نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

النفاق السياسي في اقتحام سفارة البحرين في بغداد

نظير الكندوري
نظير الكندوري نشر في ٢٨ يونيو ,٢٠١٩
مشاركة
d-f4zlnxkaaih1j-1024x576

يبدو أن التحذيرات التي وجهت لحكومة بغداد وأحزابها وميلشياتها، من الأمريكان ومن دول عربية، لم تكن كافية لتردع من يمسك بزمام الأمور في بغداد، لكي يبعدوا أنفسهم عن موضوع البحرين. ففي كل مرة تجد الأحزاب والمليشيات عذرًا يحاولون به التدخل في شؤون هذا البلد الصغير تملقًا لإيران، والقيام بمهمة التعبير عن وجهة النظر الإيرانية إزاء البحرين، وهذه المرة آثر قادة تلك الأحزاب والمليشيات بلع ألسنتهم، والإيعاز لجماهيرهم المغيبة والمسوقة خلفهم، بالقيام بالمهمة بدلًا عنهم، ذلك لأن هذه المرة ربما سيتم معاقبتهم بعقوبات لا تستثني أحدًا منهم، فالعقوبات التي طالت زعيمهم الروحي “خامنئي” ربما لا تخطئهم هذه المرة.

وربَّ قائل يقول، إن ما حدث من تظاهرات واقتحام للسفارة البحرينية، هي اندفاع جماهيري عفوي لا دخل للحكومة وأحزابها ومليشياتها بها، إنما هي تعبير عن حبهم لفلسطين وشعبها، لكن متى استطاعت الشعوب العربية التعبير عن وجهة نظرها والتعبير عن طموحاتها في البلدان العربية، دون أن تسفك دماؤها؟ هل يُعقل أن تنطلق مظاهرة مناهضة لورشة البحرين، ثم يعقبها اقتحام للسفارة مشابه لاقتحام القنصلية السعودية في مشهد، دون ضوء أخضر من السلطات الأمنية العراقية؟

ولو كان لدينا قناعة حقيقية بأن تلك التظاهرات، هي فعلًا قد قامت ضد ورشة البحرين، وما يجري فيها من إتمام لصفقة بيع أرض فلسطين للمحتل الصهيوني، لوجدنا أنفسنا جميعًا معهم مثمنين جهودهم ونضالهم، ذلك لأن فلسطين حاضرة في وجدان كل عربي ومسلم، أما أن يتم المتاجرة بتلك المشاعر الجياشة للاستفادة منها سياسيًا، ولمصلحة ليست عراقية أنما مصلحة إيرانية، فهذا الذي يجعلنا في شك من نواياها، ولا نبارك الأيادي التي قامت بها.

إن من السخرية أن من يقوم بالتحريض على هذه التظاهرات نصرة لفلسطين وشعب فلسطين، هي الأحزاب ذات الولاء الإيراني، في الوقت الذي شهد العراق أكبر عملية تهجير للفلسطينيين من العراق في عام 2005

وإلا لماذا لم تنطلق مظاهرات ضد إيران بسبب ما تفعله بعرب الأحواز؟ ولماذا لا تنطلق تظاهرات ضد سفارة النظام السوري رفضًا للمذابح التي يرتكبها النظام هناك ضد الشعب السوري، ورفضًا لبيع سوريا لروسيا وإيران؟ بل لماذا لم تنطلق تظاهرات ضد النظام المصري، عرّاب كل المؤامرات التي تحاك ضد شعب فلسطين وشعب ليبيا وبقية شعوب المنطقة؟

إن من السخرية أن من يقوم بالتحريض على هذه التظاهرات نصرة لفلسطين وشعب فلسطين، هي الأحزاب ذات الولاء الإيراني، في الوقت الذي شهد العراق أكبر عملية تهجير للفلسطينيين من العراق في عام 2005 وما بعده على أيدي نفس تلك الأحزاب. وحينما ترى تلك التظاهرات والحماسة الظاهرة على محيّا أولئك المتظاهرين، تجد النفاق السياسي ماثلًا أمامك بكل قوة، وتدرك إن عمليات التجهيل والتبسيط والتضليل للجماهير العراقية وصلت أعلى مراحلها، لأنك تجد هذه الجماهير تُقاد منصاعة وبدون أي تساؤل لقادتها، لماذا نتظاهر الان نصرة للفلسطينيين، في الوقت الذي دفعتمونا لقتلهم وتهجيرهم من العراق؟

إن الجماهير العربية والإسلامية جمعاء هي ضد ورشة البحرين، وتتوق لليوم الذي ترى فيه فلسطين وما تحوي من مقدسات، محررة من أيدي الصهاينة، ولكن هل يكون ذلك بالشعارات؟ النظام الإيراني رفع شعارات تحرير القدس وتحرير فلسطين من أربعين سنة، ولكن بنادقه وبنادق ميلشياته موجهة على الدوام لصدور العرب والمسلمين، سواء كانوا فلسطينيين أو غير فلسطينيين.

