نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي
زعيم المعارضة في المجر بيتر ماجيار أنهى 16 عاماً من هيمنة رئيس الوزراء فيكتور أوربان
زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر
نون بوست
أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران
تتمثل أشهر الأرصدة الإيرانية المعروفة في 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني
من الدوحة إلى سيول: خريطة الأموال الإيرانية العالقة في متاهة العقوبات
تواجه "لينكد إن" اتهامات بالانحياز في الإشراف على المحتوى الفلسطيني
ما حجم التغلغل الإسرائيلي في “لينكد إن”؟
نون بوست
سقوط رجل ترامب ونتنياهو وبوتين في أوروبا.. ماذا تعني هزيمة أوربان؟
نون بوست
محمد باقر قاليباف: صلة الوصل بين العسكر والسياسة في زمن الحرب
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المجلس في دافوس بحضور بعض الزعماء
كيف تحول “مجلس السلام” إلى كيان مشلول؟
نون بوست
أول حرب ضد الذكاء الاصطناعي: الحرب الإيرانية تكشف سوء التقديرات الجيوسياسية في سباق التكنولوجيا
نون بوست
سباق تسلح صامت.. هل تُسلّح بكين طهران في الخفاء؟
نون بوست
كيف تتحكم وحدة الدعاية في الجيش الإسرائيلي بالتغطية الإعلامية؟
نائب الرئيس الأمريكي لدى وصوله إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران (رويترز)
أربع عقد تعرقل الصفقة.. نقاط التوافق والاختلاف في مفاوضات باكستان
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي
زعيم المعارضة في المجر بيتر ماجيار أنهى 16 عاماً من هيمنة رئيس الوزراء فيكتور أوربان
زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر
نون بوست
أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران
تتمثل أشهر الأرصدة الإيرانية المعروفة في 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني
من الدوحة إلى سيول: خريطة الأموال الإيرانية العالقة في متاهة العقوبات
تواجه "لينكد إن" اتهامات بالانحياز في الإشراف على المحتوى الفلسطيني
ما حجم التغلغل الإسرائيلي في “لينكد إن”؟
نون بوست
سقوط رجل ترامب ونتنياهو وبوتين في أوروبا.. ماذا تعني هزيمة أوربان؟
نون بوست
محمد باقر قاليباف: صلة الوصل بين العسكر والسياسة في زمن الحرب
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المجلس في دافوس بحضور بعض الزعماء
كيف تحول “مجلس السلام” إلى كيان مشلول؟
نون بوست
أول حرب ضد الذكاء الاصطناعي: الحرب الإيرانية تكشف سوء التقديرات الجيوسياسية في سباق التكنولوجيا
نون بوست
سباق تسلح صامت.. هل تُسلّح بكين طهران في الخفاء؟
نون بوست
كيف تتحكم وحدة الدعاية في الجيش الإسرائيلي بالتغطية الإعلامية؟
نائب الرئيس الأمريكي لدى وصوله إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران (رويترز)
أربع عقد تعرقل الصفقة.. نقاط التوافق والاختلاف في مفاوضات باكستان
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

محمد مرسي.. أقام علينا الحجة ثم رحل شامخًا

شمس الدين النقاز
شمس الدين النقاز نشر في ١٨ يونيو ,٢٠١٩
مشاركة
cat54346_img375075621

أوصل رسالته، وقال كلمته، ثم رحل في هدوء وشموخ عجز قاتلوه عن كسره، رغم كل ما فعلوه به من تعذيب وقتل بطيء وبطش باركه نظام دولي متآمر على شعوب عربية لا حول لها ولا قوة، رحل بعد 6 سنوات من الصبر الأيوبي، وقول كلمة حق في وجه سلطان جائر وأمام قضاة سيلاقون قاضيًا لا يظلم عنده أحد في يوم ما.

فبعد نحو 6 سنوات من السجن والتعذيب والحرمان من الدواء والعلاج ومقابلة الأهل والأبناء، رحل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عن سن ناهز 68 عامًا، قضى آخر 7 منهم سجينًا في منفردات، محروم حتى من رؤية عائلته وأبنائه ومحاميه، بل وحتى من القضاة الذين يحاكمونه في كثير من الأحيان.

كان مرسي ولا يزال الرئيس المصري الوحيد الذي انتخب بطريقة ديمقراطية اعترف العالم بأسره بنزاهتها، وكان قاتلوه ولا يزالون أعداءً للشعب المصري، رغم أن كثيرين ظنوا بأن الديكتاتورية غادرت البلاد دون رجعة إثر ثورة 25 من يناير التي عزلت مبارك وتركت نظامه ودولته العميقة تشتغل بهدوء إلى أن سنحت لها الفرصة بالعودة بقوة إلى المشهد في 3 من يوليو 2013.

محمد مرسي لم يكن ملاكًا في السلطة عندما فاز بالانتخابات الديمقراطية الأولى في البلاد، صيف العام 2012، فللرجل – رحمة الله عليه – محاسن وسيئات في طريقة إدارته لمقاليد الحكم في تلك الفترة، ولكنه كان حجة على أن النظام الدولي لا يريد خيرًا لهذه الأمة، ولا يريد لها أن ترفع رأسًا أو أن تتوق إلى حرية وديمقراطية لأن كل ذلك محرم على العرب.

تنقل محمد مرسي من سجن إلى آخر، ومن محكمة إلى أخرى، وكله أمل بأن يتحرك أحرار مصر في الداخل والخارج وأحرار العالم لنصرة قضيته

ليس غريبًا على النظام الدولي دعم الطغاة في قمع شعوبهم، بل كان الجميع يترقب عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل انطلاق موجة الثورات العربية، حتى جاءت ساعة السفر وأعطت الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لرجلها عبد الفتاح السيسي للانقضاض على السلطة والتنكيل بكل نفس إسلامي ومعارض لعودة الديكتاتورية لحكم مصر.

