نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عن الدور المأمول للشباب السوداني في صناعة مستقبل بلاده

أحمد فوزي سالم
أحمد فوزي سالم نشر في ٤ سبتمبر ,٢٠١٩
مشاركة
inonsudan1

حتى الآن تمضي الثورة السودانية بعزم السودانيين وإصرار الشباب على إكمال وضع أساس البذرة الديمقراطية للنهاية، نفس الروح التي هزت نظام البشير قبل سقوطه، من شباب وشابات في مقتبل العمر، وتحطم على صخرة إرداتهم أركان نظامه العتيق وحققوا بنضالهم كل ما كان غير مباح سياسيًا ودستوريًا ولم يكن يُتوقع ولا حتى في الخيال، والآن أصبح عليهم إكمال المسيرة بنفس الروح والإصرار والطموح، لبناء السودان الحلم الذي يتسع لمستقبل الجميع.

تقديرات أممية.. المستقبل للشباب  

حسب تقديرات الأمم المتحدة، السودان من الدول الشابة بنسبة تبلغ نحو 55.6% من مجموع السكان البالغ نحو 40 مليون نسمة، وهي تقديرات يتفق عليها الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، وهؤلاء أغلبهم ولدوا في ظل حكم البشير وكبروا مع بداية مشروعه السياسي وعاصروا حرب الجنوب طوال العشرية الأولى للحكم والحروب اللاحقة في دارفور وغيرها.

رغم تراجع الحياة في السودان على جميع المستويات، فإن التعليم كان متميزًا وحظى بنوع من اهتمام نظام البشير، ويظهر ذلك في النقلة النوعية بعدد الجامعات والكليات المتخصصة التي بلغ عددها نحو 88 خلال سنوات الإنقاذ، وتخرج من هذه المنظومة آلاف الشباب في تخصصات متنوعة، صحيح أن سوق العمل الذي سيطرت عليه الحكومة، سواء على مستوى القطاع العام أم الخاص، كان غير قادر على استيعابهم، بجانب تضررهم من الفساد الذي احتجز خيرات البلاد لمجموعات سياسية مقربة من النظام، إلا أنه أخرج للثورة قواعد بشرية هي من الأفضل في المنطقة حتى الآن، وبسببهم نجح الربيع السوداني ودخل بنسبة كبيرة إلى حيز الأمان الثوري والسياسي.

نون بوست

عايش الشباب المنظومة سيئة الذكر المعروفة باسم المجالس السيادية الخمس، لصحابها علي عثمان محمد طه، الرجل الثاني في تنظيم الجبهة الإسلامية القومية ونائب البشير حتى عام 2013، الذي وضع خطة محكمة، جعلت الرئيس المعزول يحتكر جميع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وفق ما سمي بسياسة التمكين السياسي والاقتصادي التي مكنت الفساد والمفسدين ووضعت بذور الحروب الأهلية في المناطق الطرفية التي شعر أهلها بالظلم، فاضطروا لحمل السلاح لرد الظلم عنهم.

وبفضل هذه السياسة، ضاعت قواعد الشفافية والرقابة والمحاسبة والمساءلة وغابت سيادة حكم القانون وأصبح السودان كالغابة، الأمر الذي أهله ليكون سابع أفشل دولة في العالم وخامس أكثر الدول فسادًا في العالم، بحسب تقارير دولية. وهذه السياسة دفع ثمنها الشباب، ولم يدرك مساوئها النظام الحاكم، إلا بعد تبين حجم الكارثة التي تسبب فيها بانفصال الجنوب في 2011، ومنذ هذا الوقت وكان يشرعن نظام استقطاب لحاملي السلاح في حروب الجنوب والغرب، ويقدم لهم العروض السخية ويستوعبهم في الوظائف الحكومية على حساب الشباب الذين كان عليهم الانتظار لوقت إضافي غير محدد دون أن يكترث لهم أحد.

طوال سنوات الربيع العربي التي دمرت فيها المنطقة وخضعت لجميع التوازنات الداخلية والخارجية، كان السودان نسبيًا خارج هذه المعادلة، ولكن شبابه كان يغلي بسبب سياسات النظام الحاكم، خاصة أن أغلبهم انخرط في مهن هامشية، عززت لديه حمية الكرامة وأسست لعزيمة صخرية ترفض الذل والمهانة ومنحتهم قوة كبرى تواجه الفساد، بدأت من مواقع التواصل وحاولت الخروج للشارع عام 2013، ولكن السلطة واجهتهم بمنتهى القسوة والعنف وقتلت منهم نحو مئتي متظاهر بحسب منظمات حقوقية، في حين اعترفت الحكومة بمقتل 80 متظاهرًا وجرح عدد آخر.

نون بوست

نجحت الثورة في النهاية، وأصبح الشباب في حالة من التلاحم على ضرورة حل الضائقة الاقتصادية وخاصة الخبز والوقود والنقود، على أن تبقى هذه التطلعات مستحقة على مبادئ وقيم الحرية والعدالة والسلام، لمحاربة الفساد والمفسدين، دون التعريض بالحريات والتداول السلمي للسلطة، بعد 30 عامًا من حكم رجل واحد، كان يتطلع إلى فترة رئاسية جديدة ولجأ لتعديل الدستور، ولكن القدر والشباب وعزيمة السودانين كانوا أقوى من جميع مخططاته وأسقطوه ويحاكموه حاليًّا.

