثل سبها ومصراتة وطرابلس، أو يقيمون عند أقاربهم، لكن العودة لا تزال صعبة.

إذ أن العائق ليس أمنيًا فقط، فهناك منازل مدمرة، وبنية تحتية متضررة، ونزاعات ملكية، وضعف في برامج إعادة الإعمار، وغياب مؤسسات موحدة بسبب الانقسام السياسي، إضافة إلى خطر الألغام ومخلفات الحرب.

الوسوم: الأطفال النازحون ، النازحون العراقيون ، النازحين في إدلب ، النازحين في لبنان ، النزوح الداخلي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون إنسايت
بواسطة نون إنسايت تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
متابعة:
تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
المقال السابق نون بوست “أسلاك زجاجية ورؤوس متفجرة”.. كيف يطور حزب الله حرب المسيّرات ضد إسرائيل؟
المقال التالي نون بوست كواليس الحياة المزدوجة لمصففة شعر سورية متهمة بالتعذيب في سجون الأسد

اقرأ المزيد

  • من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن
  • كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟
  • مخطط "الاستيطان الصامت" لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا
  • تركيا.. كيف يقرأ جمهور حزب الشعب صراع قيادته؟
  • ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن

من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن

مصطفى الخضري مصطفى الخضري ١١ يونيو ,٢٠٢٦
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟

كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟

رافاييلا جينيش رافاييلا جينيش ١١ يونيو ,٢٠٢٦
مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا

مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا

زهراء كرمان زهراء كرمان ١١ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version