نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
سفينة ترسو في ميناء السلطان قابوس في أثناء الحرب على إيران، 20 مارس/آذار 2026 (رويترز)
لماذا يرفض حلفاء واشنطن المشاركة بحصار هرمز؟
نون بوست
سوريا في الحسابات الإسرائيلية: ساحة نفوذ وفراغ قابل للهندسة
نون بوست
كوشنر وويتكوف.. كيف فشلت دبلوماسية رجال الأعمال؟ 
نون بوست
هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟
ميناء الخميني الواقع في محافظة خوزستان على الضفة الشمالية للخليج
بالأرقام والخرائط: كم تخسر إيران يوميًا من حصار موانئها؟
نون بوست
التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي
زعيم المعارضة في المجر بيتر ماجيار أنهى 16 عاماً من هيمنة رئيس الوزراء فيكتور أوربان
زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر
نون بوست
أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران
تتمثل أشهر الأرصدة الإيرانية المعروفة في 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني
من الدوحة إلى سيول: خريطة الأموال الإيرانية العالقة في متاهة العقوبات
تواجه "لينكد إن" اتهامات بالانحياز في الإشراف على المحتوى الفلسطيني
ما حجم التغلغل الإسرائيلي في “لينكد إن”؟
نون بوست
سقوط رجل ترامب ونتنياهو وبوتين في أوروبا.. ماذا تعني هزيمة أوربان؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
سفينة ترسو في ميناء السلطان قابوس في أثناء الحرب على إيران، 20 مارس/آذار 2026 (رويترز)
لماذا يرفض حلفاء واشنطن المشاركة بحصار هرمز؟
نون بوست
سوريا في الحسابات الإسرائيلية: ساحة نفوذ وفراغ قابل للهندسة
نون بوست
كوشنر وويتكوف.. كيف فشلت دبلوماسية رجال الأعمال؟ 
نون بوست
هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟
ميناء الخميني الواقع في محافظة خوزستان على الضفة الشمالية للخليج
بالأرقام والخرائط: كم تخسر إيران يوميًا من حصار موانئها؟
نون بوست
التدمير الآلي المتبادل: سباق التسلح العالمي المتصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي
زعيم المعارضة في المجر بيتر ماجيار أنهى 16 عاماً من هيمنة رئيس الوزراء فيكتور أوربان
زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر
نون بوست
أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران
تتمثل أشهر الأرصدة الإيرانية المعروفة في 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني
من الدوحة إلى سيول: خريطة الأموال الإيرانية العالقة في متاهة العقوبات
تواجه "لينكد إن" اتهامات بالانحياز في الإشراف على المحتوى الفلسطيني
ما حجم التغلغل الإسرائيلي في “لينكد إن”؟
نون بوست
سقوط رجل ترامب ونتنياهو وبوتين في أوروبا.. ماذا تعني هزيمة أوربان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الشرق الأوسط وفرص الإفلات من مصير الحرب العالمية الأولى

إيشان ثارور
إيشان ثارور نشر في ٧ أغسطس ,٢٠١٩
مشاركة
5d4190757d86f-media_3745c7d95040484f919d838e1956e0ef-dmid1-5jnkkwu72-2000x1125

ترجمة وتحرير: نون بوست

حذّر تقرير جديد من أن التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة التي يشهدها الشرق الأوسط ستجر المنطقة إلى منحدر خطير. وفي هذا السياق، ذكرت “مجموعة الأزمات الدولية”، وهي خلية تفكير تُعنى بالأمن الدولي وتتخذ من بروكسل مقرّا لها، أنه، مثلما حدث في أوروبا سنة 1914، فإن أي سوء تقدير أو تصعيد أحادي الجانب يمكن أن يؤدي إلى دفع المنطقة بأكملها إلى صراع مدمر لا أحد يرغب في خوضه.

علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أنه “بعد ذلك، أشعلت الرصاصة التي أردت وريث عرش الإمبراطورية النمساوية المجرية، فرانز فردينان، قتيلا فتيل الحرب في القارة الأوروبية برمتها”. وأضاف التقرير “اليوم، يمكن أن يؤدي اندلاع هجوم بالصواريخ أو الطائرات دون طيار أو الألغام اللاصقة إلى تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما ووكلائهما الإقليميين يستحيل احتواؤه”.

يوم الأحد، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد استولت على ناقلة نفط أخرى تحمل ما زعمت أنها “وقود مهرب” في الخليج العربي. في المقابل، جاء الرد يوم الأربعاء، حيث احتُجزت سفينة صغيرة نسبيا؛ لم يقع الكشف عن جنسيتها ولا طاقمها.

