نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حرب إيران… كيف تحوّلت إلى موسم أرباح لعائلة ترامب ومقربيه؟
نون بوست
من غسل الأموال إلى طلب الدعم: ماذا يجري بين أمريكا والإمارات؟
اتفاقية الشراكة بين "إسرائيل" وأوروبا وُقِعَت في بروكسل في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1995
ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟
نون بوست
التصدع داخل الدعم السريع.. ماذا يكشف انشقاق النور قبة؟
الاحتلال يحاول خنق مستقبل الغاز اللبناني وتحويل البحر إلى ورقة لابتزاز بيروت
خرائط توضيحية.. “إسرائيل” تبتلع مياه لبنان وتهدد “ثروته” الدفينة
نون بوست
مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 
نون بوست
بغداد في حسابات طهران.. ماذا وراء زيارة قاآني الخاطفة؟
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حرب إيران… كيف تحوّلت إلى موسم أرباح لعائلة ترامب ومقربيه؟
نون بوست
من غسل الأموال إلى طلب الدعم: ماذا يجري بين أمريكا والإمارات؟
اتفاقية الشراكة بين "إسرائيل" وأوروبا وُقِعَت في بروكسل في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1995
ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟
نون بوست
التصدع داخل الدعم السريع.. ماذا يكشف انشقاق النور قبة؟
الاحتلال يحاول خنق مستقبل الغاز اللبناني وتحويل البحر إلى ورقة لابتزاز بيروت
خرائط توضيحية.. “إسرائيل” تبتلع مياه لبنان وتهدد “ثروته” الدفينة
نون بوست
مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 
نون بوست
بغداد في حسابات طهران.. ماذا وراء زيارة قاآني الخاطفة؟
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الحرب على غزة: كيف تعيد “إسرائيل” استخدام أساليب التجويع النازية؟

سمية الغنوشي
سمية الغنوشي نشر في ٣ يونيو ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

فلسطينيون ينتظرون في نقطة توزيع غذاء في النصيرات بقطاع غزة، في 2 يونيو/ حزيران 2025.

تحويل الطعام إلى سلاح ما هو سوى تكرار للفظائع التي شهدتها الأحياء اليهودية في أوروبا، حيث يتم تعريض الفلسطينيين لما يفوق حدود التحمل

تراها نحيلة، ترتعش – ليست كبيرة، ولكن الجوع جعلها تبدو مسنة. تبدو عظامها بارزة خلال الثوب البالي الذي ترتديه. وجهها بلون الرماد، أصابعها تقبض على التراب. 

من حولها ينحني الآخرون – ليسوا في صلاة، ولكنهم في حالة من اليأس، يبحثون في التراب عن بقايا الطحين. ليست حبوباً كاملة، وإنما بقايا، فتات. كل ما لم تذهب به الريح أو الأحذية أو القنابل. 

ثم تنهار. 

تراها تغرق تماماً في الأرض، فثقل الجوع تجاوز قدرتها على التحمل. تبكي، ليس بهدوء، وإنما بعنف يخرق الصمت الذي يسود الشارع المدمر: “سوف يأكل أطفالي الطحين الذي أجمعه من الأرض”.

وتمضي بحثاً في الحصا. 

ليس هذا جوعًا فحسب. وإنما محاولة محسوبة لكسر الناس، للضغط عليهم ودفعهم نحو ما يتجاوز قدرة البشر على التحمل.

وهكذا تبدو “المساعدات” التي تقدم للناس في غزة. 

ليس هذا توزيعاً وإنما قهراً، ليس مساعدة وإنما امتهان وتحقير. 

جرايات المعاناة

مُنع الطحين عن الناس لأسابيع – ولم يزل يكدس، ويحظر، ثم يستخدم كطعم. سارت العائلات المنهكة لأميال، مروراً بالجثث والحفر، حتى تصل مواقع التسليم، فلم تجد هناك سوى الأقفاص والجنود والمسيرات. وعندما ركضوا باتجاه الطعام، فتحت عليهم النيران. 

قُتل أكثر من ثلاثين فلسطينيًا يوم الأحد، وأصيب أكثر من مائة وسبعين بجروح، وذلك بالقرب من أحد مواقع توزيع المساعدات في رفح، حيث فتحت القوات الإسرائيلية النار على المدنيين الذين يتضورون جوعاً، وسعوا نحو الطعام ليأخذوه. تقوم بتنسيق عملية التوزيع مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من قبل الولايات المتحدة. 

تحولت المساعدات إلى مصيدة، وصار الجوع ذريعة للقتل. 

شيدوا بيروقراطية للجوع يطلقون عليها اسم “المؤسسة الإنسانية”. 

لكن دعونا نسميها كما أرادوا، ما لا شك فيه هو أن مؤسسة غزة الإنسانية لا تقدم المساعدات وإنما تمارس السيطرة، ولا توزع الطعام وإنما المعاناة. 

