نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مسرح الطفل المهجور.. نماذج من الأدب العالمي والعربي

أية حسن
أية حسن نشر في ١٩ سبتمبر ,٢٠١٩
مشاركة
adobestock_82425650

يختلف البعض بشأن المسرح بالشكل الحاليّ الذي اشتهر كتصنيف أدبي مثل الرواية والقصة ولكنه أقل شهرة، فمن المفترض أن يُكتب المسرح ليُمثّل وهذا ما كان يحدث لفترة طويلة في بدايات القرن العشرين مثلما ذكر توفيق الحكيم أنه في بداية حياته ودراسته في فرنسا كان يكتب المسرحية ويرسلها لفرقة عكاشة لتقوم بتمثيلها على المسرح، ثم في فترة أخرى من حياته كان يكتب المسرح لينشر ورقيًا وقيل إن هذه المسرحيات الأخيرة كتبت لتُقرأ في المقام الأول.

إذًا ما المعيار حقًا؟ أن يكتب المسرح ليمثل ويكون مناسبًا لخشبة العرض أو استخدام مهارة الحوار في إخراج عمل أدبي جيد، سوف نختلف بشأن هذه الإجابات لأن المسرح من المفترض أن يوجد كتابةً ومشاهدةً، فإذا وجد النص دون تمثيل فإننا نفقده الكثير من وزنه وبراعته، وإذا مثل فقط دون أن يوثق كعمل ينشر للجمهور فهو قابل للاختفاء مع الوقت، فليست كل المسرحيات تسجل أو يتم الاحتفاظ بها إلى الأبد، وما نفعله في حالة إهمال أحد العنصرين هو الحكم على مسرح فترة زمنية ما بالانقراض.

مسرح الطفل هو ما يجمع الفن المكتوب والممثل بالأطفال ويدخلهم في حالة من التفكير والنقد سواء من قراءة المسرح كحوار مباشر أم مشاهدته والتفاعل الخارجي معه

بعض المسرحيات تنجح في البقاء كأيقونات مكتوبة وممثلة مثل أعمال شكسبير، والبعض مكتوب فقط مثل مسرح توفيق الحكيم، وما حدث مع مسرح الطفل هو العكس، فلم تشتهر مسرحيات الأطفال المكتوبة قط بل ولا يعرف أغلبية جمهور القراء بوجود مسرح مكتوب للأطفال، فهو مشهور كعروض ممثلة، حتى إن كاتب مسرح الطفل يكاد يكون مجهولًا مقارنة بكاتب القصة والشاعر، وهذا يرجع لضعف المسرح بشكل عام وكثرة الأعمال المسرحية المكتوبة مع عدم وجود الاهتمام بتمثيل هذا الكم الكبير من الأعمال ومشاهدتها، بالإضافة لضعف مسرح الطفل من حيث الكتابات المنشورة.

فأغلب مسرحيات الأطفال في العالم العربي تكتب ضمن مسابقات ثم تمثل تكريمًا للفوز بمركز ما ولكن على مستوى النشر في أدب الأطفال فنادرًا ما تتوافر في المكتبات مسرحية للأطفال.

مسرح الطفل هو ما يجمع الفن المكتوب والممثل بالأطفال ويدخلهم في حالة من التفكير والنقد سواء من قراءة المسرح كحوار مباشر أم مشاهدته والتفاعل الخارجي معه، وأيضًا يعمل المسرح على عكس القيم والثقافة للأطفال بشكل مباشر وربما يمكننا عرض بعض النماذج العالمية والعربية لكتاب وجهوا المسرح إلى الأطفال.

مسرحيات تيد هيوز

تيد هيوز هو كاتب وشاعر بريطاني، أعطته جريدة التايمز البريطانية الترتيب الرابع في قائمة أعظم 50 كاتبًا بريطانيًا، كرس تيد هيوز جزءًا من مؤلفاته للأطفال ومنها مجموعة مسرحيات نستعرض بعضها:

عظام النمر

مسرحية قصيرة رغم أنها موجهة للأطفال فإنها تعطي مثالًا قويًا عن جنون الانسياق الأعمى وراء العلم، رغم أن العالم يسير بمشورة العلم ولكن هل يمكن للناس أن يتحولوا من تقديس العلم إلى تقديس علماء بشر يخطئون ويصيبون؟ هل العلم دائمًا على حق؟ وهل من الأفضل ألا نمس بعض الأشياء ونتركها لحالها؟

موضوع شائك ليُطرح للأطفال، ولكنه قابل للتمثيل وسهل القراءة وهو ما سعى إليه تيد هيوز من وراء المسرحية.

شون والغبي والشيطان والقطط

تعرض المسرحية الخيارات وطرق النجاح، جميعنا نقرأ قصص المغامرات الممتعة ولكن هل يجب أن تكون ناجحة دائمًا؟ يضرب تيد هيوز هذه الفكرة الوردية ويكتب عن الغبي الذي يحاول تقليد طريق نجاح شخصية أخرى وتنتهي بطريقة مؤسفة ولكن تظل بها العناصر الرئيسية الجذابة للأطفال.