ماذا ينتظر السودان من الشباب؟

هو جيل تمرد، هكذا يمكن قراءة الشباب السوداني، إذا عرفنا أنه رغم كل الظروف التي رصدنا بعضًا منها، كان منخرطًا في العمل التطوعي بأكثر من 4 آلاف منظمة ومجموعة تطوعية، تعمل في عدة مجالات مختلفة، أبرزها التعليم والصحة والثقافة والفنون والإغاثة العاجلة ودرء الكوارث، إضافةً لوجود العديد من المنظمات والجمعيات والمراكز الشبابية التي تنشط في مجال بناء ورفع قدرات الشباب.

نون بوست

العمل التطوعي دائمًا هو بداية التنظيم الجيد، لنشر ثقافة العمل العام، وبالتالي يمكن للشباب السوداني الاستفادة من قانون الجمعيات التطوعية الصادر عام 1957 والبناء عليه في تطوير الحياة الاجتماعية وتشعّبها، وتوسيع نطاق المنظمات والمبادرات التي تفتح باب التدريب على كل شيء، خاصة أنه يجد دعمًا كبيرًا من أفراد المجتمع السوداني، واستقطب فئةً واسعة من الشباب، ومع فتح المجال السياسي سيتم ضخ هذه الطاقات في تنظيمات قادرة على تشكيل وجه البلاد خلال السنوات القادمة، مطلوب فيها تمكين الحياة المدنية ودعم التعددية وإزالة الإرث السيء من على وجه الحياة السودانية.

ورغم الفرصة التي ستبيحها الثورة والأسس التي وضعتها لتكوين فرد قادر على تحمل المسؤولية، وفي طليعتها التعليم بالطبع، فإن الشباب سيكون مطالبًا باستكمال ما بدأته مجموعة “تعليم بلا حدود” التي دُشنت عام 2011، للعمل على ضبط فلسفة حركات التغيير الاجتماعي وتحفيز المجتمع للاهتمام بقضية التعليم، بحيث تكبر المجموعة وتتوسع لتصير بحجم المجتمع كله، ومن ثم تذوب فيه وتختفي نهائيًا، مخلفةً وراءها مجتمعًا يهتم بالتعليم كقضية ملحة دومًا وأبدًا.

بجانب التعليم والعلم، يجب على الشباب تغيير بنية الفكر السياسي وكيفية ممارسة السياسة والحزبية وتغيير الواقع المزعج منذ منتصف القرن الماضي، إذ يتمسك الكبار بمقاليد الحكم والسياسة في السودان، ولا تتغير قيادات الأحزاب الرئيسية إلا بالوفاة، أما الأحياء منهم فهم قابعون على كراسي القيادة إلى الآن، وعلى الشباب حياكة تنظيمات ديمقراطية حقيقية، تضع محاكاة مستقبلية لكيفية تسلم السلطة، وتأسيس نظام حزبي قائم على المحاسبة والشفافية والمساءلة، بداية من هذه الكيانات الطامحة إلى تشكيل وجه السودان الجديد، بعد نهاية المرحلة الانتقالية.

ربما يقاسي الشباب من الوضع الأبوي الحاليّ للحياة السياسية والاجتماعية العربية عامة التي تتسم دائمًا بنوعٍ من العناد، مما يخلق حدودًا ثقافية واجتماعية أكثر صرامةً وتداخلًا مع الدين، تجعل للكبار سلطة مباشرة على الشباب، تعززها طبيعة العادات والتقاليد السائدة، ولكنها تبقى عقبات يمكن تجاوزها، فكلما ازدادت مساحة الاختلاف بين الكبار والشباب، مع تطور وسائل الاتصال وتوسيع حدود المعرفة وفرص الاحتكاك وإقناعهم بضرورة الالتحام مع الشباب في الاستحقاقات الثورية بعدما أثبتوا أنهم قادرون على وضع بصمتهم وتقديم الكثير للمجتمع السوداني، سيتم التغلب على هذه العقبة وإقناعهم بالعمل معًا على تنفيذ سياسات تقوم على العلم وتدعم الأكثر جاهزية بغض النظر عن عمره أو تاريخه السياسي، فالأهم، الالتحام بالمشاريع الثورية التي ستخدم مصالح عامة الشعب والكفاءة المطلوبة لهذا الدور دون غيره!

الوسوم: أزمات السودان ، الشباب السوداني
الوسوم: حكاية السودان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد فوزي سالم
بواسطة أحمد فوزي سالم كاتب وصحفي مصري.
كاتب وصحفي مصري.
المقال السابق 1040301300 جيش الجزائر يدفع نحو الانتخابات رغم رفض الشارع
المقال التالي gettyimages-1165872741 شعار مونديال 2022.. مسار جديد يُقرّب الدوحة من إنجاز عالمي

اقرأ المزيد

  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
  • إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
  • هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
  • بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
  • ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الرياض على خط ذهب السودان.. إنقاذ اقتصادي أم صراع نفوذ؟

الرياض على خط ذهب السودان.. إنقاذ اقتصادي أم صراع نفوذ؟

عماد عنان عماد عنان ٧ فبراير ,٢٠٢٦
7 سنوات على الحلم.. السودان من ثورة ديسمبر إلى حرب الجنرالات

7 سنوات على الحلم.. السودان من ثورة ديسمبر إلى حرب الجنرالات

رندا علي رندا علي ١٩ ديسمبر ,٢٠٢٥
قاعدة روسية في السودان: ماذا يعني تمركز موسكو على البحر الأحمر؟

قاعدة روسية في السودان: ماذا يعني تمركز موسكو على البحر الأحمر؟

عماد عنان عماد عنان ٥ ديسمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version