وحتى الطعام الذي وعدوا به، 1750 سعرة حرارية للشخص الواحد، لا يكفي لمواجهة سوء التغذية. فقد حددت منظمة الصحة العالمية 2100 سعرة حرارية كحد أدني في الحالات الطارئة. 

إلا أن معظم الفلسطينيين في غزة يتلقون أقل من ذلك بكثير لأن الطعام لا يصلهم بتاتاً. 

في شهر إبريل من عام 2024، كان الناس في شمال غزة يعيشون في المتوسط على 245 سعرة حرارية في اليوم، وهذا أقل مما توفره علبة الفول، حسبما تقول منظمة أوكسفام. 

كان المسنون يمضغون الطحين الممزوج بالتراب، بينما يُغذى الأطفال الصغار على أوراق النبات. 

يبدأ الجسد بالتهام نفسه: يرتج الذهن ويتباطأ النفس. 

لا يأتي الموت على ظهر قنبلة، وإنما بهمسة تنطلق من المعدة: خواء، خواء، خواء. 

لا شيء من ذلك مصادفة، بل إنه تكرار. 

لا يسلم أحد

خلال الأسابيع التي سبقت مباشرة غزو ألمانيا للاتحاد السوفياتي في عام 1941، طور وزير الطعام في حكومة الرايخ، ريتشارد دار، وأمين وزارته هيربرت باك، خطة للتجويع، وهي عبارة عن استراتيجية التجويع المتعمد من أجل إبادة المدنيين السوفيات واليهود بينما يتم توفير الطعام للقوات الألمانية. 

فتكت الخطة بما لا يقل عن سبعة ملايين إنسان، ليس كضحايا غير مباشرين وإنما عن قصد وتعمد. 

كان نظام جرايات الطعام النازي يعكس هرمية عنصرية: يحصل الألمان على 100 بالمائة، ويحصل البولنديون على 70 بالمائة، ويحصل اليونانيون على 30 بالمائة، بينما يحصل اليهود على 20 بالمائة. 

تم تحويل الطعام إلى سلاح داخل الأحياء اليهودية، حيث مورس التحكم بالوصول إلى اللحم أو الخبز. كانت المحلات فارغة. لم يكن الجوع إخفاقاً، بل كان سياسة. 

كتب هانز فرانك، الحاكم النازي لبولندا المحتلة، في يومياته: “كوننا حكمنا على 1.2 مليون يهودي بالموت جوعاً ينبغي أن يشار إليه بشكل هامشي”.

واليوم، يفرض على أكثر من مليوني فلسطيني في غزة – أي كامل سكان القطاع – الدخول في المجاعة عن عمد وسبق إصرار. 

ليس مليونًا واحدًا، وليس معظمهم، بل كلهم جميعًا. 

النساء والرجال، الأطفال والمسنون. لا يسلم منهم أحد. 

ومع ذلك – في تكرار لما حدث من قبل – تقضي خطة مؤسسة غزة الإنسانية، كما كان الحال في هيكليات الطعام النازية، بتقديم الطعام إلى 1.2 مليون إنسان في المرحلة الأولى، وبذلك يتم استثناء بقية السكان. 

وهذا ما لا ينبغي أن يلاحظ بشكل هامشي. 

حتى فيما لو حققت مؤسسة غزة الإنسانية أهدافها، سوف يتلقى كل فرد في المتوسط، كجزء من خطة مدروسة ومتعمدة، أقل من ألف سعرة حرارية في اليوم، إذا ما أخذنا بالاعتبار من لن يحصلوا على طعام على الإطلاق. 

وذلك قريب جدًا مما كان يتلقاه اليهود في حيهم داخل مدينة وارسو، سواء كجزء من الجرايات المقررة أو عبر التهريب. 

السخرية ممن يموتون

باتت غزة الآن أكثر من في الأرض جوعًا – المنطقة الوحيدة التي يواجه 100 بالمائة من سكانها خطر المجاعة، بحسب ما تقوله الأمم المتحدة. 

في هذه الأثناء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بيزاليل سموتريتش في شهر إبريل (نيسان) بأنه لا ينبغي السماح بدخول ولا حتى حبة قمح واحدة إلى غزة. 

في بريطانيا، صرحت مجموعة مناصرة لإسرائيل تدعى “محامون من أجل إسرائيل” بكل وقاحة بأن الحرب قد تساعد على “تخفيض البدانة” في غزة. 

وما ذلك إلا لتبرير القسوة. إنه الازدراء، إنها السخرية بمن يموتون. 

حتى الرجل الذي تم تعيينه مديراً تنفيذياً لمؤسسة غزة الإنسانية، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية، استقال مؤخراً، محذراً من أن المشروع لا ينسجم مع المعايير الإنسانية. 

