نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
نون بوست
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية
نون بوست
استراتيجية نتنياهو الأمنية تتهاوى على ثلاث جبهات
نون بوست
تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟
نون بوست
تركيا وأرمينيا على طريق التطبيع.. هل تكفي المصالح لتجاوز أثقال الماضي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
نون بوست
من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
نون بوست
التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
نون بوست
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
نون بوست
من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
نون بوست
كيف استغل صهر ترامب منصبه لجني الأموال؟
نون بوست
شبكة تتساقط تباعًا.. ماذا تكشف الاعتقالات الأخيرة لقادة فلول النظام؟
نون بوست
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية
نون بوست
استراتيجية نتنياهو الأمنية تتهاوى على ثلاث جبهات
نون بوست
تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟
نون بوست
تركيا وأرمينيا على طريق التطبيع.. هل تكفي المصالح لتجاوز أثقال الماضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

محمد بن زايد: ولي عهد أبو ظبي يلعب لعبة طويلة

بيل لو
بيل لو نشر في ١٨ سبتمبر ,٢٠١٩
مشاركة
بن زايد

ترجمة حفصة جودة

يرى المراقبون أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة، قائد تعثر بشدة في جهوده للدفع بدولة خليجية صغيرة إلى مسرح العالم لتصبح لاعبًا قويًا وبارزًا في الشرق الأوسط.

أشار النقاد إلى حرب اليمن الكارثية التي دخلها ابن زايد مع نظيره الأصغر سنًا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مارس 2015، كما أشاروا إلى دعمه لأمير الحرب الليبي خليفة حفتر الذي كانت جهوده للاستيلاء على العاصمة الليبية طرابلس قد وصلت إلى طريق مسدود.

كما تناقشوا عن علاقته المتوترة بالولايات المتحدة لأن الإمارات لم تظهر إلا دعم فاتر لجهود دونالد ترامب في محاولة كسر إيران وإجبارها على إعادة التفاوض في اتفاقية الأسلحة النووية.

هذه الانتقادات – رغم أنها صحيحة جزئيًا – تميل إلى التغاضي عن حقيقة بسيطة واحدة عن محمد بن زايد: فهو بخلاف ولي العهد السعودي المتهور، يستعد ليلعب اللعبة الطويلة ويوازن العواقب والنتائج المحتملة.

فبالنظر إلى حرب اليمن، عندما شنت السعودية والإمارات حربًا على المتمردين الحوثيين، كان السبب الظاهري إعادة حكومة عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا، كان هذا هو الادعاء حينها على أي حال، لكن في الحقيقة كان للإمارات – منذ البداية – أجندة مختلفة عن السعودية، كان الهدف إنشاء ولاية عميلة في جنوب اليمن مع مدينة عدن كرابط رئيسي في إستراتيجية الميناء التجاري والعسكري الذي يمتد حتى القرن الإفريقي وما يليه.

رغم أن الإمارات متهمة أيضًا بارتكاب جرائم حرب مثل الحوثيين، فإن السعودية – لسوء حظها – تتحمل العبء الأكبر من الاحتقار الدولي

فتحالف قواتها مع الحركة الانفصالية في الجنوب يسمح للإمارات بالتحكم في عدن وجزيرة سقرطى الحيوية التي تقع في خليح عدن وتربط طريق الملاحة التجاري بين الشرق الأقصى وإفريقيا، في الوقت نفسه لم يحقق ابن سلمان أي تقدم ضد الحوثيين بينما يتلقى الكثير من اللوم – الذي يستحقه – بسبب الفظائع اللانهائية لحملة القصف التي دمرت الشعب اليمني.

القليل من الانتقاد

رغم أن الإمارات متهمة أيضًا بارتكاب جرائم حرب مثل الحوثيين، فإن السعودية – لسوء حظها – تتحمل العبء الأكبر من الاحتقار الدولي، فالسعودية هدف دائم للسياسيين الأمريكيين في مجلسي النواب والشيوخ، بينما تواجه الإمارات – بقيادة سفيرها الماهر في واشنطن يوسف العتيبة – القليل من الانتقاد والتدقيق، والآن ما يثير ذعر السعودية هو خفض الإمارات لقواتها في اليمن، ويبدو أنها تسعى للانسحاب الكامل من حرب اليمن.

أما بالنسبة لإيران، فيبدو أن الأحداث الفوضوية لدونالد ترامب في البيت الأبيض تسير في صالح ابن زايد، فمهندس الإستراتيجية المتشددة مستشار الأمن القومي جون بولتون قد أقُيل فجأة من ترامب، والآن عبر تويتر يحاول ترامب الالتقاء بالرئيس الإيراني حسن روحاني.

أما جون بولتون الذي دعا لتغيير المنطقة فقد رحل تاركًا محمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو يقاتلان من أجل حياته السياسية بلا أي دعم، هذا هو الموقف الذي تجنبه محمد بن زايد بكل مهارة بالتقليل من أهمية الحوادث البحرية في مضيق هرمز بما في ذلك التعدين الظاهر لناقلات النفط قبالة سواحل الإمارات.

