نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأجواء المنقسمة.. كيف تحول مطار صنعاء إلى ورقة سياسية؟
نون بوست
الجبهة اليمنية تشتعل مجددًا.. ماذا تريد طهران؟
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأجواء المنقسمة.. كيف تحول مطار صنعاء إلى ورقة سياسية؟
نون بوست
الجبهة اليمنية تشتعل مجددًا.. ماذا تريد طهران؟
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا قد يعود نتنياهو إلى الحرب؟

بن ريف
بن ريف نشر في ١٢ أكتوبر ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

الأطفال والصحفيون وعمال الإنقاذ الذين شهدوا مقتل أقرانهم وزملائهم أمام أعينهم في غزة خلال العامين الماضيين باتوا الآن يشعرون بفرحة مشوبة بالأمل بأن كابوسهم الحي قد يشارف على نهايته أخيرًا. وكذلك الأمر بالنسبة لعائلات الرهائن الإسرائيليين الذين ظنوا أنهم لن يروا أحبّاءهم مجددًا. لا يسعنا إلا أن نشاركهم شعور الارتياح، لكن أسباب الحذر من آفاق وقف إطلاق النار على المدى الطويل لا تُعد ولا تُحصى.

لقد مررنا بهذا من قبل. لا يزال يطاردني مقطع فيديو من يناير/ كانون الثاني الماضي يظهر فيه الصحفي في قناة الجزيرة أنس الشريف، البالغ من العمر 28 عامًا، وهو يخلع سترة الصحافة والخوذة على الهواء مباشرة، قبل أن يُرفع على الأكتاف وسط حشود مبتهجة وهو يعلن نبأ وقف إطلاق النار. ذلك الاتفاق أدى إلى عدة عمليات تبادل ناجحة للأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين، وجلب شهرين من الهدوء النسبي لغزة – قبل أن تمزق إسرائيل الاتفاق بشن أكثر من 100 غارة جوية على القطاع المحاصر في ليلة واحدة، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 فلسطيني. وبعد خمسة أشهر، قصفت إسرائيل خيمة صحافة خارج مستشفى في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل الشريف وخمسة صحفيين آخرين.

إن وجود اتفاق سيئ أفضل من عدم وجود اتفاق على الإطلاق (ومع وجود دونالد ترامب وتوني بلير على رأس مستقبل غزة، فإن هذا بالتأكيد اتفاق سيئ)، لكن ما يثير القلق بشكل خاص هو التحول في الخطاب الرسمي الذي يوحي بأننا قد لا نصل حتى إلى ذلك الحد. فوفقًا لإعلان ترامب مساء الأربعاء، فإن ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف هو في الواقع مجرد “مرحلة أولى” – وهو مصطلح لا يظهر في نص الاتفاق نفسه ويذكّر أكثر باتفاق يناير/ كانون الثاني الذي صاغته إسرائيل بطريقة تُمكّنها من استئناف الحرب بعد الإفراج عن عدد محدود من الرهائن.

لم يكن هذا التلاعب اللغوي عشوائيًا. وكما قال الصحفي أميت سيغال، الذي يُعتبر من أبرز أبواق بنيامين نتنياهو في الإعلام الإسرائيلي، صباح الخميس: “لا توجد مرحلة ثانية. هذا واضح للجميع، أليس كذلك؟ المرحلة الثانية قد تحدث يومًا ما، لكنها لا ترتبط بما تم توقيعه للتو. الاتفاق الموقع الآن هو اتفاق لإطلاق سراح الرهائن. ولا يعني شيئًا بشأن المستقبل”.

فهل ينبغي أن نستنتج من ذلك أن نتنياهو يخطط بالفعل لاستئناف الحرب بعد الإفراج عن بقية الرهائن كما فعل في المرة السابقة؟ هذا تفسير محتمل بالتأكيد. لكن المراقبين القدامى لرئيس الوزراء الإسرائيلي يعلمون أن ما أبقاه في القمة طوال هذه السنوات هو قدرته على إدارة عدة ملفات في آن واحد، والتلاعب بها بما يخدم أجندته الشخصية والسياسية في اللحظة المناسبة. ويبدو أن حساباته الآن قد تغيّرت.

لفهم نتنياهو يجب فهم العوامل التي تؤثر على قراراته. العامل الرئيسي الأول هو محاكمته الجارية في إسرائيل بعد توجيه اتهامات له في سنة 2019 بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة – وهي تهم قد تؤدي إلى عقوبة بالسجن لفترات طويلة. ومنذ ذلك الحين، أصبح نتنياهو أكثر تصميمًا من أي وقت مضى على البقاء في منصب رئيس الوزراء من أجل إطالة أمد المحاكمة والتملص من العقوبات. وهذا ما دفعه إلى التحالف مع المتطرفين الدينيين قبيل انتخابات 2022 لضمان عودته إلى رئاسة الحكومة، وكان ذلك دافعًا رئيسيًا لحملة حكومته ضد استقلال القضاء الإسرائيلي.

أما العامل الثاني، فهو السبب الذي دفعه إلى دخول السياسة من الأساس: منع أي تقدم حقيقي نحو إقامة دولة فلسطينية. فمنذ أن تولى السلطة لأول مرة في التسعينيات، عمل على تقويض ما تبقى من عملية أوسلو، ثم أبدى دعمًا شكليًا لمبادرات السلام الأمريكية اللاحقة، بينما شرّع تدريجيًا ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. لقد جعل من منع قيام دولة فلسطينية بين نهر الأردن والبحر المتوسط مهمة حياته.

منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، اندمجت هذه الدوافع لتؤدي إلى نتائج مدمرة. فبعد الهجوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل، تراجعت شعبية نتنياهو إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ودفعه يأسه للتشبث بالسلطة إلى الانخراط في حرب إبادة جماعية بلا أهداف واضحة، على أمل أن تبقي حكومته متماسكة بما يكفي ليستعيد بعضًا من هيبته السابقة، وقد أدى ذلك إلى إفشال مفاوضات وقف إطلاق النار في كل منعطف تقريبًا، وخرق الاتفاق الذي وقّعه في يناير/ كانون الثاني الماضي عندما رأى أنه لم يعد يخدم مصالحه.

بعد أن كان رائدًا في سياسة “إدارة الصراع” بهدف إبقاء الفلسطينيين تحت السيطرة، بدأ بنيامين نتنياهو اتباع نهج مختلف. مدفوعًا بالإغراء الذي توفره فكرة إزالة مليوني فلسطيني من المعادلة الديموغرافية بشكل نهائي، وهوس دونالد ترامب المفاجئ بمشروع “ريفييرا غزة”، تبنّى رئيس الوزراء الإسرائيلي أجندة الإقصاء التي يروّج لها اليمين المتطرف، وسلك عدة مسارات في محاولة لتطهير القطاع عرقيًا من الفلسطينيين، لكنه اصطدم في النهاية بحدود مصرية صلبة، وبغياب الاهتمام الدولي باستيعاب مئات الآلاف من اللاجئين الجائعين.

قرر نتنياهو تغيير المسار مرة أخرى وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار الجديد. فقد فشلت جهوده لإفراغ غزة من سكانها الفلسطينيين، وأصبحت إسرائيل منبوذة عالميًا بكل ما يترتب عن ذلك من أعباء اقتصادية وثقافية. كما أن شعبيته لم تشهد أي تحسن – رغم كل الإنجازات العسكرية التي تفاخر بها في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي – وهناك انتخابات تلوح في الأفق.

يبدو الآن أنه يرى فائدة أكبر في إعلان “نصر شامل” في غزة لإطلاق حملته الانتخابية، بدلًا من الاستمرار في الحرب. وإذا خسر الجناح المسياني المتطرف في ائتلافه، الذي يهدد قادته بالانسحاب من الحكومة ردًا على وقف إطلاق النار، فلا بأس؛ سيبادر إلى مدّ اليد عبر الطيف السياسي باسم “المسؤولية الوطنية” ويستعين بشركاء قدامى-جدد.

ستخدم صور اللقاءات مع الرهائن الإسرائيليين العائدين، وظهور ترامب المنتصر – الذي من المقرر أن يزور إسرائيل في الأيام المقبلة – تلك الحملة بلا شك؛ وكذلك الخطوات نحو اتفاقات تطبيع إضافية قد يُتيحها وقف إطلاق النار، ربما مع إندونيسيا أو السعودية أو حتى سوريا. بدأ نتنياهو يميل إلى الاتفاق بفعل حساباته الخاصة والقليل من الضغط الزائد عن المعتاد من البيت الأبيض، وأصبح يروّج لمزاياه، ويداعب غرور ترامب – وكان آخرها تغريدة نشر فيها صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهره وهو يضع ميدالية “جائزة نوبل للسلام” ضخمة حول عنق الرئيس، أمام حشد يهتف له بإعجاب.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي يمنح نفسه مرة أخرى خيار تقويض الاتفاق إذا غيّر رأيه من خلال تقسيم تنفيذ وقف إطلاق النار إلى مراحل، ومن المؤكد أنه لا يضمر أي نية حقيقية لتمهيد “مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة”، كما ينص الاتفاق. أما المجتمع الدولي، الذي إما وقف متفرجًا أو قدّم دعمه على مدى عامين بينما كانت إسرائيل تسحق غزة، فلا يمكنه أن يسمح لنتنياهو بإفشال اتفاق آخر، ويجب أن يتدخل منذ الآن لضمان أن أي انحراف عن الاتفاق سيُواجَه بقوة دبلوماسية حاسمة.

ولا يمكن للمجتمع الدولي أيضًا أن يتراجع عن موقفه في الوقت الذي تُحوّل فيه إسرائيل تركيزها حتمًا نحو الضفة الغربية حيث تم تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين قسرًا خلال العامين الماضيين. فمجرد الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يعني شيئًا ما دامت إسرائيل تواصل نهب الأراضي الفلسطينية دون مساءلة. لن تتلاشى حماسة الإبادة التي استحوذت على شريحة واسعة من المجتمع الإسرائيلي بين ليلة وضحاها، ولهذا حذّرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية من أن الإبادة الجماعية قد تنتقل بسهولة إلى الضفة الغربية.

وحتى لو صمد وقف إطلاق النار، فلا يمكن العودة إلى وهم “الوضع الطبيعي” الذي سبق السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، فالجرائم ضد الإنسانية تتطلب المحاسبة والعدالة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لم يعيشوا ليروا نهايتها. يجب إعادة إعمار غزة، ويجب تحرير الفلسطينيين من قبضة إسرائيل الخانقة.

المصدر: الغارديان

الوسوم: اسرائيل دولة الاحتلال ، الحرب على غزة ، السياسات الإسرائيلية ، نتنياهو
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بن ريف
بواسطة بن ريف
المقال السابق نون بوست محمود عيسى: من زنازين العزل إلى طوفان الأحرار
المقال التالي نون بوست هل تضع قمة شرم الشيخ حدًا دائمًا للحرب في غزة؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
  • 3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
  • انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟

العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟

مارك مازيتي جوليان بارنس رونين بيرغمان مارك مازيتي/جوليان بارنس/رونين بيرغمان ١٤ يوليو ,٢٠٢٦
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال

3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال

زينب فتاح زينب فتاح ١٤ يوليو ,٢٠٢٦
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

جوزيف جيديون جوزيف جيديون ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version