في العراق، تتنافس الميليشيات والأحزاب السياسية المرتبطة بإيران لبسط نفوذها داخل الحكومة المركزية المنقسمة

كانت هذه المرة الثالثة على الأقل التي تستولي فيها القوات الإيرانية على ناقلة نفط خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن استولى الحرس الثوري على سفينة كانت تحمل علميْ بنما وبريطانيا الشهر الماضي. وأوضح مسؤولون إيرانيون أن الاستيلاء على الناقلة مؤخرا جاء كردّ على صعود القوات البريطانية على سفينة إيرانية في البحر الأبيض المتوسط وإيقافها. من جهتها، تسعى الولايات المتحدة والقوى الأوروبية جاهدة لوضع خطة لتشديد الأمن البحري في الخليج العربي، الذي يعتبر أحد أكثر الممرات المائية الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي.

فضلا عن ذلك، توجد العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤجج فتيل الحرب. وفي العراق، تتنافس الميليشيات والأحزاب السياسية المرتبطة بإيران لبسط نفوذها داخل الحكومة المركزية المنقسمة. بالإضافة إلى ذلك، شنّ المتمردون الحوثيون في اليمن، الذين تدعمهم إيران إلى حد ما، هجمات صاروخية على المملكة العربية السعودية وعلى مسارات النقل البحري في البحر الأحمر.

إلى جانب المآسي الأخرى التي تعاني منها سوريا، يعتبر هذا البلد مركزا لما يسميه المحلّل الإيراني في “مجموعة الأزمات الدولية”، علي فائز، “لعبة القط والفأر” بين إسرائيل وإيران؛ حيث استهدفت إسرائيل أصولا إيرانية في البلاد، وذلك بشن غارات جوية متكررة في نصف العقد الماضي. وقد أثرت هذه العلاقات العدائية على البلد المجاور، لبنان، معقل حزب الله الذي يُعتبر منظمة وكيلة لإيران تتمتع بنفوذ كبير.

عموما، تصر كل من الولايات المتحدة وإيران على عدم رغبتهما في خوض حرب. وعلى الرغم من نجاح حملة “أقصى ضغط” التي انتهجتها إدارة ترامب في الإضرار بالاقتصاد الإيراني، إلا أنها فشلت في كبح جماح سلوك إيران على الصعيد الإقليمي، حتى أنها صعّدت من العداء بين البلدين.

لم تُنفذ المبادرة الأوروبية التي كانت ترمي لتقديم يد المساعدة لإيران للقيام بأنشطة تجارية دون الخوف من أن تكون عرضة للعقوبات الأمريكية بشكل مناسب

من جهته، اعتمد النظام الإيراني إلى حد ما على سياسة الصبر، محاولا انتظار انتهاء أساليب الضغط هذه من خلال الامتثال لشروط الصفقة النووية التي انتهكها ترامب بشكل أحادي. وفي ظل تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، قرر النظام تصعيد الموقف، حيث انتهك الحدود المنصوص عليها لتخصيب اليورانيوم، في حين حث الشركاء الأوروبيين على تعويض الخسارة المالية الهائلة التي لحقت بالصادرات النفطية للبلاد.

لم تُنفذ المبادرة الأوروبية التي كانت ترمي لتقديم يد المساعدة لإيران للقيام بأنشطة تجارية دون الخوف من أن تكون عرضة للعقوبات الأمريكية بشكل مناسب. ومن هذا المنطلق، التجأ الإيرانيون إلى المجال البحري كوسيلة لإظهار قدرات بلادهم للولايات المتحدة وحلفائها. وفي لقائه مع الصحفيين الأسبوع الماضي، قال فائز: “أخشى أن تكون القيادة في طهران قد توصلت إلى استنتاج مفاده أن عدم الامتثال والمقاومة أصبحتا أكثر جدوى من الالتزام وضبط النفس”.

من جهتهم، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن ترامب، على عكس بعض مستشاريه المقربين، سيبذل قصارى جهده للحيلولة دون اندلاع صراع كبير في المنطقة. وعلى العموم، لطالما عبّر الرئيس الأمريكي عن استيائه من المشاحنات التي تعاني منها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث حثت إدارته الحكومات الأوروبية والعربية على تحمل مسؤولية الأمن البحري في المنطقة.

في المقابل، حذّر فائز من أن هذه الثقة “يمكن أن تدفع بالنظام الإيراني إلى سوء تقدير الوضع في حال اعتقد المسؤولون الإيرانيون أن المزيد من التصعيد والاستفزاز لن يكلّف الكثير على الصعيدين العسكري والدبلوماسي”. في وقت سابق من هذا الصيف، تباهى ترامب بإلغاء الهجمة الانتقامية المميتة على القوات الإيرانية بعد إسقاط طائرة أمريكية دون طيار. ولفترة طويلة من الزمن، أثارت رسائل ترامب المتقلبة قلق مراقبي السياسة الخارجية.

كشف السياسيون الصقور من الحزب الجمهوري بشكل علني عن رغبتهم في شن غارات جوية على المواقع الإيرانية، وهي خطوة يحذر منها المسؤولون الأمنيون نظرا لكونها لن تحقق الكثير من المكاسب مقارنة بتداعياتها الخطيرة

من جهته، كتب ستيفن سيمون وجوناثان ستيفنسون، العضوان السابقان في مجلس الأمن القومي في عهد أوباما: “لا ينبغي لأحد أن يقلل من قوة الأنا والمظاهر فيما يتعلّق بتحركات ترامب”. وأضاف العضوان أنه “ما يزال من المستحيل معرفة ما إذا كانت الإدارة تنوي فعلاً خوض الحرب، أو الانخراط في جهود دبلوماسية قهرية، أو أنها ما تزال هائمة في بحر من الأخطاء. وقد لا يكون الأمر مهما. وفي ظل وجود دوامة من التحقيقات والاستفزازات، قد يفسح الهدف الاستراتيجي المجال لرد فعل طائش”.