أما من يقول أن إيران تدعم المقاومة الفلسطينية، فأقول إن دعمها للمقاومين الفلسطينيين ليس لغرض تحرير فلسطين، أنما لجعلهم ورقة ضغط تستفيد منها في صراعها المزعوم مع الكيان الصهيوني أو الأمريكان على تقاسم مناطق النفوذ بالمنطقة، فكما دعمت إيران المليشيات في العراق، واستخدمتهم كفزاعة لمن يحاول أن يعتدي عليها، فهي تستخدم الفلسطينيين لنفس الغرض. ورغم إدراك المقاومين الفلسطينيين لأغراض إيران، لكن لسان حالهم يقول “ما يجبرك على المر إلا الأمر منه” ذلك لأن الفلسطينيين لو احتضنهم العرب وتلقوا الدعم منهم في صراعهم لاسترجاع أراضيهم، لما اضطروا لتلقي المساعدة من إيران، التي لا تعطي المساعدة بلا ثمن.

إن الأحزاب والمليشيات ذات الهوى الإيراني، حينما أوعزت للمغيّبين من أتباعها، ومهّدت لهذه التظاهرة، كانت تحاول إرسال رسالة أخرى لحكومة عبد المهدي، تُفيد، بأننا نحن من صنعناك ونحن من نستطيع إقالتك

الغريب بالأمر أن التظاهرات انطلقت باليوم الثاني لتسلم وزير الداخلية لمنصبه، وكأنها رسالة من قبل أذناب أيران للوزير الجديد، بأننا “نحن أسياد القرار الأمني والسياسي في العراق”، ولكسر هيبته وهيبة حكومة عبد المهدي التي ينتمي لها. جاءت الرسالة هذه المرة قوية حينما اقتحموا سفارة البحرين واعتدوا على علمها وعبثوا بمحتوياتها، وكأن لا دولة هناك ولا نظام. وكان أقصى ما فعله وزير الداخلية الجديد، أنه شكّل مجلس تحقيق بحق المجموعة التي كانت تحمي السفارة. وبالطبع، ستطوى صفحة هذا التحقيق كما طويت صفحات تحقيقٍ لجرائم أخرى كثيرة سابقًا، أما حكومة عبد المهدي فهي كعادتها أصدرت بيانًا استنكرت الحادث وتبرأت منه.

لكن الأهم من ذلك، إن الأحزاب والمليشيات ذات الهوى الإيراني، حينما أوعزت للمغيّبين من أتباعها، ومهّدت لهذه التظاهرة، كانت تحاول إرسال رسالة أخرى لحكومة عبد المهدي، تُفيد، بأننا نحن من صنعناك ونحن من نستطيع إقالتك، إذا ما فكرت بالاستجابة للضغوط الأمريكية وتهديداتهم من مغبة استهداف مصالحها ومصالح حلفائها بالعراق، والقول له، بأننا نحن أسياد الموقف الأمني والسياسي والعسكري في العراق، ونحن من يقرّر وجهة هذا البلد، هذه الرسالة ربما كانت استكمالًا للرسالة التي قالوها صراحة على لسان قادة جميع المليشيات، بأننا مع “دولة إيران الإسلامية” إذا ما نشب نزاع مسلح بينها وبين الولايات المتحدة، ضاربين بعرض الحائط كل تصريحات عبد المهدي، بالبقاء على الحياد في النزاع الأمريكي الإيراني.

الوسوم: الاحتجاجات العراقية ، مظاهرات ضد صفقة القرن
الوسوم: الشأن العراقي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نظير الكندوري
بواسطة نظير الكندوري كاتب عراقي
متابعة:
كاتب عراقي
المقال السابق palestine-protest-deal-of-century-trump-israel-bahrain-min صفقة القرن: أهم الدروس التي تعلمناها
المقال التالي smart-huggalbe-bear-696x464 الروبوت الاجتماعي.. صديق الأطفال في المستشفيات

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟

الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟

مروان الجبوري مروان الجبوري ١٢ يونيو ,٢٠٢٦
بعد حرب إيران.. 6 خرائط تعيد رسم طرق النفط العراقي إلى العالم

بعد حرب إيران.. 6 خرائط تعيد رسم طرق النفط العراقي إلى العالم

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يونيو ,٢٠٢٦
العراق تحت الضغط الأميركي: اختبار الحكومة والسيادة والفصائل

العراق تحت الضغط الأميركي: اختبار الحكومة والسيادة والفصائل

عماد عنان عماد عنان ٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version