لم يكن الرئيس المصري المعزول يظن بأقرب حلفائه في السلطة وخارجها السوء، بل كانت طيبته المفرطة مانعًا له من أخذ احتياطاته وإعداد سيناريوهات ابتلاعه وحزبه، وفي ذلك دليل على أن كل تهم التخابر والتآمر على أمن البلاد وغيرها من التهم التي وجهت له، ساقطة وباطلة ولا أساس لها من الصحة.

خلال السنوات الستة التي قضاها في زنزانة لا يعرف شكلها من الداخل إلا هو وجلاديه، ذاق محمد مرسي العذاب ألوانًا، ليس أقله الحرمان من العلاج، وهو أبسط حق يتمتع به جميع السجناء في العالم، حتى في كوريا الشمالية، حرمان مقصود ومتواصل، عجل بموته بعد أن قال كلمته لقضاة الأرض قبل أن يقابل رب السماء.

في تلك السنوات الـ6، تنقل محمد مرسي من سجن إلى آخر، ومن محكمة إلى أخرى، وكله أمل بأن يتحرك أحرار مصر في الداخل والخارج وأحرار العالم لنصرة قضيته، فهو ليس مجرم حرب ولا خائنًا ولا عميلاً، بل هو رئيس شرعي منتخب، لا ذنب له إلا أنه انتخب بطريقة ديمقراطية ورفض الرضوخ للانقلاب الناعم الذي كانت تقوده “حركة تمرد” في 30 من يونيو 2013، لكن ذلك لم يحدث.

ليس من الضرورة أن تكون إخوانيًا حتى تترحم على مرسي وتلعن قاتليه ومن أوصل مصر إلى الوضع الحاليّ، ولكن المروءة والشجاعة والشهامة والرجولة والاستقلالية تفرض على كل حر وشريف أن يشهد شهادة حق في الرجل

من المؤسف مشاهدة الأوضاع في أرض الكنانة تصل لطريق مسدود، فمصر السياسة والكياسة والتاريخ صارت دولة عقيمة وعاجزة عن ولادة فصيل ثوري أو حزب سياسي متماسك قادر على قول كلمة حق في وجه سلطان جائر وإعادة الأمور إلى نصابها والحقوق إلى أصحابها، بعد أن حكمها فرعون لا نظير له بالحديد والنار.

صحيح أن مرسي غادر الحياة الدنيا إلى عالم أفضل، لكن لا يجب علينا كمتابعين للشأن المصري والعربي بصفة عامة، أن نتناسى الخذلان الذي تعرض له الرجل من أقرانه من الإسلاميين الذين تركوه وآخرين فريسة سهلة لنظام عبد الفتاح السيسي.

ليس من الضرورة أن تكون إخوانيًا حتى تترحم على مرسي وتلعن قاتليه ومن أوصل مصر إلى الوضع الحاليّ، ولكن المروءة والشجاعة والشهامة والرجولة والاستقلالية تفرض على كل حر وشريف أن يشهد شهادة حق في الرجل، فهو لم يبع الأرض والعرض ولم يتنازل عن حقوق ومقدرات شعبه مثلما فعل عبد الفتاح السيسي، بل كان مجتهدًا في إدارة البلاد، وفي إصابته من عدمها، حديث آخر، قد يأتي سياقه ومجاله في يوم من الأيام.

لا أحد يعرف إلى أين ستؤول الأمور في مصر، لكننا متيقنون أن ما قبل رحيل محمد مرسي لن يكون مثل ما بعده، فدماء الرجل التي لم تجف بعد قد تكون اللعنة الكبرى لنظام السيسي المحتمي بالاحتلال الإسرائيلي لبقائه في السلطة، لكن لا أحد منا قادر على معرفة الطريقة التي سينتهي بها النظام الفرعوني الجديد.

الوسوم: استشهاد محمد مرسي ، السجون المصرية
الوسوم: الشأن المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شمس الدين النقاز
بواسطة شمس الدين النقاز كاتب وصحفي تونسي
كاتب وصحفي تونسي
المقال السابق gettyimages-947386456 أوروبا وتسليم مقاتلي تنظيم الدولة للعراق.. سؤال مفتوح
المقال التالي sudan-past-to-present-protests-sudan-fanack-afp1024px الاتحاد الإفريقي في اختبار تاريخي لإجبار جيش السودان على نقل السلطة لحكومة مدنية

اقرأ المزيد

  • التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي
  • زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و"إسرائيل" تخسر
  • أحمد وحيدي: حامل مفاتيح "الجمهورية العسكرية" ومركز الثقل الحقيقي في إيران
  • من الدوحة إلى سيول: خريطة الأموال الإيرانية العالقة في متاهة العقوبات
  • سقوط رجل ترامب ونتنياهو وبوتين في أوروبا.. ماذا تعني هزيمة أوربان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٩ مارس ,٢٠٢٦
أنفاق في الجو: مسيّرات التهريب تكشف ثغرة أمنية إسرائيلية على الحدود

أنفاق في الجو: مسيّرات التهريب تكشف ثغرة أمنية إسرائيلية على الحدود

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٧ فبراير ,٢٠٢٦
السيسي في جدة وآل الشيخ في القاهرة.. مشاورات مكثفة في لحظة إقليمية حرجة

السيسي في جدة وآل الشيخ في القاهرة.. مشاورات مكثفة في لحظة إقليمية حرجة

عماد عنان عماد عنان ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version