في سياق متصل، كشف السياسيون الصقور من الحزب الجمهوري بشكل علني عن رغبتهم في شن غارات جوية على المواقع الإيرانية، وهي خطوة يحذر منها المسؤولون الأمنيون نظرا لكونها لن تحقق الكثير من المكاسب مقارنة بتداعياتها الخطيرة. وفي هذا الصدد، قال وليام ماكرفين، وهو أميرال أمريكي متقاعد تحدث في الإحاطة الإعلامية ذاتها: “أي شخص يعتقد أن الضربة ستجعل [الإيرانيين] يشعرون بالخوف فهو مخطئ تماما”، مضيفا أن “دولة مثل إيران تشعر بالفخر كأمة لآلاف السنين. فعند شنّ هجوم عليها، فإنها سترد الهجوم حتما، ولن تكتف بتقبّل الأمر فحسب. لذلك، علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن سوء التقدير”.

من جانبهم، يشعر الحلفاء الأمريكيون بالقلق من النهج الذي تتبعه إدارة ترامب. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، يوم الأربعاء، إن بلاده “لن تشارك في المهمة البحرية التي تخطط لها الولايات المتحدة” للقيام بدوريات في الخليج العربي، مشيرًا إلى أن “الهجوم العسكري” لن يكون الحل للمأزق مع إيران. وأضاف جون ألترمان، وهو محلل شؤون الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، لصحيفة بوليتيكو: “حكومات الدول الأخرى ليست متأكدة من أهداف الولايات المتحدة، فهي تعتقد بأن الاصطفاف معها ينطوي على مخاطر دون توفير الضمان في المقابل”.

على صعيد آخر، تحرص القوى الإقليمية التي تعارض النظام في طهران بشكل علني على تخفيف حدّة التوتر معها، حيث شاركت الإمارات العربية المتحدة في جولة من المحادثات مع نظرائها الإيرانيين، بينما يتوخى مسؤولون في الأمن الإسرائيلي الحذر بشأن توجيه أصابع الاتهام لإيران كمصدر للهجمات التخريبية الأخيرة في الخليج العربي.

لجأ ترامب إلى السناتور ليندسي غراهام، وهو صقر من الحزب الجمهوري، لفتح مسار موازٍ لإيران لعزلها عن أوروبا

أورد ترامب، من خلال السناتور في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، راند بول، وهو ليبرالي مناهض للتدخل، أنه وجه دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لإجراء محادثات مباشرة في المكتب البيضاوي. ولكن قوبلت هذه الدعوة بالرفض، ما جعل الإدارة الامريكية تفرض عقوبات على ظريف.

بعد ذلك، لجأ ترامب إلى السناتور ليندسي غراهام، وهو صقر من الحزب الجمهوري، لفتح مسار موازٍ لإيران لعزلها عن أوروبا. وقد كتبت مجموعة الأزمات في تقريرها بأن “عدم وجود قناة هادفة بين الولايات المتحدة وإيران” بالإضافة إلى عزم كلا الطرفين على عدم التراجع، وتعدد بؤر التوتر المحتملة يشير إلى أن الصدام، سواء تمخّض عن سوء تقدير أو تصميم، لا يمكن استبعاد حدوثه. وفي حال حدث ذلك، سيكون من الصعب احتواء مدته أو نطاقه “.

المصدر: واشنطن بوست

الوسوم: أزمات الشرق الأوسط ، أمريكا والشرق الأوسط ، إيران والشرق الأوسط ، النظام العالمي
الوسوم: النظام العالمي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إيشان ثارور
بواسطة إيشان ثارور كاتب متخصص في العلاقات الخارجية في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
متابعة:
كاتب متخصص في العلاقات الخارجية في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
المقال السابق 20-zagryaznenie-okruzhayushhej-sredy-3 إفلاس البشرية.. الأرض تستنفد مواردها وجشع الناس لا يتوقف
المقال التالي colorful-village-burano المدن الملونة.. هدف سياحي رائع لعطلة هادئة

اقرأ المزيد

  • تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
  • لماذا يرفض حلفاء واشنطن المشاركة بحصار هرمز؟
  • سوريا في الحسابات الإسرائيلية: ساحة نفوذ وفراغ قابل للهندسة
  • كوشنر وويتكوف.. كيف فشلت دبلوماسية رجال الأعمال؟ 
  • هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟

ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟

أحمد إبراهيم أحمد إبراهيم ٨ أبريل ,٢٠٢٦
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

جوزيه غاليانو جوزيه غاليانو ٧ أبريل ,٢٠٢٦
بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟

بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٦ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version