لا عجب إذن أن هذا ليس مشروعاً إغاثياً، بل هو خطة حصار وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووافق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إنها خطة مستوحاة – من حيث المنطق والشكل – من خطة التجويع النازية. 

تقوم العصابات المسلحة بسرقة قوافل المساعدات في مأمن من المساءلة والمحاسبة، وتتحرك بحرية في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. 

وحذرت مذكرة اطلعت عليها صحيفة ذي واشنطن بوست العام الماضي من أن هذه المجموعات “قد تستفيد من التساهل الإسرائيلي معها” أو من “الحماية التي يوفرها لها الجيش الإسرائيلي.”

حينما حاول الحراس وقف هذه العصابات، فتكت الضربات الجوية الإسرائيلية باثني عشر – ليس من اللصوص، وإنما من الذين كانوا يسعون إلى حماية الطعام. 

هذه ليست فوضى، وإنما تخريب مقصود ومحسوب. 

والهدف منه تحويل الجوع إلى فوضى، والتجويع إلى استسلام. 

كرامة منزوعة

هناك صراعات في العالم. هناك حروب، واحتلالات، وحملات تشريد. 

ولكن لا يوجد مكان واحد في الأرض – ولا أي مكان – يتم فيه احتجاز كافة السكان، صغيرهم وكبيرهم، ويضرب حولهم سياج داخل قطاع من الأرض، ثم يتم قصفهم من الجو ومن البحر، ويتم تجويعهم بشكل منتظم بينما يخضعون للحصار التام. 

ليست غزة ميدان معركة، وإنما سجن. بل هي مقبرة. 

قبل ثمانين عامًا قامت مجموعة من الأطباء اليهود في الحي اليهودي بمدينة وارسو بتوثيق أثار الجوع على جسد الإنسان. 

اختاروا لكتابهم عنوان “مرض التجويع”. كتب فيه الطبيب الرئيسي في المشروع، واسمه إسرائيل ميليوكوفسكي: “أمسك قلمي بيدي والموت يرمقني بعينيه داخل حجرتي … في خضم هذا الصمت المهيمن تكمن قوة وعمق ألمنا والأنين الذي سوف يهز ضمير العالم يوماً ما.” 

وهذا هو بالضبط ما يقوله الأطباء في غزة اليوم. 

يعالجون الأطفال الصغار الذين لم يتناولوا طعاماً منذ أيام. يشاهدون الرضع يموتون وقد غارت عيونهم وبرزت ضلوعهم. يخاطبون العالم، ولكن العالم لا يسمع. 

ذلك اليوم هو الحاضر الآن. 

بعد أن رأوا منازلهم ومدارسهم ومخابزهم تمسح عن وجه الأرض، وبعد أن أجبروا على النزوح المرة تلو الأخرى، يحملون الأطفال الصغار على أكتافهم، ويجرون المسنين في الكراسي المتحركة، وبعد أن تحولت عائلات بأسرها إلى رماد – ها هم الآن يحرمون الخبز. 

أهل غزة لا يخضعون للتجويع فحسب، بل يتم تجريدهم من آخر ما تبقى لهم: تنزع منهم كرامتهم. 

إنهم يعاملون كأسوأ مما تعامل به الدواب، يتم تصيدهم كلما تجمعوا، وتطلق عليهم النيران كلما جلسوا يتناولون طعاماً. 

ولأن إسرائيل لا تكتفي بسحق أجساد الفلسطينيين، تريد أن تسحق أرواحهم كذلك، تريد أن تمسح ليس فقط وجودهم، وإنما أيضاً أرادة البقاء لديهم. 

وبينما يغض العالم بصره ويتجاهل ما يجري، هناك، في مكان ما، في زاوية تجمعت فيها القمامة، تنحني إحدى الأمهات. 

تبحث في القمامة، وهي لا تكف عن البكاء. 

تحاول إطعام أطفالها طحيناً امتزج بالتراب، وتبلل بالدماء. 

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: أهالى غزة ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، المجاعة ، النازية
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الجرائم ضد الإنسانية ، الحرب على غزة ، ترجمات ، جرائم حرب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سمية الغنوشي
بواسطة سمية الغنوشي كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
متابعة:
كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
المقال السابق نون بوست حبل مشدود بين البقاء والسيادة: الحكومة السورية في مواجهة ضغوط التطبيع
المقال التالي نون بوست السيسي يفتح بوابة طهران.. مناورة دبلوماسية أم تموضع إقليمي جديد؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 
  • خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
  • لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟

ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢١ أبريل ,٢٠٢٦
مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 

مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 

آلان آير آلان آير ٢١ أبريل ,٢٠٢٦
خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

باراج خانا باراج خانا ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version