مجيء الملوك

قد تكون حبكة المسرحية صادمة للبعض ولكن كتبها تيد هيوز مليئة بالإسقاطات السياسية والدينية أيضًا، تروي المسرحية عن عراف يخبر صاحب فندق أن ثلاثة ملوك سوف يزورون الفندق اليوم، تحدث مفارقات كوميدية في محاولة من صاحب الفندق لتمييز الملوك المتنكرين من رواد الفندق واختبار العديد من الصفات مثل العدل والحكمة.

مسرحيات سليمان العيسى

شاعر سوري صاحب تاريخ طويل في الشعر والترجمات، كتب الشعر السياسي وخصص جزءًا كبيرًا من أعماله للأطفال سواء دواوين شعرية أم مسرحيات متنوعة، ولكن يغلب عليها التركيز على التاريخ والتراث ومن أشهر أعماله ديوان الأطفال الذي يحتوي على قصائد وبعض المسرحيات الشعرية للأطفال.

مسرحية الأطفال والمتنبي ومسرحية الأطفال يزورون المعري

مسرحيتان منفصلتان ولكن لهما نفس الهدف وهو تعريف الأطفال برموز الثقافة العربية من خلال معلومات بسيطة ناتجة عن حوار بين الأطفال والمتنبي أو الأطفال والمعري، وليس فقط الهدف هو التعريف بالشخصيتين ولكن إظهار بعض أفكارهم ومبادئهم في شكل حوار بسيط.

الأطفال والراية

هذه المسرحية تمثل رمز الراية العربية كفتاة تخاطب الأطفال، ويمكن اعتبارها مسرحية لزرع مبادئ الوحدة بين الدول والدفاع عن المبادئ من خلال حوار بين الأطفال والراية بكل سلاسة.

كيف تعكس هذه المسرحيات ثقافة البلاد؟

يمكن ببساطة ملاحظة الاختلاف بين أفكار مسرحيات تيد هيوز وسليمان العيسي رغم توجههم لنفس الفئة العمرية تقريبًا، فمسرحيات تيد هيوز موجهة إلى العقل النقدي والتفكير، وهي مواقف ومحن عن التسرع والانسياق وراء الأفكار القديمة الذي يعكس ما تعلمه هذه البلد لأطفالها.

أما في مسرحيات سليمان العيسى نجد الثاريخ والتراث، فيسعى سليمان في مسرحياته إلى تذكر الشخصيات التاريخية الرائدة والعمل على فكرة مهمة وهي القومية العربية، قد يندهش البعض من تأثير نصوص مسرحية صغيرة قد تعكس الثقافة الشعبية بهذا الوضوح وليست الأعمال الروائية الطويلة لأنها مكثفة لأقصى درجة ومبسطة وهي أمنية من الكتاب داخل المسرحية أن يتطبع الأطفال الذين يقرأون هذه المسرحيات بأفكارهم في المستقبل.

نماذج قليلة وكتاب كثر

كما أسلفت فإن مشكلة المقروء والمعروض في المسرح تتسبب في ضياع المسرحيات وهو ما يحدث بالضبط في مسرح الطفل، حيث يكتب الأدباء مثل تيد هيوز أو سليمان العيسى (وهما من أشهر الكتاب: تيد هيوز على المستوى العالمي وسليمان عيسى على المستوى العربي) ومع ذلك إذا أجريت بحثًا عن أعمالهم المسرحية لن تجد الكثير!

إذًا ما حال باقي الكتاب العرب مثل شوقي خميس ويوسف البري وعبد الله جدعان الذين كُتبت ومُثلت مسرحياتهم ولكن لم تلق الاهتمام المناسب لتبقى حية رغم براعة الأسلوب الأدبي والأفكار المحفزة.

يحتاج المسرح العربي بشكل عام لاهتمام القارئ والمشاهد قبل اهتمام المؤسسات الدولية لأن الانتظار والبحث هو ما يبقيه حيًا، وفي حالة أدب الطفل اهتمامنا بالأجيال القادمة هو ما سيبقي مسرح الطفل دون انقراض.

الوسوم: العروض المسرحية ، الفن المسرحي ، الفنون ، المسرح البلدي ، المسرح العربي
الوسوم: فنون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أية حسن
بواسطة أية حسن مدونة في مجال الأدب
متابعة:
مدونة في مجال الأدب
المقال السابق inonqrtag بعض التأني في الفرحة بانتصار قيس سعيّد
المقال التالي صواريخ أكثر دولة إنفاقًا على جيشها.. كيف خرق الهجوم دفاعات السعودية؟

اقرأ المزيد

  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
  • باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
  • كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟
  • "الفرار من الفتنة".. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟

كيف وَظّفت الصهيونية الفن لخدمة الأيديولوجيا؟

حنان سليمان حنان سليمان ٢٥ مارس ,٢٠٢٦
سيدة دمشقية تسعى لنثر فن الكولينج في الشمال السوري

سيدة دمشقية تسعى لنثر فن الكولينج في الشمال السوري

عمر حاج حسين عمر حاج حسين ٩ أغسطس ,٢٠٢٣
“المكرميات”.. تراث عربي تعيد إحياءه أنامل فلسطينية

“المكرميات”.. تراث عربي تعيد إحياءه أنامل فلسطينية

منى حجازي منى حجازي ١٤ يوليو ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version