طبول الحرب

تراجعت الإمارات عن الانضمام للأصوات الغاضبة التي تتهم إيران بالهجوم، حيث قال وزير الخارجية: “لا يمكننا أن نتهم أي دولة في هذه اللحظة لأننا لا نملك دليلًا صارمًا”، كما دعا أيضًا إلى الهدوء والاستقرار في الوقت الذي تقوم فيه الرياض وتل أبيب وواشنطن بدق طبول الحرب بحماس.

نون بوست

أفراد من القوات الانفصالية المدعومة من الإمارات في عدن

الآن مع رحيل بولتون وحديث ترامب عن الالتقاء بالرئيس الإيراني حسن روحاني، يبدو أن تصرف ابن زايد كان دهاءً عظيمًا منه، وفي أعقاب الهجمات الأخيرة على منشآت أرامكو السعودية التي سارعت أمريكا في اتهام إيران بشنها، قال مسؤولون كبار في الإمارات إن الهجوم يعد تصعيدًا خطيرًا، لكنهم لم يتهموا أحدًا.

في تلك الأثناء يجب أن يتساءل خليفة حفتر إلى أي مدى سيستمر دعم الإمارات لحملته غير المؤهلة التي كلفتهم حتى الآن حياة أكثر من 1000 شخص، فكما انسحبت الإمارات فجأة من دعم المعارضة في سوريا عام 2016 عندما أصبح واضحًا غضب واشنطن، لذا فمن المتوقع تراجعهم عن دعم حفتر بالدعوة إلى محادثات سلام وإصلاح.

هذا لا يعني نجاح ابن زايد الكامل، فقد كشف هجوم الإمارت الإخباري الفاشل على زميلتها في مجلس التعاون الخليجي قطر عام 2017 وما تلاه من تمزق المجلس، هدفها الخاص، لكن قطر نجت من الحصار الاقتصادي الذي فرضته الإمارات والسعودية ومصر والبحرين.

كان ابن زايد على قدر من الدهاء للابتعاد عن سياسة القوة الصلبة عندما يخدم ذلك أهدافه

ومع ذلك فقد كان الضغط الأمريكي لإنهاء الشقاق موجهًا كله للسعودية، أما الإمارات – المذنب الرئيسي – فقد نجت من لوم واشنطن، أما حادثة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة السعودية بإسطنبول تشير إلى حاجة محمد بن زايد لوضع مسافة بينه وبين محمد بن سلمان الذي يقف متهمًا من المخابرات الأمريكية بمسؤوليته عن مقتل خاشقجي.

سجل حقوق إنسان مروع

في مجال حقوق الإنسان تمتلك الإمارات سجلًا مروعًا تمامًا مثل السعودية، فقد سجنت المعارضين والنشطاء الديمقراطيين في محاكمات صورية باستخدام أدلة ناتجة عن التعذيب، ففي إحدى القضايا رفضوا إطلاق سراح شابة صغيرة تموت بسبب السرطان واختاروا أن يتركوها مقيدة في سرير المستشفى بدلًا من الموت في منزلها محاطة بأسرتها.

لقد صور النقاد ابن زايد كشخص يأكل أكثر مما يستطيع مضغه، لكن ذلك يحط من قدر دهاء هذا اللاعب الذي كان على استعداد للابتعاد عن سياسة القوة الصلبة عندما يخدم ذلك أهدافه مثلما حدث في اليمن، أو عندما يهدد مصالحه مثلما يحدث في ليبيا.

إن الانتقال إلى القوة الناعمة لا يعد تراجعًا، لكنه تقليص للقوة من قائد أثبت أنه أكثر قدرة على التعلم من أخطائه، وهو الأمر الذي لم يستطع نظيره في الرياض أن يفعله حتى الآن.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: اغتيال خاشقجي ، الانفصاليون في اليمن ، التحالف السعودي الإماراتي ، التحالف السعودي في اليمن ، بن زايد
الوسوم: سياسات الإمارات الخارجية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بيل لو
بواسطة بيل لو صحفي مخضرم حاصل على العديد من الجوائز، عمل في بي بي سي وقام بتغطية العديد من الأحداث المفصلية
متابعة:
صحفي مخضرم حاصل على العديد من الجوائز، عمل في بي بي سي وقام بتغطية العديد من الأحداث المفصلية
المقال السابق 2019-09-17t142856z_297502796_rc1d128cee50_rtrmadp_3_tunisia-election أشواك الديمقراطيات الناشئة التي تركض فوقها القوى السياسية العربية
المقال التالي 12snoon تسلسل زمني: تاريخ تركيا النووي منذ 7 عقود

اقرأ المزيد

  • ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟ ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟
  • التقارب المصري التركي.. لماذا يقلق واشنطن وتل أبيب؟
  • الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
  • من غزة إلى ألبانيا.. منطق استعماري عابر للحدود خلف الاستثمارات والمنتجعات الفاخرة
  • التوسع الإسرائيلي يزلزل أركان الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

أندرو ليبر أندرو ليبر ٦ يونيو ,٢٠٢٦
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي

آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٣ يونيو ,٢٠٢٦
كيف يعمل محمد بن زايد على تهيئة نجله خالد لتولي السلطة؟

كيف يعمل محمد بن زايد على تهيئة نجله خالد لتولي السلطة؟

أندرو إنغلاند أندرو إنغلاند ١ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version